• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إيران إنترناشيونال"تنقل بثها إلى واشنطن إثر تهديدات نظام طهران.. وشرطة لندن تعرب عن شكرها

18 فبراير 2023، 17:40 غرينتش+0آخر تحديث: 05:42 غرينتش+0

أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" أن سلامة صحافييها من تهديدات النظام الإيراني، تقتضي وقف بث برامجها من لندن، ونقل جميع نشراتها الإخبارية على مدار 24 ساعة إلى واشنطن. كما أكدت شرطة لندن استمرار التعاون مع شركائها لحماية الصحافيين، معربة عن شكرها للقناة إثر استجابتها للتحذيرات.

وفي السياق، نشرت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، اليوم السبت 18 فبراير (شباط)، بيانا أعربت فيه عن شكرها لقناة "إيران إنترناشيونال" على استجابتها للتحذيرات التي أطلقتها، ونقل مكتبها من لندن إلى واشنطن، مؤكدة أنها ستستمر في التعاون مع شركائها لتقديم الحماية للقناة والعاملين فيها.

وجاء في بيان شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا: "جهودنا خلال العامين الماضيين تضاعفت للتحقيق في التهديدات الخارجية التي تستهدف الصحافيين، وأي محاولة لترهيب وإيذاء المواطنين البريطانيين أو المقيمين على أراضيها أمر غير مقبول على الإطلاق".

وأضافت الشرطة البريطانية: "نحن عازمون على العمل مع الحكومة وشركائنا لضمان أن تكون المملكة المتحدة بيئة آمنة لوسائل الإعلام ولهذه القناة (إيران إنترناشيونال)".

وتعليقا على هذا التغيير، أوضح علي أصغر رمضان بور، أحد مديري "إيران إنترناشيونال"، أن "اجتماعا عقد أمس الجمعة 17 فبراير بين خبراء من شرطة لندن معنيين بتوفير الأمن لقناة (إيران إنترناشيونال) وموظفيها، وبين فريق الأمن بالقناة، حيث قدمت شرطة لندن تقييمات جديدة للأوضاع خلال الاجتماع، وطرحت توصيات محددة حول كيفية مواصلة تعاونها مع الصحافيين المقيمين في لندن. وبناء على توصيات الشرطة، توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه من الأفضل القيام ببث البرامج الإخبارية عبر مكاتبنا في واشنطن لفترة من الوقت".

ووصف رمضان بور هذا الحدث بأنه "مرحلة جديدة" من العمل الإخباري لـ"إيران إنترناشيونال" وقال: "نأمل أن تبقى لدينا الفرصة لمواصلة نشاطنا الإخباري بصمود".

وأكد ان التغيير الحاصل لن يؤثر أبدا على جودة برامج القناة من حيث الروتين وأولويات الأخبار، وسوف يستمر العمل الإعلامي "المنصف والمتوازن والموضوعي"، مضيفا: "نعتقد أنه من حق الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم أن يطلع على التطورات في إيران والعالم من خلال الصحافيين".

وتابع علي أصغر رمضان بور: "لن يتغير استمرار بث البرامج، سوى بعض التغييرات الطفيفة في توقيت بعض البرامج الإخبارية- التحليلية التي كنا نجريها هنا في لندن".

وقد جاء قرار نقل بث البرامج إلى واشنطن في هذه القناة، بعد تلقي تحذيرات من شرطة العاصمة في لندن أبلغت مديري "إيران إنترناشيونال" بوجود تهديدات خطيرة وفورية على سلامة الصحافيين الإيرانيين العاملين في القناة.

وعلى الرغم من الإيقاف المؤقت لمكتب لندن، فإن بث قناة "إيران إنترناشيونال" من مكتب القناة في واشنطن سيستمر 24 ساعة يوميا.

وتعلن "إيران إنترناشيونال" أنها ستظل ملتزمة بمهمتها المتمثلة في تقديم تقارير عادلة ودقيقة ومتوازنة للتطورات في إيران والعالم، وتؤكد مرة أخرى أن هذا النوع من التهديدات لن يؤثر على العمل المهني للقناة.

