هآرتس: مع تزايد فرص إحياء الاتفاق النووي مع إيران.. بينيت يغير خطاب الحكومة الإسرائيلية

كتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تحليل لها أنه مع اقتراب نهاية محادثات فيينا وإمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، غيّر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خطاب حكومته في هذا الصدد.
وأوضحت "هآرتس"، في مقالها الذي نشر الأربعاء 9 فبراير(شباط)، أسباب تغيير خطاب إدارة بينيت، وهي الوضع في إسرائيل والولايات المتحدة، وقلق بينيت من هجمات نتنياهو عليه، وجهود رئيس الوزراء الإسرائيلي لإرضاء الديمقراطيين والجمهوريين.
وبحسب الصحيفة، اتبعت حكومة بينيت إلى حد كبير سياسة الصمت في هذا الصدد، وأن تكون اللقاءات مع الصحافيين "غير رسمية" أيضًا.
وأشارت الصحيفة أن نفتالي بينيت يفضل إرسال مستشاره للأمن القومي في رحلات هادئة إلى واشنطن، ربما للتأثير على نتيجة محادثات فيينا، بدلًا من شرح معارضته للاتفاق النووي في الكونغرس الأميركي، مثلما فعل بنيامين نتنياهو.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن العديد من أعضاء إدارة بينيت مستاؤون من خروج ترامب من الاتفاق النووي بالتشاور مع نتنياهو، ودون خطة محددة، لكنهم لا يقولون شيئًا عن ذلك.
ووفقًا للصحيفة، يحاول بينيت أيضًا إقناع الشعب الإسرائيلي بأن برنامج إيران النووي يشكل عبئًا كبيرًا على النظام الإيراني الذي أنفق كل رأس ماله عليه بدلًا من إنفاقه على شعبه.
وأوضحت "هآرتس" أن إحدى سياسات الحكومة الإسرائيلية الجديدة هي هزيمة النظام الإيراني في سباق تسلح، بالنظر إلى إمكاناتها الاقتصادية العالية، وفعل الشيء نفسه الذي فعله ريغان مع الاتحاد السوفيتي مع النظام الإيراني.
في غضون ذلك، قال نفتالي بينيت في مقابلة مع القناة "11 الإسرائيلية" إن إسرائيل تقاتل النظامالإيراني، الذي يعتبر "العدو الرئيسي لإسرائيل" على جميع الجبهات.
وردًا على التصريحات الأخيرة لحسن نصر الله الذي زعم أن إسرائيل أوقفت تحليق طائراتها المسيرة فوق لبنان، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إننا نزيد الضغط على إيران، ولا أحد يقيد خطواتنا".

