ووفقًا لتلك المصادر، فإن تعيين مايكل أنتون رئيسًا للفريق الفني الأميركي في المحادثات يُعد مؤشّرًا على جدّية إدارة ترامب في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأوضحت أن أنتون “خبير في الشأن الإيراني ويعرف كيف يُبرم اتفاقًا مع طهران”، معتبرةً أن اختياره يحمل رسالة مهمة من واشنطن.
من جهته، قال مايك هاكبي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، إن اللجوء إلى الخيار العسكري يتوقف على “سلوك الإيرانيين” وما إذا كانوا سيأخذون تهديدات ترامب على محمل الجد. وأضاف: “لن يكون هناك أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك قدرة نووية”.
وفي مقابلة أخرى مع القناة 11 الإسرائيلية، وردًا على سؤال بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، قال هاكبي: “نأمل جميعًا أن يقرر الإيرانيون عدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي. ترامب قال بوضوح إن إيران لن تمتلك السلاح النووي أبدًا”.
وأشار السفير الأميركي إلى تاريخ إيران في خرق الاتفاقات الدولية، مؤكدًا: “على مدى 46 عامًا، لم يكن الإيرانيون محل ثقة سواء في توقيع الاتفاقات أو الالتزام بها”.
كما شدّد على أن حاجة الجمهورية الإسلامية إلى الطاقة لا تُبرّر استمرارها في تخصيب اليورانيوم، حتى لأغراض مدنية.