سلسلة انفجارات عنيفة تستهدف مواقع عسكرية في كنارك جنوب إيران
مقطع فيديو يُظهر سلسلة انفجارات عنيفة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في مدينة كنارك جنوب شرق إيران، مساء اليوم الاثنين، عقب القصف الأميركي.
قال وزير الخارجية الفرنسي إن العقوبات المفروضة على إيران لن تُرفع ما لم تتخلَ طهران عن برنامجها النووي
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، صباح الاثنين 13 يوليو (تموز)، أن الجولة الجديدة من الهجمات الأميركية استهدفت عشرات الأهداف في مختلف أنحاء إيران، بهدف تقليص قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة في مضيق هرمز
قالت "سنتكوم" إن العملية استهدفت منظومات الدفاع الجوي، والرادارات الساحلية، والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، والزوارق العسكرية، كما شهدت للمرة الأولى استخدام زوارق مسيّرة انتحارية
أفادت وسائل إعلام حكومية ومسؤولون محليون إيرانيون بأن الولايات المتحدة شنت هجمات على مواقع في محافظات بوشهر، وخوزستان، وبلوشستان، ومركزي، وهرمزغان منذ مساء الأحد وحتى فجر الاثنين
أعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت "قواعد ومنشآت أميركية" في الأردن، والبحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت
ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين 13 يوليو (تموز)، أن الثأر للمرشد الراحل علي خامنئي، إلى جانب جميع من قُتلوا في الهجمات الأميركية والإسرائيلية، لا يزال "أولوية وطنية"
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده لن تنفذ التزاماتها بموجب "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، ما دامت واشنطن لا تفي بالتزاماتها
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد 12 يوليو، إن الولايات المتحدة وجهت لإيران ضربات "قاسية للغاية" خلال الليل، مؤكدًا أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا
أفادت وزارة الخارجية العُمانية باستدعاء السفير الإيراني لدى سلطنة عمان؛ احتجاجًا على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في محافظتي مسندم والوسطى
مقطع فيديو يُظهر سلسلة انفجارات عنيفة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في مدينة كنارك جنوب شرق إيران، مساء اليوم الاثنين، عقب القصف الأميركي.
مقطع فيديو يُظهر استهداف قوارب تابعة للحرس الثوري الإيراني في جزيرة كيش، كانت طهران قد هددت باستخدامها في عمليات انتحارية داخل الخليج.
ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان الوقت قد حان ليعود الشعب الإيراني إلى الشوارع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "لا يستطيعون فعل ذلك، لأنهم لا يملكون السلاح، بينما الطرف الآخر يملك السلاح”.
وأضاف: “في الواقع، قُتل حتى الآن 52 ألف شخص. المسؤولون في إيران بلطجية، ومن الصعب جدًا أن يعود الناس إلى الشوارع."
اتهمت نائبة المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن، تامي بروس، إيران بالسعي إلى تهديد جيرانها في المنطقة، وتقويض جهود السلام، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن.
وقالت إن طائرة إيرانية هبطت في صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في 13 يوليو (تموز)، وكان هدفها نقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم خبراء في الطائرات المسيّرة والصواريخ، لدعم عمليات الحوثيين.
وأضافت أن عملية النقل جرت تحت غطاء مرافقة مسؤولين حوثيين للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.
وأكدت بروس أن هذا الدعم يمكّن الحوثيين من استهداف الشعب اليمني وتهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة به.
وأضافت أن هذا المستوى من الدعم العلني الإيراني للحوثيين لم يُسجّل منذ محاولة رحلات شركة ماهان الجوية الوصول إلى صنعاء عام 2015.
وشددت على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي يحظر نقل الأسلحة والمعدات العسكرية، وتقديم المساعدة الفنية أو التدريب أو أي دعم مرتبط بالأنشطة العسكرية للحوثيين.
وأوضحت أن الحوثيين، بدعم من إيران، طوروا خلال السنوات الماضية قدرات عسكرية متقدمة، لا سيما في مجال الهجمات العابرة للحدود بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وهو ما يعكس انتهاكًا لحظر الأسلحة.
كما أعلنت أن طائرة إيرانية أخرى وصلت إلى اليمن صباح الاثنين، رغم قرار الحكومة اليمنية بإلغاء رحلتها.
وختمت بروس بالقول إن تجاهل إيران لسيادة اليمن ولقرارات مجلس الأمن «غير مقبول على الإطلاق»، مؤكدة أن طهران تواصل انتهاك قرارات المجلس عبر شن هجمات مباشرة أو من خلال وكلائها ضد جيرانها وضد الملاحة الدولية.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة أجراها يوم الاثنين 13 يوليو (تموز) بشأن إيران: "سنوجه لهم ضربة قاسية الليلة وغداً".
وأضاف: "كان اتفاق التفاهم مع إيران بمثابة اختبار، ولم تلتزم به".
كما صرح ترامب بأن لديه علاقات جيدة للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الرغم من أنه يختلف معه في الرأي أحيانًا ويطلعه على هذه الاختلافات.
وفقاً لتقرير وكالة "خانه ملت" (التابعة للبرلمان الإيراني)، عُقدت الجلسة العلنية للبرلمان الإيراني مساء الاثنين الموافق 13 يوليو (تموز)، بحضور 259 نائباً في "بهارستان" (مقر البرلمان). وقد أُقيمت هذه الجلسة برئاسة حميد رضا حاجي بابائي، نائب رئيس البرلمان.
وأفادت الوكالة بأنه تم خلال هذه الجلسة إقرار آلية عقد الجلسات في حالات الطوارئ؛ وبناءً عليها فإنه "في حالات الطوارئ والظروف الخاصة التي تمر بها البلاد، والتي يتعذر فيها حضور النواب وعقد جلسات البرلمان في المقر المذكور في هذه المادة بناءً على تقدير هيئة رئاسة المجلس، تُعقد الجلسة العامة في مكان آخر غير المقر الدائم أو عبر الفضاء الافتراضي (الإنترنت)، وذلك بعد إبلاغ النواب بذلك".
أفادت وكالة "خانه ملت" بأن الجلسة العلنية للبرلمان الإيراني عُقدت مساء الاثنين 13 يوليو (تموز)، بعد توقف دام أربعة أشهر، بحضور 259 نائبًا في مبنى البرلمان بطهران.
نفت وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض مدينة "لار" جنوب غرب إيران لهجوم.
كتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على منصة «إكس»، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز علاقاته مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضافت أن المناقشات مع شركاء مجلس التعاون تناولت التطورات الأخيرة في المنطقة وسبل الحفاظ على حرية الملاحة في المياه الخليجية والبحر الأحمر.
وأشارت إلى أن الشرق الأوسط عالق في دائرة خطيرة من الهجمات والردود المتبادلة ووقف إطلاق النار الهش.
ووصفّت هجمات إيران على السفن التجارية بأنها «انتهاك للقانون الدولي».
بحث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، التطورات الإقليمية.
وأكد عراقجي أن حالة انعدام الأمن المفروضة على منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز هي «نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي» على إيران داعيًا المجتمع الدولي إلى محاسبة الولايات المتحدة بسبب تعريضها السلام والأمن الإقليميين للخطر.