بعد 35 يومًا وبناءً على طلب عائلته.. السائح الفرنسي المحبوس في إيران ينهي إضرابه عن الطعام

قال سعيد دهقان، محامي المواطن الفرنسي المسجون في إيران بنجامين بري ير، إن موكله أنهى إضرابه عن الطعام بعد 35 يومًا، بناءً على طلب عائلته ومحاميه، وخسر 13 كيلوغرامًا.
وأضاف في تغريدة له اليوم، الثلاثاء 1 فبراير (شباط): "بعد 20 شهرا من خرق القانون وفرض 8 سنوات و8 أشهر من السجن على سائح أجنبي، فإن سلطات النظام الإيراني، بدلا من التخلي عن العناد والمتاجرة بمجال العدالة، يقدمون فرنسا كحكومة معادية في وسط المفاوضات!".
وكان دهقان قد أعلن، في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، أن موكله حكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهم مثل: "التعاون مع حكومة معادية".
وقال في مقابلة مع "رويترز" إن "بري ير" تفاجأ بالحكم الجديد الذي صدر بحقه، وإنه في غضون 20 شهرًا منذ سجنه، لم يكن هو ولا محاموه على علم "بالتعاون مع حكومة معادية"، وأكد هذا المحامي أن المحامين سيستأنفون هذا الحكم خلال 20 يومًا.
وصرح فيليب ويلان، وهو محام آخر لـ"بري ير"، أن موكله "لم يحظ أبدًا بمحاكمة عادلة أمام قاض محايد".
وحذر من حالة موكله الجسدية، مضيفًا: "للتذكير، فإنه لم يتمتع بحق الدفاع عن النفس والاطلاع على تفاصيل التهمة وإعداد دفاع أمام قضاة محكمة الثورة".
وأضاف المحامي الفرنسي أن "أسرة بنجامين بري ير تطالب السلطات الفرنسية اليوم باتخاذ خطوات فورية لإعادته إلى البلاد".
وردًا على حكم سجن بري ير، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، دون أن يدعو إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عنه"، إن الإدانة التي لا أساس لها "غير مقبولة".
يذكر أن هذا المواطن الفرنسي البالغ من العمر 36 عامًا، والمعتقل في إيران منذ أكثر من عام ونصف، دخل في إضراب عن الطعام في 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، احتجاجًا على عدم السماح له بالاتصال بأسرته بمناسبة عيد الميلاد وسوء المعاملة في السجن.
واعتقل بري ير، الذي وصل إيران في إطار رحلة سياحية طويلة في يونيو (حزيران) من العام الماضي، بتهمة استخدام مروحية (طائرة تصوير مسيرة) على الحدود الإيرانية التركمانية، وهو حاليًا في سجن وكيل آباد في مشهد.
وقد اتهم نشطاء حقوق الإنسان النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا، باحتجاز وسجن الأجانب ومزدوجي الجنسية كوسيلة ضغط للحصول على تنازلات من الدول الغربية.
وتأتي التهم الموجهة إلى هذا المواطن الفرنسي في الوقت الذي تسعى فيه فرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا، إلى إحياء الاتفاق النووي.

