مراسم تشييع جثمان إيلار حقي ستنطلق صباح الیوم في مقبرة "وادي رحمت" بتبريز شمال غربي إيران

ستقام مراسم تشييع الشابة "إيلار حقي" التي قتلت في احتجاجات تبريز، شمال غربي إيران، صباح اليوم الجمعة، الساعة 8 في مقبرة "وادي رحمت" بهذه المدینة.

ستقام مراسم تشييع الشابة "إيلار حقي" التي قتلت في احتجاجات تبريز، شمال غربي إيران، صباح اليوم الجمعة، الساعة 8 في مقبرة "وادي رحمت" بهذه المدینة.

وفقًا لوثيقة تلقتها "إيران إنترناشيونال"، طالب قائد كبير بالجيش الإيراني في محافظة فارس بتقرير يومي عن اعتقال أي من قوات الجيش أو عائلاتهم خلال الاحتجاجات، فضلا عن الانتباه إلى "الأعمال التخريبية" ضد المنشآت العسكرية.
تم التوقيع على هذه الرسالة من قبل حسين صفر علي زاده، قائد معسكر "شهيد داوري أماويش شيراز" (التفتيش وإجراءات السلامة).
وأشار هذا القائد العسكري الكبير إلى الأوامر التي أصدرها "قائده العسكري الأعلى" في المحافظات الثلاث، أصفهان ويزد وجهارمحال وبختياري.
وطالب هذا القائد العسكري في أوامره، بتقديم المعلومات عن الأحداث في الوقت المناسب.
في هذه الرسالة، وفي إشارة إلى انتفاضة الشعب الإيراني واحتمال وقوع "أعمال تخريبية ضد المنشآت العسكرية وتهديد عناصر الجيش"، طُلب من القادة "في حال وقوع أي حادث الإبلاغ عنه بأسرع ما يمكن للجهات ذات الصلة والتفتيش والسلامة".
وفي رسالة أخرى طالب حسين صفر علي زاده قادة وحدات الجيش بالإبلاغ عن القضايا المتعلقة باعتقال عائلات أفراد قوات الجيش، وكتابة الشعارات على جدران الثكنات، على أن يتم الإرسال على شكل رسائل نصية باستخدام الهاتف والتقارير المكتوبة.
وجاء في جزء من هذه الرسالة: "ينبغي إرسال التقارير المتعلقة بتواجد عناصر الجيش الرسميين والمكلفين وأفراد أسر العناصر الرسميين في أعمال الشغب واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية، وكتابة الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية المقدس على جدران الثكنات، ومقدار الضرر المحتمل بالثكنات والأحياء السكنية لقوات الجيش، ... والإبلاغ يوميا من الساعة السابعة صباحا حتى السابعة من صباح اليوم التالي على شكل رسائل نصية، وإرسال تقارير جديدة لقسم التفتيش والسلامة في هذه القيادة".
يذكر أنه مع بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، في أعقاب مقتل مهسا أميني في حجز عناصر دورية الإرشاد، صدرت دعوات وطلبات لانضمام عناصر الجيش إلى هذه الانتفاضة الشعبية.

