الفقرة هذه أستاذنا أول فقرة موجودة في الملخص .. احذفها لأنه من ملخص الأمس
أعلنت السلطات الإيرانية أن مقرّ القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في "زيباكنار" ومنطقة في بيرانشهر تعرضا لهجوم صباح الجمعة 24 يوليو (تموز)
أعلنت السلطات الإيرانية أن مقرّ القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في "زيباكنار" ومنطقة في بيرانشهر تعرضا لهجوم صباح الجمعة 24 يوليو (تموز)
أعلن التحالف بقيادة السعودية أنه استهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، المدعومين من إيران، في محافظة الحديدة اليمنية، مؤكدًا أنه سيرد «بحزم» إذا واصل الحوثيون ما وصفه بـ «الأعمال العدائية»
لم ينفذ الجيش الأميركي أي ضربات داخل إيران، الليلة الماضية، في أول توقف من نوعه بعد 13 ليلة متتالية من الهجمات
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن "إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق. نحن نجري محادثات معهم، وأعتقد أنهم جادون. لقد أظهروا حتى الآن جدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أننا سنصل إلى اتفاق"
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة أشخاص مطلعين على المناقشات، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد، يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، اجتماعًا مع كبار مستشاريه لبحث تكثيف الضربات العسكرية ضد إيران
أشار الجيش الأميركي إلى تعطيل ناقلة نفط بعد محاولتها عبور خط الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، الذي قُتل في بداية الحرب كان يرفض امتلاك السلاح النووي، لكن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد أن نجله وخليفته، مجتبى خامنئي، أكثر ميلاً إلى السعي لتطوير قنبلة نووية
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على خمسة قضاة إيرانيين، إضافة إلى شخصية بارزة في إحدى المجموعات الإلكترونية، على خلفية ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
قدم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الشكر لنظيره الروسي، سيرجي لافروف، على ما سماه "مواقف موسكو الداعمة" بشأن الحرب خلال لقائهما
أعلنت السلطات الإيرانية أن مقرّ القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في "زيباكنار" ومنطقة في بيرانشهر تعرضا لهجوم صباح الجمعة 24 يوليو (تموز)
نقل موقع "أكسيوس"، عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصدر يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، رغم تسلمه خطة لاستهداف مواقع في إيران، أوامر للجيش الأميركي بعدم شن أي هجوم جديد.
وبحسب التقرير، كان ترامب يصادق خلال الأسبوعين الماضيين كل ظهيرة على خطط الهجوم التي يقدمها الجيش، وكانت تُنفذ بعد ساعات. وقال المصدران إنه تلقى يوم الجمعة خطة مماثلة، لكنه رفض الموافقة عليها وأصدر أمرًا بوقف الهجمات.
ورأى "أكسيوس" أن هذا القرار قد يعكس رغبة ترامب في إتاحة مزيد من الفرص للدبلوماسية، وتقييمه بأن فاعلية المستوى الحالي من الضربات الأمريكية أصبحت محدودة دون العودة إلى عملية عسكرية واسعة.
وأضاف الموقع أن الجيش الأميركي لا يزال يضع خططًا للعودة المحتملة إلى عمليات عسكرية واسعة، لكن ترامب لم يصدر حتى الآن أمرًا ببدء مثل هذه العمليات. وفي حال صدور الأمر، يمكن للجيش الأميركي استئناف الهجمات خلال فترة قصيرة.
وبعد دقائق من إصدار الأمر، صرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "لديّ خيار مواصلة الهجمات أو حتى تصعيدها، لكنني أعتقد أن الاستراتيجية الأذكى هي التوصل إلى اتفاق مع إيران".
انتقدت المطربة الأميركية، كيتي بيري، استخدام البيت الأبيض لأغنيتها "Firework" في مقطع فيديو لهجوم على أهداف في إيران، مؤكدة أن ذلك تم دون علمها أو موافقتها. وأضافت أنها "مصدومة وغاضبة بشدة" من هذا الإجراء.
ونشر البيت الأبيض، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، مقطع فيديو على حسابه الرسمي في "تيك توك"، تم فيه مزامنة مقطع "boom, boom, boom" من أغنية "Firework" مع لقطات للهجمات الأميركية على أهداف في جنوب إيران. وأرفق البيت الأبيض الفيديو بتعليق: "لقد تم تحذير إيران".
وكتبت كيتي بيري، يوم السبت 25 يوليو، على منصة إكس: "أنا مصدومة وغاضبة للغاية من استخدام أغنية Firework كموسيقى خلفية لفيديو الضربات العسكرية على حساب البيت الأبيض في تيك توك. لم أوافق على هذا الاستخدام، ولم يُطلب إذني، وأنا لا أؤيده أو أدعمه بأي شكل من الأشكال".
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا: "إن طهران لن تسمح بأي حال من الأحوال، ولا يمكنها أن تسمح، للولايات المتحدة بفرض هيمنتها على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز".
