• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طوابير للحصول على مياه الشرب في العاصمة الإيرانية.. والمسؤولون: المحطات تعمل بكامل طاقتها

14 يونيو 2023، 12:30 غرينتش+1

رغم تقارير المواطنين عن استمرار قطع المياه في بعض أحياء العاصمة لليوم السادس على التوالي، زعم مسؤولون في وزارة الطاقة الإيرانية، صباح الأربعاء 14 يونيو (حزيران)، أنه لا يوجد انقطاع للمياه "في أي مكان في طهران".

وأعلن وزير الطاقة، علي أكبر محرابيان، ورئيس شركة مياه طهران، محسن أردكاني، في مقابلتين إخباريتين منفصلتين، يوم الأربعاء 14 يونيو، أنه منذ صباح اليوم، "ليس لدينا أي انقطاع للمياه في أي جزء من طهران".

وزعم وزير الطاقة أنه منذ مساء الثلاثاء، أصبحت محطات معالجة المياه في طهران "في وضع الإنتاج" و"تنتج المياه بكامل طاقتها"، وقال: "نحاول زيادة ضغط المياه لحظة بلحظة وإعادتها إلى حالتها الطبيعية."

وفي إشارة إلى الانقطاع والتقلبات في ضغط المياه، قال الرئيس التنفيذي لشركة مياه طهران: "بمرور الوقت، سيتم حل التقلبات التي حدثت في الشبكة."

على الرغم من هذه التصريحات، تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" من مواطنين يعيشون في مناطق مختلفة من طهران وكرج أن المياه لا تزال مقطوعة في بعض أجزاء العاصمة.

وأظهرت مقاطع فيديو من العاصمة الإيرانية طهران توزيع مياه الشرب على المواطنين باستخدام السيارات، بالتزامن مع اليوم السادس لانقطاع المياه عن مناطق مختلفة في العاصمة، واصطفاف المواطنين في طابور للحصول على المياه.

من ناحية أخرى، أكد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي انقطاع المياه وانخفاض ضغط المياه في بعض مناطق طهران وكرج، وقالوا إن إمدادات المياه إلى المناطق لا تزال حتى يوم الأربعاء تتم بواسطة الصهاريج.

وبحسب التقارير، أصبحت المياه المعدنية نادرة في بعض مناطق طهران وارتفع سعرها.

وروى بعض المواطنين أنه بسبب انقطاع المياه طويل الأمد، أصبح من المستحيل الاستحمام وغسل الملابس وغسل الأطباق واستخدام أجهزة التبريد.

ومنذ بداية هذا الأسبوع، تسببت الأمطار والسيول الغزيرة في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية في بعض مناطق إيران، بما في ذلك حول طريق "تشالوس".

ووفقًا لوزارة الطاقة، أدت سلسلة من المخاطر الجوية إلى سقوط "كتلة كبيرة جدًا من الحجارة والطين من ارتفاع عالٍ جدًا في مجرى النهر" ونتيجة لذلك، قطعت المياه عن مدينة طهران وكرج منذ يوم السبت.

ورغم أن وزير الطاقة، محرابيان، ادعى أن "مصب نهر كرج" أعيد فتحه في غضون 3 أيام، ويجري نقل المياه اعتبارًا من ظهر يوم الاثنين، إلا أن عددًا من المواطنين يقولون إنهم ما زالوا لا يحصلون على المياه.

يقول الخبراء إنه بالإضافة إلى تهالك شبكة إمدادات المياه، فقد تم جمع كمية كبيرة من المياه خلف سدود طهران، ولم يتم استخدامها بسبب عدم تجريفها، الأمر الذي تسبب في الأزمة الأخيرة.

بالإضافة إلى طهران وكرج، هناك مدن إيرانية أخرى تعاني أيضًا من أزمة المياه.

وأرسل أحد جمهور "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو عن انقطاع المياه في بعض مناطق شيراز، يوم الأربعاء 14 يونيو، وقال إن دائرة المياه بالمدينة لا ترد على استفسارات المواطنين.

وفيما يتعلق بإمدادات المياه في بلوشستان، كانت هناك أنباء مقلقة مؤخرًا تفيد بأن إمدادات المياه عن هذه المحافظة ستنقطع في غضون أسبوعين أو شهر؛ الأنباء التي وصفها علي سلاجقه، رئيس منظمة حماية البيئة بأنها "كاذبة تماما".

الأكثر مشاهدة

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام
1
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

2

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

3

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

4

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

5

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية تؤكد الإفراج عن نحو 3 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة

14 يونيو 2023، 09:43 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في مؤتمره الصحفي، التقارير حول الإفراج عن نحو 3 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في العراق. وقال إنه لا يمكن استخدام هذه الأموال إلا في المعاملات الإنسانية وغيرها من المعاملات التي لا تشملها العقوبات.

