• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يهرب "المسيرات" إلى روسيا عن طريق البحر ومخاوف من "فوضى طويلة الأمد"

14 فبراير 2023، 08:58 غرينتش+0

احتفلت صحف النظام الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 فبراير (شباط)، بشكل كبير بزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووفد وزاري كبير على رأسه وزير الخارجية، إلى الصين للقاء المسؤولين في بكين ومناقشة العلاقات بين الجانبين.

وأشارت الصحف الموالية للحكومة إلى تصريحات رئيسي أمس وقبل توجهه إلى بكين، حيث أكد أنه ذاهب إلى الصين لتفعيل الاتفاقية المشتركة بين البلدين، والتي يصفها النظام وإعلامه بـ"الاستراتيجية"، مؤكدين حسن العلاقات بين طهران وبكين بالرغم من الضغوط الغربية.

واعتبرت صحيفة "وطن أمروز" هذه الزيارة بأنها "فصل جديد" من العلاقات بين إيران والصين، فيما عنونت "شهروند" في المانشيت وكتبت بخط عريض: "طهران- بكين.. الاتحاد الاستراتيجي".

لكن بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" رأت أنه من المستبعد جدا أن تشهد العلاقات بين إيران والصين تقدما عمليا في ظل استمرار العقوبات الغربية، وتخوف الصين من المساس بعلاقاتها الواسعة مع الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية.

في شأن آخر نقلت صحيفة "مردم سالاري" ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول قيام النظام الإيراني مؤخرا بتهريب شحنات الطائرات المسيرة إلى روسيا عبر سفن من طريق بحر قزوين، وبمساعدة شركة طيران حكومية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية عن مصادر مطلعة أنه تم تسليم ما لا يقل عن 18 طائرة مسيرة بعيدة المدى إلى القوات البحرية بالجيش الروسي، خلال زيارة مسؤولين روس إلى طهران قبل أشهر.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على استمرار الحالة الغريبة في مدارس "قم"، وتسمم طالبات المدارس في سلسلة من الأحداث المشبوهة، التي أثارت شكوك الكثير من المراقبين، مما دفعهم إلى الاعتقاد بأن الأمر قد يكون متعمدا، مطالبين السلطات بتحقيق شفاف وسريع للوقوف على حقيقة هذه الأحداث.

وفي آخر الأخبار المتعقلة بالموضوع كتبت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية أمس، وقالت إن مسؤولي المدرسة أعلنوا عن "تفشي رائحة تشبه رائحة البرتقال"، ثم إصابة الطالبات بالدوار وتدهور حالتهن الصحية.

وقالت بعض الأسر إن أعراضا مثل الدوار والضعف استمرت لفترة طويلة لدى الطالبات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": إيران وصلت إلى طريق مسدود واستمرار الوضع الحالي قد يقود إلى الانهيار وفوضى طويلة الأمد

في مقال بصحيفة "اعتماد" قال الكاتب الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، إن جميع الأدوات المشروعة والقانونية للحكم في البلاد تحولت إلى أدوات غير مشروعة، وباتت كل أساسيات الحياة الاجتماعية والمدنية ممنوعة ويحرم منها الإيرانيون.

وأضاف الكاتب: "لذلك فإن إيران قد وصلت اليوم إلى طريق مسدود، وأعتقد أنه لا يمكن الاستمرار في هذه الحالة على الإطلاق، لأنه لو استمر الوضع كما هو الآن فإننا قد نشهد انهيار البلاد، والدخول في حالة من الفوضى والهرج والمرج طويلة الأمد، أو أننا سنكون مجبرين على إحداث تغيير ما، آمل أن يتوقف النظام عن العناد، ويبحث عن طريق لإنقاذ البلد".

وعن أفضل الحلول التي يقترحها الكاتب للاعتماد عليها في الخروج من الأزمة الراهنة، يرى الكاتب أن "الحوار" هو الطريق الأسلم والأقل كلفة لإنقاذ البلاد، وتجنب العنف وإراقة الدماء، مضيفا أن الطريق الأنفع للجميع- بمن فيهم التيار الأصولي- هو تقبل انتفاضة اجتماعية سلمية، والسماح بنشاط الأحزاب وفعالياتها.

بدوره قال السجين السياسي كيوان صميمي، الذي أفرجت عنها السلطات قبل أيام، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، إن واقع إيران اليوم بات بعيدا عما نادت به ثورة عام 1979، موضحا أن الشعارات الرئيسية التي رفعتها تلك الثورة كانت عبارة عن "الاستقلال" و"الحرية" و"الجمهورية الإسلامية"، لكن هذه المعاني والأهداف اليوم غير محققة على أرض الواقع، فلا يوجد الاستقلال المطلوب، ولا وجود للحرية المنشودة، ولا للجمهورية الإسلامية، حسب تعبيره.

