• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دون الكشف عن الأسماء والتفاصيل.. عضو بمكتب الرئيس الإيراني يزعم إقالة 90 "مديرًا حكوميًا"

24 فبراير 2024، 11:51 غرينتش+0آخر تحديث: 13:56 غرينتش+0

زعم حسن درويشيان، رئيس "مكتب التفتيش الخاص" للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، "إقالة" نحو 90 "مديرًا حكوميًا"، دون ذكر أي تفاصيل.

وصرح درويشيان لوكالة أنباء "إيلنا"، بأنه تم فصل عدد من المديرين بسبب "عدم الكفاءة" وعدد آخر بسبب "أدائهم" و"تعارضه مع سياسات الحكومة".

وقال إن خطة "رئيسي" الدعائية حول "دورية إرشاد المديرين"، التي لم ينشر قط تقرير واضح أو مفصل عن آلياتها ونتائجها المحتملة، "ستستمر بالتأكيد".

وأكد هذا المسؤول الحكومي أن بعض هؤلاء المديرين المفصولين تم فصلهم من مناصبهم بسبب انتمائهم للحكومة السابقة.

ويأتي تصريح رئيس "مكتب التفتيش الخاص" لـ "إبراهيم رئيسي"، بإقالة نحو 90 مديرًا حكوميًا، في حين لم يتم أسماء أو مناصب هؤلاء المفصولين المحتملين.
وقبل بضعة أشهر، وعقب الكشف عن قضية فساد "شاي دبش"، أعلنت حكومة "رئيسي"، أنها "أقالت" 60 مسؤولاً حكوميًا، لكن الحكومة رفضت تقديمهم إلى القضاء، بحسب تصريحات رئيس القضاء، غلام حسين محسني إيجه إي.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "إيران" أن "رئيس البنك المركزي السابق، الذي كان متورطًا في هذه القضية، تمت إقالته ونقله إلى السفارة الإيرانية في قطر".

كما أن وزير الجهاد الزراعي السابق، جواد ساداتي نجاد، تمت إقالته بسبب دوره في قضية فساد "شاي دبش"، لكن ليس من الواضح في أي منصب حكومي سيتم تعيينه مرة أخرى.

جدير بالذكر أن وجود الفساد، خاصة "الفساد المنهجي" بين كبار المسؤولين في النظام الإيراني والمديرين الحكوميين، كان دائمًا موضع اعتراض من قِبل المواطنين في احتجاجاتهم بالشوارع، ومحتوى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

ومع ذلك، لم يتم نشر أي تقرير في العقود الأخيرة عن "مواجهة حاسمة وعلنية" مع أحد كبار المديرين الفاسدين في النظام الإيراني، وعند فصل مدير فاسد، ظاهريًا، يتم تعيينه في منصب آخر؛ مما أدى إلى ظهور ما يسمى "مبدأ بقاء المديرين".

وكتب موقع "خبر أونلاين"، في أغسطس 2017، تقريرًا بعنوان "قانون بقاء المديرين"، ذكر أنه في هيكل نظام الجمهورية الإسلامية "لا يتم إيقاف المديرين أو القضاء عليهم، بل يتم نقلهم من منصب إلى آخر".

كما نشر موقع "رويداد 24" تقريرًا في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بعنوان "مبدأ بقاء المديرين/ المسؤولين الإيرانيين الغرباء عن ثقافة الاستقالة!"، وكتب في إشارة إلى القتل الدموي للمتظاهرين ضد الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين: "إن موت المئات من الأشخاص في أسبوع واحد لم يكن مهمًا بما يكفي لكي يرغب أي مدير حتى في الاستقالة بسببه".

يذكر أن الإعلان عن أرقام مختلفة، دون نشر التفاصيل، هو إحدى حيل الحكومات المختلفة في إيران، وقد شاع هذا الأسلوب بين الحكومات المتعاقبة في التعامل مع المديرين الفاسدين.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تحذر من تسريع إيران إرسال الأسلحة إلى حزب الله اللبناني "برا وبحرا وجوا"

24 فبراير 2024، 05:54 غرينتش+0

حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من أنه منذ بداية حرب غزة، قامت إيران بتسريع عملية إرسال الأسلحة إلى حزب الله عبر سوريا، وإذا لم يفعل مجلس الأمن أي شيء في هذا الصدد، فإن إسرائيل لن تتردد في الدفاع عن نفسها.