مع استمرار الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية والاحتجاجات الشعبية والإضراب العام الذي دخل يومه الثالث، اليوم الخميس 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، تحولت مدن إيرانية إلى ساحات احتجاج أثناء تشييع ضحايا الاحتجاجات تهتف ضد النظام وتطالب بإسقاطه.
وقلب أهالي بوكان مراسم تشييع سالار مجاور، ومحمد حسن زاده، اللذين قتلا مؤخرًا في هذه المدينة، إلى ساحة للاحتجاج، فيما حوّل أهالي سنندج مراسم "أربعينية" أربعة من قتلى الاحتجاجات في هذه المدينة إلى احتجاجات ضد النظام الإيراني.
وفي أعقاب دعوات منسقة للاحتجاج والإضراب لمدة ثلاثة أيام في المدن الإيرانية، شهدت مدينة بوكان في أذربيجان الغربية تواجد المحتجين في الشوارع؛ واحتجاجات تحولت إلى مواجهات دامية مع القوى الأمنية يوم الأربعاء.
وشارك كثير من أهالي بوكان، الخميس 17 نوفمبر، في مراسم تشييع جثمان سالار مجاور، الذي قُتل في احتجاجات الأربعاء، ورددوا شعارات احتجاجية مثل "الموت لخامنئي".
وبحسب الأنباء، هاجمت القوات القمعية المتواجدين في هذه المراسم بإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع.
وسالار مجاور، رجل يبلغ من العمر 30 عامًا من بوكان، أصيب برصاصة في رأسه من قبل القوات القمعية خلال احتجاجات مساء 16 نوفمبر في هذه المدينة وقتل.
كما أقيمت في بوكان مراسم تشييع جثمان محمد حسن زاده أحد ضحايا احتجاجات يوم الأربعاء بحضور عدد كبير من المواطنين.
وعقب كلمة لوالد محمد حسن زاده، ردد المحتجون المشاركون في التشييع هتافات مثل: "المرأة، الحياة، الحرية".
وقتل محمد حسن زاده على يد القوات القمعية خلال احتجاجات ليلة الأربعاء في بوكان.
وفي سنندج، مركز إقليم كردستان، وبالتزامن مع أربعينية أربعة من قتلى الاحتجاجات، توجه المتظاهرون إلى مقبرة "بهشت محمدي" بهذه المدينة، ورددوا شعارات مثل "الموت للديكتاتور".
وكان المواطنون المحتجون في إيران قد خرجوا إلى الشوارع، يوم أمس 16 نوفمبر، وواصلوا احتجاجاتهم.
وفي التجمعات التي أقيمت يوم الأربعاء وفي اليوم الثاني من الاحتجاجات التي تستمر لثلاثة أيام، والتي تتم إحياء للذكرى الثالثة من مجزرة نوفمبر 2019، رُددت هتافات مثل "الموت للديكتاتور" في الشوارع.