وأكد أن الثورة قد انحرفت عن مسارها الصحيح، موضحا أن بعض الانحرافات بدأت تحدث في اليوم التالي من انتصار الثورة في عام 1979.

"مستقل": حاجة إيران إلى الاتفاق النووي في ظل الضغوط الغربية والأزمة الداخلية

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" تحدث الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، مهدي زاكريان، عن حاجة إيران الماسة إلى إبرام الاتفاق النووي، وقال إن رغبة إيران الشديدة في إحياء الاتفاق النووي تأتي في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطا داخلية وخارجية كبيرة، فعلى صعيد الداخل وصلت البلاد إلى طريق مسدود من الناحية الاقتصادية، وخارجيا باتت الضغوط متزايدة على طهران وعلى رأسها الضغوط الناتجة عن العقوبات الأميركية والأوروبية، كما أن بعض الأحداث الدولية ضاعفت هذه الضغوط، منها تغيير موقف الصين من إيران، وكذلك التحول في الموقف العراقي تجاه النظام الإيراني.

وتابع الكاتب: "هذه التطورات مجتمعة جعلت النظام الحاكم في إيران يدرك هذه الحقيقة؛ ألا وهي أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي فإن الطريق أمام إيران سيكون وعرا وصعبا للغاية، وأصبح صناع القرار في إيران اليوم مستعدين للعودة إلى طاولة المفاوضات".

"اقتصاد بويا": إيران لن تجني فائدة من العلاقة مع الصين في ظل استمرار العقوبات الغربية

بدوره قال المحلل الاقتصادي، مرتضى أفقه، لصحيفة "اقتصاد بويا" تعليقا على زيارة الرئيس الإيراني إبراهم رئيسي إلى الصين، إن طهران تهدف من وراء هذه الزيارة تعزيز علاقاتها مع بكين؛ لإبطال أثر العقوبات الغربية المفروضة على البلاد، لكن عمليا لن يحدث شيء على الأرض، لأنه وما دامت العقوبات لا تزال مفروضة على طهران فإن تفعيل الاتفاقية المشتركة بين إيران والصين لن يتم، ويجب أولا رفع العقوبات وتحسين علاقاتنا الدولية، لكي يصبح الحديث عن الاتفاقية مع الصين ممكنا ومعقولا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انضمام العراق لـ"FATF".. والصين ليست شريكا استراتيجيا.. وسوق الدولار الساخن

13 فبراير 2023، 09:18 غرينتش+0

رغم محاولات النظام تضخيم أعداد المشاركين في المظاهرات المؤيدة له، والتي قام برعايتها أول من أمس السبت، فإن الأصوات المشككة في هذه الأرقام تزداد يوما بعد يوم.

وفي آخر هذه المواقف أكد محسن هاشمي رفسنجاني نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني أن المشاركين في مسيرات إحياء ذكرى ثورة 1979 لم يكونوا جميع الإيرانيين كما ادعت صحف مثل "كيهان"، و"همشهري".

ونقلت صحيفة "شرق" تصريحات رفسنجاني الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية طهران في السابق، حيث خاطب المسؤولين قائلا: "على مسؤولي النظام الإيراني أن يدركوا شيئين؛ الاول: أنه يجب الاعتراف بهذه الحقيقة ألا وهي أن جميع المؤشرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية تؤكد أننا في مرحلة الإنذار، ثانيا يجب توجيه حركة السفينة إلى جهة أخرى ومنعها من السير في اتجاه العاصفة وفخاخ الأعداء"، حسب تعبيره.

وفي موضوع غير بعيد أيدت البرلمانية السابقة جميله كديور بيان الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، والذي دعا فيه النظام إلى مراجعة أساسية لسياساته داخليا وخارجيا. وقالت في مقال بصحيفة "اطلاعات" إن بيان خاتمي كان واقعيا ويمكن البناء عليه لحل المشاكل الحالية في إيران.

وتساءلت- موجهة خطابها إلى مسؤولي النظام: "يجدر أن نسأل المسؤولين ونقول ألم يأن لكم إحداث تغيير في طريقة تعاملكم الإقصائي مع الآخرين؟ إن ما فشلت فيه المعارضة الإيرانية خلال 44 سنة بات يتحقق اليوم بفضل جهل بعض المسؤولين الذين ثبت عجزهم في إدارة البلاد وتبين أن سياساتهم تتعارض بشكل صريح مع مبادئ ثورة عام 1979".

ودليلا على ضعف المسؤولين الإيرانيين في إدارة البلاد قدمت صحيفة "آرمان امروز" تقريرا حول وضع العاصمة طهران، أمس الأحد، بعد أن شهدت تساقط الثلوج في بعض أوقات النهار، حيث أغلقت جميع الطرق الرئيسية في العاصمة، وباتت الحركة عسيرة على السيارات ووسائل النقل.

وأشارت الصحيفة إلى مزاعم بلدية طهران التي ادعت- رغم كثرة المقاطع التي توثق إغلاق الطرق واستحالة حركة السيارات- أن الحركة طبيعية ولم تشهد العاصمة أي إغلاق للطرق والشوارع، كما عنونت صحيفة "ستاره صبح" حول أزمة ثلوج طهران. وكتبت: "طهران أغلقت من جديد"، أما "ابتكار" فاستخدمت عنوان: "بياض طهران وسواد إدارة المسؤولين".

وفي شأن اقتصادي، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى ارتفاع أسعار العملات بإيران، في مقال تحت عنوان "سوق الدولار الساخن في جليد طهران"، وكتبت أن تأثير الأخبار الإيجابية قد انخفض، ولن يغير اللاعبون في سوق الدولار سلوكهم ما لم تستجد أخبار إيجابية أخرى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": الازدواجية في قضية الحجاب بعد السماح لمؤيدات النظام بخلعه

افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية مخاطبة سلطات النظام: "في 11 فبراير (شباط)، نزلت إلى الشارع فتيات بلا حجاب إلى جانب النساء المحجبات ولم يأت لابسو الأكفان ومن ينادون واإسلاماه لمنعهن"..
وتابع المقال: "الآن أصبح الناس يفكرون في أنه إذا كان من المفترض أن يصبح خلع الحجاب رسميًا لدرجة أن وجود النساء غير المحجبات في أهم الاحتفالات الثورية في البلاد سيكون أداة دعائية، فلماذا سمحتم بحادثة مهسا أميني؟
وسأل كاتب هذه الافتتاحية: "لماذا تسببت الاحتجاجات في الكثير من الأضرار بحياة الناس وممتلكاتهم؟ كم تستحق هذه السلطة لتفعلوا أي شيء للاحتفاظ بها وعدم فقدانها؟".

"آرمان ملي": الدول الغربية لن تعود إلى الاتفاق النووي

في موضوع آخر، رأى الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهر نيا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، أن الدول الغربية لن تعود إلى الاتفاق النووي. وقال إنه وبالرغم من محاولات ورغبة إيران بالعودة إلى الاتفاق النووي للخروج من أزمتها الراهنة فإن جميع المؤشرات تدل على أن الاتفاق النووي قد مات بالفعل.
وتساءل الكاتب عن ماهية وطبيعة الخطوة (باء) المتوقعة من الدول الغربية تجاه إيران، وأوضح أنه وفي حال أعلنت إيران رسميا الانسحاب من الاتفاق النووي ورفعت نسبة التخصيب فإنها تضاعف بذلك الضغوط الدولية على نفسها وتساهم في تكوين تحالف دولي بقيادة أميركية وخطاب إسرائيلي وقد يؤدي ذلك إلى مواجهة عسكرية في منطقة الخليج مع إيران.

"توسعه إيراني": لا يمكن اعتبار الصين شريكا استراتيجيا لإيران

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى قرب موعد زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الصين، واعتبرت أن نتائج هذه الزيارة ستكون معدومة بلا شك، وقالت إن الظاهر هو التواصل والتقارب مع الصين، لكن هذا التواصل في الحقيقة مجرد خيال لا يكون ملموسا على أرض الواقع.

وأوضحت الصحيفة أنه من المستبعد جدا أن تكون الزيارة نافعة لإيران، اللهم إلا إذ اقترح رئيسي على الصينيين اقتراحا مغريا. لكن- تضيف الصحيفة: "فإن التنافس بين إيران والدول العربية يجعل زيارة رئيسي ومهمته في الصين غير ممكنة التحقيق".

وقالت الصحيفة إنها لا تستبعد أن تشترط الدول العربية في المستقبل على الصين قطع علاقاتها مع إيران، محذرة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال التعويل على العلاقة مع الصين واعتبارها شريكا استراتيجيا لإيران.

"شرق": انضمام العراق لـ"FATF" سيصعب نقل الدولارات على شكل حقائب وأمتعة إلى إيران

في شأن آخر، نقلت صحيفة "شرق" الإيرانية في مقال عن ناشطين اقتصاديين إيرانيين قولهما: "من الصعب الالتفاف على العقوبات عبر الإمارات وتركيا، وكان العراق خيارًا أكثر أهمية بالنسبة لإيران في هذا الصدد".