وفي أحدث قضية تهديدات ضد "إيران إنترناشيونال"، أعلنت شرطة العاصمة في لندن، عبر بيان لها، يوم الاثنين الماضي، أن مواطنًا نمساويًا يُدعى محمد حسين دوتاييف تمت محاكمته أمام محكمة في وستمنستر بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بعمليات إرهابية ضد مقر "إيران إنترناشيونال".

وبحسب البيان الذي نشرته شرطة لندن، فقد ألقت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية القبض على المشتبه به، يوم 11 فبراير (شباط) الحالي، واتهمته المحكمة بمحاولة جمع معلومات لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأشار مات جوكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، أول من أمس الخميس، إلى أن هذه القوة تتعامل بشكل متزايد مع تهديدات من دول معادية، بما في ذلك روسيا، والصين، وإيران، قائلاً إن النظام الإيراني حاول 15 مرة على الأقل خطف أو حتى قتل مواطنين بريطانيين أو أشخاص مقيمين في بريطانيا.

وقد هددت السلطات الإيرانية، مرارًا وتكرارًا، "إيران إنترناشيونال" وموظفيها، وزادت هذه التهديدات بشكل كبير بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني في الأشهر الأخيرة.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، في وقت سابق يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بتهديد فوري بالقتل من الحرس الثوري الإيراني ضد اثنين من صحافييها في المملكة المتحدة، وقالت إن موظفيها أبلغوا بالتهديدات الموجهة إليهم من قبل شرطة العاصمة.

وجاء في بيان "إيران إنترناشيونال": "صحافيونا يتعرضون للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات ضد حياة الصحافيين البريطانيين الإيرانيين العاملين في المملكة المتحدة تمثل تصعيدًا كبيرًا وخطيرًا لحملة النظام الإيراني لترويع الصحافيين الإيرانيين العاملين في الخارج".

كما أعلنت القناة 11 في التلفزيون الإسرائيلي، في وقت سابق، أن الموساد، أبلغ جهاز المخابرات الداخلية في المملكة المتحدة (MI5) بشأن التهديدات ضد المواطنين الإيرانيين في بريطانيا، وخاصة الصحافيين العاملين في "إيران إنترناشيونال".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها تهديدات النظام الإيراني ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في المملكة المتحدة.

فقبل 3 سنوات، وفي أعقاب احتجاجات نوفمبر 2019، طالب اتحاد الصحافيين البريطانيين، في بيان يدين التهديدات ضد موظفي "إيران إنترناشيونال" والقسم الفارسي في قناة "بي بي سي"، طالب النظام الإيراني بوقف حملة المضايقات بحق الصحافيين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين عن حالات مماثلة، وأعلن أن صحافيين إيرانيين يعيشون في ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك تعرضوا للمضايقة والتهديد بالطريقة نفسها.

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مؤتمر ميونيخ.. تحذيرات غربية من مساعي النظام الإيراني لتقويض النظام العالمي

18 فبراير 2023، 16:57 غرينتش+0

في اليوم الثاني من مؤتمر ميونيخ للأمن، تطرق رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إلى التوتر النووي الإيراني، وجهود قادة نظام طهران لتقويض النظام العالمي.

ومن جهتها، قالت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، إن إيران وكوريا الشمالية تدعمان روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

ضرورة إفشال النظام الإيراني في مساعيه لإضعاف النظام العالمي

وخلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، لفت رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، اليوم السبت 18 فبراير (شباط) إلى تهديدات الصين وإيران، وقال: "من سماء الولايات المتحدة الأميركية (في إشارة إلى المنطاد الصيني) وحتى طهران، يحاول بعض اللاعبين إضعاف النظام العالمي المستمر منذ 80 سنة، يجب أن لا ينجح هؤلاء".

