الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين وقيادات بالحرس الثوري
الاتحاد الأوروبي أعلن عن فرض عقوبات جديدة على 8 مسؤولين إيرانيين بمن فيهم قيادات بالحرس الثوري، إضافة إلى كيان واحد، بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية.
الاتحاد الأوروبي أعلن عن فرض عقوبات جديدة على 8 مسؤولين إيرانيين بمن فيهم قيادات بالحرس الثوري، إضافة إلى كيان واحد، بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية.


تشير تقارير ومقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" ونشرت أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى استمرار الإضرابات الاحتجاجية للعمال في مختلف القطاعات، لا سيما صناعات النفط والغاز والصلب، في مناطق متفرقة من إيران، اليوم الاثنين 24 أبريل (نيسان).
وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة أن عمال شركة مادكوش بندر عباس للصلب توقفوا عن العمل ودخلوا في إضراب، اليوم الاثنين.
كما تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن العمال في مجمع شادكان للصلب أضربوا عن العمل، اليوم الاثنين، احتجاجًا على عدم زيادة الرواتب.
ومن بين العمال المضربين، اليوم الاثنين، عمال شركة إيمن سازان في كنغان، وعمال شركتي رامكو وجهان بارس في مس سرجشمه، وعمال شركة الكهرباء والأدوات الدقيقة، الذين يعملون في مشروع كجساران للبتروكيماويات، وعمال شركة درالو للنحاس في كرمان.
ويطالب هؤلاء العمال بشكل خاص بزيادة في رواتبهم متناسبة مع مستوى التضخم.
يأتي استمرار إضراب العمال في إيران، اليوم الاثنين، في حين أفادت التقارير بأن العمال بدأوا إضرابًا في ما لا يقل عن 10 محافظات إيرانية منذ أول من أمس السبت.
وفي وقت سابق، نشرت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير خاص، رواية أحد عمال شركة "الخليج الفارسي للصناعات البتروكيماوية"، والذي أكد أن "قوات الأمن تهدد العمال وعائلاتهم بوقف الإضراب".
لكن النشطاء العماليين يعتقدون أن هذا الإضراب ليس مثل الإضراب السابق وأن أوضاع المجتمع على وشك الانفجار.
ويتوقع النشطاء أن الإضرابات العمالية ستستمر، ويبقى أن نرى كيف سيكون رد فعل النظام عليها.
وفي هذا السياق نشرت قناة عمال شركة قصب السكر على تطبيق "تلغرام" في إيران بيانا للتضامن مع إضرابات قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات جاء فيه: "نحن بدورنا نطالب كافة العمال في البلاد بالدخول في الإضرابات للاحتجاج على الرواتب المتدنية"، مضيفا أن الإضرابات باعث أمل لتضامن العمال من أجل حياة أفضل.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه خلال تذكير جماعة "الآمرين بالمعروف" بالحجاب الإجباري للنساء في موقف السيارات بحديقة في كرمان، جنوب شرقي إيران، حدثت مشادة واشتباك فأصيبت امرأة بسكتة قلبية وتوفيت بعد نقلها إلى المستشفى، وأعلن القضاء عن بدء التحقيق في هذا الأمر.
وكتب موقع "رويداد 24"، مساء الأحد 23 أبريل(نيسان)، عن تفاصيل الحادث: "بعد تذكير بعض زوار حديقة شازده ماهان كرمان بالحجاب الإجباري، تدخل المواطنون لدعم النساء ودخلوا في اشتباك مع من يسمون بالآمرين بالمعروف".
وأضاف هذا الموقع الإخباري: "خلال هذا الاشتباك، أصيبت سيدة تبلغ من العمر 60 عامًا بسكتة قلبية وتوفيت في المستشفى".
ووفقًا لقناة مسيح علي نجاد على تلغرام، "يُقال إن هذه الجريمة حدثت عندما تشاجرت مجموعة من أفراد الباسيج مع عائلة حول قضية الحجاب أثناء عودتهم من زيارة قبر قاسم سليماني في باغ شازده ماهان بكرمان".
وأكد قائم مقام كرمان، علي بابائي، وفاة هذه المرأة وأعلن أن عمرها "59 عاما".
