"العفو الدولية" تدعو للإفراج عن عباس شاهرودي أحد الموقعين على رسالة استقالة خامنئي

في رسالة إلى رئيس السلطة القضائية بإيران يوم الأربعاء، أشارت منظمة العفو الدولية إلى احتجاز الناشط الإيراني عباس شاهرودي في الحبس الانفرادي بمركز اعتقال غير رسمي لوزارة المخابرات في مشهد، ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط السياسي.
ورد في هذه الرسالة، الموجهة إلى غلام حسين محسني إجه إي، أن عباس واحديان محتجز "تعسفيا" من قبل القوات التابعة لوزارة المخابرات منذ 1 سبتمبر الماضي فقط "لممارسته السلمية للحق في حرية التعبير وتكوين الأحزاب".
وبحسب التقرير، فقد أمضى هذا الناشط السياسي البالغ من العمر 51 عامًا، الأشهر القليلة الماضية "ليل نهار تقريبًا في زنزانة حبس انفرادي" بمركز احتجاز مجهول في مشهد، من دون هواء نقي وضوء طبيعي، فضلاً عن حرمانه من العلاج الطبي.
وتقول منظمة العفو الدولية إن عملاء المخابرات أبلغوا عباس واحديان أنه "من أجل تحسين وضعه، يجب عليه إدانة أنشطته السياسية كتابة والكشف عن كلمة مرور هاتفه".
هذا في حين أن مثل هذه التدابير تشكل تعذيبا وإساءة معاملة للسجناء وهي جريمة بموجب القانون الدولي.
وتضيف منظمة العفو الدولية أن هذا الناشط السياسي أصيب بالفعل بجروح خطيرة في فمه ولثته أثناء اعتقاله بسبب الضرب على أيدي قوات الأمن، ويواجه خطر "تفاقم التهاب اللثة وفقدان الأسنان" عقب التأخير في العلاج.
ونُقل واحديان إلى الحبس الانفرادي إبان تفشي وباء فيروس كورونا، ما زاد من تعريض صحة السجين الجسدية للخطر.
وحكم على واحديان بالسجن لمدة 21 عاما بتهم مثل "العمل ضد الأمن القومي" و"التعاون مع جماعات المعارضة".
عباس واحديان شاهرودي هو واحد من 14 ناشطًا مدنيا وسياسيا داخل إيران أصدروا رسالة مفتوحة في 11 يونيو 2019، عشية الذكرى السنوية للانتخابات الرئاسية لعام 2009 المتنازع عليها، تدعو علي خامنئي إلى الاستقالة وإجراء تغيير جذري في الدستور. وسُجن معظم مؤلفي هذه الرسالة في نهاية المطاف وحُكم عليهم بأحكام قضائية قاسية.

