وزير الأمن القومي الإسرائيلي: لن نقبل بإيران نووية تمتلك قدرات صواريخ بالستية
ملخص
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيل، إن بنيامين نتنياهو سيتباحث، يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط) الجاري، مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن، حول المفاوضات مع إيران
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده تعارض نقل احتياطيات اليورانيوم خارج أراضيها، لكنها مستعدة لتخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه في حال قيام واشنطن بأي عمل عسكري، فلن تهاجم طهران الدول المجاورة، بل ستستهدف القواعد الأميركية في تلك الدول
زار جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مبعوثا ترامب، برفقة قائد القيادة المركزية الأميركية، حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن
طالب وزير خارجية فرنسا، خلال زيارته إلى لبنان، إيران بوقف دعمها للجماعات الوكيلة وتغيير مواقفها بشكل جذري
ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن إيران رفضت خلال مفاوضات عمان طلب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها
Loading updates...
عراقجي: لن نتراجع عن تخصيب اليورانيوم حتى لو كان الثمن باهظًا
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن «التخصيب حاجة حقيقية للبلاد وجزء من الاستقلال والكرامة الوطنية».
وأضاف: «لا يحق لأحد أن يملي على إيران ما يجب أن تمتلكه أو لا تمتلكه. وحتى لو ترتبت كلفة كبيرة، فلن نتراجع عن حقنا القانوني في التخصيب».
وتابع عراقجي: «إصرار إيران على التخصيب ينبع من مبدأ رفض الهيمنة، وهذا قرار يخص إيران وحدها».
مصدر دبلوماسي: الولايات المتحدة لم تُبدِ أي ليونة في مفاوضات عُمان مع النظام الإيراني
قال مصدر دبلوماسي لصحيفة إسرائيل هيوم إن تقديم موعد زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة أبدت ليونة في مفاوضاتها مع النظام الإيراني في عُمان.
وبحسب هذا المصدر، لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على تغيير في نهج واشنطن، مشيرًا إلى أن مواقف مسؤولي النظام الإيراني، بما في ذلك التأكيد على مواصلة تخصيب اليورانيوم، تُطرح في الغالب لأهداف تتعلق بالاستهلاك الداخلي.
وليد فارس: لماذا نواصل إضاعة الوقت مع الملالي والحرس الثوري؟
كتب وليد فارس، المحلّل السياسي اللبناني–الأميركي، في منشور على منصة «إكس»: «من الناحية الاقتصادية، أي اتفاق مع النظام الإيراني سيتم التلاعب به من قبل النظام نفسه، وفي نهاية المطاف سيفشل».
وأضاف: «في المقابل، فإن التوصل إلى اتفاق مع حكومة انتقالية مستقبلية في إيران يمكن أن يفتح الباب أمام الولايات المتحدة والغرب لفرص استثمارية تصل قيمتها إلى سبعة تريليونات دولار».
وطرح فارس تساؤلاً قائلاً: «فلماذا نواصل إضاعة الوقت مع آيات الله والحرس الثوري؟».
مبعوث ترامب يلتقي طيارًا أسقط مُسيّرة إيرانية قرب حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"
قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه خلال زيارته لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تحدث مع الطيار، الذي أسقط طائرة إيرانية بدون طيار اقتربت من السفينة دون نية واضحة.
وأضاف ويتكوف أنه زار برفقة جاريد كوشنر صهر رئيس الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في المنطقة، والتقى بحّارة ومشاة البحرية العاملين على متنها. وأضاف أن هذه الزيارة تُظهر للعالم كيف تبدو جاهزية الولايات المتحدة وعزمها.
وأوضح ويتكوف أن هذه القوات تمضي قدمًا في إيصال رسالة دونالد ترامب حول تحقيق السلام عبر القوة، وتؤدي دورًا مهمًا في ضمان الأمن وتعزيز الردع.
وأضاف أنه جرى الاطلاع خلال الزيارة عن كثب على العمليات الجوية للحاملة، كما أجرى هو ومرافقوه حديثًا مع أحد الطيارين الذي أسقط الأسبوع الماضي طائرة مسيّرة تابعة لإيران.
نتنياهو وترامب يبحثان الملف الإيراني في البيت الأبيض
أعلن مكتب رئيس الوزراء وزراء الإسرائيلي، في بيان، أن بنيامين نتنياهو، سيبحث يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط) في واشنطن مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ملف المفاوضات مع إيران.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو يرى أن أي محادثات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية وإنهاء دعم ما وصفه بمحور النظام الإيراني.
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، في وقت سابق، بأنه من المقرر أن يلتقي نتنياهو مع ترامب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير الجاري، وكان من المفترض أن يتم هذا اللقاء قبل يوم واحد من الاجتماع المقرر لقادة مجلس السلام بشأن غزة.
نتنياهو: المفاوضات مع طهران يجب أن تشمل تقييد برنامجها الصاروخي ووقف دعم وكلائها
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو يرى أن أي مفاوضات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلائها في المنطقة فيما يسمى "المحور الإيراني".
ويأتي موقف إسرائيل بعد يوم واحد من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط، عاصمة عمان.
مصدر طبي إيراني: السلطات لم تسمح لنا بعلاج الجرحى خلال الاحتجاجات
بحسب معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، تزامنًا مع تشديد الأجواء الأمنية في المستشفيات، أقدمت جهات تابعة للنظام الإيراني في بعض الحالات على التحكم بأعداد قتلى الاحتجاجات وتقييدها والتلاعب بها عبر المراكز العلاجية.
وقال مصدر مطلع من داخل أحد مستشفيات الضمان الاجتماعي في محافظة طهران إن ليلة 8 يناير وفجر 9 يناير شهدت استقبال ما لا يقل عن 24 شخصًا جرى تسجيلهم في نظام الأتمتة على أنهم متوفون ثم تم تسليم جثامينهم.
وأضاف المصدر أنه في الليلتين الثانية والثالثة، في 9 يناير وفجر 10 يناير، وعلى الرغم من الزيادة الواضحة في أعداد القتلى، لم يُسمح بتسجيل استقبال عدد كبير من الجرحى والضحايا في النظام.
وأوضح المصدر أن هويات 11 من الضحايا سُجلت بشكل كامل، في حين أُدرجت جثامين أخرى رغم معرفة هويات أصحابها على أنها مجهولة الهوية في النظام. وكانت تقارير مماثلة قد نُشرت سابقا من كرج وطهران ورشت وأصفهان وساري ومشهد، تحدثت عن وجود قوات أمنية داخل المستشفيات، ومنع تسجيل المعلومات الحقيقية، ونقل الجثامين ليلًا، وممارسة ضغوط على الطواقم الطبية لتغيير سبب الوفاة.