لكنه ادعى أن هذه المرأة توفيت خلال "اشتباك جماعي بدوافع شخصية"، ووفقًا لما ذكره بابائي، أصيب عدد من الأشخاص أيضًا في هذا الاشتباك.
وتقع منطقة ماهان التاريخية والترفيهية على بعد 25 كيلومترًا جنوب غربي مدينة كرمان.
كما نقلت وكالة أنباء "إيرنا" عن يوسف سبحاني رئيس القضاء في ماهان قوله: "التحقيقات الإضافية جارية حاليا بحضور عدد من الشهود ومرافقي الفقيدة".
وأضاف: "إن النظام القضائي سيتعامل بجدية مع أي جريمة محتملة من خلال دراسة الجوانب المختلفة لهذه القضية".
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يؤدي فيها التذكير بالحجاب الإجباري في إيران إلى اشتباكات بين المواطنين.
وقد نُشر يوم الجمعة 31 مارس(آذار)، مقطع فيديو على الإنترنت، يظهر عنصرا من الباسيج وهو يفرغ دلوًا من الزبادي على رأس أم وابنتها لعدم التزامهما بالحجاب الإجباري، في مدينة شانديز.
بعد هذا الإجراء، تدخل بعض الرجال الحاضرين في الموقع لدعم النساء واشتبكوا مع هذا الشخص.
يذكر أنه رغم الاحتجاجات التي عمّت إيران في الأسابيع الأخيرة، انتشرت أخبار كثيرة عن إغلاق أماكن سياحية ومطاعم ومقاهٍ بسبب استضافة نساء "غير محجبات"، واشتباك المواطنين مع "الآمرين بالمعروف"، أو عدم منع رواد هذه الأماكن من الرقص والاستمتاع.
إلا أن اشتباك المواطنين مع الآمرين بالمعروف كان موجودًا أيضًا قبل الاحتجاجات، ومن الأمثلة البارزة على ذلك حالة سبيده رشنو واعترافها القسري والتعذيب الذي تعرضت له بسبب اشتباكها مع المرأة "الآمرة بالمعروف" التي عضت يدها.
ورغم تزايد ضغوط النظام لفرض الحجاب الإجباري، تستمر المقاومة المدنية للشعب الإيراني والرقص والفرح في مختلف المدن.

شدد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، في بيان، على "ضرورة تشكيل لجان شعبية لحماية التلميذات" ودعا إلى تواجد "سلسلة بشرية حول المدارس" لمنع الاعتداءات بالغازات السامة.
وقد اتهم هذا البيان، الذي نشر عشية دخول تسميم التلميذات في إيران الشهر السابع، سلطات النظام الإيراني بإخفاء الحقيقة، قائلاً: "بينما نشهد استمرار هذه الجريمة، فإن الاشتباه في كونها جريمة منظمة ودعم النظام المستهدف لها يظهر أكثر من أي عامل آخر".
وشدد المجلس المذكور على حماية أرواح التلميذات والمعلمين والعاملين بالمدارس، مطالبا "بتشكيل لجان مستقلة وشعبية لحماية المدارس في أقرب وقت ممكن بمبادرة من أولياء الأمور وبالتنسيق مع المعلمين".
وطلب هذا المجلس من "التلاميذ وأهاليهم والمعلمين" أن ينشطوا وينظموا لجان حماية طلابية في المدارس والأحياء.
ودعا المجلس، في بيان، إلى تشكيل لجان حماية مستقلة وشعبية للمدارس بأسرع ما يمكن، واقترح أنه "في حالة استمرار الاعتداءات، تقام الفصول الدراسية بحماية ودعم هذه اللجان بالشوارع بدل المدارس".
وحذر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين من أنه إذا استمر الهجوم بالغازات السامة على المدارس، فسنخرج إلى الشوارع بجانب المعلمين في جميع أنحاء البلاد، ونظهر الرد المناسب على هذا العمل الخاطئ والتفكير المتحجر للعقول الفاسدة".