وشدد سوناك أنه يتعين على أوروبا ضمان أن تدفع روسيا تكاليف إعادة إعمار أوكرانيا بعد نهاية الحرب، قائلاً إن المجتمع الدولي يجب أن يدرك أن هناك حاجة إلى إطار جديد للحفاظ على الأمن على المدى الطويل.

طهران تدعم موسكو في حربها على كييف

ووصفت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وصفت الأعمال الروسية في أوكرانيا بأنها جرائم ضد الإنسانية.

كما قالت إننا "نلاحظ دعم إيران وكوريا الشمالية لروسيا" في عدوانها على كييف.

منع التصعيد النووي الإيراني

ومن جهتها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك في مؤتمر ميونيخ للأمن، إنه يجب منع التصعيد النووي الإيراني، مضيفة أن "تركيزنا ومساعينا الدبلوماسية تنصب على منع التصعيد النووي الإيراني".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، قد قال أمس الجمعة في المؤتمر: "عندما نتحدث عن منع إيران من الحصول على سلاح نووي، يجب أن نحتفظ بكل الأداوت الممكنة. أكرر: دعونا نضع كل الأدوات الممكنة على الطاولة".

وأضاف غالانت في أول تصريحاته عن النظام الإيراني في هذا المؤتمر: "إيران تجري محادثات مع 50 دولة لبيع الطائرات المسيرة والأسلحة".

كما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمته أمام المؤتمر، أمس الجمعة، إن روسيا ستساعد في تخصيب اليورانيوم في إيران، مقابل شراء طائرات مسيرة منها، لكن لا أحد يعرف نسبة هذا التخصيب.

سياسيون يناقشون قضايا حقوقية عند الانتقال إلى الديمقراطية في إيران دون انتهاكات

18 فبراير 2023، 14:56 غرينتش+0

اجتمع عدد من المؤسسات والنشطاء الحقوقيين، اليوم السبت 18 فبراير (شباط)، في أوسلو، لمناقشة أولويات حقوق الإنسان في إيران، تحت عنوان: "من اليوم وحتى الانتقال إلى الديمقراطية"، حيث يتم بحث كيفية الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية بأقل عدد من الانتهاكات الحقوقية.

وكان موضوع الجلسة الأولى هو "أولويات حقوق الإنسان الحالية" والتي تحدث فيها كل من محمود أميري مقدم، وهاشم أحمد زاده، ونازنين أنصاري، وعمار مالكي.

كما سيلقي بيام إخوان، وفرنجيس بيات، ومنيرة شيراني، وحسين خليفة، خطابات في الجلسة الثانية حول موضوع "أولويات حقوق الإنسان في الفترة الانتقالية".

يشار إلى أن هذا هو الاجتماع الثاني حول هذا الموضوع الذي تعقده منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، وسوف تعقد اجتماعين آخرين في الأشهر المقبلة.

وفي العام الماضي، عُقد الجزء الأول من هذا الاجتماع بالاستفادة من تجارب البلدان الأخرى، بما في ذلك بولندا، وجنوب أفريقيا.

لكن هذا العام، وبسبب الظروف الحالية والانتفاضة الشعبية للإيرانيين، سيعقد الاجتماع باللغة الفارسية فقط وسيناقش القضايا الدينية والوطنية.

ومن بين القضايا التي ستتم مناقشتها في هذا الاجتماع: كيف ستكون قضايا حقوق الإنسان بعد تولي النظام الجديد مقاليد الأمور؟ وكيف سيتخلى نظام الجمهورية الإسلامية عن الهيكل السياسي لإيران، وتوفير حقوق الفئات المختلفة من المواطنين أثناء وبعد ذلك؟

وبحسب ما ذكره المنظمون، في الاجتماع الحالي، لا يحضر سوى المحللين والأساتذة الناشطين في مجال حقوق الإنسان، لكن في الاجتماع المقبل، ستتم دعوة الناشطين السياسيين والأحزاب والجماعات والشخصيات المعروفة فقط للتحدث.