أدت المواجهة العنيفة بين القوات الأمنية للنظام الإيراني والمتظاهرين في إيذه، جنوب غربي إيران، مساء الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى مقتل طفلين على الأقل هما: كيان بيرفلك 9 سنوات وسبهر مقصودي 14 سنة.
وخلال شهرين من انتفاضة الشعب الإيراني، قتلت قوات الأمن الإيرانية حوالي 50 طفلًا.
كان سبهر مقصودي مراهقًا قتل في هجوم مسلح شنه رجال الأمن على المتظاهرين في إيذه. وقال أحد أفراد عائلة مقصودي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إن الحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن اختطفوا جثته الليلة الماضية ولم يسلموها إلى الأسرة.
وبحسب هذا المصدر المقرب من العائلة، فقد ذهبوا إلى مقبرة "بهشت زهرا" في إيذه، لكن قيل لهم إن الجثة ليست هناك.
وتشعر عائلة مقصودي بالقلق من عدم تسليم الجثة لهم، ودفن جثة هذا الشاب البالغ من العمر 14 عامًا، من قبل قوات الأمن، في مكان مجهول دون علم وإذن من عائلته.
من ناحية أخرى، في مقطع فيديو نُشر لجثة كيان بيرفلك، قال أحد أقارب الطفل إن كيان كان يستقل سيارة والده، وهو في طريقه إلى منزله عندما أطلق "النظام الفاسد للجمهورية الإسلامية" النار عليهم من أربع جهات.
وبينما تحاول سلطات النظام الإيراني إنكار مسؤوليتها عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 10 من مواطني هذه المدينة، من خلال وصف هجمات إيذه بـ"الإرهابية"، حدد أقاربه قوات الأمن على أنها سبب مقتل الطفل.
وأظهرت صورة لجثة كيان نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهي ملطخة بالدماء ووسط أكياس ثلج.
وبحسب الشرح المنشور مع هذه الصور، قررت أسرة كيان عدم نقله إلى المشرحة خوفا من اختطاف جثته من قبل قوات الأمن.
ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، قتل النظام نحو 50 طفلًا بإطلاق النار أو بالاعتداء عليهم.
وفيما يلي أسماء 42 من هؤلاء القتلى، الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا:
مونا نقيب 8 سنوات، كيان بيرفلك 9 سنوات، جواد بوشه 12 سنة، محمد رخشاني 12 سنة، أميد ساراني 13 سنة، علي براهويي 14 سنة، مبين ميركازهي 14 سنة، محمد رضا سرواري 14 سنة، سبهر مقصودي 14 سنة، بارميس هم نوا 14 سنة، سديس كشاني 14 سنة، سارينا ساعدي 15 سنة، أمير حسين بساطي 15 سنة، إسراء بناهي 15 سنة، إحسان خاجوي 15 سنة، أبو الفضل باؤو 16 سنة، أمين معرفت 16 سنة، أمير علي فولادي 16 سنة، إحسان علي بازي 16 سنه، كومار درافتاده 16 سنه، مهدي موسوي 16 سنه، محمد إقبال نائب زهي 16 سنة، محمد قائمي فرد 16 سنة، نيكا شاكرمي 16 سنة، نيما شفق دوست 16 سنة، أميد نارويي 16 سنة، سامر هاشم زهي 16 سنة، سارينا إسماعيل زاده 16 سنة، بدرام آذرنوش 16 سنة، زكريا خيال 16 سنة، أبو الفضل آدينه 16 سنة، عبد الله محمود بور 17 سنة، أمير مهدي فخري بور 17 سنة، آرنيكا قائم مقامي 17 سنة، محمد جواد زاهدي 17 سنة، نيما نوري 17 سنة، أمير صفرزهي 17 سنة، بارسا رضادوست 17 سنة، بويا أحمدبور 17 سنة، صدف موحدي 17 سنة، ستاره تاجيك 17 سنة، سياوش محمودي 17 سنة.
وأعلنت المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان في تقريرها الإحصائي الجديد أن عدد القتلى في الانتفاضة الإيرانية ضد الجمهورية الإسلامية بلغ 342 شخصًا على الأقل، بينهم 43 طفلًا و26 امرأة.
ولا تشمل هذه الاحصائية ضحايا اعتداءات القوات الامنية على المتظاهرين في مدينة إيذه خلال احتجاجات مساء 16 نوفمبر.
وبحسب هذه الإحصائيات، فإن 9 من الأطفال الذين قُتلوا خلال الاحتجاجات في إيران كانوا فتيات وثلاثة منهم من مواطني أفغانستان، لكن لم يتم حتى الآن استلام شهادات ميلاد ووثائق توضح أعمارهم بالضبط.

