يشار إلى أن أهالي زاهدان خرجوا اليوم الجمعة، في مسيرتهم الاحتجاجية الصامتة، كما حدث في الأسبوع الماضي، وذلك بناء على طلب مولوي عبدالحميد، "احترامًا لشهر محرم".
وجاءت المسيرة الاحتجاجية الصامتة في الوقت الذي أظهرت فيه مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، قوات عسكرية في شوارع زاهدان كما في الأشهر السابقة، مع هيمنة جو أمني في المدينة.
وأقام مولوي عبدالحميد، صلاة اليوم، مع خطبته الانتقادية، حيث عانت شبكة إنترنت زاهدان من اضطرابات شديدة مثلما حدث في الأسابيع الأخيرة.
كما أكدت "نت بلوكس"، المنظمة غير الحكومية التي تراقب شبكة الإنترنت في العالم، أكدت التقييد الشديد للإنترنت في زاهدان، ووصفته بأنه نموذج أسبوعي لاحتجاجات صلاة الجمعة المناهضة للسلطات في المدينة.
وفي إشارة إلى الأزمة الاقتصادية، والاقتصاد "المريض"، في إيران، قال مولوي عبدالحميد: إن "أهم سبب للمشاكل الاقتصادية هو ارتباطها بالسياسة".
وقال مولوي عبدالحميد: "ما دامت السياسات الداخلية والخارجية لم يتم إصلاحها، فلو تجمع خبراء الاقتصاد في كل أنحاء العالم لما استطاعوا معالجة الحالة الاقتصادية في إيران".
وأشار عبدالحميد، إلى هجرة النخبة باعتبارها واحدة من المشاكل الرئيسية في البلاد، قائلا إن "احتجاجات المتقاعدين، والمعلمين، والعمال، تعود أيضا إلى القضايا السياسية".
وادعى المشرف على حوزة دار العلوم العلمية في مدينة زاهدان أن "العديد من النساء اللواتي يعارضن الحجاب الإجباري يؤمنّ بالحجاب، ولكنهن يرفضنه لأنهن غاضبات وغير سعيدات، ويردن إظهار غضبهن من خلال العصيان المدني، وهو أيضا قضية سياسية، وغير مرتبطة بالعقيدة والدين".