وجاء في هذا المقال: "تقارير إعلامية عراقية أفادت بأن بغداد والبنك المركزي في العراق اتفقا على الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF)، وهذا الحدث يمكن أن يجعل من الصعب للغاية نقل كميات كبيرة من الأموال إلى إيران على شكل أمتعة وحقائب خارج التبادلات المصرفية الشفافة".

صحف إيران: عزل طهران.. ومسيرات "ذكرى الثورة".. واتساع الفقر

12 فبراير 2023، 09:26 غرينتش+0

انتهت مسيرات "إحياء ذكرى ثورة عام 1979" التي حاول النظام الدعاية لها وتضخيم أمرها بهدف تحقيق حضور شعبي كبير تعتبره السلطات صك قبول وتأييد من جانب المواطنين الإيرانيين لسياسات النظام وآيديولوجيته.

لكن انتهى أمس وأظهرت المقاطع المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة ضئيلة في هذه المسيرات رغم ادعاء المسؤولين ووسائل إعلام النظام بأن المشاركة كانت "غير مسبوقة" منذ بداية الثورة. وقد ذهبت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري إلى أبعد من ذلك حيث زعمت أن أعداد المشاركين في مظاهرات أمس تجاوزت 21 مليون مواطن.
وعنونت صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي في صفحتها الأولى: "جاء الجميع"، لتكشف أنها ترى أن أنصار النظام "هم الجميع"، فيما تحاول التقليل من أعداد حشود المتظاهرين في الاحتجاجات المعارضة للنظام. أما صحيفة "وطن امروز" التابعة للحرس الثوري فاستخدمت عنوان: "يوم هزيمة الأعداء".

ويحذر كثير من المراقبين والمعنيين بالشأن الإيراني من مخاطر عدم رؤية الأمور على حقيقتها، والتصور بأن الاحتجاجات المنتقدة لسياسات النظام قد انتهت هو تصور خاطئ وخطير مؤكدين في المقابل أن المظاهرات المعارضة للنظام حتى إذا كانت قد انحسرت فعلا في بعض الأيام إلا أنها ستعود أكبر من السابق وهي بمثابة النار تحت الرماد وقد تشتعل في أي لحظة وتحت أي ذريعة كانت.

وفي موضوع المسيرات والمظاهرات المؤيدة للنظام، لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى ظاهرة باتت تتكرر في هذه المسيرات وهي تسامح النظام مع النساء "غير المحجبات" بهدف جذب أكبر قدر ممكن. وقالت الصحيفة إن صور بعض النساء المشاركات في هذه المظاهرات تكشف أن حجاب بعضهن أقل من مهسا أميني التي توفيت بعد اعتقالها بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل صحيح.

كما لفتت الصحيفة إلى كيفية تحول موقف السلطات من موضوع الحجاب، حيث تعود إلى التضييق على النساء بعد انقضاء يوم الاحتجاجات التي يقيمها النظام للاحتفال بذكرى ثورة عام 1979.

وفي موضوع متصل، أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى محاولة وسائل إعلام الحكومة والنظام في الأيام الأخيرة الدعاية لمظاهرات أمس السبت، والحديث عن "خبر هام" سيعلن عنه رئيس الجمهورية ليتبين أنه لا "خبر" قد أعلن ولا "أهمية" قد لوحظت في كلام رئيس الجمهورية الذي ما فتئ يعطي الوعود السخية للمواطنين ويتعهد بتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي.

وأكدت الصحيفة أن تجاهل المواطنين لهذه الأخبار والدعاية الحكومية تؤكد أنهم باتوا لا يؤملون خيرا في كل ما يصدر من المسؤولين.

وفي شأن اقتصادي، عنونت صحيفة "اقتصاد آينده" في المانشيت بكلام لرئيس الجمهورية أدلى به يوم أمس السبت خلال كلمته في احتفالية "انتصار الثور" في العاصمة طهران، حيث عنونت: "نمو اقتصاد البلاد رغم العقوبات". ويبدو أن الصحيفة نشرت هذا العنوان بشكل ضخم ليكون نوعا من الطعن والتعريض بكلام رئيس الجمهورية الذي يتناقض بشكل صارخ مع واقع البلاد وما تمر به.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": بعد أكثر من 4 عقود على ثورة 1979.. الفقر يتضاعف ومعاناة الناس تستمر

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح"، قال رئيس تحرير الصحيفة علي صالح آبادي، إنه وبعد مرور أكثر من 4 عقود من عمر الثورة التي جاءت تحت شعار حماية حقوق المستضعفين ونشر الحرية "إلا أننا نرى أن الوضع الاقتصادي ومشاكل الناس تزداد سوء وتضاعف الفقر والشرخ الطبقي في المجتمع والمسؤولون لا يحركون ساكنا ولا يبحثون عن حل حقيقي ينهي مشاكل الناس ومعاناتهم".