وكان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، المتحدث الأول في اجتماع أوسلو، والذي أكد على صياغة مجموعة من الحقوقيين والمحامين الإيرانيين لقانون يستند إلى القوانين الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومواثيقه الإضافية كسلطة قضائية في الفترة الانتقالية.

وشدد أميري مقدم على أن التحالفات السياسية يجب أن تظهر التزامها بحقوق الإنسان الآن، وقال: "احترام الحق في التعبير عن الرأي المخالف يمكن أن يكون خطوة عملية نحو إظهار هذا الالتزام. لأن حقوق الإنسان يمكن أن تكون هدفًا ومنهجًا في نفس الوقت".

وذكر مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: "على مؤسسات حقوق الإنسان أن تلعب دورًا أكثر فاعلية في العملية الانتقالية وحيال إهمال حقوق الإنسان".

وشدد أميري مقدم على ضرورة التضامن بين مختلف الفئات، وأشار إلى التوجهات المختلفة الموجودة في إيران، وقال: "العدو المشترك يمكن أن يقربنا من بعضنا البعض، ولكن الأهم من ذلك، أن الاعتراف بألم بعضنا البعض هو الذي يمكن أن يقرب بيننا؛ خاصة فيما يتعلق بأولئك الذين لا يتفقون معنا. حتى لو لم يكن هذا الألم مشتركاً، فإن أصله مشترك وهو القمع الذي مارسه النظام الإيراني علينا جميعًا؛ الألم والحزن الذي بدأ منذ الأيام الأولى لثورة 1979 وما زال مستمرًا حتى الآن".

وقال أميري مقدم في ختام حديثه: "نحن وكل الشعب الإيراني يمكن أن نكون موحدين؛ كما حدث عندما اتحدنا للمطالبة بتحقيق العدالة لمهسا وسارينا وخدانور ولم يسأل أحد عن توجهاتهم السياسية".

كما قالت الصحافية نازنين أنصاري، في اجتماع أولويات حقوق الإنسان في إيران: "إن تعددية وسائل الإعلام والحقائق التي تُقال فيها يمكن أن تخلق الثقة والتفاهم وتساعد على إقامة حوار ديمقراطي".

وفي إشارة إلى المبادئ التي يجب الالتزام بها أثناء الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، قالت أنصاري إن "حرية التعبير والصحافة يجب أن تستند إلى القوانين الدولية".

وأضافت أنصاري: "لا يمكن تشكيل نظام ديمقراطي دون قبول ومشاركة الشعب، ووسائل الإعلام هي التي يمكنها أن تخلق نوع هذه المشاركة من خلال نشر الفهم والمعلومات الدقيقة في هذا الخطاب الديمقراطي".

كما قالت أنصاري إن تحقيق "التنمية المستدامة" يعتمد على التدفق الحر للمعلومات.

وفي جزء آخر من خطابها، تحدثت عن مؤشرات حرية الصحافة لـ"مراسلون بلا حدود" عام 2022، وقالت: "لا تزال إيران من الدول الرئيسية في قمع الصحافيين".

معارضون إيرانيون في "ميونيخ": العالم سيكون أكثر أمنًا دون النظام الإيراني

18 فبراير 2023، 12:03 غرينتش+0

في اليوم الثاني من مؤتمر ميونيخ للأمن، تحدث ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، ونازنين بنيادي، ومسيح علي نجاد، في جلسة بعنوان "المرأة، الحياة، الحرية". ودارت الجلسة حول التطورات في إيران. حيث أكد الجميع على أن العالم سيكون أكثر أمنا دون نظام الملالي.

كما قالت هانت نيومان، ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، وبوب منينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، إنه من الضروري وقف التفاوض مع النظام الإيراني.

وأثناء الجلسة، قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "الإيرانيون متحدون ضد النظام ويتوقعون دعما منسجما من المجتمع الدولي لتطلعاتهم".

وأكد رضا بهلوي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن "السؤال الأهم الآن هو كيفية ملء الفراغ الحاصل بعد إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، تخيلوا كيف ظهر هؤلاء الإيرانيون المتخصصون والخبراء في بلدان أخرى بدل أن يكونوا في بلدهم".

وأضاف نجل شاه إيران السابق على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "إيران القادمة ستكون قادرة على حل أزمة الطاقة في أوروبا لكي لا تكونوا مضطرين لتحمل الشروط الروسية".

وتابع بهلوي أنه "كلما زادت العقوبات على الحرس الثوري حدثت انشقاقات بين أعضائه، وهذا يساعد على أن ينقلب هؤلاء على النظام".

وفي حديث مع "إيران إنترناشيونال"، قال رضا بهلوي إن "مصالح الشعب الإيراني والعالم واحدة فيما يتعلق بإيران؛ وهي أن رحيل النظام الحالي سوف يحل كثيرا من مشكلات العالم وأزماته".

ومن جهتها، قالت الناشطة الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "عندما يزلزل الشعب الإيراني النظام الحاكم في طهران، يجب على الدول الغربية أن لا تصافح ممثلي هذا النظام، آن الأوان لكي تقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ، وأن تتفقوا مع الشعب الإيراني وليس مع النظام".

وقالت علي نجاد مخاطبةً مواطناً عراقياً، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "في منطقة الشرق الأوسط لدينا عدو مشترك يدعى الجمهورية الإسلامية".

وتابعت هذه الناشطة الإيرانية المعارضة: "إذا كنتم قد طردتم بوتين وممثلي نظامه من المسابقات الرياضية الدولية فعليكم أن تفعلوا الشيء نفسه مع خامنئي".

إلى ذلك، قالت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانت نيومن، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "ما دام النظام الإيراني مستمرا في قتل شعبه فلا ينبغي العودة إلى طاولة المفاوضات".

وأكدت نيومن أن "الاحتجاجات الأخيرة في إيران أظهرت كيف تعامل النظام الإيراني بشكل وحشي مع مواطنيه".

وفي السياق، قال السيناتور الأميركي، بوب منينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "على المجتمع الدولي دعم الانتفاضة الإيرانية، وهذه فرصة مصيرية".

وقال منينديز: "يجب أن نقوم بجهود ومساع جادة لمحاسبة النظام الإيراني على إعدام المواطنين وسجنهم".

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: "يجب علينا مساعدة الشعب الإيراني في التنظيم والإعداد لكي يسقط النظام".

وتابع أيضاً: "لا يمكن التفاوض مع الديكتاتوريين، سواء كان بوتين أو النظام الإيراني، سياسة احتوائهم أيضا لن تكون مجدية، الولايات المتحدة لا تريد أن تتدخل بشكل مباشر لكن يجب مساعدة الشعب الإيراني".

وأكد بوب منينديز على أن "رفع العقوبات عن نظام طهران لا يساعد الشعب الإيراني، عندما تدفقت الأموال إلى إيران عقب الاتفاق النووي لم تتحسن أوضاع المواطنين، فقد ذهبت تلك الأموال إلى رجال الدين والميليشيات التابعة لهم في المنطقة".

أما الناشطة الإيرانية المعارضة، نازنين بنيادي، فقد قالت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "الشعب في إيران يريد من المجتمع الدولي عزل نظام طهران، المستبدون متحدون فيما بينهم في حين أن الدول الديمقراطية غير منسجمة في مواقفها".

"الخارجية" الإيرانية: مفاوضات تبادل السجناء مع واشنطن توقفت

18 فبراير 2023، 11:29 غرينتش+0

بعد 3 أيام من تقرير شبكة "إن بي سي" حول المفاوضات الإيرانية الأميركية للإفراج عن السجناء الأميركيين، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن هذه المفاوضات كانت تدور حول تبادل السجناء، وأنها الآن معلقة.

وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء، إنه بناءً على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء، ينبغي إطلاق سراح بعض المواطنين الإيرانيين المسجونين في الولايات المتحدة.

وأعلن كنعاني أن هذا الاتفاق قد تم في مرحلة ما، لكن الولايات المتحدة جعلته مشروطاً بقضايا مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، وأدت إلى تعليق تنفيذ الاتفاق.

