• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": روسيا تزود إيران ببرامج تجسس وأجهزة متطورة للحرب السيبرانية

27 مارس 2023، 19:35 غرينتش+1آخر تحديث: 21:14 غرينتش+1

أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال"- نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الاثنين 27 مارس (آذار)- عن تعاون سيبراني بين طهران وموسكو، وأن روسيا تزود نظام طهران بأجهزة وبرامج متطورة في مجال التجسس والرقابة الرقمية، فيما تسعى إيران إلى تعميق هذا التعاون.

وكتبت الصحيفة في تقريرها أن روسيا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، زودت إيران بقدرات للاتصالات إضافة إلى أجهزة استماع وأجهزة التصوير المتطورة وأجهزة كشف الكذب.

كما قالت هذه المصادر المطلعة للصحيفة إن موسكو ربما شاركت سابقًا برمجيات أكثر تقدمًا مع إيران تسمح للنظام الإيراني باختراق الهواتف وأنظمة الكمبيوتر الخاصة للمنتقدين والمعارضين.

وبحسب التقرير، تتمتع كل من روسيا وإيران بقدرات إلكترونية متطورة، ولديهما تاريخ طويل من التعاون السيبراني، حيث وقعتا اتفاقية تعاون سيبراني قبل عامين تركز في الغالب على شبكات الدفاع السيبراني، بحسب المحللين.

وأكدت مصادر "وول ستريت جورنال" أن موسكو ترددت منذ فترة طويلة في بيع القدرات الهجومية الرقمية لطهران خشية تقديم هذه القدرات إلى جهات أخرى.

وإضافة إلى هذه القدرات السيبرانية، يسعى النظام الإيراني إلى الحصول على العشرات من طائرات الهليكوبتر الهجومية والطائرات المقاتلة الروسية المتقدمة، فضلاً عن مساعدة موسكو في برنامج إيران الصاروخي بعيد المدى.

وقد تقدم النظام الإيراني بهذه الطلبات مقابل تزويده روسيا بطائرات مسيرة وصواريخ قصيرة المدى ومعدات حربية أخرى.

وأضاف تقرير "وول ستريت جورنال" أن مصادر مطلعة أعلنت أن المسؤولين الروس توصلوا إلى استنتاج مفاده أن فوائد تعزيز العلاقات العسكرية مع إيران تفوق جوانبها السلبية.

واستخدم النظام الإيراني خلال 6 أشهر من الانتفاضة الشعبية، خطط تقييد الإنترنت وحجبه بشكل واسع كأداة لقمع هذه الانتفاضة.

وسعى النظام الإيراني من خلال قطع الإنترنت، إلى عدم بث صور قتله للمحتجين على الإنترنت وقمع المتظاهرين في الشوارع، كما استخدم أدوات رقمية لتعقب المتظاهرين واعتقالهم.

ومنذ عام تقريبا، تم الكشف عن تعاون إيران العسكري مع روسيا عبر إرسال طائرات مسيرة إلى موسكو.

ولكن مؤخرا أعلنت بريطانيا أن روسيا كثفت استخدام المسيرات الإيرانية في هجماتها على أوكرانيا، وجاء هذا بينما تنفي طهران دورها في الحرب الأوكرانية.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية، أمس الأحد 27 مارس (آذار)، في أحدث تقييم استخباراتي لها حول الحرب في أوكرانيا، أكدت الاستخدام الواسع للطائرات المسيرة الإيرانية من قبل روسيا خلال الأيام الماضية.

وبحسب التقرير، فقد هاجمت روسيا منذ بداية الشهر الجاري أهدافًا مختلفة في أوكرانيا ما لا يقل عن 71 مرة بطائرات "شاهد" المسيرة الإيرانية.

ويأتي تقرير وزارة الدفاع البريطانية بعد أيام من كلمة المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي أدلى بها في مشهد، شمال شرقي البلاد وزعم أن النظام الإيراني ينفي بشكل قاطع مشاركته في حرب أوكرانيا.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روسيا: المفاوضات النووية مع إيران وصلت لطريق مسدود.. والغرب يرفض إعلان موتها

27 مارس 2023، 17:58 غرينتش+1

على الرغم من مرور أشهر على توقف المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية، قال المندوب الروسي في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، ميخائيل أوليانوف، إن هذه المفاوضات "وصلت لطريق مسدود، لكن الشركاء الغربيين يرفضون إعلان موتها".