وقد بدأ التسميم المشتبه به للتلميذات في 30 نوفمبر من مدينة "قم" ثم امتد إلى بروجرد ثم إلى جميع أنحاء البلاد. واستمرت سلسلة الأحداث هذه، باستثناء وقفة خلال عطلة النوروز، وقد تم إدخال آلاف التلميذات إلى المستشفيات بسبب حالات التسميم هذه.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره المملكة المتحدة وتقارير إعلامية سورية بأن إسرائيل استهدفت مواقع لقوات الأسد والميليشيات التابعة لإيران على تل قرص النفل بضواحي القنيطرة.
وسُمع دوي عدة انفجارات في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين قرب القنيطرة على الجانب الآخر من حدود هضبة الجولان، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف عدة مواقع هناك.
وبحسب هذا التقرير، فإن هذه المنطقة، التي غالبًا ما تكون موقعًا لمقاتلي حزب الله اللبناني، قد استُهدفت بنيران مدفعية الجيش الإسرائيلي.
كما نشرت قناة "كان" الإسرائيلية الإخبارية وراديو "الشام" المواليان لحكومة بشار الأسد تقارير عن هذه الاعتداءات.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهدف كان نقطة مراقبة قرب قرية حضر على بعد 75 كيلومترا جنوب غربي دمشق. ويقال إن هذا المكان كان قد تم استهدافه سابقا من قبل القوات الإسرائيلية في أغسطس 2022.
هذا ولم ترد تقارير عن وقوع قتلى أو إصابات محتملة جراء الهجوم، حتى وقت مبكر من صباح اليوم، وأظهرت مقاطع فيديو قصيرة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أضواء في السماء ليلا مصحوبة بانفجارات مدوية سمعت من بعيد.
ووصفت قناة "سبوتنيك" الروسية، في تقرير نقلا عن مصادر أمنية سورية، التفجيرات بأنها نتيجة "عدوان إسرائيلي" وأضافت أن السلطات تقيم الأضرار التي لحقت بهذه الأماكن قبل الإعلان عنها رسميا.
كما نشرت قناة "كان" تقريرا غير مؤكد عن تفعيل منظومة الدفاع الجوي في أصفهان. وفي وقت سابق، تم نشر مقطع فيديو في الفضاء السيبراني يوضح أنه تم تفعيل نظام الدفاع الجوي بالقرب من قاعدة عسكرية في هذه المدينة.
إلا أن "صابرين نيوز"، الموقع الإعلامي الموالي للحشد الشعبي، نفى تفعيل أنظمة دفاعية في أصفهان ووصف التقارير في هذا الشأن بـ "المزورة".

تشير التقارير ومقاطع الفيديو الواردة من إيران، اليوم الأحد 23 أبريل (نيسان)، إلى استمرار الإضرابات العمالية في كثير من مصانع إيران في الأيام الأخيرة.
وقد أضرب عمال شركة "بايا صنعت" بمصفاة "بتروبالاش"، اليوم الأحد، وتركوا الورشة، احتجاجا على عدم زيادة أجورهم في العام الإيراني الجديد (1402).
وفي نفس اليوم، انضم إلى الإضرابات العمال المتعاقدون في منجم درالو كرمان للنحاس، وخاتون آباد كرمان للنحاس، ومصفاة آديش كرمان، وتوسعة فولاد سيرجان، ومس سرجسمه، ومصفاة باد جم2، ومجموعة استراكجر للأسفلت، وعمال اللحام في خزانات عطائي.
كما تشير بعض التقارير إلى استمرار إضراب عمال شركة "سبند كستر سبيد رود سيرجان" اليوم الأحد.
وقد أضرب عمال هذه المصانع والشركات احتجاجا على قرار الحكومة بزيادة أجور العمال 27 في المائة، وعدم دفع المتأخرات، والمطالبة بتحسين ظروف العمل.
وبعد الزيادة الجامحة في معدل التضخم في السنوات الأخيرة والفجوة الكبيرة بين دخل الأسرة ونفقاتها، قامت نقابات ومجموعات مختلفة، بما في ذلك العمال والمعلمون والمتقاعدون، بتنظيم احتجاجات وإضرابات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة.
واشتدت هذه الإجراءات الاحتجاجية في خضم مظاهرات "المرأة، الحياة، الحرية" عقب مقتل مهسا أميني في مقر "شرطة الأخلاق"، لكنها واجهت قمعًا شديدًا من قبل النظام.