سنتكوم تنفي استهداف سفينة حربية أميركية في مضيق هرمز
وصفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بيان الحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف سفينة حربية أميركية في مضيق هرمز بأنه غير صحيح، مؤكدة أن أياً من السفن الحربية الأميركية لم تتعرض لهجوم.
روسيا والصين ترفضان مشروع القرار الأميركي- الأوروبي ضد إيران في مجلس محافظي الطاقة الذرية
صرح مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقناة "الجزيرة" بأن روسيا والصين ستصوتان ضد مشروع القرار المقترح من قِبل الولايات المتحدة وأوروبا في اجتماع مجلس محافظي الوكالة
وقد بدأت الاجتماعات الحالية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي للجمهورية الإسلامية يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران) في فيينا
ويتصدر جدول أعمال هذا الاجتماع مسودة قرار قدمتها الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتؤكد هذه المسودة أن طهران ملزمة بتقديم معلومات دقيقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مواقع تخزين اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى معلومات أخرى مطلوبة
وصفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بيان الحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف سفينة حربية أميركية في مضيق هرمز بأنه غير صحيح، مؤكدة أن أياً من السفن الحربية الأميركية لم تتعرض لهجوم.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الادعاءات التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني حول إغلاق مضيق هرمز «غير صحيحة»، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تعكس الواقع الحالي للملاحة في المضيق.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء الخميس بتوقيت واشنطن، نقلًا عن مسؤول أمريكي رفيع، أنه لم يتم استهداف أي مواقع بنية تحتية داخل إيران، وأن القوات الأمريكية كانت تنفذ ضربات ضد أنظمة الدفاع الجوي ومواقع الرادار بالقرب من مضيق هرمز.
وأضافت التقارير أن انفجارات سُجلت على امتداد مضيق هرمز، بما في ذلك بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك.
أعلنت القيادة المركزية «خاتم الأنبياء» إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية وناقلات النفط حتى إشعار آخر، وذلك عقب الهجمات الأميركية التي استهدفت مناطق في محافظة هرمزغان جنوب إيران.
وقالت القيادة، في بيان صدر فجر الخميس، إن القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ«هجمات الجيش الأميركي المعتدي» على مناطق جنوبية من المحافظة.
وأضاف البيان أن أي سفينة أو ناقلة نفط تحاول العبور عبر المضيق ستتعرض للاستهداف، مبرراً ذلك بـ«حالة انعدام الأمن في المنطقة».
كما نفت «خاتم الأنبياء» صحة التصريحات الأميركية التي تحدثت عن استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، ووصفتها بأنها «غير صحيحة».
أعاد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، نشر تقرير شبكة "فوكس نيوز" بشأن تصريح ترامب، الذي قال فيه إن الولايات المتحدة ستوجه اليوم "ضربة قوية" إلى إيران، وكتب عبر منصة "إكس": "قد تصبح الأوضاع في المنطقة ساخنة قريبًا".
أفاد موقع "أكسيوس" بأن قطر حاولت عقد اجتماع ثلاثي، مع إيران والولايات المتحدة، لكن طهران لم تقبل هذا المقترح.
ووفقًا للتقرير، فإنه رغم تبادل إطلاق النار، عقد مسؤولون إيرانيون وأميركيون خلال اليومين الماضيين لقاءات بشكل منفصل مع وسطاء قطريين في الدوحة.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مساعٍ قطرية للتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.
نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعملان بـ "تنسيق كامل" في ظل تصاعد التوترات مع إيران، وأنهما يجريان اتصالات منتظمة قد تكون يومية أو شبه يومية.
وأضاف المصدر أن الجانبين بديا في وقت سابق من هذا الأسبوع على خلاف، وذلك عندما طلب ترامب من نتنياهو عدم التصعيد عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، إلا أن إسرائيل نفذت ضربات رغم ذلك.
وحسب التقرير، فإن ترامب اتخذ موقفًا أكثر صرامة تجاه طهران بعد إسقاط مروحية أميركية فوق مضيق هرمز، رغم أنه لم يتخلَ عن مساعي التوصل إلى تسوية دبلوماسية؛ وهي التسوية التي وصفها اليوم بأنها ستكون "محل تفاوض بالكامل".
ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الجيش الأميركي بدأ في بناء قاعدة عسكرية ضخمة قرب حدود قطاع غزة، ومن المقرر أن تكون هذه القاعدة مقرًا للقوات المسؤولة عن دفع "خطة ترامب" بدلاً من المقر متعدد الجنسيات الحالي في "كريات غات".
ووفقًا للتقرير، فإنه على الرغم من تعليق معظم الدول مشاركتها بسبب الحرب الدائرة مع إيران، فإن خمس دول وافقت على إرسال قواتها، فيما تشير التقييمات الأمنية إلى أن احتمالية تجدد القتال في غزة تفوق فرص التوصل إلى اتفاق سياسي.
كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس": "نحن لا نخشى القتال مع الخاسرين".
وأضاف: "حتى الآن، فإن التوابيت الأميركية أكثر بكثير مما يعلنه ترامب، وستزداد عددًا، لأن الحرب هذه المرة لن تقتصر على المنطقة فحسب". واختتم رئيس لجنة الأمن القومي تدوينته قائلًا: "وسنرى ما سيحدث".
نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تنسيق كامل" بشأن تصاعد التوترات مع إيران، ووعود ترامب بشن مزيد من الهجمات.
وأفاد المصدر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي يتحدثان يومًا بعد يوم، وفي بعض الأحيان يوميًا، وهما "متناغمان تمامًا". وأشارت الصحيفة إلى أن الزعيمين بديا في وقت سابق من هذا الأسبوع على خلاف، وذلك عندما طلب ترامب من نتنياهو عدم التصعيد عقب الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية، إلا أن إسرائيل نفذت ضربات رغم ذلك.
وحسب التقرير، فإن ترامب اتخذ موقفًا أكثر صرامة تجاه طهران بعد إسقاط مروحية أميركية فوق مضيق هرمز، رغم أنه لم يتخلَّ عن مساعي التوصل إلى تسوية دبلوماسية؛ وهي التسوية التي وصفها اليوم بأنها ستكون "متفاوضًا عليها بالكامل".