وأضاف أوليانوف في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية: "يبدو أن فرصة استكمال عملية المفاوضات لا تزال قائمة اليوم، وإن كانت ضئيلة للغاية".

وتابع: "استئناف هذه العملية يواجه في المقام الأول معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا. وهي ثلاث دول فقدت الرغبة على ما يبدو باستعادة الاتفاق النووي".

وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كانت أطراف التفاوض لا تزال ملتزمة باقتراح جوزيف بوريل باعتباره أساس المفاوضات، قال أوليانوف إن هذا الاقتراح جاء نتيجة "مفاوضات مكثفة وطويلة في فيينا شاركت فيها روسيا وإيران والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والجهاز الخارجي للاتحاد الأوروبي الذي عمل كمنسق للمفاوضات. لذلك، من الخطأ تمامًا تسمية هذا المقترح باسم جوزيف بوريل".

كما قال الممثل الروسي في فيينا: "لا تزال مسودة هذا الاتفاق مطروحة على طاولة المفاوضات رسميا، والتي تنص على عودة إيران التدريجية إلى تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي وإلغاء العقوبات الأميركية غير القانونية ضد إيران".

وبينما كانت محادثات إحياء الاتفاق النووي قد توقفت قبل الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام التي اندلعت في سبتمبر (أيلول) الماضي عقب مقتل الشابة مهسا أميني، فقد أدى قمع هذه الاحتجاجات من قبل النظام الإيراني إلى أن تعلن واشنطن أن المفاوضات النووية خرجت من أولويات البيت الأبيض.

كما صعدت الدول الغربية الضغوط على إيران في الأشهر الأخيرة عبر فرضها عقوبات على طهران بسبب إرسالها أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا وكذلك القمع الدموي للاحتجاجات في إيران.

وعلى الرغم من تطبيع العلاقات بين إيران والسعودية في الأيام الأخيرة، قال جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، حول تأثير عودة العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية على الاتفاق النووي: "إن عودة العلاقات بين البلدين جيدة لكل شيء، لكن الاتفاق النووي له آلياته الخاصة".

وسبق للرياض وغيرها من دول المنطقة أن انتقدت الاتفاق النووي بسبب عجزه على تقليص تدخلات طهران في المنطقة.

وياتي تعثر المفاوضات النووية مع إيران لإحياء الاتفاق النووي بعدما تصاعدت التوترات أيضًا بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأشهر الأخيرة، كما زادت إيران من سرعة وكمية تخصيب اليورانيوم.

إيران.. استمرار خروج رؤوس الأموال لشراء منازل في تركيا.. رغم الزلزال

27 مارس 2023، 15:44 غرينتش+1

أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى الإحصاءات الرسمية في تركيا لشراء المنازل، حيث حذرت السلطات الإيرانية مرة أخرى من خروج رؤوس الأموال من البلاد، وأكدت أن زلزال تركيا لم يمنع الإيرانيين من شراء المنازل في هذا البلد.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية إحصائيات الحكومة التركية المتعلقة ببيع العقارات في البلاد في الشهرين الأولين من العام الجاري، والتي تظهر أن الإيرانيين احتلوا المركز الثاني في شراء العقارات بعد الروس، متفوقين بشكل ملحوظ على العراقيين الذين جاءوا في المرتبة الثالثة.

وبحسب مركز الإحصاء التركي، فقد اشترى الإيرانيون 526 منزلاً، في يناير (كانون الثاني) الماضي، و446 منزلاً في فبراير (شباط) الماضي.

يأتي هذا بينما ضرب زلزال مدمر، يوم 6 فبراير الماضي، تركيا وشمال سوريا، ودُمر العديد من المنازل في هذين البلدين.

وعقب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال، اعتقلت الحكومة التركية عددًا من النشطاء في مجال بناء المساكن في تركيا بتهمة إهمالهم الامتثال لإجراءات السلامة في البناء.

وكتب موقع صحيفة "همشهري" في طهران، أنه كان من المتوقع أن تدفق الاستثمار الأجنبي لن يدخل قطاع العقارات التركي لفترة من الوقت أو أنه سيشهد انخفاضا، ولكن هذا لم يحدث.

