• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران مقبلة على أزمة غاز حادة..ووزير نفطها: مستعدون لحل مشكلة الوقود لدى البلدان المتقدمة

5 أكتوبر 2021، 09:42 غرينتش+1آخر تحديث: 16:57 غرينتش+1

بعد أن حذر متحدث باسم صناعة الكهرباء في إيران من نقص الغاز في محطات الكهرباء وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، أعلن مساعد محافظ طهران ومدير شركة غاز أصفهان عن نقص خطير في الغاز في خريف وشتاء هذا العام.

وتأتي تحذيرات المسؤولين الإيرانيين رغم تصريحات وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، بأن بإمكان إيران أن تحل أزمة الوقود العالمية.
وقال أوجي، في تصريحات له، اليوم الثلاثاء 5 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الناس في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة يواجهون تحديات في إمدادات الوقود، وإنه إذا تم رفع العقوبات، فإن إيران مستعدة لحل تحدي إمدادات الوقود للدول المتقدمة.
من جانبه أوضح عبد الرضا جراغعلي، مساعد منسق الشؤون المدنية بمحافظة طهران، على هامش اجتماع مجموعة العمل للحد من تلوث الهواء أنه "في خريف وشتاء هذا العام، فإن إحدى المشاكل الرئيسية في محافظة طهران تتمثل في النقص اليومي البالغ 150 مليون متر مكعب من الغاز".
وقال المسؤول بمحافظة طهران، إنه تم وضع خطط واتخاذ إجراءات لتعويض هذا النقص في الغاز.
في الوقت نفسه، قال مصطفى علوي، الرئيس التنفيذي لشركة أصفهان للغاز، إن العام الماضي كان هناك عجز في الغاز بنحو 15 مليون متر مكعب خلال ذروة الاستهلاك في أصفهان، والتي من المتوقع أن تزداد هذا العام بنسبة 10 في المائة، خاصة في الاستهلاك المنزلي والقطاعات الصناعية، وقد يصل هذا العجز إلى 25 مليون متر مكعب في اليوم.
وفي 10 سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن وزير النفط، جواد أوجي، عن عجز يومي قدره 200 مليون متر مكعب من الغاز في الشتاء، وقال إنه من المتوقع أن يكون هناك عجز قدره 200 مليون متر مكعب من الغاز في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) من العام المقبل.
وقال وزير النفط أيضا إن حجم احتياطيات وقود محطة توليد الكهرباء انخفض بنسبة 30 في المائة عن العام الماضي، لكنه لم يذكر أسباب التراجع.
وتأتي تصريحات المسؤولين الحكوميين حول "نقص الغاز" حيث حذر مصطفى رجبي مشهدي، المتحدث باسم صناعة الكهرباء، من أن أي قيود على تزويد المحطات بالوقود ستقلل من إنتاج محطات الطاقة الحرارية وتحد من إمدادات الكهرباء.
وأشار المتحدث باسم صناعة الكهرباء إلى أن حوالي 90 في المائة من توليد الكهرباء في إيران يأتي من محطات الطاقة الحرارية، مضيفًا أن هذه المحطات تستخدم الغاز أو الوقود السائل، وفي العام الماضي كانت هناك قيود على إمدادات الكهرباء بسبب زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، أنه بسبب "زيادة الاستهلاك المنزلي للغاز في الشتاء وانخفاض إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء والصناعات، على الرغم من الالتزام بتخصيص 50 مليون متر مكعب من الوقود السائل، من المتوقع حدوث نقص في وقود محطة توليد الكهرباء، هذا الشتاء".
وقد أشار مسؤولون مختلفون في وزارة الطاقة وشركة الكهرباء في يناير وفبراير من عام 2021، في أعقاب انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في طهران ومدن أخرى في إيران، إلى "نقص الغاز" والفشل في توفير الوقود لمحطات الطاقة كواحد من الأسباب الرئيسية لانقطاع التيار الكهربائي.
وتم توفير جزء من الغاز المستهلك في إيران من تركمانستان منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، ولكن بعد حدوث خلاف بين البلدين، قطعت تركمانستان صادرات الغاز إلى إيران، وقدمت شكوى أمام محكمة التحكيم الدولية.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس شرطة الأمن الاقتصادي في إيران: زيادة الاختلاس والرشوة 3 أضعاف

3 أكتوبر 2021، 09:02 غرينتش+1

أعلن محمد رضا مقيمي، رئيس شرطة الأمن الاقتصادي في إيران، أن قيمة قضايا الاختلاس في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي زادت 333 في المائة، وأن قيمة قضايا الرشوة زادت 357 في المائة.

وأعلن أن عدد قضايا الاختلاس زاد بنسبة 61 في المائة، وعدد المتهمين في هذه القضايا بنسبة 94 في المائة.

وقال مقيمي إن هذه الأشهر الستة كانت في نهاية حكومة حسن روحاني، وإن هذا الأمر "مهم" ويجب أن نأخذه على محمل الجد.

وقال رئيس شرطة الأمن الاقتصادي إن قيمة قضايا الرشوة زادت بنسبة 357 في المائة، وعدد المتهمين بنسبة 28 في المائة وعدد القضايا بنسبة 19 في المائة.

هذا ولم يتم الكشف عن تفاصيل قضايا الفساد في إيران، ولم يتم ذكر سوى أجزاء من قضايا الفساد الاقتصادي الكبرى التي تتولاها وزارة المخابرات أو جهاز استخبارات الحرس الثوري.

وتأتي الزيادة في قيمة وعدد قضايا فساد المسؤولين الحكوميين، في حين كان إبراهيم رئيسي قد ذكر، خلال رئاسته للقضاء، أن برنامجه الرئيسي هو مكافحة الفساد.

وزيرا خارجية إيران وكوريا الجنوبية يناقشان "الإفراج عن الأموال المجمدة لطهران"

1 أكتوبر 2021، 08:33 غرينتش+1

ناقش وزيرا خارجية إيران وكوريا الجنوبية، في اتصال هاتفي، قضية الأموال المجمدة لطهران في بنوك سيول بسبب العقوبات الأميركية.

ووفقًا لموقع وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في محادثة مع نظيره الإيراني أمير حسين عبد اللهيان، أمس الخميس، قال وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشونغ يونغ، إن حكومة سيول بذلت قصارى جهدها للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وعلى سبيل المثال، الإفراج عن بعض هذه الأموال لسداد ديون إيران للأمم المتحدة.

وطبقًا لمسؤولين في إيران، فقد جمّدت كوريا الجنوبية 7 مليارات دولار من عائدات صادرات النفط الإيرانية إلى ذلك البلد. ودعت طهران سيول مرارا إلى الإفراج عن هذه الأموال في الأشهر الأخيرة.

ويمكن لإيران استخدام هذه الأموال فقط لاستيراد البضائع من كوريا الجنوبية، لكن صادرات كوريا الجنوبية إلى إيران في الأشهر الستة الماضية انخفضت إلى 79 مليون دولار.