وأشار ميلر في مؤتمره الصحفي، يوم الثلاثاء، إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار المعاملات الإنسانية، وفي السنوات الماضية، وافقت الحكومات الأميركية السابقة أيضًا على مثل هذه المعاملات وفقًا لقانون الولايات المتحدة بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

من جهة أخرى، نفى ضياء الناصري، مستشار رئيس الوزراء العراقي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، تسديد ديون إيران نقدا. وقال إن الآلية التي يعتمدها البنك التجاري العراقي لسداد الديون لطهران معتمدة من قبل كافة البنوك العالمية.

كما أكد عقيل الشويلي، الخبير الإعلامي في البنك التجاري العراقي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن عملية سداد الديون لطهران ستستند إلى الآلية التي اتفقت عليها الدول الثلاث، العراق وإيران والولايات المتحدة.

وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية العراقية، أنه سيتم دفع نحو ملياري و 760 مليون دولار من الديون لإيران لشراء الغاز والكهرباء.

وقال هذا المسؤول الذي لم يذكر اسمه لـ "رويترز"، يوم السبت، إن وزير الخارجية العراقي حصل على الموافقة الأميركية بعد اجتماعه مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، على هامش مؤتمر الرياض الأخير.

من ناحية أخرى، قال يحيى آل إسحق، رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية، لوكالات الأنباء الإيرانية إن جزءًا من الأموال الإيرانية المحجوبة يُستخدم للحجاج الإيرانيين والمواد الغذائية المستوردة.

يذكر أن العراق يعتمد على إيران في إمدادات الطاقة بسبب عدة عقود من الصراع والحرب بالإضافة إلى فرض عقوبات دولية على هذا البلد.

لكن العقوبات الأميركية على صناعة النفط والغاز الإيرانية جعلت من الصعب على العراق دفع أموال لإيران مقابل هذه المشتريات، وأصبحت هذه القضية من القضايا المتنازع عليها بين طهران وبغداد، حتى أنه في السنوات الأخيرة، قطعت إيران مرارا وتكرارا تدفق الغاز، ردا على عدم سداد هذه الديون.

وفي مارس (آذار) الماضي، حصلت "إيران إنترناشيونال" على رسائل سرية من وزارة خارجية إيران، والتي بالإضافة إلى إظهار التشدد الذي يمارسه المصرف التجاري العراقي بشأن سحب الأموال الإيرانية المحجوبة، كشفت أيضا التناقضات في هذا المجال في حكومة إبراهيم رئيسي.

وبناءً على وثيقة تحتوي على عدة رسائل سرية جديدة من وزارة خارجية إيران، لم يكن مصرف التجارة العراقي راغبًا في تنفيذ معاملات بمليار دولار طلبها الجانب الإيراني، وهو مستعد للإفراج عن موارد إيران فقط في الحالات الإنسانية وبكميات صغيرة، وذلك أيضًا بصرامة شديدة وبإشراف كامل من وزارة الخزانة الأميركية.

خاتمي: تعديل البرلمان الإيراني لقانون الانتخابات تكثيف للتحرك نحو "الإطاحة بالنفس"

14 يونيو 2023، 08:55 غرينتش+1

حذر الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، من "الإطاحة بالنظام الإيراني بعد تعديل مواد قانون الانتخابات من قبل البرلمان" ووصف هذا الإجراء بأنه "تكثيف للتحرك نحو الإطاحة بالنفس".

وبحسب موقع "جماران"، يوم الثلاثاء 13 يونيو، اعتبر محمد خاتمي، في كلمة له بحضور بعض مستشاريه، أن هيمنة وجهة النظر التي لا تقبل "رأي الشعب" هي "مصدر" الأزمات التي "تعرض مستقبل إيران ومصير الشعب للخطر".

وانتقد خاتمي دور مجلس صيانة الدستور في الانتخابات الإيرانية، قائلا: "من العوامل التي جعلت الانتخابات غير فعالة، هي الرقابة التصحيحية والإجراءات الخاطئة في العملية الانتخابية، والتي كثفت من الوصاية على الشعب وأصواته بدلاً من الرقابة من موقف الدفاع عن حقوق الشعب".
وحذر محمد خاتمي من أنه عبر "الخطة التي كانت تتأرجح بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور فيما يتعلق بموضوع الانتخابات، يتم محاولة إرساء تلك الإجراءات الخاطئة والمسببة للأزمات والاعتراف بها وتفريغ مؤسسة الانتخابات من أي معنى لها".

هذا وكان البرلمان الإيراني قد وافق على خطة تعديل قانون انتخابات البرلمان في فبراير الماضي.

كما أثار مجلس صيانة الدستور مؤخرًا اعتراضات على بعض بنود هذه الخطة، ويعمل البرلمان حاليًا على رفع نواقصها.

وستجرى الانتخابات الثانية عشرة للبرلمان الإيراني في مارس من العام القادم .

يذكر أنه من أجل "توحيد" السلطة، استبعد النظام الإيراني المنافسين المعتدلين وحتى "المناصرين له" من الانتخابات البرلمانية عام 2020 والانتخابات الرئاسية عام 2021.

وفي الفترة الحادية عشرة من الانتخابات النيابية في مارس 2020، شارك أكثر من 42 في المائة من المؤهلين للتصويت، وهي أقل مشاركة في الانتخابات النيابية بعد ثورة 1979.

وشارك 48.8 % ممن يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية في حزيران 2021، وهي أقل نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات الرئاسية في إيران.

نتنياهو: أميركا ستتوصل إلى "اتفاق صغير" مع إيران

14 يونيو 2023، 05:45 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اجتماع لجنة الدفاع بالكنيست، إن أميركا ستتوصل إلى تفاهم أو "اتفاق صغير" مع إيران. وبموجب هذا الاتفاق، ستمتنع طهران عن تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60 % مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة، كما سيتم تبادل السجناء.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أكد نتنياهو في لقائه يوم الثلاثاء مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان الإسرائيلي أن أي اتفاق مع النظام الإيراني لا يلزم تل أبيب وأن إسرائيل ستواصل بذل كل ما في وسعها للدفاع عن نفسها.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن ممثلي الكنيست الذين حضروا الاجتماع، أن نتنياهو قال ضمنيًا إن إسرائيل يمكن أن تتعامل مع هذا الاتفاق الصغير المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار نتنياهو إلى أن إيران أصبحت في السنوات الأخيرة أكبر تهديد لإسرائيل بدلاً من الدول العربية، وقال: "أكثر من 90 % من التهديدات الأمنية لإسرائيل تأتي من إيران ووكلائها".

وقال رئيس وزراء إسرائيل: "بينما نحاول من ناحية إيقاف إيران، نحاول من ناحية أخرى توسيع دائرة السلام لدينا. هذه الإجراءات تخلق لنا تحديات وفرصًا".

وعلى الرغم من نفي المسؤولين الأميركيين تقدم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن هذه المفاوضات جادة للغاية.

وبحسب صحيفة "هآرتس" نقلاً عن اثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين، فإن هدف الحكومة الأميركية من إنكار تقدم المفاوضات هو الامتناع عن التصويت على الاتفاق في الكونغرس.

وبعد يوم من نفي المسؤولين في إيران التكهنات حول "اتفاق بديل للاتفاق النووي"، قال مسؤول أميركي لـ "رويترز" يوم الثلاثاء: "لا يوجد حديث عن اتفاق مؤقت".

ولم ينف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، التقارير الإعلامية عن الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وطهران، لكنه قال إن التكهنات بأن الاتصالات تتعلق باتفاق نووي مؤقت خاطئة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، يوم الإثنين، مفاوضات طهران غير المباشرة مع واشنطن، لكنه اعتبر أن أساس هذه المفاوضات هو "نفس الاتفاق النووي الموقع"، ونفى "بعض التكهنات الإعلامية بشأن اتفاق مؤقت وحالات مماثلة تحل محل الاتفاق النووي".

وعلى الرغم من نفي التقارير التي تتحدث عن اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة، أكد ماثيو ميللر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمره الصحفي، يوم الثلاثاء، التقارير حول الإفراج عن نحو ثلاثة مليارات دولار من أموال إيران المحجوزة في العراق. وقال إنه لا يمكن استخدام هذه الأموال إلا في المعاملات الإنسانية وغيرها من المعاملات التي لا تشملها العقوبات.

وذكر موقع "أكسيوس" نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، الأسبوع الماضي، أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا محادثات غير مباشرة في عمان الشهر الماضي، وفي هذه المحادثات نقل مسؤولون عمانيون رسائل الجانبين بين غرف منفصلة لمسؤولي البلدين.

كما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في الأيام الأخيرة، ووفقًا للمؤسسات الأمنية الإسرائيلية، هناك احتمال بأن الجانبين سوف "يتوصلان إلى اتفاق في غضون أسابيع قليلة".