وبحسب هذا التقرير، فإن "المواطنين الإيرانيين اشتروا 972 عقارا في تركيا في أول شهرين من عام 2023 ، تقدر قيمتها بأكثر من 16 ألف مليار تومان بقيمة 42 ألف تومان للدولار الواحد".

وليست هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها أنباء شراء الإيرانيين منازل في تركيا اهتمامًا واسعا في الداخل والخارج.

وقد سبق أن احتل الإيرانيون صدارة مشتري المنازل الأجانب في تركيا، في يناير 2022 بشراء 761 وحدة سكنية، بحسب الإحصاءات الرسمية التركية.

ووقتها، انتقد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني مجتبى يوسفي إقبال الإيرانيين الواسع على شراء المنازل في تركيا، كاشفا أنهم أنفقوا خلال العامين الماضيين نحو 7 مليارات دولار لشراء العقارات هناك.

وكتبت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية في تقرير لها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: "تزامنا مع الزيادة المتصاعدة في سعر العملة الصعبة في إيران، ازدادت عملية خروج رأس المال من البلاد أيضا، بحيث أعلن المسؤولون في القطاع الخاص عن خروج رأسمال يصل إلى 70 مليار دولار أخرجه قطاع الصناعة والتجارة من البلاد إلى كندا خلال العام ونصف العام الماضيين".

وأكدت هذه الصحيفة الإحصائيات المتعلقة بشراء الإيرانيين للمنازل في تركيا، وأضافت: "هناك إحصائيات مماثلة عن زيادة تدفق رؤوس الأموال إلى الإمارات (دبي) وإسبانيا وفرنسا".

وقال محمد وحيدي راد، الرئيس التنفيذي لجمعية التجارة الإيرانية الكندية، لهذه الصحيفة: "إن حجم تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج من قبل رجال الأعمال والصناعيين الإيرانيين إلى كندا، كبير حقًا. وبحسب التقديرات، فقد أخرج نشطاء الصناعة والتجارة الإيرانية في العام ونصف العام الماضيين، ما يصل إلى 70 مليار دولار من رأس المال على شكل مصانع وممتلكات من إيران ونقلوها إلى كندا".

مساعد وزير الاقتصاد الإيراني: الأحداث السياسية الأخيرة هي سبب ارتفاع معدلات التضخم

27 مارس 2023، 14:29 غرينتش+1

بينما سجل التضخم في الشهر الأخير من العام الإيراني الماضي (انتهى 20 مارس الحالي) أعلى معدل له في نصف قرن، زعم مساعد وزير الاقتصاد الإيراني، محمد سبحانيان، أن الحكومة "خفضت" معدل التضخم، وأن زيادته في الأشهر الأخيرة سببه "الأحداث السياسية " التي شهدتها إيران.

وأضاف سبحانيان، اليوم الاثنين 27 مارس (آذار): "في بداية عمل حكومة إبراهيم رئيسي، كان التضخم 60 في المائة بحسب البنك المركزي الإيراني، وقد انخفض هذا المعدل إلى 39 في المائة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين".

كما لفت هذا المسؤول الحكومي الإيراني إلى الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، وعزا ارتفاع معدل التضخم إلى الاحتجاجات أيضا.

وقال: "على الرغم من جهود الحكومة لاحتواء التضخم خلال العامين الماضيين، فإن معدل التضخم ارتفع خلال الأشهر الأخيرة بسبب الأحداث السياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد. ولكن الحكومة الحالية استطاعت منذ تسلمها العمل أن تسيطر على الجذور والأسباب الرئيسية التي ترفع التضخم في البلاد".

واعتبر أن المشكلة في إيران هي تقديم إحصاءات التضخم للناس، واتهم المواطنين بعدم فهم هذه الإحصاءات.

وأعلن البنك المركزي، أمس الأحد 26 مارس (آذار)، أن معدل التضخم في الـ12 شهرا الأخيرة وصل إلى 46.5 في المائة، رافضا الإشارة إلى تفاصيل مؤشر التضخم في الشهر الأخير من العام الإيراني الماضي، والذي انتهى يوم 20 مارس الحالي.

وعلى عكس الروتين المعتاد، رفض تقرير البنك المركزي الإيراني إرفاق تغييرات مؤشر الأسعار لمجموعات مختلفة من السلع والخدمات.

