"فايننشال تايمز": توقف صادرات النفط الإيراني من جزيرة "خارك" تحت وطأة الحصار الأميركي
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن نشاط تصدير النفط الإيراني من جزيرة "خارك" توقف في ظل الحصار البحري الأميركي، وأن هذه المحطة النفطية تواجه واحدة من أطول فترات التوقف منذ اندلاع الحرب المستمرة منذ ستة أشهر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأعلنت مجموعة "متحدون ضد إيران النووية"، ومقرها واشنطن، والتي تتابع شحنات النفط التابعة لإيران، أنها لم ترصد منذ 12 يوليو (تموز) الماضي أي ناقلة تحمل النفط الخام الإيراني تمكنت من مغادرة المياه الخليجية بنجاح.
وعلى الرغم من توقف نشاط التصدير في جزيرة "خارك"، فلا تزال إيران تحقق عائدات من الشحنات التي غادرت المياه الخليجية في وقت سابق خلال فترة وقف إطلاق النار، والتي تصل حاليًا إلى مشترين في آسيا.
وبحسب تقرير "متحدون ضد إيران النووية"، وصلت 26 ناقلة ترفع علم النظام الإيراني إلى المياه القريبة من ماليزيا؛ حيث يُنقل النفط الخام الإيراني عادةً إلى سفن أخرى قبل تسليمه إلى مصافي التكرير في الصين.
وقال رئيس قسم الجغرافيا السياسية في شركة استشارات الطاقة "إنرجي أسبكتس"، إن ارتفاع أسعار النفط قبل البيع النهائي لهذه الشحنات قد يصب حتى في مصلحة طهران، إلا أن تدفق هذه الإيرادات سيتوقف في نهاية المطاف خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار إلى أن المدة التي ستستمر فيها إيران في تحقيق عائدات من الشحنات التي غادرت سابقًا جزيرة "خارك" والخليج محدودة، وقال: "رمال الساعة الرملية توشك على النفاد".