وأضاف نائب وزير الخارجية الإيراني أن "الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها عبر التهديد والإكراه وانتهاك التزاماتها".
وتابع خطيب زاده: "الحرب لن تحقق للولايات المتحدة أي مكاسب، بينما يبقى الحوار والدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل الخيار الأفضل لها بكل تأكيد".
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن توقف الهجمات الأميركية على إيران بعد 13 ليلة متواصلة جاء بأمر مباشر من الرئيس دونالد ترامب، الذي كان يوافق يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين على خطط الهجوم التي يقدمها الجيش.
ووفقًا للتقرير، يعكس قرار ترامب رغبته في إتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية، إضافة إلى قناعته بأن مستوى الهجمات الحالي بلغ الحد الأقصى من فاعليته، ما لم تقرر الولايات المتحدة العودة إلى عملية عسكرية واسعة النطاق.
وأضاف "أكسيوس" أنه إذا أصدر ترامب أمرًا باستئناف الهجمات، فإن الجيش الأميركي قادر على تجهيز القوات والمعدات اللازمة خلال فترة قصيرة.
وأكدت المصادر أن الجيش الأميركي لا يزال يواصل إعداد خطط لاحتمال العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أي توجيه بالمضي في هذا المسار.
وأشار التقرير إلى أن ترامب تسلّم، يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، أيضًا خطة هجوم، لكنه لم يمنح الضوء الأخضر لتنفيذها، بل أمر الجيش بعدم تنفيذ الضربات.
وبعد وقت قصير من إصدار هذا القرار، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنه لا يزال يحتفظ بخيار استئناف الهجمات أو حتى تصعيدها، بما في ذلك "القضاء على كل ما لديهم".
قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، روح الله متفکر آزاد، لوكالة أنباء "الطلبة": "إن العدو لا يفكر في السلام وهو قاتل والدنا (علي خامنئي). وإذا لم يكن هناك استعداد لمواجهته وأُرسلت إشارات ضعف، فسيستخدم العدو الحرب المعرفية لإضعاف الإرادة الداخلية وزيادة تأثير هجماته".
وأضاف متفکر آزاد: "لا ينبغي أن يكون موقفنا دفاعيًا مغلقًا، لكن العزة لا تتحقق إلا في ظل الاستعداد للحرب".
وتابع قائلًا: "إما أن نحارب، أو نكون مستعدين للحرب. الذين يؤكدون على الصمود والثأر يسيرون على طريق أقرب لاستقرار البلاد وصمودها، مقارنة بمن يسلكون طريق الاستجداء".
قال عضو هيئة رئاسة لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، قاسم روان بخش، إنه في حال تكرار الهجمات على المراكز النووية في إيران، فإن طهران "ستتخلى عن الاعتبارات" تجاه دول مثل السعودية وقطر، وستعمل على توسيع نطاق الحرب ليشمل المنطقة.
وأضاف أنه في مثل هذه الظروف، إلى جانب القواعد الأميركية، ستدخل البنى التحتية الحيوية للدول الحليفة للولايات المتحدة ضمن قائمة الأهداف الإيرانية.
وتابع روان بخش أن طهران ستضع أيضاً مسألة الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية "NPT" على جدول أعمالها في حال تكرار هذه الهجمات، وستعدل عقيدتها الدفاعية بما يتناسب مع ما وصفه بـ"التهديدات الهجومية الأميركية".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الأزمة اليمنية لا يمكن حلها عسكريًا، مؤكدًا أن العودة إلى مسار الحوار والتنفيذ الكامل لخارطة الطريق المتفق عليها تمثل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في اليمن والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف بقائي أن إيران ترحب بأي مبادرة بناءة من شأنها دعم الحوار والمساهمة في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، أجرى اتصالاً هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار.
وبحث الجانبان خلال الاتصال آخر التطورات الإقليمية، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، وتعزيز الجهود المشتركة لخفض التوترات واحتواء الأزمات، بما يضمن أمن وسلامة الملاحة البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر.
كما أكدا أهمية التعاون من أجل التوصل إلى حلول سلمية وشاملة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، روح الله متفكر آزاد، في تصريحات لوكالة "دانشجو" للأنباء: "العدو لا يفكر في السلام، وهو قاتل والدنا. وإذا لم نكن مستعدين لمواجهته، وأرسلنا إشارات ضعف، فسيسعى عبر الحرب النفسية إلى إضعاف الإرادة الداخلية وزيادة تأثير هجماته".
وأضاف: "لا ينبغي أن نتخذ موقفًا منغلقًا، لكن الوصول إلى نهاية مشرفة لا يتحقق إلا بالاستعداد للحرب".
وتابع: "إما أن نقاتل، أو نكون مستعدين للقتال. الذين يؤكدون على الصمود والثأر يسلكون طريقًا أقرب إلى الحفاظ على استقرار البلاد من أولئك الذين يسعون إلى التوسل".