• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فرنسا: هجوم إيران الصاروخي على أربيل انتهاك واضح للسيادة العراقية وتصعيد للتوترات بالمنطقة

16 يناير 2024، 17:08 غرينتش+0

أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا أدانت فيه بشدة الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على أربيل، قائلة: "هذه الهجمات تعد انتهاكا واضحا ومقلقاً وغير مقبول للسيادة العراقية".

وشددت الوزارة على أن مثل هذه الهجمات تضر باستقرار وأمن العراق وإقليم كردستان وتؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة.

كما أكدت باريس لحكومة العراق وإقليم كردستان أنها ستقف إلى جانبهم وستكون معهم.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المرشد الإيراني يدعو الخطباء لتشجيع الناس على المشاركة في الانتخابات ويثني على الحوثيين

16 يناير 2024، 15:25 غرينتش+0

دعا المرشد الإيراني، علي خامنئي، خطباء المساجد وأئمة صلاة الجمعة في إيران إلى تشجيع الناس من أجل المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما أثنى على أعمال الحوثيين في منطقة البحر الأحمر.

ودعا خامنئي، خلال لقائه اليوم الثلاثاء 16 يناير (كانون الثاني) بأئمة صلاة الجمعة في إيران والذين يعينون من قبل المرشد نفسه، هؤلاء الخطباء إلى تشجيع الناس للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية بما فيها الانتخابات.

وتتزامن محاولات المسؤولين الإيرانيين لتشجيع المشاركة في الانتخابات مع دعوات واسعة لمقاطعة العملية الانتخابية على غرار ما شهدته الانتخابات البرلمانية والرئاسية السابقتين، حيث سجلتا أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات التي أجراها نظام ما بعد الثورة.

وتأتي دعوات المقاطعة ردا على قمع المعارضين والمنتقدين، والمشكلات الاقتصادية المتزايدة، والرقابة التي يفرضها مجلس صيانة الدستور على الحياة السياسية، وإقصاء أعداد كبيرة من المرشحين للانتخابات.

ويبدو أن النظام في طهران بات قلقا من أزمة المشروعية التي باتت تهدد كيانه في ظل الاستياء الشعبي المتزايد في السنوات الأخيرة.
وكان خامنئي قد دعا قبل أيام أيضا إلى المشاركة في الانتخابات بأكبر قدر ممكن، قائلا إن دعوة الناس إلى عدم المشاركة في الانتخابات هي من "استراتيجية أميركا وأعداء الثورة الإيرانية".

كما وصف خامنئي خلال لقاء له بمجموعة من "المداحين" الموالين للنظام مقاطعة الانتخابات بأنها "عمل عدائي" ويتعارض مع الإسلام.

وأشار خامنئي إلى الانتخابات البرلمانية وكذلك انتخابات مجلس خبراء القيادة بعد شهرين، وقال: "البعض يريد ألا تكون هناك انتخابات تليق بالشعب الإيراني، يحاولون جعل الناس يائسين، ويوهمونهم بأنه لا فائدة من وراء الانتخابات، هذا عمل عدائي وهو يتعارض مع الإسلام والجمهورية الإسلامية".

ودأب المرشد الإيراني والشخصيات الدينية والسياسية في إيران على اعتبار الانتخابات "واجب ديني"، ووصف مرجع التقليد المقرب من النظام، حسين نوري همداني، عام 2009 عدم المشاركة في انتخابات النظام بأنها "معصية كبيرة".

كما اعتبر ناصر مكارم شيرازي، وهو مرجع تقليد آخر مقرب من النظام، المشاركة في الانتخابات بأنها "فرض عين"، وقال: "حتى إذا لم تثقوا بأحد اتركوا الورقة بيضاء، لكن المهم أن تشاركوا".

الثناء على أعمال الحوثيين في البحر الأحمر

في سياق منفصل أثنى المرشد الإيراني، اليوم الثلاثاء، على أعمال الحوثيين في منطقة البحر الأحمر، وقال إن الحوثيين "نجحوا في توجيه ضربة إلى إسرائيل"، وأنهم "قطعوا شرايين إسرائيل الحيوية ولم يهابوا تهديدات الولايات المتحدة".