كما حمّل مساعد وزير الاقتصاد الإيراني، المؤسسات الحكومية الأخرى مسؤولية التضخم، وقال: "إن موضوع خفض التضخم ليس مسؤولية الحكومة فقط، بل هو مسؤولية النظام أيضا. وهذا يعني أن دور البرلمان مؤثر للغاية في خفض التضخم أو ارتفاعه".

واعترف مساعد وزير الاقتصاد بالتمييز الاقتصادي والاجتماعي في إيران، وقال: "الثروة لا توزع بشكل عادل في البلاد، فالثروة التي تذهب إلى الأغنياء أكثر مما يذهب للفقراء".

إلى ذلك، أشار رئيس بيت العمال في إيران، علي رضا محجوب، في مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا"، أشار إلى زيادة رواتب العمال بنسبة 27 في المائة وهو "أقل 15 في المائة من التضخم والمقدار الذي حدده قانون العمل" في البلاد، وأوضح: "سؤالنا هو إذا رفع أصحاب العمل أسعار سلعهم، فلماذا لا ينظرون في زيادة رواتب العمال من هذه الزيادات؟".

ويأتي ارتفاع التضخم في إيران بعدما فقدت العملة المحلية خلال الأشهر الأخيرة أكثر من نصف قيمتها أمام الدولار بحيث وصل إلى أكثر من 60 ألف تومان.

وزيرا خارجية إيران والسعودية يتفقان على إجراء لقاء يجمعهما في شهر رمضان

27 مارس 2023، 06:50 غرينتش+1

نقلت "رويترز" عن وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، فجر اليوم الإثنين 27 مارس (آذار) أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتفق مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، خلال اتصال هاتفي، على إجراء لقاء يجمعهما في شهر رمضان.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس): جرى خلال الاتصال الهاتفي، مناقشة عدد من الموضوعات المشتركة في ضوء الاتفاق الثلاثي الذي تم التوقيع عليه في جمهورية الصين الشعبية.

كما أعلنت وزارة الخارجية السعودية في "تويتر" عن تلقيها اتصالا هاتفيا من أمير عبداللهيان لنظيره السعودي.

وسبق أن أصدرت كل من طهران والرياض بيانا مشتركا اتفقتا بموجبه على "استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين على الأكثر". كما من تقرر أن يلتقي وزيرا خارجية البلدين لتنفيذ هذا القرار واتخاذ الترتيبات اللازمة لتبادل السفراء.

وبحسب الاتفاق، أكد البلدان على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما بعضا، واتفقا على تنفيذ اتفاقيات التعاون السابقة.

يذكر أن العلاقات بين طهران والرياض انقطعت قبل نحو 7 سنوات بعد هجوم عناصر الباسيح التابع للحرس الثوري على المراكز الدبلوماسية السعودية في طهران و"مشهد".

"لوموند":مجموعة محامين إيرانيين فرنسيين يستعدون لتقديم شكوى ضد قائد الحرس الثوري الإيراني

27 مارس 2023، 05:30 غرينتش+1

أفادت جريدة "لوموند" أن مجموعة من المحامين الإيرانيين - الفرنسيين تحت إشراف شيرين أردكاني، يستعدون لتقديم شكوى ضد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، في فرنسا.

وأضافت الجريدة أن أعضاء هذه المجموعة "يأملون أن تحاكم السلطات، المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد المتظاهرين".

وقالت شيرين أردكاني، المحامية البالغة من العمر 31 عامًا والتي دعمت الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني من أجل الحرية على مدى الأشهر الستة الماضية، لصحيفة "لوموند" إنها فكرت في تشكيل هذه المجموعة بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد عناصر "شرطة الإرشاد".

وعلى هذا الأساس، تم تأسيس مجموعة "عدالة إيران" في الخريف الماضي باعتبارها مجموعة قانونية خاصة تتكون من نحو 15 محاميا ومترجما.

وفي الوقت الحالي، تستعد المجموعة لرفع شكوى ضد "سلامي" بمكتب المدعي العام في باريس لمحاسبته على تهديد "الإيرانيين المحبين للديمقراطية" بالقتل.

ونجحت أردكاني، التي وصفتها جريدة لوموند بـ "الكاريزماتية"، حتى الآن في استمالة ودعم 100 عضو في البرلمان الفرنسي للمتظاهرين الذين حكم عليهم بالإعدام في إيران.

ومن المقرر أن تلقي أردكاني في نهاية مارس، كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول قمع المتظاهرين من قبل النظام الإيراني.