"بلومبرغ": على حكومة بايدن احتواء "التهديد الإيراني" بطرق أخرى.. إذا فشلت محادثات فيينا

11/23/2021

قبل أسبوع من الجولة الجديدة من المحادثات بين إيران والأطراف المتبقية في الاتفاق النووي، كتبت هيئة تحرير وكالة الأنباء الأميركية "بلومبرغ" مقالا، يوم الاثنين 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، أكدت فيه على أن الولايات المتحدة يجب أن تكون "جاهزة" لفشل المحادثات.

ودعت الوكالة حكومة بايدن إلى احتواء "التهديد الإيراني" بطرق أخرى إذا فشلت محادثات فيينا.
كما دعت "بلومبرغ" الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات الحالية على طهران وتنفيذها بشكل دقيق، مع احتمال فشل محادثات فيينا.
وشددت وكالة الأنباء على ضرورة أن توضح واشنطن من خلال حلفائها ما هي الخطوط الحمراء الأميركية، وما هي المخاطر التي ستواجهها إيران إذا تجاوزت تلك الخطوط الحمراء.
ونصحت "بلومبرغ" إدارة بايدن بتذكير الدول المتفاوضة في المحادثات المقبلة مع إيران بأن الهدف الأساسي للمحادثات النووية مع طهران أنه في حالة فشل الجهود الدبلوماسية، أن تخبر العالم، في غضون فترة زمنية معقولة، كم تبعد إيران عن حيازة القنبلة الذرية.
ووفقًا لهيئة تحرير "بلومبرغ"، فإن الفترة الزمنية التي تحتاجها إيران للحصول على جميع المواد اللازمة لصنع قنبلة ذرية، والتي كانت حوالي عام في السابق، قد تقلصت الآن إلى شهر.
وأضافت وكالة الأنباء: "حتى لو تم، بحسب الاتفاق الجديد، نقل جزء من المواد الانشطارية إلى خارج إيران أو توقف دوران أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، فإن مسافة إيران من الوصول إلى القنبلة الذرية لن تكون قصيرة للغاية".
ونصحت "بلومبرغ" الولايات المتحدة بأن توضح للمفاوضين الأوروبيين والصينيين والروس أن المراقبة عن كثب لمنشآت إيران النووية ضرورية؛ لأن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية الجديدة أكثر كفاءة والعلماء الإيرانيين لديهم معرفة أكثر تقدمًا في هذا المجال.
وشددت وكالة الأنباء على أن القيادة الإيرانية قد توافق على الشروط المطلوبة فقط إذا واجهت ضغوطا دولية منسقة.
وبالتالي، وفقًا لهيئة تحرير "بلومبرغ"، يجب على واشنطن، وحتى إسرائيل ودول الخليج، تذكير الصين بأن "احتمال نشوب صراع مفتوح مع إيران يتزايد"، وأن "عدم الاستقرار الناتج عن الأزمة وارتفاع أسعار النفط، سوف يضر الصين أكثر من أي دولة أخرى".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها