سعر الدولار يتجاوز 164 ألف تومان في السوق الحرة بإيران
واصل الدولار تسجيل الأسعار القياسية في السوق الحرة بإيران؛ حيث تجاوز 164 ألف تومان، يوم السبت 31 يناير (كانون الثاني).

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنه، في أعقاب إعلان إيران إجراء مناورات بحرية لمدة يومين للحرس الثوري تشمل إطلاق ذخائر حية في مضيق هرمز، تم توجيه تحذير لهذه القوات بضرورة الامتناع عن أي سلوك يثير التوتر أو يشكل خطرًا
طالبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، بطرد سفراء الاتحاد الأوروبي من طهران؛ ردًا على قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، إن الأحداث الأخيرة كانت تهدف إلى «التحريض» و«إثارة الانقسام» من قِبل «ترامب ونتنياهو والأوروبيين»
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أسطولاً ضخمًا من القوات البحرية الأمريكية في طريقه إلى إيران، وأن هذا الأسطول أكبر من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة فرضت، يوم الجمعة 30 يناير (كانون الثاني)، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، في إطار مكافحة الإرهاب
واصل الدولار تسجيل الأسعار القياسية في السوق الحرة بإيران؛ حيث تجاوز 164 ألف تومان، يوم السبت 31 يناير (كانون الثاني).
قال المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة هرمزغان، تعليقًا على الانفجار الذي وقع في أحد المنازل السكنية بمدينة "بندر عباس"، جنوب إيران، إن الحادث أسفر حتى الآن عن 14 مصابًا وقتيل واحد.
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن مسؤولي النظام الإيراني "يتصرفون كالفئران داخل سفينة تغرق، ويسارعون إلى تحويل الأموال التي سرقوها من الشعب الإيراني إلى بنوك ومؤسسات مالية حول العالم".
نفى الحرس الثوري الإيراني وقوع هجوم بطائرات مُسيّرة استهدف مقاره في محافظة هرمزغان، مؤكّدًا أن أيًا من المباني التابعة له لم يتعرض لأضرار.

اعتقلت عناصر أمنية المترجم الإيراني، مسعود حصير جيان، يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني) الجاري.
ويُشار إلى أن مسعود حصيرجيان هو مترجم كتابَي "قضية ضد الاشتراكية" و"مستعد لرقصة في الثلج".
طالبت مجموعة من 21 طبيبًا إيرانيًا متخصصًا في الفيزياء الطبية ويعملون في ألمانيا بإجراء تحقيق مستقل حول قمع الاحتجاجات.
ووفقًا لرسالة مفتوحة نشروها تحت عنوان «باسم المسؤولية العلمية واحترام الكرامة الإنسانية»، أعرب الموقعون عن قلقهم إزاء الوضع الحالي في إيران ووصفوه بأنه «لا يمكن التغاضي عنه من منظور المسؤولية المهنية والعلمية».
وأشاروا إلى أن النظام الإيراني يمارس «عنفًا واسع النطاق ضد الشعب»، وأن الاحتجاجات السلمية تُقمع بعنف قاتل، مع أن بيانات التصوير الطبي تكشف أن أنماط الإصابات «لا تتوافق مع أساليب التحكم التقليدية في التجمعات».
وأكد الموقعون أن بعض هذه الإصابات قد تكون ناجمة عن أسلحة نارية، مما يستدعي «تحليلاً علميًا ومستقلاً»، وحذروا أيضًا من أن استخدام معدات الحماية لدى قوات الأمن قد يشير إلى احتمال استعمال «مواد كيميائية أو سامة».
ودعوا المجتمع الدولي والمؤسسات المستقلة لحقوق الإنسان والعلم إلى إجراء تحقيق شامل يتناول «السلوكيات اللاإنسانية وانتهاك كرامة المدنيين، وكشف الأدوات المستخدمة وتأثيراتها قصيرة وطويلة المدى على صحة الناس».
وختم الموقعون رسالتهم بالتأكيد على واجبهم المهني والإنساني في التحذير، مشددين على أن «المسؤولية العلمية والطبية لا يجب أن تصمت أمام انتهاك الحقوق الأساسية للبشر وتعريض حياة الناس للخطر».
ومن بين الموقعين: موجان هرسيني، مهرنكار مسعودیان، حسن قدیمي، پانیذ اکبر زاده، مهیار ارجمندي، حمید عاملي، آریانا جعفري، مریم اسدي، فریدون جهرازي، مرجان نجاد، صبا إسماعیلي، شروین دارابخاني، سمیرا ابطحي، ملیکا دري، آیدا محمدي، شقایق احمدي، سارا حمیدي، آناهیتا بختیاري مقدم، بابك علي خاني، محمد جواد صفري وسبهر اربابي.

أعلن الموسيقار والعازف الإيراني الشهير، سهراب بورناظري، عبر بيان رسمي، انسحاب أعماله من المشاركة في مهرجان "فجر" السينمائي، مؤكدًا وقوفه إلى جانب أبناء شعبه في محنتهم.
وكتب بورناظري عبر حسابه على "إنستغرام": "في هذه الأيام السوداء، أعتبر المشاركة في أي احتفال أو مهرجان بمثابة دهس لدماء الشباب، وزيادة في لوعة قلوب الأمهات والآباء المفجوعين في وطننا". وأضاف أنه سيظل في حالة حداد على أرواح الضحايا إلى جانب أبناء وطنه المنكوبين.
أكد بيت الموسيقى في إيران اعتقال عدد من الفنانين الموسيقيين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.
أدان رئيس المنظمة القضائية للقوات المسلحة الإيرانية، أحمد رضا بورخاقان، قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الجماعات الإرهابية، ووصفه بأنه "قرار همجي".
ذكرت صحيفة "شرق" أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 9 محامين في إيران.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحملات الأمنية ضد الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد، وفقًا لتقرير الصحيفة الإيرانية عن الاعتقالات الأخيرة.