الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي لم يشارك في الانتخابات
تعتبر مقاطعة الانتخابات وصناديق الاقتراع من السمات الأساسية لهذه الفترة الانتخابية
حاول المرشد الإيراني، مرة أخرى، عند الإدلاء بصوته، تشجيع المواطنين الإيرانيين على المشاركة في الانتخابات التي لا يعتبرها المعارضون حرة وتنافسية ونزيهة
أفادت تقارير إعلامية، بأن الاستخبارات الإيرانية نقلت السجين السياسي، عبدالرسول مرتضوي، من محبسه إلى مركز احتجاز تابع لها، بعد تصريح له حول الانتخابات.
وقال عبدالرسول مرتضوي، في مقطع صوتي مسرب من داخل السجن، عن الانتخابات الأخيرة، إن النظام يستغل الأطفال في هذه الانتخابات، وأضاف: "تبًا لهذه الانتخابات".
يُذكر أن مرتضوي، المسجون في أصفهان، هو أحد مصابي الحرب الإيرانية- العراقية، وكان من الموقعين على بيان المطالبة باستقالة خامنئي.
أفادت تقارير إعلامية إيرانية، بأن رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، حصل على المركز الرابع في الانتخابات البرلمانية بعد فرز 40 بالمائة من الأصوات في العاصمة طهران.
قال البرلماني الإيراني الحالي محمد رضا بور إبراهيمي، بعد فشله في الفوز بالدورة الجديدة من الانتخابات، إن مخالفات واسعة حدثت في هذه الانتخابات، وأكد: "بيع الأصوات وإعطاء الهدايا من أجل التأثير على نتائج الانتخابات والدعاية غير القانونية، هي من ضمن المخالفات التي شهدتها هذه الانتخابات".
بعد إعلان نتائج انتخابات مجلس الخبراء بمحافظة مازندران في إيران، وصل 4 من بين 5 مرشحين لهذه الانتخابات، إلى مجلس الخبراء، وقد احتل صادق آملي لاريجاني، رئيس السلطة القضائية السابق والرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، المركز الخامس، وبذلك فشل في الوصول إلى المجلس.
في حين لم تعلن السلطات الحكومية الإيرانية بعد عن الإحصاءات الرسمية للمشاركة في انتخابات يوم أمس الجمعة الأول من مارس، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا" أن مشاركة المواطنين بلغت 41 بالمئة.
وكانت وسائل إعلام حكومية أخرى قد أفادت بمشاركة أكثر من 25 مليون ناخب في الانتخابات.
أكدت آذر منصوري، رئيسة جبهة الإصلاح في إيران والأمينة العامة لحزب "اتحاد الشعب الإيراني المسلم"، أن الرئيس الأسبق محمد خاتمي لم يشارك في الانتخابات البرلمانية.
وكتبت في منشور على موقع "X" للتواصل الاجتماعي: "تم الإعلان عن انتهاء فترة التصويت في الانتخابات، ولم يصوت محمد خاتمي.
وهذه هي المرة الأولى التي لا يشارك فيها خاتمي. بينما كان قد دعا في الانتخابات السابقة للمشاركة والتصويت.
حذر قائم مقام محافظة طهران، علي رضا فخاري، من الإعلان عن نسب المشاركة في الانتخابات الإيرانية بشكل مستقل، قائلًا: "كل من يصرح حول نسبة المشاركة في الانتخابات يكون مسؤولًا عن كلامه".
وكان مسؤولون في محافظتي كردستان ومشهد، قد ذكروا أن نسبة المشاركة في هاتين المحافظتين لم تتجاوز 25 بالمائة، وهو ما يكشف عن حجم العزوف الشعبي عن المشاركة في الانتخابات.
كما ذكر معارضون للنظام، أن نسبة المشاركة في الانتخابات لن تتجاوز الـ 10 بالمائة، بغض النظر عما سيعلن عنه النظام.