قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب،، في مستهل كلمته خلال حديثه إلى الشعب الأمريكي بشأن العمليات الأخيرة، إن السياسات التي انتهجتها إدارة باراك أوباما كانت محل انتقاد، مدعيًا أنه خلال تلك الفترة تم دفع 1.7 مليار دولار نقدًا إلى الحكومة الإيرانية عبر بنوك في فيرجينيا وواشنطن العاصمة وميريلاند، وهو ما اعتبره خطوة ساهمت في تمهيد الطريق أمام طهران للوصول إلى السلاح النووي.
وأضاف ترامب أن الإدارات السابقة ارتكبت «أخطاء» يعمل هو حاليًا على تصحيحها، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية حاولت مواصلة برنامجها الصاروخي والنووي في مواقع مختلفة، إلا أن هذه الجهود—بحسب قوله—أُحبطت نتيجة العمليات العسكرية الأمريكية.
كما أشار إلى البرنامج الصاروخي الإيراني، مدعيًا أن إيران كانت تسعى لإنتاج واسع النطاق لصواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى مناطق مختلفة من العالم، وأنها كانت على وشك امتلاك سلاح نووي.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة قامت بشكل «منهجي» بإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوة البحرية وبرنامج الصواريخ والصناعات الدفاعية، مضيفًا أن هذه الإجراءات أدت—بحسب تعبيره—إلى «شلل عسكري» وتقليص قدرة إيران على دعم حلفائها وبرامجها النووية.
وفي ختام تصريحاته، شدد على أن هذه الأهداف الرئيسية «تحققت تقريبًا»، معربًا عن تقديره لـ«13 أمريكيًا شجاعًا» قال إنهم ضحّوا بحياتهم لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.