قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، في حديث مع وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، إن "بحسب القانون الدولي وقوانين البحار والممرات المائية، توجد لنا صلاحية ممارسة السيادة في مضيق هرمز، وقد تم اليوم بالفعل تنفيذ هذا الحق السيادي".
وأضاف: "من الآن فصاعداً، فإن الدول التي تلتزم بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران ستواجه بالتأكيد مشكلات في عبور مضيق هرمز".
وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية السابق، عباس ملكي، في حديث منفصل، إن "عرض المياه الإقليمية الإيرانية في مضيق هرمز يبلغ نحو 15 ميلاً بحرياً"، مضيفاً: "لدينا حقوق في مضيق هرمز، لكن لا نملك سيادة عليه".
وأوضح ملكي: "وفقاً للقانون الدولي للبحار، فإن المرور البريء والعبور العابر للسفن معترف بهما دولياً".
وأشار عضو الفريق المفاوض على القرار 598 إلى وجود السفن الإيرانية في المياه الدولية كمثال، قائلاً: "إذا أبحرت سفينة حربية إيرانية إلى المحيط الهادئ أو الأطلسي، فلا يمكن لأحد التعرض لها وفق هذه الاتفاقيات".
من جانبه، قال أكرمي نيا، إن رصد التطورات العسكرية في المنطقة يظهر أن "العدو" لا يزال يقوم بنقل تجهيزاته وقدراته العسكرية.
وأضاف: "أما الادعاء بأنهم يسعون إلى السلام والتفاوض، فهو مجرد جانب إعلامي، بينما في سياساتهم الاستراتيجية يعملون على تعزيز وجودهم العسكري في المنطقة".
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مستوى هذا التعزيز "قد لا يكون بحجم ما كان عليه في السابق".
وختم قائلاً: "إن وضع وقف إطلاق النار بالنسبة لنا هو وضع حرب، فقط لا يحدث تبادل لإطلاق النار".