لليوم الثالث على التوالي واستجابة لإحياء ذكرى ضحايا نوفمبر 2019 استمر الإضراب العام لأصحاب المتاجر في مختلف المدن الإيرانية، اليوم الخميس ۱۷ نوفمبر (تشرين الثاني)، وأبقى أصحاب المحلات التجارية متاجرهم مغلقة تضامنًا مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
وفي اليوم الثالث من الاحتجاجات والإضرابات، بعد دعوات واسعة النطاق لإحياء ذكرى ضحايا نوفمبر 2019، أضرب أصحاب المحلات التجارية في 15 و16 و17 نوفمبر 2022، في بازار طهران الكبير، والعديد من الأسواق والمحلات التجارية في مدن أخرى بما في ذلك شيراز وشهركرد، وأراك، وقزوين، وكرمان، وسربول ذهاب، وأصفهان، ونجف آباد، وبوجنورد، وإيلام، وصومعه سرا، وسنندج، وبابل، ومروشت، وكركان، وغيرها.
وأبقى عدد من أصحاب المحلات التجارية والباعة في البازار الكبير بطهران، بما في ذلك بازار كفاشان، متاجرهم مغلقة.
في شهركرد، مركز محافظة جهارمحال وبختياري، أغلق التجار متاجرهم، وانضموا إلى الإضراب على مستوى البلاد.
ورفض تجار أراك فتح متاجرهم في اليوم الثالث من الإضرابات التي شهدتها البلاد في ذكرى مجزرة نوفمبر 2019.
وانضم تجار قزوين في بعض الشوارع، بما في ذلك فلسطين وخيام، إلى الإضرابات على مستوى البلاد من خلال إبقاء متاجرهم مغلقة.
ويظهر مقطع الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، استمرار إغلاق محلات كرمان في اليوم الثالث من الإضرابات .
وفي سربل ذهاب في محافظة كرمانشاه، انضم التجار إلى الإضراب الوطني بإبقاء المحلات مغلقة.
وانضم أصحاب المتاجر في أصفهان إلى الإضرابات على مستوى البلاد من خلال إبقاء متاجرهم مغلقة في شوارع ومناطق جهارباغ بايين، ودروازه، ودولت، وتختي، ومناطق أخرى.
وفي نجف آباد، أصفهان، انضم عدد من أصحاب المحال التجارية والباعة إلى الإضراب على مستوى البلاد، وأغلقوا متاجرهم.
في مباركة، مدينة أخرى في محافظة أصفهان، انضم الباعة وأصحاب المتاجر إلى الإضراب.
وقام عدد من التجار في بوجنوورد بإقليم خراسان الشمالي بالإضراب عن طريق الإبقاء على متاجرهم مغلقة.
وفي إيلام، أغلق أصحاب المتاجر متاجرهم في اليوم الثالث من الإضراب على مستوى البلاد.
وشهدت مدينة صومعه سرا بمحافظة كيلان، إضراب التجار عن طريق إغلاق متاجرهم.
وأفادت تقارير أن أصحاب المحال التجارية في مدينة سنندج، مركز إقليم كردستان، يضربون عن العمل لليوم الثالث على التوالي.
كما وردت أنباء من بابل في محافظة مازندران عن إغلاق أسواق هذه المدينة لمحلاتها ودخولها في إضراب.
وانضم التجار في مدينة شيراز إلى الإضراب الوطني بإغلاق متاجرهم لليوم الثالث على التوالي.
وأغلق الباعة في مرودشت بمحافظة فارس أيضًا متاجرهم وانضموا إلى الإضراب على مستوى البلاد.
في كركان، مركز محافظة كلستان، أغلق عدد من التجار متاجرهم ودخلوا في إضراب.
تأتي هذه الإضرابات الواسعة استجابة لدعوات منسقة، نُشرت خلال الانتفاضة الثورية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية، لإحياء ذكرى مجزرة المحتجين في نوفمبر 2019.
وكان النشطاء قد دعوا المواطنين إلى الإضراب في 15 و16 و17 نوفمبر (تشرين الثاني).
توقف التجار، يومي الثلاثاء والأربعاء، في عشرات المدن الإيرانية عن العمل وأغلقوا متاجرهم.

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها الإحصائي الجديد أن عدد القتلى في الانتفاضة الشعبية الإيرانية ضد النظام الإيراني بلغ 342 على الأقل، بينهم 43 طفلًا و26 امرأة.
ولا تشمل هذه الإحصائية ضحايا اعتداءات قوات الأمن على المتظاهرين في إيذه خلال احتجاجات مساء الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني) .
وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها الأخير أن آلاف الأشخاص اعتقلوا في إيران خلال الشهرين الماضيين، وبعضهم يواجه خطر الحكم بالإعدام في محاكم صورية، بتهم مثل الحرابة والإفساد في الأرض.
وأكدت وسائل الإعلام الرسمية الحكومية أنه حكم بالإعدام حتى الآن على ما لا يقل عن خمسة أشخاص.
وفي هذا التقرير، أكدت المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، على أن القضاء في إيران ليس مؤسسة مستقلة بل جزءا من جهاز القمع للنظام، وأدانت الأحكام الصادرة واعتبرتها "تفتقر إلى أي شرعية قضائية".
ودعت هذه المنظمة المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام خاص لأوضاع المعتقلين في إيران، وتحذير نظام طهران "من أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع إعدام المحتجين".