وقال الكاتب إن السبب الرئيسي الذي يعتقد أنه هو الذي قاد البلاد إلى الوضع الراهن هو فقدان الحرية في اختيار المسؤولين وصناع القرار حيث يتم فرض رقابة صارمة من مجلس صيانة الدستور على إرادة المواطنين وحريتهم في الانتخاب ولا يتم اختيار إلا من ينال تزكية هذا المجلس وأعضائه.

وأضاف الكاتب: "لماذا وبعد كل هذه السنين من الثورة يخرج الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني ويقول: "لا تسمحوا لأقلية تبحث عن السلطة إقصاء إرادة أكثرية الشعب الإيراني لأن هذه الحالة تعني نهاية الثورة"، منوها إلى مخاطر انحراف الثورة عن أهدافها التي انطلقت من أجلها قبل 4 عقود من الزمن.

"همدلي": عدم دعوة إيران إلى مؤتمر ميونيخ هدفه عزل إيران دوليا

أشارت صحيفة "همدلي" إلى مؤتمر ميونيخ للأمن وعدم دعوة إيران وروسيا إلى هذا المؤتمر وبدل ذلك دعوة شخصيتين معارضتين لإيران هما ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي والصحافية المعارضة مسيح علي نجاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الممارسات والأعمال من جانب الدول الغربية تؤكد على وجود وحدة وانسجام في المواقف من قبل هذه الدول تجاه عزل إيران دوليا، موضحة أن عدم دعوة إيران من بين أكثر من 40 زعيما عالميا و90 ممثلا عن الدول الأخرى له دلالة كبيرة في عالم السياسة والتحليل.

"اعتماد": العسكريون هم المتحكمون في ملف السياسة الخارجية لإيران

قال البرلماني السابق علي مطهري في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن دور وزارة الخارجية الإيرانية في الشؤون والقضايا الخارجية محدود ومقزم والسبب في ذلك يعود إلى سيطرة العسكريين على ملف الخارجية الإيرانية، مضيفا: "العسكريون هم الذين يحددون طبيعة علاقة إيران مع دول الشرق الأوسط وروسيا والصين لهذا السبب نرى علاقتنا بالدول الإسلامية ضعيفة ومحدودة وبعضهم قد توجه إلى إسرائيل لتشكيل جبهة لمواجهة المخاطر التي يشعرون بها من جانب طهران".

وكتب مطهري: "من جانب آخر هذه الجماعات التي باتت تمسك بالقرار الإيراني تعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية أوشكت على الزوال والأفول ولم يبق سوى ضربة واحدة لتنتهي أميركا وهم يعتقدون أنه حتى زوال أميركا لن تعود الأمور إلى طبيعتها في حين أن وجود علاقات جيدة مع الدول الإسلامية وبناء علاقات متوازنة مع الغرب والشرق يمهد الطريق لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني، وفلسطين لن تتحرر إلا إذا كانت هناك وحدة وانسجام بين الدول الإسلامية"، حسب تعبيره.

زعيم أهل السنة في إيران: الشعب الإيراني انتفض لإدراكه أن المشكلة لا يمكن حلها

10 فبراير 2023، 10:29 غرينتش+0

قال إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، في خطبة الجمعة اليوم، منتقدا النظام الحاكم في بلاده: "من حق الشعب الإيراني العزة والكرامة، وليس الجوع".

وأضاف: "رغم هذا الكنز والبركة التي وهبها الله لهم، يشعر شعب إيران بخيبة أمل من أن وضعه سوف يتحسن، وهذا هو سبب الاحتجاجات التي نشهدها، لأن الشعب توصل إلى استنتاج مفاده أن المشكلة لا يمكن حلها".

وقال إمام أهل السنة في إيران: "التمييز ضد المرأة كبير جدا الآن، وأصبحت الإيرانيات مواطنات من الدرجة الثانية، وتواجه حقوقهن ومكانتهن، مثل الجماعات العرقية والديانات، تمييزًا واسع النطاق. أما أهل السنة فيتم اعتبارهم أقل من مواطني الدرجة الثانية".

وأكد عبدالحميد في خطبته التي حضرها عشران الآلاف من أهالي زاهدان: "أولوياتنا قضايا وطنية تشمل كل الشعب الإيراني، كل الإيرانيين إخوة، ليس لدينا حتى مطالب قومية اليوم، الكل شعب إيران ويريدون جميعًا التمتع بحقوق متساوية.

