يذكر أن عناصر الاستخبارات الإيرانية قتلت مولوي بالرصاص في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، في أحد شوارع حي شیشلي في إسطنبول.
وكان لهذا الناشط المناهض للنظام الإيراني تاريخ في العمل مع وكالات المخابرات والدفاع الإيرانية، قبل أن يذهب إلى تركيا، ويشن حملة ضد طهران على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب الأحكام التي أصدرها قاضي محكمة إسطنبول اليوم، الأربعاء 6 يوليو (تموز)، فقد حكم على كوجاك الذي فتح النار على مولوي، بالسجن عامين وشهر واحد إضافة إلى سجنه بالمؤبد.
وحكم على 3 متهمين بالقضية بالسجن 15 و12 عاما و6 أشهر.
كما تم اتهام اثنين من هؤلاء المدانين الثلاثة، الذين لا يزالون رهن الاعتقال، بتوفير ونقل أسلحة لعملية الاغتيال.
وأدين المتهم الثالث بتهمة "إخفاء القاتل"، وقد تم الإفراج عنه بشكل مشروط.
كما حكم القضاء التركي على متهم آخر بالسجن لمدة 30 شهرًا مع وقف التنفيذ، وقد تمت تبرئة بقية المتهمين، بمن فيهم شخص يُدعى أمين بروازي.
وتم أيضا فصل قضية كل من ناصر شريفي زين دشتي وعلي اسفنجاني ومحمد رضا ناصر زاده عن المتهمين الأحد عشر الآخرين في هذه القضية، وسوف تستمر عمليات التحقيق والمحاكمة لقضية هؤلاء الأشخاص الثلاثة الذين يقيمون في إيران.
يذكر أن محامي مسعود مولوي لم يحضر أمام المحكمة، ولكن ممثله قال إن متابعة الشكوى في هذه القضية ما زالت مستمرة.