أعلن الحرس الثوري الإيراني أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، تعرض لهجوم أدى إلى مقتله في طهران
كتبت حركة حماس في بيان لها أن الزعيم السياسي لحركة حماس قتل في غارة جوية إسرائيلية
الهجوم أدى أيضا إلى مقتل أحد حراس هنية
وقال إن طهران "تسعى بشكل جدي إلى إدانة الهجوم الإسرائيلي، على مدرسة التابعين في غزة في المحافل الإقليمية
وبحسب هذا التحذير الجوي، سيتم إطلاق النار من الساعة 8:00 صباحًا حتى 6:00 مساءً بتوقيت طهران، وعلى ارتفاع 10 آلاف قدم بالقرب من قاعدة "نوجه" القريبة من مدينة همدان غربی البلاد.
قال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أحمد بخايش أردستاني، إن "العملية الجوية الإيرانية ضد إسرائيل قد تستمر من ثلاثة إلى أربعة أيام، وسيتحمل النظام عواقب وتبعات مثل هذا الهجوم".
نقلت القناة 12 الإسرائيلية، عن مصدر مطلع، قوله إن الأردن سمحت لإسرائيل باستخدام المجال الجوي الأردني؛ لمواجهة هجوم محتمل من قِبل إيران، وذلك خلافًا للبيان الرسمي للحكومة الأردنية.
وأضاف المصدر أن هذا القرار يرجع إلى مصالح أمنية، ويشبه تعاون الأردن مع إسرائيل في تحييد الهجوم الصاروخي السابق، الذي قامت به إيران، في إبريل (نيسان) الماضي.
لكن الأردن نفى، في بيان رسمي هذه التصريحات، وقال إنه لن يسمح لإسرائيل باستخدام مجاله الجوي لإسقاط الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني: "إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري يعتقد أنه لم يكن هناك أي دور للمندسين في مقتل هنية، ووزارة الاستخبارات ترد بغموض في هذا الصدد".
وأضاف: "ومع ذلك، يبدو أن هناك دورًا للمندسين في اغتيال هنية. في إيران، من المعتاد ألا يتحمل أحد مسؤولية مثل هذه الحوادث".
وذكر أن الهجوم الانتقامي على إسرائيل سيكون "مفاجئًا"، وبمساعدة "جماعات المقاومة".
وأضاف أردستاني أن عدد الطائرات المُسيرة والصواريخ، التي سيتم إطلاقها في هذا الرد، سيكون أكثر اتساعًا من الهجوم السابق على إسرائيل، والذي يطلقون عليه مسمى "الوعد الصادق".. مضيفًا: "على سبيل المثال، يمكن أن يصل عدد المقذوفات نحو إسرائيل إلى نحو 600 قذيفة حربية".
كتب علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي خامنئي، على "إكس": "إن غرض إسرائيل من قتل المصلين في مدرسة بغزة، واغتيال هنية في إيران هو إثارة الحرب وإفشال مفاوضات وقف إطلاق النار".
وأضاف: "تم استكمال الإجراءات القانونية والدبلوماسية والإعلامية والتحضير لمعاقبة النظام الذي لا يفهم إلا لغة القوة".
وأضاف: "لدينا الحق في الدفاع المشروع، وهذا لا علاقة له بوقف إطلاق النار في غزة؛ لكننا نأمل أن يتم ردنا في الوقت المناسب وبطريقة لا تضر بوقف إطلاق النار المحتمل".
وأشار، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، إلى "أن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة هو أولويتنا"، مضيفاً: "أي اتفاق تقبله حماس سنقبله".
وعن القنوات الموجودة لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن، أوضح إيرواني: "كانت هناك دائمًا قنوات رسمية مباشرة ووسيطة لنقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، ويفضل الطرفان ألا يتطرقا إلى التفاصيل".
ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، نقلاً عن مقربين من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الحرس الثوري يدفع باتجاه هجوم صاروخي على تل أبيب، لكن مسعود بزشكيان له رأي مختلف.
وبحسب هذا التقرير، اقترح بزشكيان استهداف المراكز المرتبطة بإسرائيل في جمهورية أذربيجان أو كردستان العراق، وإبلاغ هاتين الدولتين قبل الهجوم.
لكن قناة "صابرين نيوز" التليغرامية، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نفت هذا التقرير، نقلاً عن مصدر مطلع.
وقالت القناة إن بزشكيان "ليس لديه أي اعتراض على العملية العقابية، التي من المقرر أن يقوم بها الحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل، ولم يقدم أي اقتراحات بشأن كيفية تنفيذ هذا العقاب".