صحيفة "توسعه إيراني" أشارت إلى الموضوع وانتقدت ذلك، لافتة إلى التحفظات التي يبديها كثيرون من هذا الإجراء حيث إن المنتقدين يخشون على سمعة الجامعات الإيرانية، إذ إنها ستجبر على تجاهل المعايير العلمية في قبول هؤلاء الأشخاص لمجرد كونهم يتفقون مع النظام فكريا وآيديولوجيا، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تضر بالمستوى العلمي المتدني أصلا وأن تجعل العلم ضحية للسياسة.
وقد أعلن حسين موسوي بخاتي، مسؤول التعليم والتدريب في الحشد الشعبي، عن "الاتفاق والتعاون مع جامعة طهران" خلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية.
وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "آرمان امروز" على إلغاء خطاب الأستاذ الجامعي والخبير السياسي المعروف محمود سريع القلم في مدينة تبريز شمال غربي إيران بعد أن كان من المقرر أن يلقي كلمة حول سياسات إيران الخارجية.
وسبق وأن شنت وسائل إعلام النظام وصحيفة "كيهان" هجوما حادا على الكاتب سريع القلم بسبب انتقاداته للنظام وسياساته الخارجية، وكان سريع القلم قد صرح سابقا بأن النظام الإيراني مستعد لتغيير سياساته الخارجية 180 درجة إذا ما تعرض للضغوط وأجبر على تقديم التنازلات.
صحيفة "شرق" لفتت إلى بيانات المسؤولين في إيران حول نسب البطالة، وقالت إن ما يأتي على ألسنة المسؤولين في البلاد لا صلة له بالواقع، وقالت إن مزاعم المسؤولين حول خفض نسبة البطالة في 24 محافظة "غير حقيقية" و"مصطنعة"، مؤكدة أن كثيرا من هؤلاء المسؤولين يعتمدون على بيانات منظمة التأمين الاجتماعي التابعة للحكومة والتي تعطي بيانات غير دقيقة ومنحازة.
نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..
"هم ميهن": لا وجه للمقارنة بين الاحتجاجات في فرنسا والاحتجاجات في إيران
قارنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الاحتجاجات في فرنسا وإيران وسخرت من وسائل إعلام النظام التي حاولت الادعاء بأن السلطات الفرنسية عاملت المحتجين بعنف وقسوة وتجاهلت في الوقت نفسه ما شهدته إيران من قتل ومواجهة عنيفة بحق المتظاهرين الذين احتجوا على قتل الشابة مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق العام الماضي.
وذكرت الصحيفة أن النظام الإيراني منع أي شكل من أشكال التظاهر بعد حادثة مهسا أميني وقمع كل المتظاهرين في حين لاحظ الجميع كيف أن الأمن الفرنسي سمح بتشكيل مظاهرات في تشييع جثمان الشاب نائل مرزوق كما أنها لم تتصد للمحتجين الغاضبين الذين رافقت احتجاجاتهم أعمال شغب ونهب واسعة في المدن الفرنسية ولم يسقط قتيل واحد برصاص الأمن.
كما قارنت الصحيفة بكيفية عمل وسائل الإعلام في فرنسا وإيران، حيث شهدت الاحتجاجات الفرنسية تغطية إعلامية بكل حرية، في حين واجهت الصحافة والصحافيون في إيران تضييقا شديدا، كما أن عددا من الصحافيين والصحافيات لا يزالون رهن الاعتقال بسبب تغطيتهم لحادثة مهسا أميني ووجهت لهم تهما فضفاضة وصلت لحد "التآمر على الأمن القومي للبلاد".
وعن واقع الإنترنت ذكرت "هم ميهن" أن النظام الإيراني اعتمد سياسة الحجب منذ سنوات، حيث حجبت تطبيقات "فيسبوك" و"تويتر" و"تليغرام" منذ سنوات سابقة لتلتحق بها "إنستغرام" و"واتساب" في العام الماضي، دون أن يكون هناك أفق محدد لانتهاء هذا الحجب، في حين أن الحكومة الفرنسية ورغم حديثها عن احتمالية اللجوء إلى فرض إجراءات على عمل الإنترنت إلا أنها لم تأخذ خطوة عملية بعد وهي في انتظار الإجراءات القانونية والقضائية في هذا الصعيد.