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا قبل أيام هجمات صاروخية على عدد من المواقع العسكرية التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، وأكدا أنهما سيعملان كل ما يجب لمنع الحوثيين من زعزعة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

كما وصف الرئيس الأميركي جو بايدن الحوثيين بأنهم "مجموعة إرهابية"، وقال إن الولايات المتحدة الأميركية ستعيد شن هجمات على الحوثيين إذا لم يوقفوا أعمالهم المخلة للأمن البحري.

وفي أعقاب تصاعد هجمات الحوثيين في الأسابيع الأخيرة، شكلت الولايات المتحدة قوة بحرية متعددة الجنسيات في ديسمبر (كانون الأول) لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر.

ووفقا لوكالة "رويترز" فإن أكثر من 20 دولة من بينها بريطانيا والبحرين وكندا وهولندا وفرنسا واليونان وأستراليا والنرويج انضمت إلى هذا التحالف.

الولايات المتحدة تصادر شحنة أسلحة أرسلتها إيران إلى الحوثيين

16 يناير 2024، 12:30 غرينتش+0

أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة الأميركية (سنتكوم)، في بيان لها، أنها صادرت شحنة من الأسلحة التقليدية الإيرانية المتقدمة كانت مرسلة إلى الحوثيين في اليمن.

وتشمل هذه الشحنات المصادرة صواريخ باليستية وصواريخ كروز من صنع إيران.

وأضافت القيادة المركزية أن هذه كانت أول عملية مصادرة لـ"أسلحة تقليدية فتاكة متقدمة" للحوثيين منذ أن بدأوا مهاجمة السفن التجارية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

رئيس وزراء إقليم كردستان العراق: إيران استهدفت المدنيين الأبرياء في أربيل

16 يناير 2024، 11:58 غرينتش+0

اتهم رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، مسرور برزاني، إيران بقتل مدنيين أبرياء في ضربات شنتها على عاصمة الإقليم ليلة أمس الاثنين 15 يناير (كانون الثاني).

وتبنى الحرس الثوري الإيراني هجومًا بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة طال عدة مواقع في محافظة أربيل، قال إنها تعود لـ"إرهابيين وموساد" لهم علاقة بالهجوم الانتحاري في كرمان.

وقال برزاني في تصريحات على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس"، إن "المزاعم الإيرانية لا أساس لها من الصحة".

وأضاف رئيس وزراء إقليم كردستان العراق: "أمر يدعو للاستغراب.. لسنا جزءا من الصراع، ولا ندري لماذا إيران تقوم بالانتقام من المدنيين في أربيل".

وأعرب برزاني عن أمله في أن تقوم الحكومة المركزية العراقية باتخاذ الخطوات اللازمة لمنع "تكرار هذه الهجمات في المستقبل".

أستراليا تتهم طهران بالتجسس على معارضي النظام الإيراني داخل أراضيها

16 يناير 2024، 11:32 غرينتش+0

قالت وزارة الخارجية الأسترالية ردا على سؤال قناة "إيران إنترناشيونال" حول التجسس على معارضي النظام الإيراني في أستراليا، إن التجسس والتدخلات الخارجية تعد تهديدا حقيقيا لأمن وانسجام المؤسسات الوطنية الأسترالية.

وأكدت الخارجية الأسترالية في بيان لها حول الموضوع: "من غير المقبول أن تستهدف حكومة أجنبية أفراد مجتمعنا وتمنع الحقوق والحريات الأساسية للناس في أستراليا".

وفي فبراير 2023 أعلنت وزيرة الداخلية الأسترالية كلير أونيل عن إحباط منظمة الاستخبارات والأمن الأسترالية في أواخر عام 2022 خطة إيرانية للتدخل في الشؤون الداخلية الأسترالية.

ووفقا للداخلية الأسترالية فإن إيران قامت بتحقيقات موسعة بشأن مواطن إيراني - أسترالي وعائلته في أستراليا.

ورفض السفير الإيراني بأستراليا في مقابلة مع صحيفة فايننشال ريفيو، تصريحات الداخلية الأسترالية حول تجسس إيران على معارضيها في أستراليا.

وقال: "لم يتم إثبات ادعاء التجسس بالنسبة لنا من حيث تقديم المستندات، لم نتلق أي شيء يبرر بيان وزارة الداخلية الأسترالية ولم يرتكب أحد منا أي خطأ".

وأضاف أن معارضي النظام الإيراني في أستراليا "آمنون من الأذى أو الاختطاف".

