• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تباين تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول نجاح إطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية

13 يناير 2022، 19:35 غرينتش+0آخر تحديث: 05:28 غرينتش+0

بعد أسبوعين من وصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية عملية إطلاق صاروخ "سيمرغ" القادر على حمل قمر صناعي بـ"الفشل"، أعلن أمير زاده، قائد سلاح الجو بالحرس الثوري عن"اختبار ناجح للدافعات والمحركات في المرحلة الأولى من عملية إطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية بالوقود الصلب".

وقال حاجي زاده في مؤتمر بقم اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني): "منذ عامين نفذنا أول عملية إطلاق بمزيج من الوقود السائل والصلب، وكان المحرك الأول بالوقود السائل والثاني والثالث بالصلب، واليوم من الممكن وضع العديد من الأقمار الصناعية في المدار بمحركات رخيصة".

ولم يخض في تفاصيل حول هذا الصاروخ الحامل للقمر الصناعي أو موعد الاختبار.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أعلن مسؤولون إيرانيون إطلاق الصاروخ "ذو الجناح" الذي يعمل بالوقود الصلب، وقبل أسبوعين، في خضم محادثات فيينا، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية عن "الإطلاق الناجح" لصاروخ "سيمرغ" الحامل للأقمار الصناعية والذي يحمل ثلاث شحنات بحثية إلى الفضاء.

وبعد ساعات، كتب بعض المراسلين أن إطلاق الصاروخ لم يكن ناجحًا، وأن السرعة لم تكن كافية لتضع الحمولة في المدار.

وقال أحمد حسيني، المتحدث باسم وزارة الدفاع لشؤون الفضاء، في وقت لاحق إن الصاروخ لم يصل للسرعة الكافية لوضع الشحنة في المدار، مشيرا إلى أن الصاروخ "لم يتم تثبيته بعد" ولهذا تم وضع ثلاث شحنات رخيصة على الصاروخ، ولم يطلق القمر الصناعي الأصلي الباهظ الثمن.

يذكر أن الولايات المتحدة وعددا من الدول ترى في برنامج الأقمار الصناعية الإيراني غطاءً لتجارب صاروخية.

وبعد تقارير عن عمليتي إطلاق فاشلتين من قبل إيران، تحدث وزير الخارجية آنذاك محمد جواد ظريف، في فبراير 2019، عن احتمال قيام الولايات المتحدة بتخريب إطلاق هذه الأقمار الصناعية.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة لديها خطة سرية لعرقلة أهداف الصواريخ الإيرانية لسنوات عديدة، منذ إدارة أوباما.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

3

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

4

"أكسيوس": ترامب قد يتخذ قراره التالي بشأن إيران بعد انتهاء زيارته إلى الصين

5

مسؤولون أميركيون: إيران على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من "إنتاج السلاح النووي"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الدنمارك: أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين تتزايد في المنطقة القطبية الشمالية

13 يناير 2022، 14:28 غرينتش+0

حذرت أجهزة المخابرات والأمن الدنماركية اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، من تزايد أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين، خاصة في المنطقة القطبية الشمالية (Arctic).

وقال أندرس هنريكسن، مدير مكافحة التجسس في جهاز المخابرات والأمن الدنماركي، في تقرير: "إن تهديد النشاط الاستخباراتي الأجنبي ضد الدنمارك وغرينلاند وجزر فارو، زاد في السنوات الأخيرة".

و"غرينلاند" و"جزر فارو" منطقتان تتمتعان بالحكم الذاتي في الدنمارك وهما أعضاء في مجلس الشمال.

وبحسب "رويترز"، ذكر تقرير مسؤول المخابرات الدنماركية أنه في عام 2019، نُشر خطاب مزيف من وزير خارجية "غرينلند" إلى عضو مجلس الشيوخ الأميركي، قيل فيه إنه سيتم إجراء استفتاء على الاستقلال في "غرينلاند" قريبًا.

ووفقًا لمسؤول المخابرات الدنماركي، فإن الرسالة كانت على الأرجح ملفقة ونشرها عملاء روس بهدف خلق "ارتباك وصراع محتمل بين الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند".

وتتسم منطقة الشمال بأهمية جيوسياسية متزايدة، وتتنافس دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة في المنطقة للوصول إلى الموارد الطبيعية، والخطوط البحرية، ومناطق البحث والاستراتيجية العسكرية.

كما شدد مسؤول المخابرات الدنماركية في تقريره على أن أجهزة المخابرات الأجنبية، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران، تحاول الوصول إلى التكنولوجيا الدنماركية والمعلومات البحثية من خلال الاتصالات مع الطلاب والباحثين وبعض الشركات.

يذكر أنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ذكرت وكالة "رويترز" أن أستاذًا صينيًا في جامعة كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، أجرى أبحاثًا وراثية مع الجيش الصيني ولم يتحدث عنها.

