واشنطن تضع ملف مصافي النفط الممولة لإيران على طاولة المحادثات بين ترامب والرئيس الصيني
ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية أنه في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لقطع الشرايين المالية الحيوية لطهران وإرغام النظام الإيراني على الاستسلام لإنهاء الحرب، خرجت أنشطة المصافي الصينية التي تمول طهران من دائرة التهميش لتصبح بندًا رئيسيًا على طاولة المفاوضات بين ترامب وشي جين بينغ.
وأوضحت الشبكة أن ما يُعرف بمصافي "تيبوت" هي شركات صغيرة ومستقلة لتكرير النفط تعمل بتراخيص من بكين، وتقوم بهدوء بتحويل النفط الخام الإيراني الخاضع للعقوبات الأميركية إلى بنزين وديزل ومنتجات بتروكيميائية للاقتصاد الثاني في العالم.
وأضافت "سي إن إن" أن هذه المصافي تضخ منذ فترة طويلة مليارات الدولارات في الاقتصاد الإيراني، وتساعد طهران حاليًا في الصمود بمواجهة الولايات المتحدة.