• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صندوق النقد الدولي: إيران بحاجة إلى بيع النفط بـ352 دولاراً لتفادي عجز الموازنة

4 مايو 2023، 20:02 غرينتش+1آخر تحديث: 08:12 غرينتش+1

في أحدث تقرير له عن اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قال صندوق النقد الدولي إن إيران بحاجة إلى بيع النفط بـ352 دولارًا هذا العام لتجنب العجز في الميزانية.

وبحسب هذا التقرير، من المتوقع أن تحتاج إيران في العام المقبل، إلى أن يكون سعر النفط في السوق العالمية 375 دولاراً من أجل موازنة ميزانيتها الحكومية.

ويبلغ سعر نفط برنت في السوق العالمية الآن 72 دولارًا.

من ناحية أخرى، من أجل الحفاظ على أسواقها النفطية في الصين، تسلم إيران النفط إلى المصافي الصينية بخصم قدره 12 دولارًا للبرميل. هذا الرقم يضاف إلى التكاليف التي تتكبدها طهران للتحايل على العقوبات النفطية.

وعلى مدى السنوات الماضية، كانت إيران دائمًا تُدرج أرقامًا غير قابلة للتحصيل لإيرادات النفط في الميزانية، ومن 2019 إلى 2021، واجهت دائمًا عجزاً في ميزانيتها بنسبة الثلث، وقد لجأت الحكومة إلى الاقتراض لسد هذا العجز.

ولم يُنشر بعد تقرير عن حجم عجز الميزانية الإيرانية لعام 2022، لكن صندوق النقد الدولي يقول إن طهران بحاجة إلى بيع النفط بقيمة 278 دولارًا في الأسواق العالمية لموازنة ميزانية الحكومة للعام الماضي.

وبحسب صندوق النقد الدولي، بلغت ديون الحكومة الإيرانية نحو 100 مليار دولار العام الشمسي الماضي (انتهى 30 مارس/آذار)، أي ما يعادل 34% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن المتوقع أن يضاف هذا العام ما يعادل 12 مليار دولار إلى ديون الحكومة.

على مدى السنوات الماضية، حاولت الحكومة الإيرانية دائمًا تعويض عجز الميزانية عن طريق الاقتراض من البنوك والمؤسسات المالية في البلاد؛ وهي قضية أدت إلى زيادة السيولة، ونتيجة لذلك تفشي التضخم.

في هذا الصدد، تظهر تصريحات المدير العام السابق للتأمين الاجتماعي في وزارة العمل الوضع المالي المتردي للحكومة الإيرانية، حيث قال: "قريباً سنضطر إلى بيع جزيرتي "كيش" و"قشم" وخوزستان من أجل التمكن من دفع رواتب المتقاعدين".

وقال سجاد بادام في 2 مايو (أيار): "حتى لو بعنا 3 ملايين برميل من النفط دون عقوبات وحصلنا على المبلغ كاملاً، لا نستطيع حل أزمة المتقاعدين".

وقد تسببت هذه التصريحات المثيرة للجدل في إقالة بادام من منصبه.

وفي جزء آخر من تقريره، قال صندوق النقد الدولي إن السيولة في إيران نمت بنسبة 44% العام الماضي، ومن المتوقع أن تنمو بأكثر من 38% هذا العام.

وقيمت هذه المؤسسة الدولية التضخم في إيران العام الماضي عند 49%، وتوقعت أن ترتفع الأسعار بنسبة 42.5% هذا العام.
وتنبأ التقرير أيضًا بأن النمو الاقتصادي الإيراني سيكون 2% فقط هذا العام، وسيظل في نفس النطاق العام المقبل.

وتوقعت المؤسسة الدولية كذلك أن يصل احتياطي النقد الأجنبي، الذي يمكن لإيران الوصول إليه، إلى 23.2 مليار دولار هذا العام بانخفاض قدره 2.2 مليار دولار، وهو ما يعادل 3.5 أشهر من قيمة واردات البلاد.

ويضيف التقرير أنه من المتوقع أن ينخفض إجمالي صادرات إيران من السلع والنفط والخدمات إلى أقل من 85 مليار دولار هذا العام بانخفاض قدره 13 مليار دولار، كما ستنخفض واردات البلاد إلى 78.4 مليار دولار بانخفاض قدره 3 مليارات دولار.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إضراب لعمال قطاعات حيوية في إيران.. وسائقو الشاحنات يدعون لإضراب عام في 22 مايو

4 مايو 2023، 16:50 غرينتش+1

نظم عمال قطاعات حيوية في إيران إضرابا عن العمل، اليوم الخميس 4 مايو (أيار)، فيما دعت نقابة سائقي الشاحنات لتنظيم إضراب على مستوى البلاد اعتبارًا من 22 مايو الجاري.