يشار إلى أنه قبل 3 أيام، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز"، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان بشكل غير مباشر من أجل تبادل محتمل للسجناء، وأن بريطانيا وقطر تعملان كوسيطين.

وذكرت هذه الشبكة الأميركية، الأربعاء الماضي، نقلاً عن 4 مصادر مطلعة، أن هذه المفاوضات شهدت تقدماً، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن أم لا.

وبعد ذلك بيوم، رفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، التعليق على سؤال "إيران إنترناشيونال" بخصوص أنباء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء.

وشدد في الوقت نفسه على تصميم الولايات المتحدة على إطلاق سراح مواطنيها المسجونين ظلما في إيران.

ونقلت "إن بي سي نيوز" عن مصادرها المطلعة قولها إن الجانبين يدرسان صيغة تمت مناقشتها من قبل، ويمكن أن تشمل إطلاق سراح سجناء مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة الموجودة في بنوك كوريا الجنوبية.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أعلن، دون أن يشير إلى التفاصيل، أنه بناءً على هذه المفاوضات، يجب الإفراج عن عدد من السجناء الإيرانيين المحتجزين في الولايات المتحدة بتهمة الالتفاف على العقوبات.

وقال كنعاني إن قطر من الدول التي "حاولت لعب دور الوسيط لاستئناف الاتفاق بسبب علاقتها الطيبة مع إيران والولايات المتحدة".

هذا ولا يزال العديد من المواطنين الإيرانيين- الأميركيين، بمن فيهم سيامك نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز، مسجونين في إيران.

تقرير حصري عن انتشار الفساد المالي في مقر للحرس الثوري الإيراني تحت عنوان "إزالة الحرمان"

18 فبراير 2023، 07:57 غرينتش+0

تفيد معلومات حصرية تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مقر "إمام حسن مجتبى" وسكرتيره، جمال الدين آبرومند، مساعد قاليباف، يأخذ ملايين الدولارات من الأموال العامة، في المشاريع الإيرانية غير المكتملة التي حددها تحت عنوان "إزالة الحرمان" في أماكن مختلفة.

وكتب مجتبى بور محسن، مراسل "إيران إنترناشيونال"، في تقرير مستشهدا بهذه المعلومات: إن مقر "إمام حسن مجتبى"، في محافظة بلوشستان، على سبيل المثال، يعطي الميزانية العامة للدولة للحرس الثوري الإيراني والمقر التنفيذي لأمر الإمام، بحجة التعامل مع الجفاف.

وبعد وقت قصير من تأكيد علي خامنئي على ضرورة "حملة المساعدات المخلصة" أثناء تفشي فيروس كورونا، أعلن حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، عن تشكيل مقر "إمام حسن مجتبى" لـ "تقديم المساعدة" لثلاثة ملايين ونصف مليون أسرة محتاجة.

يذكر أن المتعاونين مع مقر "إمام حسن مجتبى" في هذا المشروع هم مؤسسة المستضعفين، و"لجنة إغاثة الإمام"، و"المقر التنفيذي لأمر الإمام"، و"أستان قدس رضوي"، والحرس الثوري الإيراني، والباسيج، والحكومة.

وبحسب هذا التقرير فإن جمال الدين آبرومند من خلال تحديد المشاريع في وزارات الطرق والتنمية العمرانية والطاقة، أنفق ملايين الدولارات من الموازنة العامة تحت عنوان إزالة الحرمان على المشاريع التي لم تسفر عن نتائج، ومن بينها مساهمة هذا المقر في وعد حكومة "رئيسي" ببناء أربعة ملايين وحدة سكنية خلال أربع سنوات.

كما قدم هذا المقر ملايين الدولارات للحرس الثوري الإيراني من خلال التدخل في مشاريع البناء في المحافظات.

وفي حين أن أكثر من 50 % من سكان أرياف بلوشستان ليس لديهم شبكة مياه ويتم تزويد 1261 من قراهم بالمياه بواسطة الصهاريج، فإن مقر "إمام حسن مجتبى"، وبالتعاون مع مدير منظمة المياه والصرف الصحي في المحافظة، أعلن عن بدء العديد من مشاريع التزويد بالمياه مثل حفر الآبار، وإيصال المياه إلى 1750 قرية في هذه المحافظة.

إلا أن عدم اكتمال هذه المشاريع وصل لدرجة أن ممثل بلوشستان في المجلس الأعلى للمحافظات وصف إحصائيات إمدادات المياه لقرى هذه المحافظة بأنها غير حقيقية. في غضون ذلك، فإن مقر "إمام حسن مجتبى" ومؤسسات أخرى بقيادة علي خامنئي هي المسؤولة عن هذه المشاريع، ويدير جمال الدين آبرومند ميزانيتها بالكامل.

جمال الدين آبرومند، الذي تم تعيينه مساعدًا خاصًا لقاليباف في "الأمور الخدمية" في سبتمبر 2020، قام سابقًا في عام 2021 بتغيير غير قانوني لأرقام الميزانية العامة للبلاد، بعد إقرارها من قبل البرلمان، لصالح المؤسسات الخاضعة لسيطرة خامنئي.

وكشفت "إيران إنترناشيونال"، في 5 فبراير (شباط)، أن آبرومند كان مسؤولاً عن تخصيص أموال خفية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في التفاعل بين البرلمان والحكومة. وبحسب ما ذكره قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني، فقد خفض آبرومند في هذه العملية الراتب الشهري لـ "فاطميون" و"زينبيون" والحوثيين اليمنيين من 700 دولار إلى 100 أو 200 دولار، لكن قادة فيلق القدس يعلنون رواتب هذه القوات للحكومة من 500 إلى 1000 دولار.

وتظهر المعلومات الحصرية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه بالإضافة إلى التغيير غير القانوني لأرقام الموازنة التي أقرها البرلمان، يساعد جمال الدين آبرومند، إلى جانب قاليباف، فيلق القدس في إخفاء التفاصيل الحقيقية لوجهة الأموال المرسلة إلى القوات العميلة، ومقدار رواتب هؤلاء الأشخاص.

وبحسب المعلومات الواردة، تتلقى قوات حزب الله أعلى رواتب بين القوات العميلة للحرس الثوري الإيراني، حيث تتلقى 1300 دولار شهريًا من إيران. هذا على الرغم من أن الحد الأقصى لراتب قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا يبلغ 250 دولارًا، ويتقاضى الحوثيون اليمنيون 100 دولار شهريًا.

ووفقا للمعلومات الواردة، يخصص آبرمند شخصيا بعض الأموال الواردة من الميزانية الحكومية في عملية التستر على الحساب المالي لفيلق القدس.

وفي الشتاء الماضي، بعد الكشف عن ملف صوتي لقادة الحرس الثوري الإيراني، أصبح من الواضح أن آبرومند، بصفته الرئيس السابق لمؤسسة تعاون الحرس الثوري الإيراني، لعب دورًا رئيسيًا في فساد 13000 مليار في بلدية طهران بالتعاون مع قاليباف.

في هذه القضية، كان من المفترض أن تقوم شركة ياس القابضة التابعة لمؤسسة تعاون الحرس الثوري الإيراني بتحويل أموال البلدية، بشكل غير قانوني، إلى فيلق القدس، بأمر مباشر من خامنئي.

وكان آبرومند، إلى جانب مسعود مهردادي، المساعد الاقتصادي لرئيس مؤسسة تعاون الحرس الثوري الإيراني، ومحمود سيف، مدير إحدى شركات المؤسسة، الحلقة التنفيذية لفساد حسين طائب، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، ومحمد باقر قاليباف، لكن بعد الكشف عن هذا الفساد، ورغم الحكم على مهردادي وسيف بالسجن، إلا أن آبرومند وقاليباف لم يتعرضا لأي مساءلة.