مع بدء التنفيذ الرسمي لآلية الزناد، عادت العقوبات الدولية للأمم المتحدة ضد إيران إلى حيّز التنفيذ، لتفرض قيودًا واسعة في المجالات العسكرية والاقتصادية والمالية على طهران.
وبموجب قرارات مجلس الأمن التي أُعيد تفعيلها، يُحظر من الآن فصاعدًا أيّ صادرات أو واردات للأسلحة أو أنظمة الصواريخ أو التقنيات المرتبطة بها إلى إيران، فيما قد يترتب على خرق هذا الحظر تبعات قانونية ودولية على المنتهكين.
كما تشمل العقوبات الأممية قطاعات أساسية في الاقتصاد الإيراني، ولا سيما مجالات الطاقة، والنقل، والاستثمار، والتعاون العسكري. ومع عودتها، يُحظر تصدير النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية من إيران، إضافة إلى أيّ استثمار أجنبي في قطاع الطاقة الإيراني.
وفي المجال المالي، تلتزم جميع الدول بتجميد أصول الكيانات الرئيسية التابعة لإيران المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي وبتمويل الجماعات الوكيلة. كما ستُواجه عمليات تحويل الأموال أو الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في إيران قيودًا صارمة.
وفي الوقت نفسه، أُعيد إدراج عشرات الأفراد والكيانات الإيرانية، بمن فيهم قادة في الحرس الثوري ومسؤولون أمنيون وشركات على صلة بالبرامج الصاروخية والتسليحية، في قائمة عقوبات مجلس الأمن.