وتوقف عمال شركة "هفت تبه" وعمال صيانة السكك الحديدية والمنشآت الفنية في درود- كرمان عن العمل، اليوم الخميس، فيما أعلن عمال إدارات قصب السكر، والمساحات الخضراء، والخدمات بشركة "هفت تبه" للورق، اليوم (الخميس)، إضرابًا عن العمل احتجاجًا على "تدني الأجور، وعدم تغيير الوضع الوظيفي، والعمل لساعات طويلة دون راحة ولا إجازة"، ومطالب أخرى.

وبحسب إعلان الاتحاد الحر للعمال الإيرانيين، فقد وعد الرئيس التنفيذي السابق بالتعاقد مع عمال هذه الشركة، لكن معارضة صاحب الشركة جواد مقدم، والمدير الجديد أبو الفضل روغاني كلبايكاني، حالت دون تحقيق ذلك الوعد.

من ناحية أخرى، يواجه عمال شركة "بارس" للورق خطر الفصل والتهديد به. من جهة أخرى، أضرب عمال شركة "رضوان درود" الناشطة في صيانة الخطوط والمباني الفنية لسكة حديد درود- كرمان، اليوم الخميس.

وأضرب هؤلاء العمال وتجمعوا في محطة "زرند" احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

وبحسب التقارير، لم يتم دفع مستحقات هؤلاء العمال منذ عام 2013، ولم يتم تنفيذ خطة التصنيف الخاصة بهم.

الدعوة إلى إضراب سائقي الشاحنات على مستوى البلاد

بالتزامن مع هذه الإضرابات، نشرت نقابة سائقي الشاحنات في جميع أنحاء البلاد بيانًا، وصف عام 2022 بأنه عام "صعب ومرهق" لمجتمع النقل في البلاد.

وقال البيان "إن احتجاجاتهم المدنية، مثل تقديم الشكاوى، والإضرابات قصيرة المدى، وما إلى ذلك، لم تؤد إلى أي نتيجة".

كما أشار إلى نقص الوقود، وارتفاع أسعار العملة، وتفشي التضخم، والذي أثر على أسعار قطع الغيار والإطارات والزيوت وغيرها من المواد الاستهلاكية للشاحنات.

وأكدت هذه النقابة العمالية أن سائقي الشاحنات "قد تُركوا دون دعم قانوني وأفلسوا"، ودعت إلى "تحديث الأسعار بما يتناسب مع التضخم في السوق".

وذكر كاتبو البيان أيضًا أنه نظرًا لعدم وجود احتمال لحل مشاكلهم من خلال الوسائل القانونية، فإنهم سيبدؤون "إضرابًا وطنيًا" اعتبارًا من 22 مايو، وفي هذا الصدد يطلبون المساعدة من الفئات الأخرى في المجتمع.

وجاء في نهاية البيان: "لقد قلنا مرات عديدة إن صبرنا له حدود، ولم يعد من الممكن التسامح مع مثل هذه القسوة والقمع الذي تتم ممارسته على هذه المجموعة الكادحة. على النظام أن يفهم أنه لا يستطيع أن يتلاعب بمصير سائقي الشاحنات وعائلاتهم، ويجب أن يأخذ هذا التحذير على محمل الجد".

الرئيس الأذربيجاني: محاولة إيران للضغط علينا لن تنجح وطهران مسؤولة عن تدهور العلاقات

4 مايو 2023، 16:33 غرينتش+1

مع استمرار التوترات بين طهران وباكو، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن جهود النظام الإيراني للضغط على باكو لن تنجح.

وقال علييف في اجتماع "شوشا الدولي" إنه على الرغم من دعم إيران لأرمينيا، فإن أذربيجان لديها علاقات طبيعية مع طهران، لكن حرب ناغورنو كاراباخ الثانية قبل 3 سنوات أدت إلى تدهور العلاقات بين باكو وطهران.

وألقى علييف باللوم على إيران في تدهور هذه العلاقات، وقال: "بدأ كل شيء عندما سجلت مراقبتنا لطريق لاتشين - خانكاندي تدفق الشاحنات الإيرانية إلى كاراباخ. [عمل إيران] كان غير قانوني لأنه ينتهك وحدة أراضي أذربيجان".

كان الرئيس الأذربيجاني قد قال مؤخرا إن تحقيقات بلاده تظهر أن الهجوم على السفارة الأذربيجانية في طهران كان مدبراً.

وشدد علييف: "على الجميع في إيران أن يعلموا أن لغة التهديد والإرهاب لا تصلح معنا".

في الوقت نفسه أعلن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني أن "الوضع" في جمهورية أذربيجان "تحت مراقبة" القوات الإيرانية.

وردًا على سؤال حول موقف إيران حول ما يسمى بـ"التحركات الأذربيجانية"، قال قاآني في الاجتماع العام لممثلي طلاب الحوزات في قاعة اجتماعات جمعية المدرسين في قم: "لا تقلقوا بشأن أذربيجان. الوضع تحت المراقبة ولن يحدث شيء خاص".

ولم يقدم قاآني مزيدا من التوضيح حول نوع "مراقبة التطورات" في أذربيجان، لكن سلطات النظام الإيراني اتخذت في السابق موقفا ضد جمهورية أذربيجان بسبب العلاقات بين باكو وتل أبيب.

كانت إيران في السنوات الماضية تحاول تشكيل ميليشيا شيعية تسمى "حسينيون" تحت إشراف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في جمهورية أذربيجان.

وبحسب التقارير، تم الإفراج عن اثنين من قادة جماعة "حسينيون"، وهما أورخان محمداف، وتوحيد إبراهيم زاده، اللذان اعتقلا في "قم" قبل أيام.

وفي وقت سابق، نفت وكالة أنباء "إرنا"، نقلا عن مسؤول أمني، اعتقال اثنين من أعضاء جماعة "حسينيون" في "قم"، وكتبت: "هؤلاء الأشخاص يخضعون للمراقبة، للتحقيق في الاتهامات التي وجهتها الحكومة الأذربيجانية".

في الوقت نفسه، نشر موقع "آذريها" صورة أورخان محمداف بجانب قاسم سليماني، وكتب أنه تم اعتقاله ورجل دين شيعي من جمهورية أذربيجان يُدعى توحيد إبراهيم بيغلو، وهما اثنان من قادة جماعة "حسينيون"، في "قم" قبل 6 أيام.

لكن أحمد نادري، ممثل طهران في البرلمان الإيراني، كتب في تغريدة أنه بالتزامن مع "تكثيف إجراءات" جمهورية أذربيجان ضد إيران"، فإن اعتقال بعض قادة "حسينيون" في إيران هو عمل خاطئ وضد المصالح الوطنية، وإن استمرار السياسات السلبية السابقة تجاه جمهورية أذربيجان هو الذي "يجب تغييره وتصحيحه".

يشار إلى أن التوترات بين طهران وباكو قد ازدادت في الأشهر الأخيرة.

منظمات حقوقية: قطع الإنترنت في بلوشستان يهدف للتغطية على انتهاكات النظام الإيراني

4 مايو 2023، 14:31 غرينتش+1

ردًا على الانقطاع المستمر للإنترنت في بلوشستان إيران، طالبت 23 منظمة، و4 نشطاء حقوقيين، وائتلاف "keep it on"، والذي يكافح من أجل إنهاء انقطاع الإنترنت، بالاهتمام العاجل "بانتهاك حقوق الإنسان في هذه المحافظة".

وبحسب ما ذكره الموقعون على هذا البيان المشترك، فإن قطع الإنترنت في بلوشستان يهدف إلى التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في هذه المحافظة.

وفي إشارة إلى انقطاع الإنترنت في هذه المحافظة، لا سيما مدينة زاهدان، وبالتزامن مع صلاة الجمعة والمظاهرات التي تعقبها، ذكر البيان أن "الإخلال المستمر في الإنترنت خلق تحديات كبيرة للمجتمع المحلي الذي يعتمد في أنشطته اليومية على الاتصالات عبر الإنترنت".

ووصفت المنظمات، والنشطاء الموقعون على البيان "الإخلال الشديد في إنترنت الهواتف النقالة في بلوشستان، لا سيما المناطق التي تجري فيها الاحتجاجات، بأنه إجراء يهدف النظام من خلاله إلى السيطرة على الاحتجاجات العامة".

يذكر أن إيران عضو في الاتحاد الدولي للاتصالات، وتنص المادة 35 منه على أن الدول الأعضاء لها الحق في تعليق خدمات الاتصالات بشكل عام أو لأنواع محددة من المراسلات، لكن يجب عليهم إبلاغ الأعضاء الآخرين والأمين العام للاتحاد عن تعليق الوصول على الفور.

وطالب بيان المنظمات والناشطين الاتحاد الدولي للاتصالات وأمينه العام بالضغط على طهران لوقف قطع الإنترنت.

كما دعا الموقعون على البيان إلى "مزيد من التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني بما في ذلك محاولة النظام إسكات مواطنيه"، وأكدوا أن "شعب بلوشستان يستحق التعبير عن آرائه بحرية ودون خوف من الانتقام".

ووقع على هذا البيان المشترك منظمات ونشطاء حقوقيون مثل: "بن أميركا"، و"حال وش"، و"حملة النشطاء البلوش"، و"الاتحاد من أجل إيران"، وشيرين عبادي، وفريبا بلوش، بالإضافة إلى "كيب إيت آن".

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة "نت بلاكس"، التي تراقب الوصول إلى الإنترنت في العالم، مرارًا وتكرارًا، عن حدوث "اضطراب كبير" في الإنترنت في زاهدان، أيام الجمع.

ويحدث هذا الانقطاع الواسع للإنترنت منذ عدة جمع متتالية، بالتزامن مع الخطب الانتقادية لمولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، والمسيرات الاحتجاجية بعد صلاة الجمعة.

ورد مولوي عبد الحميد، الأربعاء 3 مايو (أيار)، على قمع المتظاهرين وتعطيل الإنترنت، وكتب على صفحته على "تويتر": "بينما سمح القرآن للمظلوم بالصراخ والمطالبة بالعدالة، يسعى البعض إلى إسكاتهم أصوات المحتجين المظلومين".

وأضاف خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان: "من مؤشرات عدم كفاءة النظام إنكار حق التظاهر بدلاً من معالجة المشاكل وتلبية المطالب".

وكان عبد الحميد قد وصف، في 2 مايو (أيار)، في تغريدة على "تويتر"، تعطل الإنترنت وإغلاق المحال والمراكز التجارية بحجة مواجهة خلع الحجاب بأنه سبب في "انهيار اقتصاد البلاد الهش".

إعدام 19 سجينًا من بلوش إيران خلال 5 أيام.. ونشطاء: "إبادة جماعية"

4 مايو 2023، 12:48 غرينتش+1

أعدمت السلطات الإيرانية سجينا بلوشيا آخر صباح اليوم، الخميس 4 مايو (أيار)، ليرتفع عدد البلوش الذين تم إعدامهم في الأيام الخمسة الماضية إلى 19 شخصا.

واعتبرت بعض جماعات حقوق الإنسان الإيرانية، أن الإسراع في إعدام السجناء البلوش، هو "سياسة النظام الرسمية لإثارة الرعب بين المحتجين في إقليم بلوشستان".

ومنذ 21 من أبريل (نيسان) 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 19 مواطناً بلوشياً بتهم تتعلق بجرائم "المخدرات والقتل"، من بينهم امرأتان.

نور أحمد زاروزهي، من أهالي زاهدان، هو أحدث حالة إعدام لمواطنين بلوش، تم تنفيذ الحكم ضده فجر اليوم الخميس في سجن "وكيل آباد" بمدينة مشهد، بتهمة جرائم تتعلق بالمخدرات.

ودانت "حملة النشطاء البلوش" في إيران الموجة الجديدة من إعدام السجناء، واعتبرت أنها "سياسة النظام الرسمية"، وكتبت أن "عمليات الإعدام يتم تنفيذها خلال فترات زمنية قريبة".

كما انضم كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى حملة على "تويتر"، واصفين إعدام هؤلاء المواطنين بـ"الإبادة الجماعية للبلوش" في إيران، وطالبوا بوقف القتل في هذه المحافظة.

ووصف آخرون جرائم المخدرات بأنها "ذريعة" لانتقام الجمهورية الإسلامية من "30 جمعة متتالية من الاحتجاجات في زاهدان السنية".

وحذرت الصحافية المعارضة، مسيح علي نجاد، من احتمال إعدام 3 من أبناء البلوش في إيران، هم: صبور شه بخش (32 عامًا)، وأمير رامشك (34 عامًا)، وعبد البصير توتازهي (29 عامًا)، وطالبت الجميع بأن يكونوا صوت المواطنين في بلوشستان.

وكتبت في تغريدة: "البلوش هم الذين، بعد 7 أشهر من التعذيب والسجن والرصاص، ما زالوا يهتفون بشوارع زاهدان بالموت للديكتاتور".

