انتشار مكثف لقوات الأمن الإيرانية في شوارع شهركرد بمشاركة آليات ودراجات نارية
أظهر مقطع فيديو وصل إلى قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الثلاثاء 6 يناير، انتشاراً واسعاً لسيارات ودراجات نارية تابعة لقوات الأمن الإيرانية في شوارع مدينة "شهركرد".

في اليوم العاشر من الاحتجاجات الواسعة في إيران، أغلق التجار وأصحاب المحال في مدن مختلفة، من بينها طهران وكرج وأصفهان وشيراز، محالهم يوم الثلاثاء 16 يناير وانضموا إلى الإضراب.
اعتبرت مجموعات مختلفة من طلاب جامعة الفنون في طهران وشيراز، يوم الثلاثاء 16 يناير، أن عقد الامتحانات في الظروف الحالية يُعد "تطبيعًا" للوضع، وأعلنوا أنهم لن يشاركوا في الامتحانات.
نقلت شبكة "سكاي نيوز" في تقرير لها، مشيرة إلى سياسات إدارة ترامب الدولية، أنه بعد اعتقال رئيس جمهورية فنزويلا، هناك احتمال لتدخل أمريكي خارجي قريب في مناطق أخرى من العالم، بما في ذلك إيران.
مجلة "فوربس"، أشارت إلى إنذار ترامب لإيران حول الإجراءات الأمريكية في حال قتل المتظاهرين، وناقشت احتمال إرسال حاملة طائرات إلى المنطقة، وكتبت أن الاحتمال الأكبر هو استخدام حاملة الطائرات روزفلت أو لينكولن لتنفيذ ضربة قوية ضد إيران.
أظهر مقطع فيديو وصل إلى قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الثلاثاء 6 يناير، انتشاراً واسعاً لسيارات ودراجات نارية تابعة لقوات الأمن الإيرانية في شوارع مدينة "شهركرد".
أظهر مقطع فيديو وصل إلى قناة "إيران إنترناشيونال" قيام قوات الأمن الإيرانية، اليوم الثلاثاء 6 يناير، بشن هجوم عنيف على التجار وأصحاب المحال المحتجين في "سوق طهران الكبير". ويوثق المقطع محاولات القوات الأمنية تفريق التجمع الاحتجاجي بالقوة.
أظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" قيام التجار وأصحاب المحال في "سوق طهران الكبير" بإغلاق متاجرهم اليوم الثلاثاء 6 يناير، مرددين بصوت واحد شعارات "الحرية"، وذلك في إطار الإضراب العام الذي تشهده العاصمة.
أظهر مقطع فيديو وصل إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، قيام متظاهرين في مدينة بندر غناوة بمحافظة بوشهر بإضرام النار في لافتة كبيرة تحمل صورة المرشد الإيراني، علي خامنئي.
أفادت شبكة "سكاي نيوز" في تقرير لها تناول السياسات الدولية لإدارة ترامب، بأنه عقب اعتقال رئيس فنزويلا، هناك احتمالات قوية لتدخل أمريكي خارجي وشيك في مناطق أخرى من العالم، تشمل إيران، وكولومبيا، والمكسيك، أو غرينلاند.
وذكرت "سكاي نيوز" أن التحرك العسكري الجريء الذي أقدم عليه دونالد ترامب في فنزويلا قد وضع العالم في حالة تأهب قصوى.
وأشار التقرير، مستنداً إلى موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد، إلى أن إيران تمر حالياً بأضعف حالاتها؛ إذ تكافح لاستعادة توازنها في ظل اقتصاد منهار وضغوط دولية متزايدة أعقبت "حرب الـ12 يوماً".
كما نُشرت تقارير يوم الإثنين تفيد بإرسال قوات خاصة ومقاتلات أمريكية إلى أوروبا، بهدف الاستعداد لهجوم محتمل ضد إيران.
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، مشيرًا إلى المشكلات الاقتصادية والمعيشية: "لقد أوصلنا جميعًا البلاد إلى هذه النقطة، ونحن مسؤولون عنها".
وأضاف: "لقد سعيت منذ فترة طويلة إلى التركيز على المجتمعات المحلية والمساجد، لكن ليس شعارات فارغة، بل وفق إطار وبرنامج محدد. وقد جلست وتحدثت مع كل من دعوتهم لذلك".
وتابع بزشكيان: "لا فرق بين الحكومة أو أي جهة أخرى؛ وأكرر أن اللوم لا يقع على شخص واحد فقط".
وصفت وزارة الداخلية، في تقرير قدّمته إلى البرلمان بشأن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران ضد نظام الجمهورية الإسلامية، المحتجّين بأنهم «مثيرو شغب»، وأعلنت أن «نحو 85٪ من الدعوات جرت عبر منصات أجنبية».
كما طالب نواب البرلمان مؤخرًا بفرض قيود على تطبيقات المراسلة والشبكات الأجنبية.

ذكرت مجلة "فوربس" أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجهه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، تمت دراسة إمكانية إرسال حاملة طائرات إلى المنطقة، مشيرة إلى أن الاحتمال الأكبر هو استخدام حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" أو "آبراهام لنكولن" لتوجيه ضربة قوية لإيران.
وأضافت المجلة أن القيود والمشكلات المرتبطة باستخدام حاملات طائرات أخرى تجعل الخيار المرجح هو إرسال "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو في نوفمبر، نحو المنطقة. أما الخيار الآخر فهو "يو إس إس آبراهام لنكولن"، وكلاهما سبق أن تم إرسالهما بالتناوب إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت "فوربس" أن البحرية الأمريكية تستطيع إرسال حاملة طائرات بسرعة إلى الشرق الأوسط لدعم أي إجراء محتمل ضد إيران، وحتى لتحديد كيفية إبقاء حاملة طائرات في الكاريبي، لكنها ستواجه نقصًا في القدرات في مناطق أخرى.

أكدت الأحزاب الكردية الإيرانية خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الاثنين، على دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد وضرورة اتخاذ خطوات مشتركة وفعّالة من قبل الأحزاب لتعزيز الاحتجاجات وتوجيهها ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
وبحسب هذه الأحزاب، قام المشاركون بتكريم ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، وأدانوا القمع الدموي في مختلف مناطق إيران، مطالبين بالتضامن والوحدة ومواصلة الحوارات من أجل صياغة خريطة طريق للتعاون بين الأحزاب الكردية.
وجرى في هذا الاجتماع تقييم الموجة الجديدة من الاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي تُعد نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة والسياسات المعادية للشعب التي ينتهجها النظام.
كما أدانت الأحزاب القمع الدموي للاحتجاجات في كرمانشاه، وإيلام، وملكشاهي، ولرستان، والذي تم — بحسب البيان — بأوامر مباشرة من خامنئي.
وشارك في هذا الاجتماع كلٌّ من: كومله كادحو كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران– فرع كردستان الحزب الشيوعي الإيراني، حزب حرية كردستان، حزب الحياة الحرة لكردستان، حزب كومله كردستان إيران، وحزب خبات كردستان.
أدان الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية هجوم قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني على مستشفى في مدينة إيلام، وكتب: «هجوم نظام الجمهورية الإسلامية على مستشفى في إيلام جريمة. اقتحام الأقسام، والاعتداء بالضرب على الكوادر الطبية، ومهاجمة الجرحى بالغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، جريمة واضحة ضد الإنسانية. المستشفيات ليست ساحات قتال».
وأضافت الوزارة في بيانها:
«هذه الأفعال التي يرتكبها نظام الجمهورية الإسلامية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتكشف عن نظام يتصرف باستهتار كامل بأرواح البشر».