صحف إيران: تداعيات خطيرة بسبب الاعتداء على السفارات بطهران وتدمير آثار الحضارة الإيرانية

8 فبراير 2023، 08:46 غرينتش+0

كان العنوان الأبرز في صحف إيران اليوم، الأربعاء 8 فبراير (شباط)، لا سيما الصحف المقربة من الحرس الثوري هو الإعلان عن قاعدة عسكرية جديدة أطلق عليها اسم "عقاب 44" تابعة للقوات الجوية بالجيش الإيراني.

واعتبرت هذه الصحف القاعدة بأنها أكبر الإنجازات وأكثر الأشياء التي تحتاجها إيران، متجاهلة الأزمة الاقتصادية والاستياء الشعبي في البلاد جراء فشل النظام في إدارة شؤون البلد على كافة المستويات.

وتفاخرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، بهذا الإنجاز العسكري وعنونت في مانشيت: "مسلحون حتى قمة الجبل"، فيما قد يبدو أنه تظاهر بالقوة والاستعداد للمواجهة للداخل قبل الخارج، بعد أن تحولت الانتفاضة الشعبية إلى أكبر هاجس يقض مضاجع النظام ويربك حسابته.

اقتصاديا أشارت صحيفة "جمله" إلى كثرة تصريحات الرئيس الإيراني حول أهمية انضمام إيران إلى منظمة "شانغهاي" للتعاون الاقتصادي بقيادة روسيا والصين، حيث ادعى رئيسي أن انضمام إيران إلى هذه المنظمة يعني دخولها إلى أسواق التجارة في المنطقة، وظهور شركاء تجاريين وأمنيين جدد، لكن كل ذلك كان محض سراب وأضغاث أحلام، حسب رأي الصحيفة التي أكدت أن نتائج انضمام إيران إلى هذه المنظمة كانت تقريبا "لا شيء".

في شأن آخر تحدثت صحيفة "اعتماد" عن وجود نفوذ كبير لبعض الشخصيات الأصولية في حكومة رئيسي، بحيث قد يتجاوز نفوذ هذه الشخصيات نفوذ رئيس الجمهورية نفسه، مستشهدة بشخصية "سعيد جليلي" مستشار المرشد وممثله في المجلس الأمن القومي، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام.

وترى الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"إمبراطورية جليلي في حكومة رئيسي"، أن جليلي والتابعين له يسيطرون على عدد من المناصب والوزارة الهامة، مشيرة إلى تأثيره السلبي على بطء المفاوضات النووية، حيث إنه كان من مؤيدي التمهل في المفاوضات بأمل إجبار الغرب على تقديم تنازلات لصالح طهران، كما فعل في عهد محمود أحمدي نجاد عندما كان يتولى ملف التفاوض مع الأطراف الغربية.

في موضوع آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، المطرب الإيراني الشاب شروين حاجي بور بعد فوز أغنيته "لأجل" بجائزة "أفضل أغنية للتغيير الاجتماعي" في حفل توزيع جوائز "غرامي" الموسيقي لعام 2023.

وزعمت صحيفة "كيهان" أن فوز أغنية "لأجل"- التي أصبحت نشيدا للانتفاضة الإيرانية- جاء بسبب عدم وجود منافسين لها وليس بسبب شعبيتها في إيران، ودورها الكبير في الأحداث الأخيرة.

في موضوع آخر حملت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فشل المفاوضات النووية على الأطراف الأوروبية والغربية، وقالت: "لقد قبلنا آخر مسودة حول الاتفاق النووي، وحتى قيل للصحف خلال اجتماع قطر بأن يستعدوا للإعلان عن إحياء الاتفاق النووي، وبالتالي فلا يصح الآن تحميل إيران مسؤولية هذا الفشل في المفاوضات"، حسب تعبير الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"تجارت": تداعيات الاعتداء على سفارات الدول الأخرى في طهران

اعتبرت صحيفة "تجارت فردا" أن خطأ السياسة الخارجية لإيران يتمثل في كونها تتعامل بطريقة عدائية تجاه اللاعبين الدوليين والإقليميين، وكتبت: "قلما يوجد بلد في العالم يخاصم في آن واحد القوى العالمية الكبرى والدول المجاورة له ويعتبرها عدوة له".

وأوضح الأستاذ في العلوم السياسية في جامعة فردوسي بمشهد، حسين فاطمي نجاد، للصحيفة إن الاعتداء على سفارة الدول يعد عملا سلبيا، وخاصة وأن إيران معروفة بمثل هذه الأعمال، وقال: "الهجوم على السفارة الأميركية في بداية الثورة أعطى عن طهران صورة سلبية ومعادية لأميركا وكانت نتيجتها تشويه صورة إيران دوليا".