ووفقا لتقارير بعض منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام: "لم تتم الإجراءات القضائية والقانونية في محاكمة هؤلاء المعدومين بطريقة عادلة وشفافة".

وكتب موقع "حال وش"ـ الذي يغطي أخبار بلوشستان إيران، نقلا عن تصريحات أقارب السجناء، أنهم يتعرضون لضغوط من أجل "الاعترافات القسرية"، وأن هناك غموضا كبيرا في قضاياهم يتجاهله النظام.

من ناحية أخرى، يقول مراقبون إنه منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، تسارعت موجة إعدام السجناء البلوش بشكل لافت.

ووفقًا للتقارير، في الفترة من 20 أغسطس (آب) الماضي إلى 4 مايو (أيار) الحالي، تم إعدام ما لا يقل عن 123 مواطنًا من البلوش في سجون مختلفة من البلاد، وصفه بعض نشطاء حقوق الإنسان، بأنه "عمل انتقامي من النظام ضد الاحتجاجات المستمرة للمواطنين في بلوشستان".

بعد تصريحات مثيرة للجدل حول بيع جزر لدفع الرواتب..إقالة مسؤول كبير بوزارة العمل الإيرانية

4 مايو 2023، 09:12 غرينتش+1

تشير التقارير إلى إقالة مدير عام التأمين الاجتماعي بوزارة العمل الإيرانية، سجاد بادام، والذي أحدثت تصريحاته المثيرة للجدل، مؤخرًا، بشأن بيع جزر إيرانية لدفع رواتب المتقاعدين، ردود أفعال واسعة.

وأعلنت وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، يوم الأربعاء 3 مايو: "بعد التصريحات المثيرة للجدل وغير الصحيحة للمدير العام للتأمين الاجتماعي بهذه الوزارة، بخصوص عدم قدرة الحكومة على دفع رواتب المتقاعدين، أمر مساعد الرعاية والشؤون الاقتصادية بوزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية "بإقالته من منصبه".

وسبق أن طلب عدد من المسؤولين في إيران من حكومة "رئيسي" إقالة سجاد بادام بسبب تصريحاته.

وقال بادام في حديث لـ "نود الاقتصادية" يوم الثلاثاء 2 مايو: "قدمنا 300 ألف شهيد حتى لا نفقد قطعة أرض واحدة، لكن قد نضطر لبيع جزر كيش وقشم، وخوزستان لنتمكن من دفع رواتب المتقاعدين، مثل اليونان التي باعت نحو 100 جزيرة لدفع مستحقات متقاعديها".

وتابع بادام: "حتى لو بعنا ثلاثة ملايين برميل نفط دون عقوبات وحصلنا على كل الأموال، لا نستطيع حل أزمة المتقاعدين".

تأتي هذه التصريحات في حين أن النظام الإيراني عجز عن سداد مستحقات المتقاعدين في السنوات الماضية، وفي الأيام الأخيرة، بدأت جولة جديدة من الإضرابات العمالية وتجمعات المتقاعدين في جميع أنحاء إيران بعد عطلة نوروز.

هذا وقد رد كثيرون على تحذير مسؤول وزارة العمل هذا. وكتب محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات الأسبق، ردًا على تصريحات سجاد بادام: "على الرغم من أنه أدلى بتصريح غير مناسب تمامًا بشأن بيع الجزر الإيرانية، إلا أن التصريحات التي أدلى بها بشأن أزمة صناديق التقاعد الوشيكة، تحذير مناسب وصحيح".

كما كتب المحلل السياسي، أحمد زيد أبادي، في قناته على تلغرام ردًا على تصريحات بادام: "كل ما قاله وكتبه منتقدو ومعارضو النظام حتى الآن عن اضطراب وهشاشة الوضع الاقتصادي في البلاد، لا يرتقي إلى التحذير الذي أصدره مدير عام التأمين الاجتماعي بوزارة العمل حول إفلاس صناديق التقاعد في البلد".

يذكر أن السلطات الإيرانية قد أعلنت، مرارا، إفلاس بعض صناديق التقاعد في السنوات الماضية. وخصصت الحكومة في مشروع قانون الموازنة لهذا العام 330 ألف مليار تومان لتعويض عجز الموازنة لصناديق التقاعد، والذي يزيد 113 ألف مليار تومان عن العام الماضي.

هذا الحجم من النمو في تخصيص الأموال لمساعدة صناديق التقاعد يؤكد تفاقم الأزمة المالية فيها. وفي الواقع، يتم تخصيص 15 % من ميزانية الحكومة الآن لدعم صناديق التقاعد.