ودعا سفير إيران إلى تعزيز العلاقات بين طهران وكانبيرا وقال: "العقوبات أعاقت تطوير العلاقات الثنائية، ويجب على إيران وأستراليا إدارة خلافاتهما عبر الحوار والتفاوض".

وقالت وزارة الداخلية الأسترالية، في إشارة إلى تقرير الحكومة الأسترالية العام الماضي بشأن التجسس على المواطنين الأستراليين أو المقيمين على أراضيها من قبل الحكومات الأجنبية، بما في ذلك إيران، اتخذنا إجراءات قوية لمنع التدخل الأجنبي وسنستمر في حماية المجتمع الأسترالي ودعم قوانيننا وقيمنا.

وفي يناير العام الماضي كشف كايل مور جيلبرت، الباحث الأسترالي البريطاني الذي سُجن في إيران لأكثر من عامين بتهمة "التجسس"، عن "تدخل عملاء ومخبرين" للنظام الإيراني "لتوثيق وتصوير" الاحتجاجات المعارضة للنظام الإيراني في أستراليا وإرسال رسائل تهديد إلى الإيرانيين المحتجين".

صحف إيران: حرب غزة أوقفت "التطورات الإيجابية" بالمنطقة و"كيهان" تدعو لـ"هندسة" الانتخابات

16 يناير 2024، 11:30 غرينتش+0

صدرت الصحف أو التي كانت في طريقها للصدور عندما تم الإعلان عن الهجمات الصاروخية للحرس الثوري في منتصف الليل على مواقع في شمال العراق وسوريا، لهذا غاب تناول هذا الحدث في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يناير (كانون الثاني).

مع ذلك فإن التطورات الأخيرة في المنطقة ودخول حرب غزة يومها الـ100، وأحداث البحر الأحمر، وأعمال الحوثيين التي تُتهم إيران بدعمها وتشجيع الحوثيين للقيام بها احتلت حصة من تغطية الصحف اليوم.

صحيفة "إسكناس" كتبت تعليقا على عملية أحداث السابع من أكتوبر، وقالت: "في الوقت الذي كانت هناك تطورات إيجابية مثل المصالحة بين إيران والسعودية، وتطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض، وتوقف الحرب في اليمن، وعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وكذلك تزايد الحديث عن عودة العلاقة بين إيران ومصر وكلها أحداث تبشر بمرحلة جديدة من السلام والاستقرار في المنطقة، إلا أن الأيام المائة الأخيرة خلقت عاصفة كبيرة في الشرق الأوسط وغيرت كل تلك التوجهات المتفائلة التي سبقت ذلك الحدث".

صحيفة "كيهان" دافعت عن أعمال الحوثيين وزعزعتهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت إن "أنصار الله" الحوثي بادروا بإغلاق باب المندب والتأثير على حركة السفن على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الغرب سيبادر برد عسكري ضدهم، لكنهم قرروا المضي في هذا الأمر "دفاعا عن فلسطين وغزة".

من الملفات الأخرى في تغطية الصحف اليوم هو موضوع الإفراج عن الصحافيتين نيلوفر حامدي وإلهه محمدي المعتقلتين على خلفية أحداث مهسا أميني، حيث يستمر التيار الأصولي وصحفه بالترحيب بخبر إطلاق سراح الصحافيتين، لكن قد لا يطول هذا الفرح، لا سيما أن القضاء الإيراني أعلن عن فتح ملف قضائي جديد ضدهما بعد أن انتشرت صور لهما دون حجاب بعد خروجهما من السجن.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الصحف ووسائل إعلام الإصلاحيين بسبب فرحهم بخروج الصحافيتين، وأشارت إلى نشر حسابات ووسائل إعلام أميركية وإسرائيلية خبر الإفراج عنهما، وقالت إن الإصلاحيين يفرحون مع الأميركيين والإسرائيليين بشكل متزامن، وهو ما اعتبرته دليلا على صحة الاتهامات السابقة التي وجهت لحامدي ومحمدي كـ"العمالة للأجانب" وما شابه من تهم.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" إلى رداءة خدمة الإنترنت في إيران، واستمرار الحالة دون وجود أفق قريبة تبشر بحل لهذه المعضلة، وقالت إن إيران باتت من أسوأ دول العالم في خدمة الإنترنت.