ونوه فاطمي نجاد إلى أن الدول الأخرى أيضا تعتبر "الجمهورية الإسلامية" بأنها دولة مزعزعة للأمن، وإن تكرار الهجمات والاعتداءات على سفارات الدول يعزز من نشر هذه الصورة عن النظام الإيراني.

بدوره لفت الباحث مهدي نجف زاده إلى الهجوم الأخير على سفارة أذربيجان في طهران، ورأى أن هذا الهجوم قد يكون سببا في تشكيل تحالف عسكري ضد إيران.

"جمله": أكبر تهديد أمام إيران اليوم ليست أميركا ولا إسرائيل وإنما الجهل بطريقة الحكم السليمة

في شأن آخر تناولت صحيفة "جمله" الأزمة البيئية التي تعيشها إيران في السنوات الأخيرة والتي تجلت في كثير من حالات تلوث الهواء والعواصف الترابية الشديدة التي نجمت عنها أزمات صحية كبيرة توفي بسببها عشرات الآلاف من الإيرانيين.

وقالت الصحيفة إن البيئة في إيران تتدمر بسرعة لا تصدق، حيث إن أجزاء كبيرة من مناطق البلاد بدأت تربتها تتآكل ومقاومتها تضعف أمام العواصف والأحداث الطبيعية، مضيفة أن الهجوم والتدمير الذي تعرضت له آثار الحضارة الإيرانية خلال العقود الأربعة الأخيرة لم تشهده إيران حتى في عهد هجوم المغول على البلاد.

وكتبت الصحيفة: "مدن مثل أصفهان التاريخية والتي نجت من حروب وكوارث كثيرة نراها الآن تستسلم أمام الهجوم الجاري على بيئتها، كما أن مدنا مثل همدان باتت تواجه أزمة مياه طاحنة".

وقالت الصحيفة في ختام تقريرها: "الخلاصة إن كثيرا من المراقبين والمحللين الحريصين على أوضاع البلاد يعتقدون أن أكبر تهديد أمام إيران اليوم ليست أميركا ولا إسرائيل، وإنما هو الجهل بطريقة الحكم السليمة للبلاد".

"كيهان": الأوروبيون هم أكثر المتضررين من تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

قالت صحيفة "كيهان" المتشددة إن أكثر الأطراف التي سوف تتضرر من تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية هي الدول الأوروبية نفسها، لأن الأوروبيين هم أكثر المستفيدين من المواجهة التي يخوضها الحرس الثوري ضد الإرهاب في المنطقة.

وتابعت الصحيفة: "على هذا الأساس فإن مشروع تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية دليل على قرب زوال العقلانية لدى الأوروبيين، وناتج عن ردة فعل انفعالية، وانخداعهم بأعداء الثورة وسيترتب عليه تبعات سيئة على الأوروبيين".

صحف إيران: تحذير من زلزال مدمر قادم والنظام يحافظ على الحكم عن طريق القمع

7 فبراير 2023، 08:45 غرينتش+0

سيطرت أخبار وتداعيات الزلزال المدمر في جنوب تركيا وشمال سوريا على تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الثلاثاء 7 فبراير (شباط)، حيث خصصت جل الصحف عناوينها الرئيسية وصورها الكبرى لآثار الدمار الهائل الذي سببه الزلزال في تركيا والشمال السوري.

وأشارت بعض الصحف، مثل "اعتماد"، إلى احتمالية أن تشهد إيران زلزالا مشابها، ونقلت كلام رئيس بلدية طهران الأسبق، فيروز حناجي، الذي قال إن الزلزال في إيران أقرب إلينا مما نظن، محذرا من الآثار المدمرة التي سترافق الزلزال، ودعا إلى تقوية البنية التحتية اللازمة للمواجهة الزلازل القادمة، وقال إن كثرة المباني غير الآمنة في طهران تجعلنا نتخوف بشدة من حجم الخسائر التي سنشهدها في حال وقع زلزال بحجم زلزال تركيا الأخير.

وفي شأن قريب تحدثت الصحف الإيرانية عن الأوضاع السيئة التي يمر بها منكوبو زلزال مدينة "خوي"، شمال غربي إيران، وعجز السلطات عن توفير حاجاتهم والأدوات اللازمة للتدفئة، ما دفع بالكثيرين منهم إلى استخدام طرق غير آمنة للحصول على الدفء وحماية أنفسهم من البرد، وقد أدى ذلك في بعض الحالات إلى وفيات وحالات تسمم كثيرة إثر استنشاق الغاز السام.

