السفارة الروسية: تقارير منع إيران من استخراج غاز بحر قزوين "تحريض متعمد" ضد البلدين

11/3/2021

نفت السفارة الروسية في طهران "مزاعم" رئيس جمعية غاز "سي إن جي" بأن إيران ليس لها الحق في الاستخراج من ثمانية آبار غاز كبيرة في بحر قزوين، بموجب اتفاق مع روسيا.

ووصف حساب السفارة على "تويتر" اليوم الأربعاء 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، هذه التصريحات بأنها "تحريض متعمد على تقويض العلاقات الودية" بين البلدين.
وفي وقت سابق، قال أردشير دادرس، رئيس جمعية غاز "سي إن جي"، لوكالة "إيلنا" إن إيران ليس لها الحق في الاستخراج من ثمانية آبار غاز كبيرة في بحر قزوين، بموجب اتفاق مع روسيا.
وأضاف أنه طالما أن ميزان الغاز الإيراني إيجابي والإنتاج يتناسب مع الاستهلاك المحلي، فلا يحق لطهران استخراج موارد غاز بحر قزوين.
وقال دادرس أيضا إن استخراج الغاز من هذه الآبار الكبيرة "ليس له مبرر اقتصادي".
وردًا على هذه التصريحات، قال كاظم جلالي، سفير إيران في روسيا، لوكالة أنباء "إيرنا" أيضًا: "خلال العشرين شهرًا التي كنت فيها سفيرًا في روسيا، لم يحدث مثل هذا الأمر، لكن للأسف، هناك تقارير تنشر في وسائل الإعلام، من وقت لآخر، للتأثير على العلاقات بين طهران وروسيا".
يذكر أن العلاقات بين إيران وروسيا طالما تعرضت للانتقاد.
وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، قال محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، خلال زيارة لروسيا، إن المرشد الإيراني يولي "أهمية خاصة" لتطوير العلاقات بين طهران وموسكو"، مشيرًا إلى توسيع التعاون العسكري بين البلدين.
ويرى الكثيرون أن مسألة التعاون الوثيق بين روسيا وإيران تشبه اتفاقية الـ25 عامًا بين إيران والصين بما يتماشى مع سياسات إيران المعادية للغرب.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2019، قال باقري إن خامنئي يعتبر العلاقات الإيرانية الصينية "استراتيجية"، مضيفًا: "تمت صياغة وثيقة مهمة في إيران حول استراتيجية 25 عامًا من العلاقات بين البلدين، والتي تم تقديمها أيضًا إلى المسؤولين الصينيين".
كما قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في يناير (كانون الثاني) الماضي، عن سبب زيارته لروسيا، إنه يحمل رسالة خامنئي إلى بوتين، والتي تعتبر في إطار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها