شهود عيان: الحرس الثوري الإيراني يفتش الهواتف ويقيّد الحركة في عدة مدن
تشير شهادات متعددة لمواطنين من مدن مختلفة في إيران إلى تصاعد سيطرة الحكم العسكري ومراقبة التنقلات والأنشطة اليومية بعد عمليات القمع والقتل الواسعة التي جرت يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني).
وأفاد أحد سكان بلدة "ألوني" في منطقة خان میرزا بأن قوات الحرس الثوري والباسيج أقامت نقاط تفتيش منذ يوم 12 يناير، وتقوم بتفتيش السيارات والمواطنين.
وفي مدينة بروجن، قال أحد السكان إن القوات العسكرية انتشرت في الشوارع بواسطة سيارات نقل كبيرة وتقوم بمصادرة وتفتيش الهواتف المحمولة للمارة.
وأشار أحد المواطنين من أصفهان إلى أن أجواء الحكم العسكري تسود منذ الساعة السادسة مساءً.
كما ذكر أحد سكان تربت جام أن الخروج مسموح فقط للقيام بعمليات التسوق، موضحًا أن الأجواء مشابهة للحكم العسكري.
وأفاد مواطنون من مشهد بأن هواتفهم المحمولة تُفحص على يد عناصر الحرس الثوري في نقاط التفتيش، فيما أشار سكان مدينة ساري في مازندران إلى وجود نفس الأجواء العسكرية في مدينتهم.