في شأن آخر لا تزال أصداء دعوة مير حسين موسوي إلى تغيير الدستور الإيراني من أجل "إنقاذ إيران" تجد صداها في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية لا سيما الإصلاحية منها.

فهذه صحيفة "آرمان امروز" تعنون في المانشيت حول الموضوع وتكتبت: "المواقف من دعوة مير حسين موسوي"، وأشارت إلى ردود فعل التيار الحاكم من هذه الدعوة، وكيف أنها أحدثت صدمة لديه، ما دفعته إلى شن هجوم واسع وحملات تخوين لمير حسين موسوي.

في موضوع منفصل لفتت صحيفة "خراسان" إلى تصريحات زوجة الرئيس الإيراني، جميلة علم الهدى، حول الاحتجاجات الأخيرة حيث زعمت علم الهدى في مقابلة مع "روسيا اليوم" أن "الضجة التي تلت حادثة مهسا أميني ليست سوى تخويف مصطنع من جانب الولايات المتحدة الأميركية"، مضيفة: "أميركا تحاول أن تقدم للعالم صورة مشوهة عن روسيا وإيران".

في شأن اقتصادي نقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام رئيس اللجنة المشتركة الإيرانية اليابانية، بهرام شكوري، الذي قال إن حجم التبادل التجاري الرسمي بين إيران واليابان وصل إلى الصفر، موضحا أن تجارة إيران المباشرة تتم فقط بينها وبين خمس دول هي الصين وروسيا وتركيا وعمان والإمارات، ما يعني أنها لا تمتلك تجارة مباشرة مع الدول الأخرى في العالم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": حكام إيران فقدوا سلطتهم على قلوب المواطنين ولجأوا إلى القمع للحفاظ على كراسيهم

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إن كل شعب من شعوب العالم يمتلك الحق في تغيير تاريخ بلده، وهذه الشعوب إذا كانت راضية من حكامها وقادتها فإنهم هم الذين سيعملون على تغيير التاريخ وصناعته، لكن لو كان عكس ذلك وبات شعب من الشعوب غير راض عن حكامه فإنه سيتدخل عمليا ويقوم بتغيير التاريخ وقلب صفحاته.

وعن الحالة الإيرانية قالت الصحيفة إن حكام إيران ومنذ أن تخلوا عن سيرة الإمام علي (عليه السلام)، والتي يدعون اتباعها، ونسوا تعاليم نهج البلاغة فقدوا سلطتهم على قلوب مواطنيهم، وأصبحوا يلجؤون إلى أدوات القمع ومكافحة الشغب للحفاظ على كراسيهم ومناصبهم السياسية.

ستاره صبح": إحياء الاتفاق النووي سيكون مفيدا لإيران لو تم حل باقي الخلافات مع الغرب

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن إحياء الاتفاق النووي سيكون مفيدا لإيران شرط أن يتم حل المشاكل والخلافات الأخرى مع الدول الغربية، لكن وفي حال بقيت هذه الخلافات قائمة على ما هي عليه فإن التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لن يساعد كثيرا في حل مشاكل إيران.

كما رأى مجلسي إن عدم حل أزمة الاتفاق النووي مع الغرب تجعل من المستبعد أن نشهد تحسنا في العلاقات بين طهران والدول العربية.

وفي سياق آخر أوضح الكاتب أن إيران لو لم تستطع الوصول إلى حل لخلافاتها مع الدول الغربية فإنها ستدخل في حرب مع إسرائيل، مضيفا: "أي مواجهة بين إيران وإسرائيل ستعني انخراط دول أخرى في المنطقة مثل أذربيجان وتركيا وقطر والسعودية وحتى باكستان وستكون هذه الدول موحدة في وجه إيران وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية".

"مردم سالاري": إيران تحترق ووضع الشعب صعب للغاية

قال رئيس حزب "كوادر البناء" حسين مرعشي في مقابلة نقلت مقتطفات منها صحيفة "مردم سالاري" إن الوضع في إيران خطير جدا، وما يمر به الإيرانيون أمر صعب للغاية، مضيفا: "أستطيع القول إن إيران باتت تحترق، وهذا الحريق لا تتم السيطرة عليه إلا إذا قامت المؤسسات المختلفة ومراكز صنع القرار والجماعات والأحزاب المختلفة بالعمل وفق المصلحة الوطنية العليا للبلاد".

وتابع مرعشي: "لا حل أمام البلاد إلا الاعتماد على أكثرية المجتمع الإيراني، وليس الاكتفاء بمجموعات صغيرة لا تمثل إلا الأقلية في الشارع الإيراني، بعبارة أخرى يجب جمع كافة الشخصيات والأحزاب والنشطاء والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم لإنقاذ البلاد من الأزمة الحالية".