كما لفتت صحيفة "خراسان" إلى تقرير لجنة الإنترنت والبُنى التحية لمنتدى التجارة الإلكترونية، حيث قالت في تقريرها الثاني حول حالة الإنترنت في إيران: "كما هو واضح، فإن إيران، تعد البلد الأول عالميًا في خلل الإنترنت خلال الأشهر التسعة الماضية، وبمتوسط يناهز 48 في المائة، وتأتي بعدها الصين بمتوسط يقترب من 47 بالمائة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان أمروز": لا دور لإيران في القضية الفلسطينية إن تم التخلص من حماس

في مقالها الافتتاحي قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن حرب غزة قد أفشلت المساعي التي كانت إيران والولايات المتحدة الأميركية تقومان بها لحل المشكلات والخلافات بينهما، مشيرة إلى صفقة تبادل السجناء التي توصل إليها البلدان قبل حادثة السابع من أكتوبر.

وأضافت أن التخلص من حماس وإنهاء هذا الملف يترتب عليه إبعاد إيران كأحد اللاعبين في القضية الفلسطينية، وسوف تحل دول أخرى مثل تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات ودول عربية أخرى للقيام بأدوار في هذا الملف.

وأضاف الكاتب: في حالة انتصار حماس وحدها تبقى إيران حاضرة في المشهد، لكن ليس في الجانب السياسي والدبلوماسي وإنما في الجانب العسكري فقط، وهو أمر لا يساعد في حل مشكلات إيران وأزماتها.

وأوضح الكاتب أن "السبب الرئيسي وراء هذا الأمر يعود للاستراتيجية الخاطئة التي تنتهجها إيران في سياساتها الخارجية، حيث ترفض أي أشكال من التفاوض مع الغرب حول القضايا والمشكلات في الشرق الأوسط، مضيفا: "العالم يتفق على أن الأعمال العسكرية لا بد وأن تؤدي إلى إنجازات دبلوماسية، لكن يبدو أن الساسة في إيران يعتقدون خلاف ذلك".

"جهان صنعت": إيران تفوز بلقب "رداءة الإنترنت" عالميا

علقت صحيفة "جهان صنعت" على الوضع السيئ في خدمات الإنترنت في إيران، وقالت إن إيران أصبحت أسوأ دولة في العالم من حيث خدمة الإنترنت، وكتبت ساخرة: "أصبحنا الأول من أخر القائمة.. لقد فزنا بلقب الإنترنت الرديء في العالم".

وقالت الصحيفة: العالم يسير بسرعة فائقة نحو الاعتماد الكبير على التكنولوجيا والحياة الرقمية، وأصبحت الإنترنت تلعب دورا لا بديل له في تنمية الأعمال والخدمات العامة والتواصل الفردي والجماعي، لكن مستخدمي الإنترنت في إيران يعانون من رداءة الإنترنت والسرعة البطيئة والاتصال المتقطع في خدمات الإنترنت.

ولفتت الصحيفة إلى التكاليف المادية التي يتحملها الإيرانيون في سبيل شراء برامج رفع الحجب، وقالت إن هذه التكاليف التي تقدر بالمليارات تضاعف أيضا من مخاطر قرصنة معلومات المواطنين وتسهل عمل المخترقين.

وأكدت الصحيفة أن استمرار هذه القيود على الإنترنت ستوسع من نطاق اليأس والاستياء الشعبي داخل إيران، كما ستدفع بالمتخصصين والنشطاء الاقتصاديين إلى الخروج من البلاد.

"كيهان": على السلطات أن تتدخل في إدارة الانتخابات

في سياق آخر دعت صحيفة "كيهان" الأصولية السلطات الإيرانية إلى مزيد من التدخل في "هندسة" الانتخابات القادمة، مبررة ذلك بأن التدخل مطلوب "لكي لا يقع الناس في الخطأ" ويختاروا مرشحين غير جديرين.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "الشعب هو من يقرر مصير الانتخابات، وهو من سيحدد من سيتولى الأمور، لكن من الأفضل أن يقوم المسؤولون بتمهيد الطريق لاختيار أشخاص أكثر جدارة، بحيث يصبح الناس مصانين من الخطأ في اختيار الأصلح".

الصحيفة بطبيعة الحال تدعو إلى مزيد من الإقصاء والإبعاد ضد المرشحين غير الموالين، بحيث لا يبقى في المنافسة سوى المرشحين الموالين للنظام، وبالتالي فإن أيا منهم يتم انتخابه يكون في صالح النظام، ولا يشكل له إزعاجا عبر انتقاداته أو تصريحاته.