أدان 416 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا إيرانيًا، في بيان مشترك، موجة اعتقال النشطاء والمحتجين على المجازر وقمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، مؤكدين ضرورة تشكيل "جبهة إنقاذ إيران" بهدف نقل السلطة إلى الشعب.
وأشار البيان، الذي وُجّه إلى "الشعب الإيراني الشريف والعظيم"، إلى اعتقال شخصيات، من بينها ويدا رباني، وعبدالله مؤمني، ومهدي محموديان، وقربان بهزاديان نجاد. كما أشار البيان إلى اعتقال ناشطين إصلاحيين، من بينهم آذر منصوري، وإبراهيم أصغرزاده، ومحسن أمينزاده، وجواد إمام، وعلي شكوريراد، وحسين كروبي.
وكتب الموقّعون أن هذه الاعتقالات "تدل على قمع حرية التعبير" و"تمثل انتقامًا من صوت المطالبة بالحق والعدالة" للناشطين الذين لم يصمتوا إزاء مجازر شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. كما أشار البيان إلى صدور حكم بالسجن بحق الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ومصطفى مهرآيين، إضافة إلى استمرار اعتقال سبيده قليان.
وفي جزء آخر من البيان، اعتُبر ما وُصف بـ "فبركة سيناريوهات ضد المقربين من مير حسين موسوي" دليلًا على "خشية" السلطات من مقترح تشكيل "جبهة إنقاذ إيران". وأوضح البيان أن هذا المقترح طُرح بهدف "تجاوز الأزمة" وبمشاركة "جميع التوجهات الوطنية".
كما حمّل الموقّعون سياسات السلطة مسؤولية زيادة الهشاشة الداخلية وتهيئة الأرضية للتدخل الخارجي، داعين إلى التركيز على معالجة "الثغرات المعلوماتية والأمنية" داخل مؤسسات الحكم.
وفي ختام البيان، أدان 416 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا الاعتقالات وإصدار أحكام السجن بحق النشطاء والمحتجين، وطالبوا بـ "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن المعتقلين وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي. كما شددوا على ضرورة تحقيق العدالة، وتشكيل لجنة تقصّي حقائق مستقلة، ورفض عقوبة الإعدام، وتهيئة الظروف لـ "نقل السلطة إلى الشعب" عبر ضمان الحريات الأساسية.