مسؤولان إيرانيان رفيعان: لدينا "خطط مفصلة" لاستهداف كابلات الاتصالات في مضيق هرمز
قال مسؤولان أمنيان إيرانيان رفيعان لوكالة "رويترز" إن طهران أعدّت خططاً مفصلة لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في المياه الخليجية، في حال شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً على إيران.
ووفقاً لأحدهما، يعتزم النظام الإيراني منع إصلاح الكابلات بعد الهجمات المحتملة، لإطالة أمد اضطرابات الاتصالات والإنترنت.
وأفادت "رويترز"، يوم الجمعة 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن المسؤولين، اللذين رفضا الكشف عن هويتيهما، لم يقدّما تفاصيل بشأن مواقع الهجمات وكيفية تنفيذها. وقال أحدهما: "إذا تعرّضت إيران لهجوم، فلن تكون هناك خطوط حمراء بعد الآن؛ من الكابلات البحرية إلى القواعد العسكرية، بما فيها القواعد السرية".
وذكرت "رويترز" أن قطع عدة كابلات في الوقت نفسه قد يعطّل خدمات الإنترنت والمعاملات المالية والتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية في الدول الخليجية. ومع ذلك، قال مدير الأبحاث في شركة "تل جيوغرافي"، آلان مولدين، للوكالة إن التداعيات العالمية لمثل هذه الهجمات ستكون محدودة على الأرجح، لأن أقل من 1 في المائة من سعة النطاق الترددي الدولي يمر عبر مضيق هرمز.
ومن جانبه، قال مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، أليكس وطن خواه، لـ "رويترز"، إن الهدف من هذه التهديدات هو ردع الولايات المتحدة عن شن هجوم جديد، ودفع حكومات الدول الخليجية والشركات الأميركية إلى الضغط على دونالد ترامب، عبر توجيه رسالة مفادها أن سياساته تعرّض استثماراتها للخطر.