دبلوماسي نمساوي يبدأ عمله منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في إيران
أعلن مكتب تنسيق التنمية التابع للأمم المتحدة أن كريستيان واغاندا، الدبلوماسي النمساوي، بدأ رسميًا عمله، يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، كمنسق مقيم للأمم المتحدة في إيران.

أفادت منظمة "هرانا" الحقوقية بأن مجموعة من أطباء العيون في إيران أصدروا بيانًا مفتوحًا أعربوا فيه عن قلقهم من تزايد حالات إصابات العيون الشديدة وفقدان البصر الدائم بين المتظاهرين نتيجة خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة مؤخرًا
أعلن يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، بعد تلقيه تقريرًا أمنيًا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل كلها موحدة ضد النظام الإيراني
نقلت وكالة "رويترز" عن ستة مسؤولين حاليين وسابقين أن قادة النظام الإيراني يشعرون بالقلق من أن أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة قد يعيد الغضب الشعبي بعد القمع الدموي للاحتجاجات إلى الشوارع، ما قد يهدد بقاء النظام
أشارت مؤسسة نرجس محمدي إلى الوضع العام للسجناء السياسيين، مؤكدة أنه في الظروف الحالية، فٱن العديد من المعتقلين معرضون لخطر شديد، بما في ذلك خطر الإعدام
أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، يوم 14 فبراير (شباط) الجاري،«يومًا عالميًا للتضامن التضامني مع ثورة الأسد والشمس الإيرانية»، ودعا جميع محبي الحرية حول العالم إلى النزول للشوارع لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لدعم الشعب الإيراني
فرضت الحكومة البريطانية عقوبات جديدة على 11 فردًا وكيانًا مرتبطًا بالنظام الإيراني، بسبب دورهم في انتهاك حقوق الإنسان بشكل خطير، وقمع الاحتجاجات، واستخدام العنف ضد المتظاهرين
وفقًا لتقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال"، قُتل ما لا يقل عن ستة من رجال الإطفاء أثناء دعمهم ومساندتهم للمتظاهرين خلال احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي في عدد من المدن الإيرانية، كما اختفى عشرات آخرون
أعلن مكتب تنسيق التنمية التابع للأمم المتحدة أن كريستيان واغاندا، الدبلوماسي النمساوي، بدأ رسميًا عمله، يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، كمنسق مقيم للأمم المتحدة في إيران.
كتبت الممثلة السينمائية والتلفزيونية الإيرانية، الناز شاكردوست، في منشور على "إنستغرام": "إن العيش أصعب من الموت ألف مرة".
وأشارًت إلى مهرجان فجر السينمائي قائلة: "لن أشارك في أي احتفال بعد الآن، ولن ألعب دورًا أبدًا في هذه الأرض التي تفوح منها رائحة الدم".

كتب السيناتور الجمهوري، ريك سكوت، على منصة "إكس"، أن النظام الإيراني "مذعور" وقريب من الانهيار، وأن الشعب الإيراني يطالب بالحرية. وأكد أن على الولايات المتحدة الاستمرار في سياسة "الضغط الأقصى"، مضيفًا أن"زمن الملالي قد ولى وانتهى".
أفادت صحيفة "فایننشال تایمز" بأن دبلوماسيين أعلنوا أن المفاوضات المقرر إجراؤها يوم الجمعة 6 فبراير (شباط) بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا، ستركز على الأرجح على برنامج طهران النووي، وليس على قضايا أخرى مثل الصواريخ الباليستية أو دعم الميليشيات الوكيلة.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مسؤولين إسرائيليين سيطرحون، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط)، خلال لقاء مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، ثلاثة مطالب محددة بشأن إيران.
ويأتي هذا اللقاء قبل اجتماع ويتكوف مع وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، في أواخر الأسبوع.
وبحسب التقرير، تطالب إسرائيل بأن يشمل أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران: "الحظر الكامل للبرنامج النووي الإيراني"، و"وقف برنامج الصواريخ الباليستية"، و"إنهاء دعم طهران للمجموعات المسلحة بالوكالة"، والتي تعتبرها إسرائيل "إرهابية" وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها.
كما أفادت القناة 12 يأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس هيئة الأركان ورئيس المخابرات (الموساد) سيشاركون في هذا الاجتماع.
ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن نظيره الأوكراني، أندري سيبيها، أخبره أن كييف تنوي إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
وجرى الحديث بين المسؤولين الاثنين الأسبوع الماضي عبر مكالمة هاتفية حول إيران.

وفقًا لشهود عيان ومصادر مطلعة ومنظمات حقوق الإنسان، يتم إجبار المعتقلين من الاحتجاجات الأخيرة في السجون الإيرانية على تلقي مواد غير معروفة عن طريق الحقن.
وترى هذه المصادر أن هذا الأمر قد يكون مرتبطًا بنمط متزايد من وفيات السجناء الحاليين والسابقين.
وقالت شيفا محبوبی، السجينة السياسية السابقة والمتحدثة باسم حملة حرية السجناء السياسيين، إن منظمتها تجمع روايات تشير إلى أن المعتقلين، خاصة المصابين خلال الاحتجاجات الأخيرة، يُحرمون من الخدمات الطبية، وفي بعض الحالات يُحقَنون بمواد مجهولة.
وأضافت محبوبی في حديثها لـ "إيران إنترناشيونال": "وقعت مجزرة في الشوارع، وربما تحدث أخرى بشكل صامت داخل السجون ومراكز الاعتقال".
وتقوم السلطات الإيرانية بتقييد الوصول إلى مراكز الاحتجاز بشكل كبير، كما يُمنع معظم أهالي المعتقلين والسجناء من الإدلاء بأي تصريحات، ولا يوجد أي آلية مستقلة لإجراء تحقيقات طبية أو تشريح لجثث القتلى.
ومع ذلك، تقول محبوبی ونشطاء آخرون إن التقارير التي تصلهم تشير إلى نمط مقلق ومتكرر، وليس مجرد حالات متفرقة.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في برنامج "دن بانجيو شو": "لقد رأوا ما حدث في إيران عندما نفذنا العمليات باستخدام تلك القاذفات الجميلة B-2. نحن الآن طلبنا 25 قاذفة إضافية من هذا النوع، حتى النسخ المطورة والأحدث منها".
أفادت وكالة "هرانا" الحقوقية بأن عددًا من أطباء العيون في إيران أصدروا بيانًا مفتوحًا أعربوا فيه عن قلقهم إزاء تزايد حالات الإصابة البالغة بالعين والعمى الدائم بين المتظاهرين، خلال قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.
وتم توجيه البيان إلى المسؤولين التنفيذيين والعسكريين وقوات الأمن والقضاء في إيران، مشيرًا إلى أن استخدام الخرطوش كان السبب الرئيس للإصابات الشديدة بالعين.
وأكد الموقعون على البيان أن استهداف الوجه والعينين من الناحية الطبية والإنسانية "غير مقبول"، واعتبروا عمداً إحداث العمى للمواطنين انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.
وطالب هؤلاء الأطباء بوقف فوري لاستخدام الأسلحة الخرطوشية، وإجراء تحقيقات مستقلة حول حالات العمى، ومحاسبة المسؤولين المتورطين، إضافة إلى تقديم الدعم الطبي والتعويضات للمتضررين.
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ستة مسؤولين حاليين وسابقين، بأن قادة النظام الإيراني يشعرون بقلق من أن يؤدي أي هجوم محتمل للولايات المتحدة إلى إعادة إشعال الغضب الشعبي بعد القمع الدموي للاحتجاجات الأخيرة، بما قد يهدد بقاء النظام.
وبحسب هذه المصادر، فقد تم إبلاغ المرشد الإيراني، علي خامنئي، في اجتماعات رفيعة المستوى، بأن غضب المجتمع بلغ حدًا «لم يعد فيه الخوف رادعًا»، وأن كثيرًا من المواطنين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مجددًا.
وحذر مسؤولون مطلعون من أن حتى هجومًا أميركيًا محدودًا قد يشجع المحتجين ويُلحق «ضررًا لا يمكن إصلاحه» بالبنية السياسية للنظام الإيراني.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين لـ «رويترز»: "إن هجومًا خارجيًا يترافق مع احتجاجات شعبية غاضبة قد يؤدي إلى انهيار النظام؛ وهذا هو القلق الأكبر لدى كبار المسؤولين".
كما أكد مسؤول كبير سابق أن "جدار الخوف قد انهار ولم يعد هناك خوف".
وأضافت مصادر إيرانية لـ "رويترز" أنه إذا استؤنفت الاحتجاجات بالتزامن مع ضغط أو هجوم أميركي، فإن النظام سترد بأساليب "أشد قسوة"، وقد تكون النتيجة "حمّام دم".
وفي السياق نفسه، قال مواطن من طهران فقد ابنه خلال الاحتجاجات، إنه في حال وقوع هجوم أميركي سيعود إلى الشوارع "طلبًا للانتقام".