وأعلن كاتس، أمس الجمعة، على موقع التواصل الاجتماعي "X" أنه أرسل رسالة تحذير إلى مجلس الأمن.

وبحسب قول كاتس، أكدت تل أبيب، يوم الخميس 22 فبراير، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أن صبر إسرائيل بدأ ينفد، وأن لها الحق الواضح والطبيعي في الدفاع عن أرضها ومواطنيها.

واتهم كاتس في رسالته إيران بانتهاك القرار 1701 وقراري مجلس الأمن 2231 و1540 بشكل صارخ.

وكتب كاتس: "خلال الأشهر الماضية، وبينما تخوض إسرائيل معركة مسلحة على جبهات متعددة، زادت إيران من سرعة نقل أسلحتها إلى حزب الله. وأضاف أن "إيران تفعل ذلك برا، باستخدام حدود سوريا ولبنان، وكذلك جوا وبحرا".

وبحسب قول وزير الخارجية الإسرائيلي، فإن هذه الشحنات تشمل أجزاء من أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة (منها طائرات شاهد-101 وشاهد-136) وصواريخ مختلفة (منها أبابيل وصواريخ 358 الاعتراضية).

وفي رسالته إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أشار كاتس أيضًا إلى أن وحدات من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله شاركت، حسب قوله، في نقل الأسلحة من إيران إلى لبنان، وقدم وصفًا تفصيليًا لزمان ومكان نقل بعض شحنات الأسلحة من العراق إلى سوريا ومن ثم إلى لبنان.

وكتب أيضًا: "على مجلس الأمن أن يطلب من الحكومة اللبنانية الوفاء بالتزاماتها بالكامل وتحمل المسؤولية ومنع الهجمات من أراضيها ضد إسرائيل".

إيران رأس الأفعى

كما كتب وزير الخارجية الإسرائيلي في منشوره على شبكة التواصل الاجتماعي "X": إيران رأس الأفعى ولن ننتظر طويلاً للتوصل إلى حل دبلوماسي في الشمال. وأضاف "إذا كانت المعلومات الرئيسية التي كشفنا عنها في رسالتنا إلى مجلس الأمن لا تغير موقف المجلس، فلن نتردد في اتخاذ أي إجراء".

يذكر أنه منذ بداية حرب غزة في الأشهر الأربعة والنصف الماضية، تبادلت إسرائيل إطلاق النار بشكل مستمر ولكن محدود مع حزب الله اللبناني على حدودها الشمالية.

علي نجاد لـ "إيران إنترناشيونال": زعماء الغرب يريدون التخلص من نظام طهران

23 فبراير 2024، 22:02 غرينتش+0

قالت الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن هناك رغبة لدى زعماء الدول الغربية في التخلص من النظام الإيراني.

وذكرت، أن القادة في الغرب لا يترددون في قضية التخلص من نظام الجمهورية الإسلامية؛ لأنهم رأوا انتفاضة مهسا أميني، وكيف اتحد الناس في الشوارع؛ مما أجبر الغرب على الاستسلام والقبول بضرورة رحيل النظام الحالي والتفكير فيما بعده.

وأردفت قائلة: "الغربيون يدركون أن النظام الحالي راحل لا محالة، لكن المشكلة أنهم لا يعرفون مع من يجب أن يتحدثوا، فإيران بها الكثير من الأفكار والتيارات المختلفة، والغرب يخشى من أن يؤدي رحيل النظام الحالي إلى حالة شبيهة بالعراق أو سوريا".

وأشارت، إلى مؤتمر ميونيخ للأمن، قائلةً إنها بعد أن أدركت أن القائمين على المؤتمر قد حذفوا إيران وشرور نظام الجمهورية الإسلامية من جدول أعمال المؤتمر قامت بانتقاد وزراء خارجية الدول الغربية لعدم تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وأشارت الصحافية المعارضة للنظام الإيراني، إلى أنها خاطبت المسؤولين الغربيين بالقول: "مادمتم لا تريدون مواجهة الحرس الثوري والمرشد خامنئي، كما تفعلون مع بوتين، فإنكم لن تستطيعوا الحديث عن إنهاء الحرب الأوكرانية".

وأضافت، أن قادة الدول الغربية لا يشكون في أن النظام الإيراني هو السبب الرئيس لإشعال الحروب والصراعات في المنطقة، وقام بأكثر من 500 عملية اغتيال داخل أوروبا، لكنهم يعتقدون فيما بينهم إذا ما صنفوا الحرس الثوري منظمة إرهابية، فإن ذلك قد يدفع بالتنظيم الإيراني إلى "القيام بأعمال إرهابية أكثر".

وانتقدت ضعف المعارضة الإيرانية وعدم وحدتها، وقالت: "الغرب يريد أن تكون هناك معارضة إيرانية قوية لكي تستطيع بعد رحيل الجمهورية الإسلامية تنظيم انتخابات حرة ومنع الاضطرابات وفقدان الاستقرار".

وتابعت: ليس الغربيون وحدهم، وإنما الإيرانيون في الداخل أيضًا يتساءلون: كيف تستطيع الدول الأخرى الوثوق بمعارضة ممزقة كجزر في البحر؟!".

وأشارت الناشطة علي نجاد إلى تحركاتها ولقاءاتها المسؤولين الغربيين، ومنهم الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء هولندا ومستشار الأمن القومي الأميركي، وقالت إن موضوع المعارضة الإيرانية في الخارج قد أثير خلال هذه اللقاءات.

السلطات الإيرانية تلتزم الصمت حيال مقتل عامل البلدية على يد أحد مؤيدي النظام

23 فبراير 2024، 19:02 غرينتش+0

لاتزال السلطات الإيرانية تلتزم الصمت حيال حادثة مقتل مواطن أفغاني يعمل في بلدية طهران على يد أحد مؤيدي النظام، بعد مرور أسبوعين على هذه القضية، التي ذكرت تقارير إعلامية أن أوامر بالتعتيم عليها صدرت من الجهات المختصة في إيران.

وقام أحد أنصار النظام، في فجر الـ 9 من فبراير الجاري، بإلقاء المواطن الأفغاني، إلياس محمدي، من أعلى جسر للمشاة في شمال العاصمة طهران، بعد أن ظن بأن العامل أراد "الإساءة" إلى أعلام النظام المنصوبة بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة عام 1979، وذلك خلال الاعترافات التي أدلى بها القاتل.

وذكر شهود عيان، أن السيارات العابرة من الطريق أيضًا قد داست على المواطن الأفغاني، بعد سقوطه من أعلى الجسر، ليلقى حتفه على إثرها مباشرة، قبل أن ينقل إلى المستشفى.

ويمتنع المسؤولون في طهران ومسؤولو البلدية، منذ ذلك الحين، عن الإدلاء بتصريحات حول الحادثة وملابساتها.

وقال أحد أقارب المسؤول لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن السلطات الإيرانية لم تسلم جثة محمدي إلا بعد مرور أسبوع من الحادثة لينقل إلى مدينة هرات الأفغانية ويدفن هناك.

وذكر زملاء القتيل، بعد الحادثة، أنهم كان يعملون في موقعهم المعهود وينظفون الجسر، فإذا بسيارة من نوع بيجو سوداء تتوقف بالقرب منهم، وترجل شخص منها، متوجهًا نحوهم؛ ليشتبك مع زميلهم، قبل أن يبادر برميه من أعلى الجسر، ويلوذ بالفرار.

وتبين أن القاتل شاب في الخامسة والعشرين من العمر، ويتبع قوات "الباسيج"، ويحمل شهادة البكالوريوس، وفق تحريات الشرطة، التي توصلت إليه من خلال كاميرات المراقبة.

ونشرت صحيفة "همشهري آنلاين"، التابعة لبلدية طهران، اعترافات الجاني خلال إجرائها مقابلة معه؛ حيث قال: ظننت أنه أراد الإساءة إلى الأعلام المنصوبة على الجسر احتفالًا بذكرى الثورة".

وقامت الصحيفة بحذف المقابلة من موقعها، بعد ساعات من نشرها؛ ثم قامت بعد ذلك بنشرها دون الإشارة إلى جزئية "الإساءة إلى أعلام النظام" التي كانت ضمن التقرير السابق.

ويرفض المسؤولون، حتى الآن، الحديث عن تلك الحادثة، وقال عمدة طهران، عليرضا زاكاني، إن "الإدلاء بتصريحات حول مقتل هذا العامل خارج عن صلاحياتنا".

كما قال رئيس مجلس البلدية مهدي شمران، إنه ليست لديه معلومات حول هذا الموضوع، وأضاف: "أحيانًا تقع حوادث سير، ويتعرض بعض عمال البلدية لمثل هذه المشاكل في الليل".

وزير خارجية إسرائيل: إيران تمد حزب الله بالأسلحة وتنتهك قرارات مجلس الأمن.. وصبرنا سينفد

23 فبراير 2024، 16:42 غرينتش+0

بعث وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أعلن فيها أن إيران انتهكت قرار مجلس الأمن رقم 1701 عبر نقلها الأسلحة إلى حزب الله اللبناني.

وأوضح، في رسالته إلى مجلس الأمن الدولي، كيفية نقل الأسلحة من قِبل إيران إلى حزب الله ومواعيدها.. مضيفًا أن هذه الأسلحة يتم نقلها من إيران إلى العراق، ومن هناك إلى سوريا، ثم إلى لبنان.

وقال الوزير الإسرائيلي، إن صبر بلاده قد ينفد مقابل إرسال إيران الأسلحة إلى لبنان، مؤكدًا أن تل أبيب "قد تتخذ إجراءات" لمواجهة هذا الأمر.

وأضاف يسرائيل كاتس، اليوم، الجمعة، أن إسرائيل أكدت في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي أن "من حقها الدفاع عن أرضها ومواطنيها".

وأكد أن إيران "زادت" سرعة نقل الأسلحة إلى حزب الله، بينما انشغلت إسرائيل في عدة جبهات خلال الأشهر الماضية.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن إيران قد أرسلت شحنات جديدة من الأسلحة إلى حزب الله عن طريق البر، وعلى الحدود بين سوريا ولبنان، وكذلك عن طريق الجو والبحر.

وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن الأسلحة، التي أرسلتها إيران إلى حزب الله، شملت أجزاء من أنظمة الدفاع الجوي، وأنظمة الاعتراض المضادة للطائرات 358، والطائرات بدون طيار (شاهد- 101) و(شاهد- 136)، بالإضافة إلى صواريخ من طراز أبابيل.

وذكر يسرائيل كاتس أيضًا في منشور على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، أن "إيران رأس الأفعى، ولن ننتظر حتى يتم التوصل إلى حل دبلوماسي فيما يتعلق بوضع حدودنا الشمالية".

وأضاف في تغريدته: "إذا لم تؤد المعلومات المهمة التي قدمناها لمجلس الأمن إلى تغيير، فإن إسرائيل لن تتردد في التحرك".

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فقد وصفت رسالة إسرائيل إلى مجلس الأمن أعمال الحرس الثوري، وكيفية نقل الشحنات، وكذلك الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل ضد هذه الشحنات.

ووفقًا لتصريحات كاتس، فإن إيران ارتكبت "انتهاكات جسيمة" لقرارات مجلس الأمن: 1701 و2231 و1540.

وأنهى القرار 1701 حرب إسرائيل، التي استمرت 33 يومًا مع حزب الله اللبناني قبل 18 عامًا، والذي تعهد بموجبه لبنان بمنع وجود الميليشيات والأسلحة المرتبطة بها تحت خط نهر الليطاني، لكن حزب الله تجاهل ذلك.

