"آسبيدس": الحوثيون قد يهاجمون السفن في البحر الأحمر وخليج عدن


قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستواصل حملاتها العسكرية ضد النظام الإيراني لفترة طويلة لضمان تحييد قدرات هذا النظام على المدى الطويل
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيكمل الهجمات، في الأيام المقبلة، على جميع البنية التحتية الصناعية العسكرية الإيرانية تقريبًا
أظهرت الفيديوهات المرسلة من إيران أن القوات العراقية تتجول في مدينة "المحمرة" بإيران حاملة أعلام العراق
قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إن بحارة ومشاة البحرية على متن سفينة "يو إس إس تريبولي" وصلوا إلى منطقة مسؤوليتها، يوم الجمعة 27 مارس، بقوة تضم نحو 3500 فرد
قال الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، يوم السبت 28 مارس، إنهم انضموا إلى الحرب الإيرانية عبر إطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل
استمرت الهجمات على مواقع النظام الإيراني في مناطق متعددة، من أواخر يوم الجمعة حتى أوائل يوم السبت 28 مارس
ذكرت شبكة "نت. بلوكس" أن إيران ظلت، يوم السبت 28 مارس، تحت انقطاع شامل للإنترنت، بعد أربعة أسابيع من قطع السلطات الوصول العالمي
حذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الدول الإقليمية، يوم السبت 28 مارس، من السماح لأعداء طهران باستخدام أراضيها لخوض حرب ضد البلاد

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي تحليق مقاتلات حربية ووقوع سلسلة انفجارات عنيفة ومتتالية في مناطق متفرقة من طهران صباح اليوم الأحد 29 مارس 2026.
وتركزت التقارير حول سماع دوي انفجارات في مناطق غرب وشمال شرق العاصمة، فيما أكد شهود عيان تصاعد أعمدة الدخان من عدة مواقع.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل، يوم السبت، موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مراكز قيادة متنقلة ومنشآت لإنتاج الأسلحة في طهران.
وأوضح أن السلطات الإيرانية، وبعد استهداف معظم مراكز قيادتها خلال الشهر الماضي، لجأت إلى نقل هذه المراكز إلى وحدات متنقلة، مشيرًا إلى أنه تم في هذا السياق استهداف عدد من مراكز القيادة المؤقتة إلى جانب القادة المتواجدين فيها.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الضربات التي نُفذت يوم السبت شملت أيضًا منشآت إنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، فجر الأحد، سلسلة من الهجمات الجوية العنيفة، حيث أفادت تقارير ميدانية وشهادات من السكان بسماع دوي انفجارات متعددة في مناطق شرق العاصمة، ولا سيما في المنطقتين 14 و15، بالإضافة إلى بلاغات عن وقوع انفجارات في محيط سجن "إيفين" ومنطقة "ولنجك" والمسار المؤدي إلى جبل "توتشال".
وامتد دوي الانفجارات ليشمل نطاقاً واسعاً من أحياء طهران، حيث سُمعت في زعفرانية، وإلهية، وولنجك، وبهار شيراز، ويوسف آباد، وحكيمية، بالإضافة إلى طريق "بابايي" السريع، ونارمك، وبيروزي، ومجيدية، وأفسرية، ومسعودية، وصولاً إلى مدينة "ري" جنوب العاصمة، فيما أشارت تقارير أخرى إلى وقوع انفجارات مماثلة في المناطق المركزية والغربية من المدينة.

أفادت تقارير منشورة ورسائل واردة من مصادر محلية بأن مناطق عدة في إيران شهدت هجمات جوية وانفجارات.
ففي أصفهان، استُهدف نطاق "سباهانشهر" بهجوم. وفي محافظة فارس، أُفيد بسماع دوي انفجارات في منطقتي جراش وأوز، وتحديدًا في محيط جبل لار وقرية قلات، بالتزامن مع تحليق مقاتلات.
وفي مازندران، شهدت مدينتا نوشهر ومتل قو انفجارات وتحليقًا متواصلًا للطائرات الحربية، كما أُفيد باستهداف نقطة في منطقة لتينغان، إضافة إلى موقع راداري تابع للجيش الإيراني في جبال جلك.
أما في قزوين، فقد وردت تقارير عن وقوع انفجارات وتحليق للطائرات المقاتلة.

أعلن عضو البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، أن البرلمان سيستجوب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إذا واصل محاولاته لإنهاء الحرب.
وأشار غضنفري إلى تصريحات عراقجي قائلا: "صرح عراقجي بأن مهمته إنهاء الحرب وأن الاحتفال بالنصر سيتم خلال الأيام المقبلة. من أعطاك هذا التفويض؟ القيادة لم تمنحك هذا الأمر. إذا استمر عراقجي في هذا المسعى، فسنستجوبه في أقرب فرصة".
وأضاف غضنفري أن شروط النظام لإنهاء الحرب تتضمن إغلاق القواعد الأميركية في المنطقة، كما يجب على إسرائيل الاعتراف بهزيمتها والامتثال لشروطنا.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية هاجمت أكثر من 11 ألف هدف خلال الحرب ضد إيران، شملت مجموعة من المراكز الاستراتيجية والبنى التحتية العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
ووفقًا للبيان، نفذت قوات "سنتكوم" أكثر من 11 ألف طلعة قتالية وألحقّت أضرارًا أو دمرت أكثر من 150 سفينة إيرانية.
وأضاف الجيش الأميركي أن هذه الهجمات شملت مراكز القيادة والتحكم، ومباني مقر قيادة الحرس الثوري، وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، وقواعد الصواريخ الباليستية. كما استهدفت القوات الأميركية قواعد الصواريخ المضادة للسفن ومراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، بالإضافة إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة.
وأشار البيان إلى أن القوات الأميركية تركز على استهداف مواقع تهدف إلى تفكيك الهيكل الأمني للنظام الإيراني، مع إعطاء الأولوية للأماكن التي تشكل تهديدًا مباشرًا.

استنادًا إلى المعلومات والرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال"، واجه المواطنون الإيرانيون المقيمون في الإمارات العربية المتحدة، والذين كانوا خارج أراضي الدولة، إلغاء تأشيرات الإقامة الخاصة بهم؛ مما أدى إلى تشتت بعض هؤلاء الأشخاص في بلدانهم الأصلية وفي المطارات.
وتشير المعلومات الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن المواطنين الإيرانيين الحاصلين على إقامة في الإمارات، قبل سفرهم إلى هذا البلد، اكتشفوا أن إقامتهم أُلغيت ولم يعد بإمكانهم دخول الإمارات مجددًا.
وسبق أن تم نشر تقارير تفيد بإلغاء تأشيرات السياحة للمواطنين الإيرانيين الراغبين في السفر إلى الإمارات العربية المتحدة.
وقال أحد المواطنين الإيرانيين المقيمين في الإمارات في حديثه مع "إيران إنترناشيونال" إنه بعد اندلاع الحرب، سافر مع عائلته إلى الهند، واكتشف أن إقامته قد أُلغيت. وأضاف أنه بينما يمكن لزوجته وأطفاله الذين يحملون جنسية غير إيرانية العودة إلى الإمارات، إلا أنه مُنع هو من دخول دبي.
وطلبت "إيران إنترناشيونال" توضيحًا من السلطات الإماراتية، لكنها لم تتلق أي رد حتى وقت نشر هذا التقرير.
أعلن وزير خارجية باكستان، إسحاق دار، أن إيران وافقت على مرور 20 سفينة أخرى تحمل العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز.
ووفقًا لتصريحه، ستتمكن سفينتان يوميًا من هذه السفن العشرين من عبور المضيق.

أعلن الجيش الإسرائيلي إتمام موجة واسعة من الهجمات على عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من طهران للمرة الثالثة خلال اليوم. وأكد أن الهجمات انتهت قبل ساعات، وسيتم الإعلان لاحقًا عن مزيد من التفاصيل.
وفي الوقت نفسه، أفاد شهود عيان لـ "إيران إنترناشيونال" بسماع دوي أصوات انفجارات عنيفة في شرق وشمال شرق وغرب طهران.
ووفقًا للرسائل الواردة، تم سماع أصوات طائرات مقاتلة وعدة انفجارات شديدة في المنطقة 15 وحي مسعوديه، حيث ذكر أحد المراسلين أن انفجارين قويين وقعا في منطقة نوبنياد، عند الساعة 22:53 (بالتوقيت المحلي) مع تصاعد دخان كثيف.
كما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشن هجوم على موقع في شارع سهروردي، مساء السبت 28 مارس (آذار)، ونُشرت تقارير عن وقوع انفجارات في مناطق إكباتان، جنت آباد، باليزي، وأحياء مسعوديه وخسرو بروز في المناطق 15 و21 من طهران.