• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

النرويج تتهم أستاذا جامعيا ألمانيا-إيرانيا بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران

29 سبتمبر 2021، 17:45 غرينتش+1آخر تحديث: 09:46 غرينتش+1

وجه المدعي العام في النرويج اتهما لأستاذ ألماني - إيراني في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU) بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، بعدما دعا 4 باحثين كضيوف من إيران، ومنحهم حق الدخول إلى أحد المختبرات.

وجه المدعي العام في النرويج اتهما لأستاذ ألماني - إيراني في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU) بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، بعدما دعا 4 باحثين كضيوف من إيران، ومنحهم حق الدخول إلى أحد المختبرات.
وأفادت وكالة أنباء "أسوشيتدبرس" أن المدعي العام في النرويج، فريدريك رانك أعلن، اليوم الأربعاء 29 سبتمبر (أيلول)، أن الباحثين الزائرين تمكنوا من الوصول إلى معرفة معلومات قد تفيدهم في البرنامج النووي الإيراني.
كما أعلنت قناة تلفزيونية في النرويج أنه خلال الفترة من فبراير (شباط) عام 2018، إلى أوائل عام 2019، دعا هذا الاستاذ الجامعي، الذي لم يتم الكشف عن هويته، 4 باحثين إيرانيين إلى الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في تروندهايم، ثالث أكبر مدينة في هذا البلد، وتباينت التقارير عن مدة إقامة الضيوف.
وقال المدعي العام في النرويج، فريدريك رانك لهذه القناة التلفزيونية: "إن الأمر الأهم هنا هو أن الإيرانيين توصلوا إلى معرفة يمكن أن تفيدهم للبرنامج النووي الإيراني. نحن لا نقول إنه حصل ذلك، ولكن هذا الخطر المحتمل هو خطر جدي".
وأشار رانك إلى أن الأستاذ متهم بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، ولوائح مراقبة الصادرات، وقوانين خرق البيانات في النرويج. وفي حال ثبوت التهمة عليه، سيواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.
وعلى الرغم من أن النرويج ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي، إلا أنها التزمت بجميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، ودعمت الإجراءات التقييدية للاتحاد الأوروبي ضد طهران لعدة سنوات.
من جهته، قال محامي المتهم، إن موكله ينفي جميع التهم الموجهة إليه، مضيفا أن موكله غادر النرويج لكنه على استعداد للعودة للمحاكمة.
وذكرت الوكالة النرويجية للأمن الداخلي، أنه تم الاشتباه بمساهمة الأستاذ في خرق البيانات من خلال منح الآخرين إمكانية الوصول غير المصرح به إلى نظام كمبيوتر.
كما قال رنك إن خرق البيانات الحقيقي حدث عندما تم تثبيت برنامج قدمه أحد الباحثين الضيوف، ما يجعله قادرًا على تحصيل البيانات، حتى لو لم يكن منتسبًا إلى الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU).
كما صرح رئيس قسم الهندسة السيبرانية في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا لصحيفة الجامعة بأن الاستاذ الإيراني وضيوفه استخدموا مختبرًا خاصًا يسمى مختبر النانو ميكانيكي "في فترة زمنية قصيرة".
ووفقًا للتقرير، فإنه يمكن في هذا المختبر إجراء تحاليل متقدمة حول خصائص أنواع مختلفة من السبائك المعدنية، ويمكن تقييم قوتها وصلابتها.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

5

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.