كما قال مدير مكافحة التجسس بجهاز المخابرات والأمن الدنماركي في تقريره "إن مشاركة الدنمارك النشطة في الساحة الدولية، والاتجاه المتزايد للعولمة والمنافسة الدولية، والانفتاح العام للمجتمع، والرقمنة والمستوى العالي من المعرفة التكنولوجية هي العوامل التي تجعل الدنمارك هدفًا جذابًا لأنشطة الاستخبارات الأجنبية".

إعدام متظاهرَين في إيران بتهمة "إشعال النار في محطة وقود"

13 يناير 2022، 12:04 غرينتش+0

أعلن محمد رزم، رئيس قضاء محافظة لورستان، غربي إيران، إعدام اثنين من "العسكريين المطرودين" اللذين أضرما النار، حسب قوله، في محطة وقود في مدينة خرم آباد في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية عام 2019.

وقال إن إحراق محطة الوقود أدى إلى مقتل عنصري شرطة، وإن محاكمة وإعدام الرجلين تمت "في أقصر وقت ممكن".

وفي وقت سابق، تم الإعلان عن هويتي الرجلين وهما: جهانبخش عباسي ومهران نقدي. وقال رئيس القضاء في لورستان أيضًا إنهما كانا "عسكريين مطرودين".

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أنه في يوم 6 فبراير (شباط) 2019، وفي اشتباك بين قوات الشرطة واثنين من ركاب سيارة كانت متوقفة بجانب محطة وقود، أطلقت رصاصة على ناقلة غاز مسال فارغة، مما أدى إلى مقتل جندي وملازم شرطة.

وفي إشارة إلى إعدام الرجلين بتهمتي "المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، قالت "منظمة حقوق الإنسان الإيرانية": تُستخدم هذه الاتهامات في طيف واسعة من الجرائم، وفي عام 2020 أُعدم ما لا يقل عن 15 شخصًا بتهمتي "المحاربة والإفساد في الأرض".

للمرة الرابعة خلال شهرين.. المعلمون الإيرانيون ينظمون وقفات احتجاجية لتحسين أوضاعهم

13 يناير 2022، 09:31 غرينتش+0

نظم المعلمون الإيرانيون وقفات احتجاجية في مدن إيرانية مختلفة، اليوم الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، هي الرابعة خلال شهرين، بسبب سوء الأوضاع المعيشية والمطالبة بالتنفيذ الكامل لتصنيف المعلمين، ومساواة الرواتب التقاعدية، فضلاً عن إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

وهتف المعلمون الإيرانيون في تجمعاتهم ضد التمييز في الرواتب داعين إلى الاستمرار في الاحتجاج وإطلاق سراح زملائهم المسجونين.

وانتشرت مقاطع فيديو من احتجاجات المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مدن إيرانية بينها: طهران وأصفهان ونجف أباد وكرمانشاه وشيراز والأهواز وكرج ومدن أخرى.

وفي العاصمة طهران تجمع المعلمون والمتقاعدون منهم أمام البرلمان الإيراني، وفي المحافظات الأخرى نظم المعلمون احتجاجاهم أمام مقار وزارة التربية والتعليم الإيرانية.

يذكر أن الأمن الإيراني اعتقل عشرات من المعلمين بعد مشاركاتهم في الإضراب والاحتجاجات، كما تم استدعاء المئات وتهديهم بالاعتقال في حال شاركوا في التجمعات الاحتجاجية بسبب الظروف المعيشية.

ويعاني المعلمون الإيرانيون كغيرهم من القطاعات الإيرانية الأخرى من سوء الأوضاع المعيشية، بسبب التضخم المنفلت وتدني الرواتب التي يراها الموظفون والعمال الإيرانيون أنها لا تكفي سوى 10 أيام فقط من الشهر.

الصحف الإيرانية: زيارة رئيسي إلى روسيا "منعطف تاريخي" وإيران تتجه لقبول "الاتفاق المؤقت"

13 يناير 2022، 08:21 غرينتش+0

تتزايد احتمالات فرضية قيام حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بالعودة للعمل على توزيع الأغذية والسلع الأساسية وفق نظام "الكوبونات" الذي كان النظام الإيراني يعمل به أثناء الحرب الإيرانية – العراقية، بسبب شح السلع وارتفاع الأسعار.

وأشارت صحف إيرانية عدة صادرة اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، مثل "صبح امروز" إلى عدم حسم الحكومة والبرلمان موضوع إلغاء التسعير الحكومي للدولار (4200 تومان مقابل الدولار)، وعنونت في صفحتها الأولى: "بوادر العودة إلى نظام الكوبونات".

أما صحيفة "كيهان" فحاولت طمأنة الجميع، ونقلت تصريح وزير الزراعة وكتبت في الصحفة الأولى: "وزير الزراعة يطمئن الشعب: لقد ادّخرنا السلع الأساسية بما فيه الكفاية".

في شأن متصل نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" تحذيرات الخبراء الاقتصاديين من زيادة نسب الفقر، وانتقدت إعطاء بعض الجهات المقربة من الحكومة نسبا وأرقاما غير واقعية عن التضخم.

علي صعيد آخر علقت صحف أخرى على حادث السير الذي شهدته محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، قبل أيام واصطدام أكثر من 50 سيارة بعضها ببعض، حيث ذكرت تقارير رسمية أن أيا من الوسائد الهوائية للسيارات التي شهدت الحادث لم تفتح أثناء الاصطدام، ما يضع علامات استفهام حول جودة السيارات وعدم التزام الشركات بمعايير الجودة والأمان والسلامة لراكبي السيارات.

وعنونت صحيفة "وطن امروز" بالقول: "وسادات الموت الهوائية"، ونقلت تصريح رئيس شرطة المرور الذي أكد أن الوسادات الهوائية للسيارات التي شهدت الحادث لم تفتح أثناء الاصطدام. كما نقلت عنه إنه بالإضافة إلى عدم عمل الوسادات الهوائية للسيارات فإن فرامل"ABS" لهذه السيارات هي الأخرى لم تعمل أثناء الحادث.

وتساءلت صحيفة "جهان صنعت" وقالت: "لماذا نقوم بصناعة عربات الموت؟"، وشددت على ضرورة محاكمة المقصرين والمسؤولين عن هذا الخلل في صناعة السيارات.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران ستقبل بفكرة "الاتفاق المؤقت" بسبب حاجاتها لبيع النفط

توقع المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قبول إيران في الأيام القادمة مقترح الاتفاق المؤقت الذي سبق وأن عارضته طهران بشدة، موضحا أن إيران حاليا تفكر في طريقة لبيع نفطها والحصول على عائداته، وإذا ما حصل اتفاق يضمن لها ذلك فإنها ستكون مستعدة لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم.

ونوه الكاتب إلى أن أطراف الاتفاق النووي تؤكد كلها على ضرورة التوصل إلى اتفاق سريع، لكن نظرا إلى أن الاتفاق الدائم يحتاج إلى وقت أطول فإن فكرة الاتفاق المؤقت عادت من جديد، وأصبحت موضع نقاش الأطراف المختلفة.

"عصر إيرانيان": زيارة رئيسي إلى روسيا "منعطف تاريخي"

دافعت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية عن التقارب المتزايد في العلاقات بين إيران وبين محوري الشرق روسيا والصين، وأكدت أن إبرام اتفاق لعشرين عاما بين طهران وموسكو على غرار مع حصل مع الصين يعد "رصاصة الخلاص" في انفراد الغرب بقيادة النظام الدولي، موضحة أن روسيا وإيران يمكن لهما تغيير المعادلات السياسية والاقتصادية.

كما وصفت الصحيفة زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، التي ستجري خلال أيام إلى روسيا للقاء المسؤولين الروس بأنها "منعطف تاريخي"، مشبهة ذلك بالثورة الفرنسية والثورة البلشفية الروسية والثورة الإيرانية!

كما أوضحت الصحيفة أن النظام الدولي الجديد هو نتيجة لانضمام إيران إلى التحالفات الكبرى المناهضة للغرب (روسيا والصين).

"جمهوري إسلامي": لا توجد في إيران إحصاءات دقيقة حول أي مجال من المجالات

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى كثرة الإحصاءات التي تصدر في السنوات الأخيرة، وأكدت أن الكثير من النشطاء الاقتصاديين لم يعودوا يثقون بهذه الإحصاءات التي تتبناها مؤسسات حكومية، موضحة أنه لا يوجد في إيران إحصاء دقيق في أي مجال من المجالات؛ لأن كثيرا من هذه الإحصاءات يشوبها أخطاء كبيرة، بما فيها تلك الإحصاءات التي تتحدث عن نسب الفقر في البلد.

ونقلت الصحيفة تصريح الخبير الاقتصادي حسين راغفر الذي أكد أن الإحصاءات التي تظهر في الآونة الأخيرة لا تتناسب مع الحقائق على الأرض، مشيرا إلى تصريحات رئيس الجمهورية حول بدء انخفاض نسب التضخم، وقال في هذا الشأن: "من سنين ونحن نشهد بيانات وإحصاءات غير صحيحة في الاقتصاد الإيراني، وهذا هو السبب في فقدان ثقة الناس بالبيانات والإحصاءات الحكومية".

"مردم سالاري": رواية "كيهان" عن لقاء العسكريين بروحاني تتعارض مع روايات سابقة

علقت صحيفة "مردم سالاري"، على تصريحات أمير علي حاج زاده، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، في مقابلته مع صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، حول تحذير تم توجيهه إلى الرئيس السابق حسن روحاني بحضور قاسم سليماني وقيادات عسكرية من الحرس، وما قيل له في ذلك الاجتماع من أن النظام والمرشد "خط أحمر" للحرس الثوري، و"أنهم لا يستطيعون الصمت أمام التشويه الذي يمارس روحاني دائمًا بحق الحرس الثوري".

ونوهت الصحيفة إلى محاولات "كيهان" إثبات معارضة قاسم سليماني للاتفاق النووي، حيث نقلت تصريح قائد سلاح الجو، أمير علي حاج زاده، الذي ذكر للصحيفة إن سليماني كان معارضا للتبعية والتطبيع مع الولايات المتحدة الأميركية.

ونوهت "مردم سالاري" إلى أن هذه الرواية الجديدة لصحيفة "كيهان" وتصريحات حاج زاده تتعارض مع روايات سابقة عن هذا اللقاء، حيث قيل سابقا إن اللقاء تم في أجواء ودية، كما أن الرواية الجديدة تضمنت حديثا عن سليماني الذي لم يعد موجودا الآن، وبالتالي يصبح تأييد صحة هذه الرواية من عدمها أمرا غير ممكن، حسب الصحيفة.

"جهان صنعت": زيادة معدل البؤس وفق مؤشرات البنك المركزي

أشارت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إلى ما كشف عنه البنك المركزي في آخر إحصاء له حول مؤشرات الاقتصاد الإيراني في الربع الثاني من العام الإيراني الجاري (ينتهي 20 مارس/آذار المقبل) والذي أكد تراجع سرعة نمو الاقتصاد في هذه الفترة، كما كشفت المؤشرات الجديدة زيادة في معدل البؤس في البلاد، وزيادة نسب خروج الاستثمارات من البلاد إلى الخارج.

ولفتت الصحيفة أن الإحصاء الأخير ذكر كذلك استمرار زيادة حجم السيولة في الاقتصاد، وأن عجلة صناعة النقود لا تزال تعمل بعد فشل المسؤولين في السيطرة على أزمة السيولة.

أكثر من 100 جمهوري بالكونغرس دعوا بايدن إلى إيقاف محادثات فيينا مع إيران

13 يناير 2022، 07:35 غرينتش+0

دعا أكثر من 100 عضو جمهوري في الكونغرس إدارة بايدن إلى إيقاف المحادثات النووية مع إيران والتركيز على فرض عقوبات صارمة ضدها.

وبحسب موقع "واشنطن فري بيكون"، وفقًا للرسالة التي أرسلت إلى وزارة الخارجية الأميركية، طلب المندوبون من بايدن فرض عقوبات على إيران، خاصة فيما يتعلق ببيع نفطها للصين، بدلاً من مواصلة "محادثات فيينا غير المثمرة".

وأشارت الرسالة، التي صاغها أعضاء بارزون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بمن فيهم مايكل ماكول، إلى أن أي تأخير في هذه العملية سيسمح فقط لإيران بتوسيع "أنشطتها التخريبية" في المنطقة وأهدافها النووية.

في غضون ذلك، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطلعين قولهما، مع اقتراب اللحظات الحاسمة من المحادثات النووية الإيرانية، ينوي البيت الأبيض تركيز معظم رسائله العامة في الأسابيع المقبلة على مهاجمة دونالد ترامب لانسحابه من الاتفاق النووي.

کما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أمس الأربعاء، ردًّا على سؤال بشأن محادثات فيينا: "ما نريد تذكير الناس به هو سبب وقوفنا هنا الآن. لو لم ينسحب الرئيس الأميركي السابق من الاتفاق النووي بتهور، لما حدث أي من القضايا المتعلقة بإيران، مثل تقدم البرنامج النووي".

من جهة أخری، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحافي إن واشنطن لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية لم تستند قط إلی فتوى علي خامنئي التي تحظر الأسلحة النووية، لكنها تعتمد على البروتوكولات التي تم التفاوض عليها مثل الاتفاق النووي ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وفي سياقٍ متّصل، أعلن ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، عن اجتماعه مع روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، وقال: "كالعادة، أجرينا مناقشات مفيدة حول أصعب القضايا المتبقية في محادثات فيينا. وکان الانطباع هو أن هذه المفاوضات تتقدم".

كما أعلن ممثل المملكة العربية السعودية في المنظمات الدولية عن لقاء المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران مع سفراء الدول الخليجية بشأن آخر مستجدات محادثات فيينا.

وأشار إلى أن سفراء هذه الدول أكدوا مخاوفهم بشأن البرنامج النووي الإيراني وتدخل إيران في المنطقة.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ "العربية"، إنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة على انتهاء المحادثات النووية مع إيران.