صحف إيران:مقتل القائد بالحرس الثوري .. وزيارة رئيسي إلى مسقط.. وعرقلة الاتفاق النووي

5/23/2022

احتل مقتل العقيد في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، حسن صياد خدائي، صدارة التغطية الصحافية في إيران، اليوم الاثنين 23 مایو (أيار)، حيث أشارت معظم الصحف وعلى رأسها "كيهان" و"وطن امروز" و"إيران" الحكومية إلى الخبر وذكرت تفاصيل الحادثة حسب الرواية الرسمية.

وكان الحرس الثوري قد أصدر بيانا أفاد فيه بأن العقيد بفيلق القدس حسن صياد خدائي قتل بـ5 رصاصات بالقرب من منزله في شارع "مجاهدي الإسلام" بالعاصمة طهران.

وأوردت معظم الصحف البيان الصادر عن الحرس الثوري والذي ذكر أن عملية استهداف صياد خدائي نفذها أطراف ينتمون إلى "الاستكبار العالمي" وأن عمليات البحث عن المنفذين تجري بشكل حثيث.
وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية الضوء على الزيارة التي يقوم بها إبراهيم رئيسي إلى سلطنة عمان وأجرت مقابلة مع الخبير في الشؤون الدولية، حسين كنعاني مقدم الذي ذكر أنه من الضروري أن تبادر الحكومة في مناقشة الأبعاد السياسية والأمنية مع الدول العربية في المنطقة ولا تكتفي بالحديث عن المجالات الاقتصادية والتجارية.

أما عن أهداف هذه الزيارة فقد رأت صحيفة "شرق" أن الهدف الأساسي هو الوقوف على آخر مساعي مسقط في عملية استئناف المفاوضات، كما سيبحث رئيسي ملف استعادة أموال إيران المجمدة لدى عمان بعد توصل إيران وبريطانيا إلى صفقة أطلقت إيران بموجبها السجينة الإيرانية البريطانية نازنين زاغري وزميلها أنوشة آشوري.

وفي موضوع آخر، علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الدعوات الأخيرة بضرورة زيادة الإنجاب وتكاثر النسل في البلاد بعد تزايد المخاوف من تحول إيران إلى الدول التي تغلب على سكانها الشيخوخة.

وأوضحت الصحيفة أنه وفي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب الإيراني فإنه من المستبعد أن يؤثر خطاب النظام في تغيير عقلية الإيرانيين الذين باتوا يتحفظون من الإنجاب في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وذكرت الصحيفة أن النظام قد أخطأ في السابق وتحديدا في تسعينيات القرن الماضي عندما دعا الناس إلى الاكتفاء بطفل أو طفلين ضمن سياسة معتمدة آنذاك، مضيفة أن الشعب الإيراني في ذلك الوقت كان يستمع إلى دعوات النظام الحاكم وسياساته في هذا المجال لكن الوضع اليوم تغير كليا.

أما صحيفة "إيران" الحكومية فقد أشادت بسياسة الالتفاف على العقوبات التي تعتمد عليها إيران في ظل الحظر الاقتصادي المفروض عليها وذكرت أن إيران حصلت في العام الإيراني الماضي (انتهى يوم 20 مارس/آذار الماضي) على 100 مليار دولار عائدات من النشاطات التجارية وأن 90 مليار دولار من هذه العائدات حصلت عليها إيران خارج إطار الأنظمة المصرفية.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"رسالت": على الحكومة السيطرة على التضخم بالتزامن مع اعتماد سياسة الدعم النقدي

دعت صحيفة "رسالت" الأصولية الحكومة على العمل والسيطرة على التضخم، معتقدة أن قيام الحكومة بهذا الأمر سيساعد في إنجاح خطتها الاقتصادية الأخيرة، مشيدة بالإجراءات الاقتصادية وسياسة الدعم النقدي للمواطنين، والتي أعلنت عنها حكومات رئيسي مؤخرا ورأت الصحيفة أن هذه السياسة هي نقطة تحول في تاريخ الاقتصاد الإيراني وستحد من الفساد والتهريب في البلاد، وكانت خطوة لا بد منها.

"اقتصاد بويا": لن تتم السيطرة على التضخم عبر سياسة الدعم النقدي

في المقابل، قال الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه لصحيفة "اقتصاد بويا" إن السيطرة على التضخم لن تتم من خلال تقديم المعونات النقدية للمواطنين، موضحا أن الحكومة كانت تهدف من وراء تقديم هذه المعونات إلى استعادة الثقة المهدرة لدى الناس جراء كثرة وعود الحكومة، كما أنها هدفت من ورائها إلى التخفيف من الجو النفسي السيئ جراء ارتفاع الأسعار، لكن ونظرا إلى أن الحكومة لا تملك الموارد الكافية لتوفير هذه المعونات فقد جمدت الاستفادة منها ومنعت المواطنين من إمكانية استخدام جزء من هذه الأموال المحولة في حساباتهم البنكية.
كما انتقد أفقه طريقة الحكومة في التعامل مع الرأي العام قبل إقدامها على مثل هذه القرارات مؤكدا أن الحكومة لم تنجح في خلق مناخ نفسي مناسب لقراراتها، ومثل هذه القرارات ستقضي على الثقة المتبقية لدى الناس تجاه الحكومة وسياساتها.

"ستاره صبح": امتناع طهران عن التوقيع عرقل الإحياء الوشيك للاتفاق النووي

قال المحلل السياسي والخبير في الشؤون الدولية، محسن روحي صفت، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن التأخر في إحياء الاتفاق النووي والتوقيع عليه أثر سلبا على حياة الناس ومعيشتهم، مؤكدا أن العام الماضي كان الاتفاق النووي على وشك الإحياء لكن عدم توقيع إيران عليه أجل الموضوع ومنع إحياء الاتفاق.
وأضاف روحي صفت أن إقحام قضايا ومصالح مجموعات وتيارات خاصة في الاتفاق النووي قلل من حماس أطراف الاتفاق النووي وحرصها على إنجاحه.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها