وكانت مثل هذه المؤسسات مثل "مجلس صيانة الدستور" قد مهدت الطريق أمام رئيسي، ورفعت جميع الحواجز أمام وصوله إلى الرئاسة حتى إن الكثير من الإيرانيين باتوا يسمون رئيسي: الرئيس "المعيّن"، وليس "المنتخب".
وبالرغم من كل ذلك، فإن الصحف الموالية للنظام والتابعة للمرشد، مثل "كيهان"، تعتبر الانتخابات التي جاءت برئيسي "حماسة" أوجعت "الأعداء" بشكل كبير.
كما وصفت صحيفة "إيران" الحكومية حكومة رئيسي بأنها "حكومة الشعب"، مضيفة أنه "بسبب الخلفية الشعبية الواسعة للحكومة أصبحت إيران تشهد اقتدارا وقوة".
وفي آخر التطورات الاقتصادية وإجراءات الحكومة التي باتت تقلق الإيرانيين بشكل ملحوظ أعلنت الحكومة عن حزمة جديدة لدعم قطاع المساكن بعد الأزمة الرهيبة التي يشهدها هذا القطاع.
وتخوفت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها من هذه الحزمة الحكومية وأوضحت أن فوضى عارمة يشهدها قطاع المساكن في إيران، وطالبت الحكومة بالقول: "رجاء سيطروا على التضخم فقط، لا حاجة إلى حزمة دعم جديدة".
وذكرت الصحيفة أن أسعار المساكن هذه الأيام بلغت الذروة في الاضطراب حيث تسجل كل يوم أسعارا جديدة وذلك وفق التغييرات والتطورات التي تحدث في أسعار العملات الصعبة.
أما صحيفة "كيهان" فرحبت بإعلان وزير الطرق والتوطين عن حزمة جديدة للحكومة في دعم قطاع المساكن بعد أن شهد ارتفاعا خياليا في أسعار الإيجار وشراء المساكن، وكتبت في المانشيت: "حزمة دعم خاصة من الحكومة للسيطرة على أسواق الإيجار".
وفي شأن آخر، علقت صحف أخرى على العقوبات الجديدة المفروضة على قطاع الكيماويات في إيران وانعكاسات ذلك على الأزمة الراهنة، ورأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن هذه العقوبات الجديدة ستقلل من فرصة استئناف المفاوضات.
أما صحيفة "مردم سالاري" فنقلت بيان حزب "مردم سالاري" الذي طالب رئيس الجمهورية بضرورة العودة إلى الاتفاق النووي وأكد أن أي تعلل وتردد في إحياء الاتفاق النووي يتعارض مع مصالح إيران الوطنية.
يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..
"جمهوري إسلامي": الإعلام الرسمي يغيّب الأصوات المعارضة للحكومة بما فيها انتقادات البرلمانيين
انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الرقابة الإعلامية وحالة التعتيم التي تتعامل معها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في تغطية الانتقادات ضد الحكومة، حيث بلغ بالإذاعة والتلفزيون أن تمنع أصوات نواب البرلمان من الظهور على شاشات الإعلام الوطني الرسمي في البلاد.
وذكرت الصحيفة أن وسائل الإعلام التابعة للحكومة والنظام دائما ما تمجد أداء المسؤولين وأعمالهم لكن لدى الناس شعور مختلف عما تردده وسائل الإعلام.
وانتقدت الصحيفة هذا التناقض بين الواقع وما يتردد في الإعلام وقالت إن طريق الخلاص من هذه الازدواجية يتمثل في تحقيق نظام حكم يعتمد على الحرية في عقول الحكام وأعمالهم.