وطلب قرار مجلس الأمن رقم 2231 المتعلق بالعقوبات المفروضة على إيران من طهران عدم القيام بأي أنشطة في مجال الصواريخ.

وأكد القرار 1540، الذي أقره مجلس الأمن قبل 20 عامًا، عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل.

خطيب أهل السُّنة: الإعدامات السياسية لم تثن الإيرانيين عن مطالبهم

23 فبراير 2024، 13:21 غرينتش+0

قال خطيب جمعة زاهدان بمحافظة بلوشستان الإيرانية، مولوي عبدالحميد، إن الإعدامات السياسية، التي ينفذها النظام، لم تستطع إثناء الناس عن مطالبهم المشروعة، معربّا في الوقت نفسه عن قلقه من الزيادة المطردة في عدد الإعدامات بالبلاد.

ودعا عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اليوم 23 فبراير (شباط)، إلى وقف الإعدامات السياسية والإعدامات في قضايا المخدرات، وقال إن هذه الزيادة في عدد الإعدامات أثرت سلبًا على الإيرانيين في الداخل، كما أنها قد صدمت جميع دول العالم.

وأضاف، أن التهم التي يطلقها النظام على المعارضين والنشطاء السياسيين، كتهمة "الحرابة" و"الإفساد في الأرض" لم تحدث في عهد الرسول، كما يجري اليوم في إيران، مؤكدًا أن حالات الإعدام كانت في صدر الإسلام لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وهي قضايا محصورة في موضوع القصاص.

وقال خطيب أهل السُّنة في إيران: النبي محمد لم يعدم الأشخاص الذين قدموا معلومات للأعداء؛ حيث قال: إذا فعلت ذلك سيقولون إنه يقتل قومه وليس وفيًا لهم.

وأوضح، أن هذه الإعدامات المتزايدة لم تستطع إثناء الناس عن مطالبهم؛ لأنها مطالب مشروعة، ولم تتحقق بعد.

كما وصف عبدالحميد انتزاع الاعترافات الإجبارية تحت التعذيب، بأنه معارض للشرع والدستور، واعتبر إعدام هؤلاء المتظاهرين بعد هذه الاعترافات الإجبارية قتلًا سياسيًا، وقال: "إن الإعدامات ستكون لها تبعات على البلد والمسؤولين".

وانتقد المضايقات التي يتعرض لها عرب الأهواز جنوب غربي إيران بسبب معتقداتهم الدينية، وقال: "المواطنون في الأهواز يشتكون من اعتقال العرب بسبب معتقداتهم الدينية".

واستمر عبدالحميد في انتقاد الإعدامات طيلة السنة ونصف السنة الماضية، بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران على خلفية المظاهرات العارمة التي شهدتها البلاد بعد احداث مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق.

وقال عبدالحميد، في أبريل من العام الماضي، إن السلطات تعدم المتظاهرين الذين يشكلون الأكثرية في إيران، وأنهم الأصحاب الحقيقيون لهذا البلد، حسب تعبيره، واصفًا التيار الحاكم في إيران بأنه تيار "الأقلية".

وفي الأيام الأخيرة أطلقت غزالة شارمهد، ابنة السياسي مزودج الجنسية جمشيد شارمهد، والمسجون في إيران، حملة ضد الإعدامات في البلاد، وهي حملة شارك فيها الكثير من النشطاء وأهالي الضحايا تحت هاشتاغ CutTheRope؛ أي "أقطع الحبل"، في إشارة إلى حبل المشنقة.

وقالت شارمهد: إن النظام الإيراني يستغل انشغال العالم بالحروب في الشرق الأوسط لتنفيذ المزيد من الإعدامات والإبادة الجماعية ضد الشعب الإيراني، حسب وصفها.

وبحسب الإحصائيات السنوية لموقع "هرانا"، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 791 مواطنًا، بينهم 25 امرأة وطفلان في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 33% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق عليه.

وحذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره الذي قدمه إلى الجمعية العامة لهذه المنظمة في نوفمبر (تشرين الثاني) حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من سرعة ونمو معدل تنفيذ أحكام الإعدام.