ووفقًا لآخر الإحصاءات التي قدمها رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريره الأخير إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زادت احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بمقدار الربع في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

كما تشير التقارير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 % ما زال يتزايد، وهذه المخزونات تكاد تكفي حاليا لصنع قنبلتين ذريتين.

كبير المفاوضين الإيرانيين يجري مباحثات مع "الترويكا الأوروبية" في أبوظبي

13 يونيو 2023، 18:11 غرينتش+1

التقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، بنظرائه الألمان والفرنسيين والبريطانيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وكتب علي باقري في تغريدة نشرها على حسابه "تويتر" أنه "سافر إلى أبو ظبي لتعزيز سياسة الجوار". لكن بعد ساعة، أعلن عن لقائه مع الترويكا الأوروبية هناك.

وأوضح أن الغرض من هذا الاجتماع كان "مناقشات دبلوماسية تتعلق بمجموعة من القضايا والاهتمامات المتقابلة".

يذكر أن باقري يعد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين لإحياء الاتفاق النووي، ويأتي تفاوضه مع الأطراف الأوروبية بعد أن قال خامنئي في 11 يونيو (حزيران): "لا مشكلة في الاتفاق مع الغرب ما لم يتم المساس بصناعات البلاد النووية".

يذكر أنه تم تعليق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني منذ صيف 2022، وأدلى مسؤولون إيرانيون وأميركيون بتصريحات متناقضة حول استمرار هذه المفاوضات.

لليوم الخامس على التوالي.. استمرار انقطاع المياه في طهران

13 يونيو 2023، 15:35 غرينتش+1

تشير الصور والتقارير التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" إلى استمرار انقطاع المياه في عدة مناطق من طهران لليوم الخامس على التوالي. وبينما لم تف السلطات بوعودها لحل هذه المشكلة، يتم توزيع المياه بين الناس في بعض المناطق بالشاحنات.

وبدأ انتشار تقارير انقطاع المياه في طهران وكرج بعد الفيضانات الأخيرة في منطقة "تشالوس" يوم الجمعة الماضي.

ووفقا لتقارير، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، فإن عدة مناطق بما في ذلك: فرشته، وشهر آرا، وبهار شيراز، وشريعتي، وبونك، وزرتشت، وبهجت آباد، وكاركر، وانقلاب، لا تزال تواجه انقطاع المياه.

وأكدت التقارير أن السلطات لم تبلغ بانقطاع المياه. كما تشير بعض التقارير أيضا إلى زيادة عدد المناطق التي تواجه هذه المشكلة.

وذكرت بعض وسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء، أنه على الرغم من إعلان شركة طهران للمياه والصرف الصحي أنها "ستحل مشكلة المياه في هذه المناطق"، إلا أنه لم يتم حل مشكلة المناطق السابقة فحسب، بل اعتبارا من مساء أمس الاثنين، فإن مناطق أخرى مثل: قائم مقام فراهاني، وهفت تير، ومدرس، انقطعت مياه الشرب عنها.

وكتبت صحيفة "هم ميهن"، اليوم الثلاثاء، أنه اعتبارا من يوم الجمعة 9 يونيو (حزيران)، بدأ انقطاع المياه في بعض مناطق طهران، وخاصة في غرب العاصمة وكرج، كما "اشتكى الناس مرارا بسبب هذه المشكلة من خلال تواصلهم مع وسائل الإعلام".

وقال ممثل كرج في البرلمان الإيراني، مهدي عسكر، حول انقطاع المياه: "بعد الفيضانات والمياه الموحلة للنهر، انخفضت حصة مياه الشرب في المدينة من سد كرج بشكل كبير، وتسبب ذلك بانقطاع المياه على نطاق واسع، لدرجة أننا واجهنا في الأيام الماضية انقطاع المياه لمدة تتراوح من 10 إلى 20 ساعة في بعض المناطق".

وأضاف: "نحن نواجه انقطاعا متكررا للمياه لأن مدينة كرج وبرديس ليس لديهما ما يكفي من خزانات مياه الشرب".

وأصدرت "شركة طهران للمياه والصرف الصحي"، بعد 4 أيام من انقطاع المياه في بعض مناطق طهران وكرج، بيانا بشأن هذه المشكلة، مستشهدة بالأمطار والفيضانات والانهيارات الأرضية والجبلية الواسعة النطاق بالقرب من طريق "تشالوس" يوم الاثنين.

ووفقا للبيان، فإن الوضع على طريق "تشالوس" تسبب في إغلاق طريق نقل المياه من سد "أمير كبير" إلى محطات مياه طهران بالقرب من نهر كرج.