أصغر سجناء إيران: بدل اللعب كنت في المحكمة لتقرر يتم إعدامي أم لا؟

10/8/2021

نشر محمد صابر ملك رئيسي، وهو معتقل سياسي إيراني منذ سن السابعة عشرة وتم الإفراج عنه أخيرًا بعد 11 عامًا، مقطعًا يشرح فيه كيف تم استجوابه بتهمة "الانتماء لجماعة جند الله في سن الثانية عشرة" وكيف صنع منه السجن شخصًا آخر.

کتب ملك رئيسي الذي عُرف بكونه أصغر سجين سياسي في إيران وأفرج عنه عام 2020: "كان اسمي "صابر" بغض النظر عن الأوصاف التي كانوا يطلقونها عليّ في المحاكم مثل: "أصغر سجين سياسي، أو سجين سياسي بلوش، أو سجين سياسي منفي، أو سجين سياسي سني، أو سجين سياسي عقائدي أمني، أو سجين إرهابي معاد للثورة، أو سجين جندالهي إرهابي، أو شرير أو إلخ".
وأضاف محمد صابر ملك رئيسي: "بعد اعتقالي عام 2009 لم أدعَ (صابر) ذلك مرة أخرى، ثم أصبحت عندهم شخصًا مرعبًا، إرهابيًّا، شريرًا، محاربًا، قاتلًا اسمه (أسد الله) كان عضوًا في جماعة جند الله. وفي سن الثانية عشرة، شارك في عمليات مثل تاسوکي".
واستمرَّ واصفًا كيف أنه في سن مبكرة، بدلاً من التفكير في كرة القدم أو اجتياز الامتحانات، "كنت أحاكم في محكمة الثورة الإسلامية حول ما إذا يتم إعدامي أم لا؟".
وقد قتلت جماعة جند الله 22 شخصًا، بينهم عدد من المسؤولين الحكوميين، في هجوم على طريق زابل- زاهدان في 16 مارس / آذار 2006.
وكان محمد صابر ملك رئيسي قد كتب في وقت سابق أنه بعد ذلك الحادث، احتجزته قوات الأمن كرهينة حتى يضطر شقيقه، الذي كان عضوًا في جماعة جند الله، للعودة إلى إيران من باكستان.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها