تغطية مباشرة - البيت الأبيض: ترامب مستعد لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا لزم الأمر | إيران إنترناشيونال
تغطية مباشرة
البيت الأبيض: ترامب مستعد لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا لزم الأمر
ملخص
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن تفضي إلى اتفاق، وإلا فقد يُمهد ذلك الطريق نحو استخدام القوة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في خطاب حالة الاتحاد، إن إيران تواصل السعي لتطوير برامج الصواريخ والأسلحة النووية، رغم الجهود الأميركية السابقة لوقفها
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لا تزال تتفاوض مع طهران، لكنه قال إنه لم يسمع "الكلمات السرية: لن نمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا"
أعلنت "جمعية دعم الأطفال المعرضين للخطر"، في بيان لها، أن المجزرة، التي وقعت خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، تُعد "انتهاكًا صارخًا لحقوق الأطفال"، مؤكدة أن النظام الإيراني مطالب بمحاسبة نفسه بشأن مقتل أكثر من 200 طفل، إضافة إلى إصابة واعتقال وإخفاء قسري لعدد كبير منهم
أعلن البيت الأبيض أن الخيار الأول للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران هو "الدبلوماسية دائمًا"، لكنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية عند الضرورة
ذكرت شبكة "NHK" التلفزيونية اليابانية، ردًا على تقارير حول اعتقال مدير مكتبها في طهران، أن سلامة موظفيها تأتي في المقام الأول، وأنها لا تستطيع حاليًا تقديم مزيد من التفاصيل
كتب مدير السياسات في منظمة "متحدون ضد إيران النووية"، تعليقًا على خطاب ترامب السنوي في الكونغرس، أن الرئيس الأميركي بدأ في الجزء المتعلق بإيران تهيئة الرأي العام لاحتمال شن هجوم عسكري ضد النظام الإيراني
وزير العلوم الإيراني يحذر: استمرار "احتجاجات الطلاب" سيُفقدنا زمام السيطرة على الأمور
صرح وزير العلوم الإيراني، حسین سیمائي صراف، تعقيبًا على الحراك الطلابي القائم، قائلاً: "خلافًا للصورة المصدرة، فإن الجامعات ليست في حالة أزمة. نحن ندعم استمرار الدراسة حضوريًا وقد قبلنا مخاطر ذلك، ولكن بشرط ألا تتحول الجامعة إلى ساحة للعنف وبث الكراهية تجاه الرموز الوطنية".
وحذر الوزير الإيراني من تداعيات التصعيد قائلاً: "إذا استمرت حالة الفوضى، فإن زمام الأمور سيخرج قطعا عن سيطرتنا".
لاعب إيراني سابق ينتقد خامنئي بشدة وزوجته تؤكد أن حياته في خطر
أعربت مريم عبد اللهي، زوجة الحارس السابق لناديي "استقلال" و"ذوب آهن"، رشيد مظاهري، عن قلقها الشديد على أمنه الشخصي، عقب انتقاداته الحادة والمباشرة للمرشد الإيراني، علي خامنئي.
وكتبت عبد اللهي عبر صفحتها على "إنستغرام": "إن مسؤولية حياة زوجي، الذي بقي بشجاعة في أرض الوطن رغم كل المخاطر، تقع مباشرة على عاتق النظام الإيراني. حياته في خطر، لكن شرفه في أمان. ليعلم العالم أنه صامد من أجل ضميره".
وأضافت في منشورها التحذيري: "إنه صامد منذ سنوات أمام ضغوط لا تنتهي، من الاعتقالات وتلفيق القضايا إلى التهديد والمضايقات. رشيد لم يعد يخشى الظلال؛ لقد اختار كأب وزوج ألا يصمت أمام الظلم، لأنه في كل مرة أُجبر فيها على الصمت، كان يشعر بالنفور من نفسه".
وكان الحارس الدولي السابق، رشيد مظاهري، قد نشر ليلة أمس منشورًا عبر حسابه الرسمي، تفاعلاً مع عمليات قتل المتظاهرين في إيران، تضمن صورة مركبة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، مع عبارة "شيطان"، وعلق قائلاً: "خامنئي! اعلم أن قيادتك لهذه الأرض المقدسة قد انتهت".
مقتل شاب إيراني برصاص الأمن في "شاهرود" والسلطات تشترط دفنه بحضور 10 أشخاص فقط
أفادت معلومات خاصة، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بمقتل الشاب حسين غريب (32 عامًا)، الذي كان يعمل موظفًا بإدارة الكهرباء، برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة شاهرود، في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وفقاً لهذا التقرير، فقد سُلم جثمان الشاب إلى ذويه مقابل شرط يقضي بعدم النشر أو الإعلان عن التفاصيل، وإقامة مراسم الدفن بحضور 10 أشخاص بحد أقصى. وكان يمارس رياضة "الكونغ فو".
قاليباف.. محذرًا ترامب: إذا اتخذتم قرارًا خاطئًا فستنالكم "قبضة إيران القوية"
وصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي أدلى بها أمام الكونغرس بشأن إيران- بما في ذلك ما يتعلق بالبرنامج النووي وأعداد قتلى "الاحتجاجات الأخيرة"- بـ "الخاطئة".
ووجه قاليباف تحذيرًا مباشرًا لترامب قائلاً: "إذا قررتم تكرار تجارب الماضي بناءً على الخداع والأكاذيب والتحليلات والمعلومات المغلوطة، وأقدمتم على شن هجوم في خضم المفاوضات، فلا شك أنكم ستتذوقون طعم قبضة إيران القوية والمحكمة والقوات الدفاعية للبلاد".
طلاب "شيراز للفنون" بإيران: استمرار الإضرابات والاحتجاجات حتى "تحرير الجامعة"
أصدر طلاب جامعة شيراز للفنون بيانًا تضامنيًا مع الجامعات الإيرانية، أعلنوا فيه استمرار الإضرابات والاحتجاجات حتى "تحرير الجامعة"، وجاء في البيان: "عهدنا مع علم الأسد والشمس ومع اسم إيران ودماء أحبائنا؛ إن فصولنا ودروسنا وكتبنا هي ساحة معركتنا اليوم، ولن نحني رؤوسنا أمام أوامركم".
وأشار الطلاب في بيانهم إلى ضحايا الاحتجاجات، مسمّين بالذكر الطالب علي أحمديان، الذي قُتل على يد قوات الأمن خلال "الاحتجاجات العامة في إيران". وأكدوا أن الجلوس في قاعات دراسية تضم مقاعد فارغة لزملائهم الذين فُقدوا هو أمر "غير مقبول" بالنسبة لهم.
بهلوي.. في رسالة مصورة: "النضال مستمر حتى تحرير إيران"
أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصورة، دعمه للتجمعات الطلابية في مختلف جامعات البلاد، بهدف إحياء ذكرى "قتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" والاحتجاج ضد النظام الإيراني. وشدد في رسالته على استمرارية الحراك الشعبي قائلاً: "طالما لم تتحرر إيران، فإن النضال مستمر".
متحدث الخارجية الإيرانية: واشنطن أطلقت حملة "الكذبة الكبرى"
كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر شبكة "إكس"، ردًا على تصريحات دونالد ترامب في الكونغرس بشأن صواريخ إيران ومقتل 32 ألف متظاهر خلال احتجاجات شهر يناير، قائلاً: "هذه حملة معلومات كاذبة ضد نظام الجمهورية الإسلامية".
وكان ترامب قد قال في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأميركي إن مسؤولي النظام الإيراني يعملون على تطوير صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس الولايات المتحدة: "مسؤولو النظام الإيراني أشخاص مرعبون للغاية. لقد أنتجوا صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على تصنيع صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".
وتابع: "32 ألف متظاهر في بلدهم. أطلقوا النار عليهم وشنقوهم. لقد منعنا، عبر التهديد بعنف شديد، إعدام العديد من هؤلاء الأشخاص
برادسكي: ترامب بدأ في خطابه التمهيد لهجوم على إيران
يرى مدير السياسات في "الاتحاد ضد إيران النووية"، جيسون برودسكي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدأ خلال خطابه السنوي أمام الكونغرس بوضع التمهيدات العامة لشن هجوم عسكري ضد النظام الإيراني، عبر التركيز على "الطبيعة القاتلة" للنظام.
وأشار برودسكي، في سلسلة تدوينات عبر منصة "إكس"، إلى أن ترامب استهل الملف الإيراني في خطابه بالتأكيد على سعيه للسلام حيثما أمكن، مشدداً في الوقت ذاته على مواجهة التهديدات ضد الولايات المتحدة عند الضرورة.
وأضاف: "تضمن الخطاب إشارة عابرة للدبلوماسية، لكن الجزء الأكبر منه خصص لتشريح التهديدات وطبيعة النظام الإيراني القاتلة، ولم يبدُ ترامب متفائلاً حيال المفاوضات".
وبحسب برودسكي، فإن الجانب الأبرز في كلمة ترامب كان تأكيده على أن طهران استأنفت بناء برنامجها النووي في أعقاب "عملية مطرقة منتصف الليل"، وتحذيره من أن النظام يعمل على تطوير صواريخ قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية قريباً.
واختتم مدير السياسات في "الاتحاد ضد إيران النووية"، قراءته بالقول إن هذا النقاش يعد الأطول تاريخياً لرئيس أميركي حول إيران في خطاب "حالة الاتحاد"، حيث يقتصر الأمر عادة على إشارات عابرة، معيداً إلى الأذهان أن سنوات رئاسة باراك أوباما شهدت أيضاً بعض النقاشات الطويلة نسبياً بهذا الشأن.
ترامب: النظام الإيراني قتل وأعدم محتجين.. ولن نسمح له بامتلاك سلاح نووي
قال دونالد ترامب في خطابه السنوي إن «ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر قُتلوا داخل إيران خلال الأشهر القليلة الماضية»، في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة، مضيفاً أن المحتجين «تعرّضوا لإطلاق النار وبعضهم أُعدم شنقاً». وأكد أن الولايات المتحدة «منعت، عبر التهديد بعواقب شديدة، تنفيذ إعدامات إضافية»، واصفاً حكام إيران بأنهم «خطرون للغاية».
وشدد ترامب على أن إدارته «ستسعى إلى إحلال السلام حيثما أمكن»، لكنها «لن تتردد في مواجهة أي تهديد ضد الولايات المتحدة». وأشار إلى الهجوم الذي نفذته واشنطن العام الماضي ضد منشآت نووية داخل إيران، قائلاً إن الجيش الأميركي «دمّر برنامج الأسلحة النووية الإيراني» في عملية حملت اسم «مطرقة منتصف الليل».
وأضاف أن السياسة الأميركية «على مدى عقود» قامت على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، متهماً الجمهورية الإسلامية و«وكلاءها» بنشر «الإرهاب والعنف» خلال العقود الماضية، وبالتسبب في مقتل أو إصابة آلاف الجنود الأميركيين عبر العبوات الناسفة. وقال: «أزلنا قاسم سليماني خلال ولايتي الأولى، وكان لذلك أثر كبير».
وحذّر من أن إيران «طوّرت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج»، وتعمل على تطوير صواريخ قد «تصل قريباً إلى الولايات المتحدة». وأكد أنه تم تحذير طهران بعد العملية العسكرية من إعادة بناء برنامجها التسليحي، «خصوصاً النووي»، لكنه اتهمها بالبدء مجدداً.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، قال ترامب إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق»، لكن واشنطن لم تسمع بعد التعهد الصريح بأنها «لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً»، معتبراً أن ذلك شرط أساسي لأي اتفاق.
واختتم بالتأكيد على أن خياره المفضل هو «الحل الدبلوماسي»، لكنه شدد على أنه «لن يسمح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي».