تهديدات ترامب..وخطاب "المظلومية"..وتهديد دول الجوار ..وتثبيت سعر الدولار..و"جريمة" التفاوض
تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 24 سبتمبر (أيلول)، بين أبعاد خطاب الرئيس بزشكيان بالأمم المتحدة، والتجاذب الداخلي حول شروط التفاوض مع واشنطن وما سمته "ازدواجية المعايير الغربية". والتهديدات بربط الملاحة في مضيق هرمز والطيران الإقليمي بتلبية شروط طهران.
وأشادت الصحف المختلفة بخطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في الأمم المتحدة؛ حيث وصفه الكاتب بصحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران علي مهديان، بالهجومي والمنطقي، ويعكس حالة النضج والتماسك داخل مؤسسة اتخاذ القرار، ويجسد صمود إيران وتمسكها بخطاب المقاومة.
ووفق صحيفة "وطن امروز" الأصولية، شكّل رفع صور الأطفال ضحايا الحرب على إيران، لائحة اتهام ومحاكمة سياسية وأخلاقية لـ "أميركا وإسرائيل"، على حد تعبير الصحيفة. كما أكد الخطاب تمسك إيران بحقها في التكنولوجيا النووية السلمية والدفاع عن نفسها، مع إبقاء باب السلام والتفاوض مفتوحًا شريطة غياب التهديدات.
وارتكز الخطاب، بحسب صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، على ثنائية عدم الخوف من الحرب، وعدم الهرب من التفاوض. كما انتقد ازدواجية المعايير الغربية التي تتهم طهران بالإرهاب، بينما تستهدف البنية التحتية والمدنيين.
ولخصت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة ما سمته "الازدواجية الغربية" بعبارة بزشكيان: "القنبلة النووية في إسرائيل.. لكن المفتشين في إيران". وأشارت إلى حث الرئيس على وقف استخدام العقوبات البديلة عن الدبلوماسية، مؤكدًا استعداد طهران للحوار دون القبول بلغة الفرض والقوة.
وشدد بزشكيان، وفق صحيفتي "إيران" الرسمية، و"آرمان امروز" الإصلاحية، على ضرورة حل أزمات المنطقة داخليًا بمنأى عن التدخلات الخارجية، وسعى إيران لبناء أمن إقليمي مشترك.
واعتبرته صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ردًا حاسمًا على تهديدات ترامب، ومواجهة مباشرة مع منطق الهيمنة والعقوبات، لافتة إلى تأكيد بزشكيان عدم رفض طهران الحوار بحد ذاته بل ترفض التفاوض المباشر تحت لغة القوة.
وتساءلت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن أسباب تخلف الدبلوماسي ناصر أسدي عن الانسحاب مع بقية الوفد الإيراني أثناء كلمة ترامب، وأكدت أن الدبلوماسية تتطلب صناعة رواية مؤثرة وعدم الاكتفاء بالحضور الصامت.
وانتقد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، من وصفهم بدعاة الاستسلام والحوار مع واشنطن، وأوضح أن المفاوضات أداة وليست عقيدة معصومة، مشددًا على أن الإصرار على فرضيات أثبتت فشلها عبر عقود وخاضت خلالها البلاد حربين هو عين التطرف.
ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة انتقد بيان مجلس "خبراء القيادة" الإيراني الحديث عن الاستفتاء أو السلام المشرف تحت العدوان باعتباره استسلامًا، وطالب القضاء بالتعامل الحازم مع الأصوات المخالفة، بالتوازي مع الدعوة لمعالجة الأوضاع المعيشية ودعم محور المقاومة.
وفي المقابل أكد الكاتب غلام رضا ظريفيان، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن التفاوض ليس استسلامًا ولا تقديم تنازلات، بل أداة احترافية لإدارة الخلافات وحماية المنافع الوطنية في أوقات الأزمات. وشدد على ضرورة دعم وزير الخارجية، عباس عراقجي، للتفاوض بصلاحيات كاملة.
وتداولت الصحف المختلفة رسائل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في مداخلة مع شبكة "خبر" الإيرانية؛ حيث أكد بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، أن طهران لن تعود للنهج الدبلوماسي السابق إلا بعد اتخاذ خطوات عملية لاستعادة الثقة، وربط إعادة فتح مضيق هرمز بتحقيق الشروط الإيرانية.
وأكد، كما ذكرت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تحول الدبلوماسية الإيرانية لربط التفاوض بالفعل المقابل، ووصف خطاب ترامب أمام الجمعية العامة بدفاع المتهم.
وحذر، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، دول المنطقة من الانخراط في العقوبات الأميركية على قطاع الطيران الإيراني، ولوّح بتعطيل حركة رحلات مطارات تلك الدول كإجراء مضاد.
واقتصاديًا، كشف سعيد كاظمي، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن سقوط الاقتصاد الإيراني في حالة من الشك نتيجة التأرجح بين التهديدات العسكرية ومحاولات التفاوض، مما أربك حركة الاستثمار والأسواق. وأوضح أن تذبذب أسعار العملات والعقارات ينبع من الغموض السياسي، وحذر من استمرار الأزمات الهيكلية كالتضخم والفساد حتى في حال انخفاض حدة التوتر. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"سازندكي": فرصة الأمم المتحدة
في مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، شدد المحاضر ومحلل القضايا الدولية، فريدون مجلسي، على ضرورة ألا تقتصر مشاركة رئيس الجمهورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة على تكرار خطابات المظلومية؛ بل ينبغي استغلالها كنافذة دبلوماسية وطرح حلول عملية تنهي الحصار وتعيد البلاد إلى الوضع الطبيعي.
وأوضح أن "استمرار التهديدات والتكاليف الاقتصادية الباهظة، مثل أزمات البتروكيماويات والصلب وتراجع القدرات الإنتاجية، يتطلب واقعية تتعامل مع موازين القوى الدولية"؛ مشددًا على أن مواجهة قوة كبرى مثل أميركا بالشعارات الحادة والتهديدات لا تخدم المصالح الوطنية بل تضاعف عزلة البلاد.
وقارن بين "نهج حوار الحضارات الدبلوماسي، والخطابات المتشددة السابقة التي أورثت الأزمات؛ ودعا للاستفادة من فرصة نيويورك لفتح مسار الحوار وخفض التوتر، وإثبات سعى إيران الجاد للسلام والاستقرار وتخفيف الأعباء المعيشية عن شعبها".
"سياست روز": الأمم المتحدة.. المسمار الأخير في نعش التعددية
انتقد الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، علي تتماج، أداء الأمم المتحدة ومؤسساتها، مؤكدًا أنها على وشك فقدان مصداقيتها بسبب الانحياز والعجز عن تطبيق القانون الدولي، وندد باستغلال واشنطن لخاصية الدولة المضيفة في الضغط على الوفود.
واتهم "مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتسييس والصمت تجاه التهديدات والهجمات الأميركية والإسرائيلية التي طالت المنشآت الإيرانية، إلى جانب عجز المؤسسات الاقتصادية الأممية عن التصدي للعقوبات والضغوط الاقتصادية الجائرة على طهران".
وأكد أن "تقديم إيران نموذجًا ناجحًا لمواجهة نظام الهيمنة عبر الدمج بين القوة العسكرية والدبلوماسية والتماسك الداخلي"، وشدد على أن أزمة المنظمة الدولية تكمن في الخلل الهيكلي الذي يمنعها من تطبيق القواعد بتجرد ومساواة.
"شرق": الأمم المتحدة.. شعار استعادة الثقة يكشف فشل الماضي
رأى الباحث في العلاقات الدولية، محسن شريف خدائي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار إعادة بناء الثقة، يعكس اعترافًا بأزمة عميقة؛ حيث فشلت في حفظ السلام والأمن الدوليين خلال العقد الأخير، مع شلل مجلس الأمن بفعل خلافات القوى الكبرى وحق النقض.
وانتقد: "هيمنة الدول الخمس الكبرى وتأخر أهداف التنمية، وحمل الولايات المتحدة في ولاية ترامب الرئاسية الثانية مسؤولية تفاقم الأزمة بسبب النزعة الأحادية، وخفض التمويل الأممي، وتأجيج حرب إيران وأزمة أوكرانيا وتعثر مبادراتها في غزة".
وأشار إلى أن: "غياب قادة بارزين مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعكس تراجع الدبلوماسية متعددة الأطراف"، مؤكدًا أن المنظمة تعاني أزمة ثقة وفقدان للتأثير، ولا يمكنها التعافي إلا بوجود قيادة جديدة قادرة على استعادة دورها".
"دنياي اقتصاد": تثبيت سعر الدولار.. أزمة جديدة!!
انتقد تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تجدد دعوات تثبيت سعر الدولار في إيران؛ إذ أن فرض سعر مدعوم في ظل محدودية موارد النقد الأجنبي وتحت ضغط المخاطر الخارجية، يحول السعر الرسمي إلى مصدر جديد للاختلال والتربح بدلًا من تحقيق الاستقرار.
واستند التقرير إلى: "تجربة سابقة لبيان آثار الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي؛ ونقل عن نائب محافظ البنك المركزي الأسبق للشؤون النقدية، كمال سيد علي، أن اتساع هذه الفجوة يرفع الطلب ويكبح العرض ويتسبب في موجة تربح يستحوذ عليها المستوردون دون فائدة حقيقية للمستهلك".
وأكد أن "إعادة التثبيت تدخل الاقتصاد في دورة معيبة من التثبيت فالقفز، وتطرح بديلاً يستند إلى تقليص الفجوة بين أسعار الصرف تدريجيًا، وزيادة الشفافية في توزيع العملة، وتوجيه الدعم مباشرة للسلع الأساسية بدلاً من دعم السعر بأسلوب غير واقعي".
"خراسان": البورصة تزدهر والصناعة تتآكل
أشار الخبير الاقتصادي وعضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان، ميثم ظهوريان، عبر صحيفة "خراسان" الأصولية، إلى أن صعود بورصة طهران القياسي لا يعكس تعافيًا اقتصاديًا حقيقيًا، بل يكشف عن انفصال خطير بين الأسواق المالية وقطاعات الإنتاج.
وانتقد "تسرب السيولة نحو المضاربة والأصول غير المنتجة بدلاً من دعم التصنيع والتكنولوجيا، وحذر من استفحال ظاهرة إزالة التصنيع وتضخم الفقاعات السعرية التي تتجاهل أزمات القطاع الصناعي كالتضخم ونقص الطاقة وتذبذب أسعار الصرف".
ودعا إلى "إصلاح شامل لسياسات العملة والطاقة، وتوجيه التمويل نحو الاستثمار الإنتاجي والسوق الأولية لمكافحة التربح والفساد، مؤكدًا أن نمو البورصة بلا إنتاج وتوظيف فعليين يظل مجرد سراب ازدهار كاذب".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 23 سبتمبر (أيلول)، على رسالة المرشد مجتبى خامنئي، بمناسبة العام الدراسي، وتحركات الرئيس الإيراني في نيويورك وما سمته "الاستثمار السياسي للقوة الميدانية"، وورقة مضيق هرمز، بجانب تهديد الدول الخليجية بتدمير بنيتها التحتية أو دفع التعويضات.
وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد مجتبى خامنئي، بمناسبة العام الدراسي الجديد؛ وتحمل بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، دعوة للتسلح بالعلم، وتؤكد أن مهمة الطلاب التاريخية تتمحور حول فتح قمم التقدم والارتقاء بالمشروع الوطني والديني لبناء مستقبل البلاد، على حد قوله.
وطالبت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، الرئيس مسعود بزشكيان، استغلال منبر الأمم المتحدة لإثارة ما سمته "جريمة الحرب الأميركية- الإسرائيلية" في مدرسة الشجرة الطيبة؛ استنادًا إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق الأممية والتقارير الدولية، ونفي وجود مظاهر أو منشآت عسكرية بالمنطقة.
ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، يسعى الرئيس بزشكيان عبر المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة إلى إيصال ما سمته "اقتدار ومظلومية إيران"، واستعادة الثقة المفقودة بسبب تنصل الأعداء من التفاهمات، والتساؤل عن إنسانية استهداف أطفال "ميناب" و"لامرد" والمستشفيات وفرض الحصار الشامل على بلاده.
وفي المقابل أكد المحلل السياسي، هدايتالله آقايي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، ضعف فرص الرئيس الإيراني في نيويورك؛ بسبب كثرة المحظورات ومحدودية صلاحياته الأمنية والعسكرية، ما يجعل حركته شرفية، مستبعدًا لقائه نظيره الأميركي، دونالد ترامب.
فيما شدد السفير الإيراني السابق لدى ألمانيا، علي ماجدي، عبر صحيفة "إيران" الرسمية، على ضرورة استغلال المنصة الأممية للحوار وإبقاء القنوات مفتوحة دون التعارض مع القوة الدفاعية للتصدي للضغوط والقيود الأميركية.
ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تحذير أستاذ العلوم الجيوسياسة، سيروس أحمدي نوحداني، وأستاذ العلاقات الدولية فرشاد رومي، من اختزال الزيارة في خطابات شرفية مكلفة، داعيًا إلى طرح آلية ساطعة لوقف الحرب وإدارتها عبر مسار متعدد الأطراف.
فيما وصف الكاتب بصحيفة "مردم سالاری" الإصلاحية، علي ودائع، المواجهة الدبلوماسية بين إيران وواشنطن في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ بحرب الإشارات تتضمن المزج بين التفاوض والردع الذكي؛ حيث تربط طهران إعادة فتح مضيق هرمز بفك الحصار، بينما تمارس واشنطن دبلوماسية الإكراه.
وفي مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أكد عضو المجلس المركزي والمعاون السياسي لأمين عام حزب "كوادر البناء"، محمد عطريان فر، ارتباط مستقبل إيران بموازنة القوة الميدانية مع الدبلوماسية لتحويل الردع لمكاسب مستدامة. وشدد على الاستخدام المسئول لأهمية مضيق هرمز الجيوسياسية وخفض التوتر عبر اتفاقات مرحلية تعزز التماسك الداخلي والمنافع الاقتصادية للبلاد.
وشددت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية على ضرورة التكامل بين الميدان العسكري والدبلوماسية كجناحين لحماية المصالح الوطنية، واستثمار التلاحم الشعبي والقوة الميدانية لتحقيق مكاسب سياسية وتخفيف الضغوط الاقتصادية والحصار المالي والأكاديمي عن المواطنين.
واستعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مسارات المفاوضات المشروطة بين طهران وواشنطن في نيويورك؛ وكشفت عن منح الوفد الإيراني صلاحيات لبحث التهدئة واشتراط وقف الحصار لاستئناف المحادثات، مع انتقاد التناقض في الإشارات الأميركية، والتأكيد على تحويل القوة الميدانية لمكاسب سياسية.
وفي المقابل وصفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الزخم الإعلامي والتسريبات الغربية حول وجود مقترحات تفاوضية إيرانية- أميركية بعملية جس نبض واختبار للوفد الإيراني؛ حيث تتزامن هذه التسريبات مع تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية والقيود على حركة الطيران.
وسلط تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية الضوء على التحديات الهيكلية والتراجع في قدرة الأمم المتحدة على التأثير خلال الدورة الحالية؛ بسبب الخلافات بين القوى الكبرى والعجز المالي وتوسع الأزمات، ودعت القيادة المقبلة للمنظمة إلى تقليص الأهداف والتركيز على منع النزاعات والوساطة.
وفي صحيفة "وطن امروز" الأصولية، أكد الكاتب رضا رحمتي أن الزمن أصبح متغيرًا جديدًا في معادلة القوة بين إيران وأميركا؛ حيث يعكس طرح مهلة "السبعة أيام"؛ لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار توظيفًا ذكيًا للزمن كأداة تفاوضية تربط التهدئة بالاستجابة الأميركية وتأثيرها على اقتصاد النفط العالمي.
اقتصاديًا، ربط الكاتب بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، رحمان برورش، التخلف التنموي في إيران بجذور ثقافية ومؤسسية ترجح الأنا واحتكار السلطة على العمل الجماعي، وحذر من تداعيات استئثار النخب بالمسؤولية وغياب تداول السلطة، على إعاقة بناء فريق وطني قادر على تحقيق التنمية المستدامة. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": على الدول العربية أن تختار بين دفع التعويضات أو تدمير بنيتها التحتية
كتبت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، في مقال: "ينبغي اليوم تعويض الأضرار التي لحقت بمعدات الصناعات، ونقص العملة الأجنبية، ونقص الأدوية، وبعض المواد الزراعية بما في ذلك مستلزمات الإنتاج، ليس من جانب الولايات المتحدة فقط، بل أيضًا من الدول الخليجية. وعلى أميركا والدول العربية أن تختار بين خسارة مصالحها وبناها التحتية الاقتصادية، أو دفع التعويضات وتدارك أوجه النقص والقصور التي لحقت بإيران".
وأضافت الصحيفة: "على العدو، ومن بينهم من حرّضوا ترامب على مهاجمة إيران، تعويض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن أفعال العدو، وإلا، وكما أكد المرشد، فسننتزع حق الشعب الإيراني بالقوة العسكرية".
وتابعت "كيهان": "وفقًا للقوانين الدولية، فإن أي دولة تضع أراضيها تحت تصرف دولة أخرى أو جماعة مسلحة لشن هجوم عسكري على دولة ثالثة، أي إيران، تُعد شريكة في هذا الهجوم. وبناءً على ذلك، فإن الدول الخليجية مسؤولة بشكل مباشر عن الأضرار التي لحقت بإيران، ووفقًا لأمر ولي الفقيه يجب تحصيل تعويضات الحرب من هذه الدول".
"ستاره صبح": جبهة الإصلاح.. افتحوا باب الحوار قبل فوات الأوان!!
دعا المتحدث باسم جبهة الإصلاح الإيرانية، جواد إمام، في تقرير نشرته صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الرئيس مسعود بزشكيان إلى استثمار المشاركة في نيويورك لفتح قنوات الحوار وتفعيل الوساطات، مشددًا على ضرورة تحويل صمود الشعب إلى مكاسب دبلوماسية بدل استنزافه.
وحذر من "أن الاستمرار في النهج الحالي وتصاعد القيود البحرية يخدمان مخططات بنيامين نتنياهو"، مؤكدًا أن "الاستمرار في هذه الأزمة يضاعف الضغوط المعيشية ويرفع التكاليف الأمنية والاقتصادية على البلاد".
وأكد "عدم وجود تعارض بين القوة الدفاعية والدبلوماسية، داعية إلى تفعيل تفاهم إسلام آباد واستخدام التفاوض لحماية المصالح الوطنية وتجنب استنزاف مقدرات الدولة قبل فوات الأوان".
"اعتماد": طهران بين فرصة التفاوض ومخاطر التصعيد
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حلل خبير العلاقات الدولية، رحمن قهرمان بور، سلوكيات دونالد ترامب السياسية والمعتمد على "دبلوماسية الصفقة" للوصول لنتائج سريعة، مؤكدًا أن كسر مشروع أمننة إيران ينبغي أن يستند للتماسك الداخلي وتوسيع شراكات الجوار والقوى الكبرى.
وأضاف أن "إيران تخشى أن تؤدي مطالب صينية محتملة إلى الإضرار بعلاقاتها مع بكين، بينما لا ترغب واشنطن في منح الصين مكسبًا استراتيجيًا في الشرق الأوسط. أما بكين نفسها فتتحفظ، وفق التحليل، خشية فشل وساطتها وانعكاس ذلك على صورتها كقوة عالمية".
ونبه إلى "مخاطر التحركات الإسرائيلية الراغبة في دفع واشنطن لمواجهة جديدة، مقترنة باستثمار فترة الانتخابات الأمريكية كفرصة تفاوضية رغم استمرار احتمالات التصعيد والتنسيق العربي- الأميركي.
"سياست روز": لقاء بزشكيان وترامب.. الدبلوماسية بين الحرب وأزمة الثقة
استبعد الكاتب أسد الله أفشار، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، عقد لقاء بين الرئيس مسعود بزشكيان ونظيره الأميركي، دونالد ترامب في نيويورك، وأكد ارتباط هذه الخطوة بتبعات الحرب والسيادة الوطنية، ولذلك لن تتم دون إنهاء العدوان والعودة الجادة للمسار السياسي".
وانتقد "التناقض الأميركي المتمثل في طرح احتمالات الحوار بالتزامن مع عرقلة تأشيرات الوفد الإعلامي الإيراني"، معتبرًا "هذه التصرفات استمرارًا لسياسات الضغط والإكراه وافتقارًا لبناء الثقة المطلوبة". وأشار إلى أن "رفض اللقاء لا يعني إغلاق أبواب المفاوضات عبر الوسطاء، مشددًا على أن السلام الحقيقي يتحقق بوقف الحرب والوفاء بالتعهدات لا عبر التصريحات واللقاءات البروتوكولية".
"شرق": مشروع "مكافحة النفوذ".. قانون أمني يثير مخاوف من تقييد الحياة العامة
استطلع تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبير السياسي، منصور حقيقت بور، والنائب السابق، غلام علي جعفر زاده إيمان آبادي، بشأن الجدل المتصاعد حول مشروع قانون مواجهة النفوذ الأجنبي؛ حيث أكد كلاهما أن الخلاف يكمن في اتساع نطاق المواد وغموض آليات التنفيذ التي تهدد الأنشطة المشروعة.
وانتقد التقرير "فرض إجراءات ترخيص ورقابة مشددة على اتصالات الباحثين والإعلاميين والناشطين الاقتصاديين الخارجية، ما يعكس تركيز التشريع على تقييد المجتمع لا معالجة القصور الأمني، مما يهدد بشلل أعمال الدولة وتضييق الحياة العامة والأنشطة التجارية".
وانتهي التقرير إلى أن "التحدي الراهن يتمثل في إعادة ضبط حدود القانون لاستهداف النفوذ الفعلي دون إضرار بحريات المواطنين واتصالاتهم الاقتصادية والأكاديمية المشروعة".
في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصادي" أكد خبير الأسواق المالية، فردين آقا بزركي، والمحلل حجت سرهنكي، تسجيل مؤشر البورصة الإيرانية قفزة بنحو 93 في المائة، خلال النصف الأول، وهو ما اعتبروه نموًا لا يعكس تعافيًا شاملاً، بل محاولة لتعويض الفجوة المتراكمة أمام التضخم وسعر الصرف.
وحذر الخبيران من "تداعيات السياسات التدخلية والتعديلات المفاجئة لقواعد أسعار الطاقة والمواد الأولية"، وأكدا أن "هذه القرارات تضعف القدرة على التنبؤ بالمسار المالي وتزيد حالة الغموض لدى المستثمرين الأفراد رغم التدفقات النقدية الكبيرة".
ورجح الخبيران "انتقال السوق في النصف الثاني نحو نمو أكثر بطئًا وانتقائية بعد موجات الهبوط الأخيرة، بدلاً من تكرار الطفرات الاستثنائية السابقة، نتيجة التطورات السياسية وتراجع الهامش السعري".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء تطورات المواجهة العسكرية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة والترويج للغموض النووي، بالتوازي مع التباين الداخلي حول أهداف زيارة الرئيس نيويورك.كما ركزت على تداعيات الأزمات الاقتصادية والقيود التعليمية بالإضافة إلى تقوية الجبهة الداخلية.
نشرت صحيفة "جوان" الأصولية، رسائل مقابلة المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، مع قناة العالم الإيرانية، حيث أكد استعداد بلاده لحرب طويلة تتضمن تغيير جغرافية الصراع، وإدخال أسلحة استراتيجية جديدة.
ونقل تقرير صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، تأكيد المتحدث باسم الحرس الثوري وهيئة الأركان العامة، الاستعداد لخوض حرب طويلة الأمد ضد التهديدات الأمريكية الجديدة، والتحذير من تغيير شامل لجغرافية المعركة واستخدام أسلحة استراتيجية جديدة واستهداف أهداف غير متوقعة خارج الحسابات التقليدية لواشنطن.
على صعيد متصل، تباينت المواقف الداخلية بشأن جدوى زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويوك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ لاسيما بعد امتناع أمريكا إصدار تأشيرات لأعضاء الفريق الإعلامي المرافق للرئيس. ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، يرى البعض ضرورة تجنب استغلال الزيارة كعلامة ضعف، بينما يدعو آخرون إلى تفويض الرئيس بمبادرة تفاوضية شاملة لإحياء تفاهم إسلام آباد.
وقد هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الدعوة لاستغلال زيارة نيويورك للوساطة مع واشنطن، ودعت الرئيس إلى تحويل المنبر الأممي إلى محكمة لإدانة الجرائم الأمريكية واستهداف المنشآت المدنية. واضافت:" نيويورك ليست للابتسامات بل مكان لإذلال أمريكا وإيصال صوت إيران، وتنبيه الجيران المتواطئين مع أمريكا بأنه لن يكون هناك أي ضبط النفس حال اندلاع الحرب".
بالمقابل شدد المحلل السياسي محمد علي سيد حنائي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على أهمية استغلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لعرض الرواية الإيرانية بلغة قانونية دون المبالغة في الحسابات أو قطع قنوات الحوار.
كما دعت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى استغلال اللقاءات الجانبية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، لفتح مسارات اقتصادية ودبلوماسية تفكك الحصار البحري وتواجه الروايات أحادية الجانب التي يقدمها الخصوم
واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية، آراء أكاديميين ودبلوماسيين سابقين، أكدوا ضرورة عدم الانسحاب من الساحة الأممية في نيويورك، وتكامل الدبلوماسية مع الميدان لنقل الرسائل وتفنيد الانتهاكات، كما أن التواجد الدولي يمنع عزلة طهران ويهيئ الأرضية لحوارات مستقبلية.
ووصف الكاتب محمد مهدي هاشمي في صحيفة "خراسان" الأصولية، التحركات التفاوضية الإيرانية باعتبارها تكتيكًا مرحليًا لتثبيت مكاسب الميدان وترتيبات مضيق هرمز القانونية، مؤكدًا أن طهران تسعى لخلق متنفس اقتصادي مؤقت واستئناف تصدير النفط وتأمين الاحتياطيات من العملة والدواء قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، مع الاستعداد بالوقت نفسه لحرب طويلة الأمد.
ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، يتطلب أي اتفاق مستقر معالجة ملفات العقوبات والبرنامج النووي والترتيبات الأمنية ومضيق هرمز بشكل متزامن.
وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، دعا الكاتب محمد جواد أخوان، إلى تبني استراتيجية الغموض النووي، والتعليق الضمني للتعاون مع الوكالة الدولية، إذ يرفع الحفاظ على عنصر عدم التنبؤ الاستراتيجي تكلفة العدوان ويعزز ردع البلاد دون الحاجة للانسحاب الرسمي من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
اقتصاديًا، توقع الكاتب نادر كريمي جوني في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، اتجاه واشنطن إلى شن هجوم محدود وعميق قد يشمل احتلال الجزر الإيرانية كخيار أخير لفك الحصار عن مضيق هرمز، تحت وطــأة ارتفاع أسعار النفط ومأزق (ترامب) الانتخابي.
وأكد تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تزايد الضغوط الاقتصادية العالمية جراء أزمة مضيق هرمز بالتوازي مع حراك نشط في الدوحة وإسلام آباد لإعادة التفاهم بين طهران وواشنطن. ودان المتحدث باسم بلدية طهران علي رضا نادعلي، عبر صحيفة "همشهري" الذراع الإعلامي للبلدية، استهداف القوات الأمريكية شحنة حافلات مدنية مخصصة للعاصمة، وأكد استمرار خطط تطوير خدمات النقل والمتابعة القانونية لتعويض الخسائر رغم الحصار.
سياسيًا، أكد جعفر يوسفي، رئيس تحرير صحيفة "خراسان" الأصولية، أن الحفاظ على القوة الوطنية يتطلب إبقاء دائرة المشاركة واسعة والاستماع للنقد، وحذر من تداعيات إقصاء الفئات التنموية والتنوع الاجتماعي عن المشهد على توسيع فجوة الثقة التي قد يستغلها الأعداء.
وحذرت صحيفة "آكاه" الأصولية، من محاولات الترويج الإعلامي لإعادة الطلاب ذوي السوابق الانضباطية للجامعات تحت ذريعة الحماسة الشبابية، وأكد حماية الحرم الأكاديمي تقتضي التمسك بالقانون وعدم الخضوع للضغوط الإيدولوجية أو الإعلامية.
فيما سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على التداعيات الطبقية والمادية الناجمة عن تعليق اختبارات اللغة الدولية في إيران، مشيرة إلى أن القيود الخارجية إلى جانب أزمات الإنترنت والمدفوعات حولت الامتحانات إلى سياحة مكلفة ومحفوفة بمخاطر النصب والوسطاء.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"آرمان ملى": استراتيجية عزل إيران.. ضغوط أمريكية وفرص دبلوماسية
أكد محلل الشؤون الدولية مرتضى مكي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فشل استراتيجية واشنطن لعزل إيران عبر الحصار والعقوبات، مستشهدًا برفض دول مجموعتي بريكس وشنغهاي للتحركات الأمريكية الأخيرة ضد طهران.
وحث على:" استغلال منصة الجمعية العامة والأطر الدبلوماسية لتوضيح الموقف الإيراني، وطرح رؤية طهران لتأسيس أمن إقليمي قائم على التعاون بين دول المنطقة بدلاً من الاستعانة بالقوى الخارجية".
وحذر من:" القيود الأمريكية المفرطة على الوفد الإيراني المشارك في نيويورك، ووصفها بأنها امتداد لحرب نفسية وإعلامية تستهدف تحجيم الحضور الإيراني والحد من تأثيره في المنبر الدولي.
"سياست روز": تحميل إيران مسؤولية انهيار التفاهم
انتقد الكاتب محمد صفري رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، المحاولات الداخلية لتحميل إيران والقوات المسلحة مسؤولية انهيار التفاهم مع واشنطن، مؤكدًا مبادرة الولايات المتحدة إلى انتهاكه والإخلال بالتزاماتها منذ البداية.
وأوضح:" كانت مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بندًا تخدم مصالح طهران، لكن واشنطن أفشلته بعجزها عن إيقاف الهجمات على لبنان وخرقها ترتيبات الملاحة بمضيق هرمز، مما استدعي ردًا مشروعًا من القوات الإيرانية".
وختم:" بانتقاد تصريحات الصحفي ياشار سلطاني، ووصف اتهام المؤسسة العسكرية بخرق التفاهم في زمن الحرب بأنه يخدم أهداف العدو ويشق الصف الداخلي، بل يرتقي إلى درجة الخيانة الوطنية".
"كيهان": «أصحاب الزوايا».. ثغرة في جدار الوفاق
حذر حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، من خطر إسناد المسؤوليات والمناصب القيادية لمن أسماهم أصحاب الزوايا المتأثرين بالغرب تحت شعار الوفاق، مؤكدًا أن الاستعانة بهم تشكل آفة حقيقية وتهديدًا لتماسك الدولة ومؤسساتها الرسمية.
وربط تحذيراته:" بمفهوم الحرب المعرفية ومحاولات التغلغل الغربي لتغيير المعتقدات وأنماط التفكير، مشيراً إلى أن التيارات المتأثرة بالغرب باتت تتحرك وفق حسابات الخصوم وأهدافه، مما يجعل منحهم أية أدوار استشارية أو تنفيذية مجازفة غير محسوبة".
واستشهد:" بتوصيات المرشد السابق لإبعاد كل من يبتعد عن مبادئ الثورة أو يرهن تقدم البلاد بالولايات المتحدة، مشددًا على أن الوفاق الوطني الحقيقي يجمع المتمسكين بالثوابت فقط وليس كافة التيارات السياسية".
"اطلاعات": التضخم في إيران يعمّق فجوة الرابحين والخاسرين
وصف الخبير الاقتصادي داود دانش جعفري في حوار إلى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، التضخم المزمن بالتحدي الأكبر للاقتصاد الإيراني، موضحًا أنه ينبع من الهيمنة المالية للحكومة والعجز المزمن بالموازنة والنمو المفرط للسيولة، بينما تشكل العقوبات وقفزات سعر الصرف محفزات لتفاقم هذه الاختلالات.
ودعا إلى:" حزمة إصلاحات متزامنة تشمل ضبط الموازنة وتقليص النفقات، وتعزيز استقلالية البنك المركزي، وإصلاح النظام المصرفي وتخفيف القيود التجارية، مؤكدًا أن علاج نقطة واحدة فقط دون معالجة المسببات الهيكلية سيعيد التضخم بصورة أشد وأقسى".
وحذر من:" التوزيع غير المتكافئ لآثار التضخم، حيث يثري كبار المدينين والوسطاء وأصحاب الأصول والعملات، بينما يتكبد أصحاب الدخل الثابت والمتقاعدون وصغار المنتجين الخسائر الأكبر، مشددًا على ضرورة كسر حلقة التوقعات التضخمية وتراجع الريال بشكل شامل المستويات".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 21 سبتمبر (أيلول)، على تهديدات مقر "خاتم الأنبياء"، مع عرض ما سمته "شروط طهران السبعة" لإعادة فتح مضيق هرمز، وكذلك زيارة بزشكيان إلى نيويورك، واستمرار السجال بشأن الجمع بين الميدان والمفاوضات. بالإضافة إلى التحذير من تداعيات الركود الحاد.
وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة بيان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي بخصوص توسيع دائرة الاستهداف لتشمل القواعد الأميركية والدول الإقليمية المتعاونة معها، وهو ما يمثل بحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، إنذارًا نهائيًا للدول العربية المتورطة في اجتماعات سرية مع واشنطن وإسرائيل لضرب طهران واستهداف الملاحة، على حد تعبيرها.
وحذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة من أن ارتكاب أي عمل عسكري ينطلق من أراضي دول المنطقة سيجعلها شريكًا مستهدفًا بالرد الإيراني الحاسم والمباشر إلى جانب القواعد الأميركية.
وأبرزت صحيفة "سياست روز" الأصولية تصريحات مساعد منسق الجيش، حبيب الله سياري، حول الجاهزية التامة لمواجهة كافة التهديدات والتصدي لإملاءات القوى الخارجية، على حد تعبيرها.
وبالتوازي مع التهديدات الإيرانية، نشرت صحيفة "إيران" الرسمية، تحذيرات أمنية من سفارات واشنطن بالمنطقة وتقييمات أوروبية تؤكد ارتفاع المخاطر الجوية والبحرية في المياه الخليجية والسواحل المحيطة.
وفي مقاله بصحيفة "همهشري" المحسوبة على بلدية طهران، حذر الكاتب علي رضا أحمدي، من اتساع نطاق المواجهة، مستشهدًا بتصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بشأن استهداف القطع البحرية الأميركية لرفع الحصار.
وفي المقابل شدد الخبير الدولي، جواد حيران نيا، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على ضرورة استغلال زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك لطرح مبادرات دبلوماسية عبر التكتلات الدولية كحركة عدم الانحياز، مستبعدًا انخراط واشنطن في حرب شاملة قبل الانتخابات النصفية.
كما استبعد السفير الإيراني السابق لدى موسكو، نعمت إيزدي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، اندلاع حرب شاملة، مؤكدًا عدم جاهزية الطرفين للمواجهة الكبرى واقتصار التصعيد على ضربات نقطية متفرقة لضبط قواعد الاشتباك وتفادي الانزلاق إلى صراع مفتوح بالمنطقة.
فيما حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الرئيس بزشكيان من اتباع وساوس التيار الموالي للغرب، ودعت لإظهار صلابة الشعب الإيراني واستغلال خسائر القواعد والمقاتلات الأميركية الميدانية وسيادة الحوثيين على باب المندب لإيصال مواقف طهران بعزة ودون خنوع.
وخلال مشاركته فيما يُسمى اللقاء التشاوري لبناء القدرات وتضافر الإمكانات الوطنية لتحييد استراتيجية العدو في الحرب الهجينة ضد البلاد، جدد الرئيس مسعود بزشكيان تأكيده انعدام الثقة بالعدو، وشدد بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على مواصلة عمل الحكومة وعدم السماح للحرب والعقوبات بتعطيل مسار التنمية.
كما دافع بزشكيان، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن أداء حكومته في مواجهة القيود الاقتصادية واختلالات الطاقة، وكرر الدعوة للمنتقدين لتحمل المسئولية وتحويل المشاركة والأفكار إلى واقع تنفيذي، واعترف بوجود فجوة بين الإجراءات وحجم الضغوط المعيشية الصعبة.
وجمعت صحيفة "إيران" الرسمية مطالب قيادات بارزة إلى الحكومة بتعبئة القدرات الوطنية والاستعانة بالخبرات السابقة لإدارة الحرب المركبة، بالتوازي مع تأكيدات الرئيس مسعود بزشكيان على معالجة أزمات الفقر والبطالة والسكن، وعدم قطع مسار التنمية.
وبدوره شدد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، على ضرورة دمج الميدان والدبلوماسية ورفض الثنائيات الحادة، وربط العودة للمفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز باعتراف أميركا بحقوق إيران المشروعة وتلبية شروطها المعلنة عبر الوسطاء دون تنازل.
وفي صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أكد الكاتب جعفر يوسفي، تكامل القوة الميدانية والدبلوماسية لتثبيت تفاهم إسلام آباد وتحويل أوراق الضغط لالتزامات مكتوبة، محذرًا من أن الانقسامات الداخلية والتشكيك بالمفاوضين.
ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، نقلت طهران عبر الوسيطين القطري والباكستاني 7 شروط للبدء في المفاوضات مع واشنطن، أبرزها رفع الحصار البحري والإفراج عن الأصول المجمدة.
وكشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن مساعي الوسطاء لدفع حزمة تفاوضية ترتكز على تفاهم إسلام آباد وضمانات حقوق إيران المائية والنووية، واضعة المشهد أمام مسارين: إما العودة التدريجية لبناء الثقة، أو الاستمرار في حالة الاستنزاف المتبادل.
واقتصاديًا، رسم تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية صورة قاتمة لتفاقم الركود والانكماش الحاد في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.1 في المائة مع النفط و4.6 في المائة بدونه، وحذر من انهيار قطاعي الصناعة والخدمات مقابل نمو زراعي محدود، مما يبرز هشاشة الإنتاج المحلي بالكامل.
وأكد المحلل السياسي، محسن ردادي، في صحيفة "وطن امروز" الأصولية، تجاوز الدعم الصيني لطهران حسابات شراء النفط وتحوله إلى شراكة استراتيجية، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة تبني واقعية استراتيجية تدرك دعم بكين السياسي والاقتصادي لطهران دون توهم خوضها حربًا عسكرية لأجلها. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": إيران وأميركا.. دبلوماسية مشروطة تحت ضغط التصعيد
كشف تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن بلوغ المواجهة بين طهران وواشنطن مرحلة حاسمة بالتوازي مع زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك، واستعرضت شروط إيران السبعة للعودة لتفاهم إسلام آباد، أبرزها وقف القتال والإفراج عن الأصول المجمدة والتزام واشنطن العملي بفتح مضيق هرمز. حذر التقرير: "من تداعيات تهديدات مقر خاتم الأنبياء بضرب القواعد والمصالح الأميركية بالمنطقة والدول المتعاونة معها، مشيرًا إلى تحركات تركية وإقليمية حثيثة لفك انسداد الممرات الاستراتيجية وتفادي الانزلاق إلى صدام شامل".
ورسم التقرير "مسارين مفصليين للأزمة؛ إما الاستجابة للشروط الإيرانية لإحياء التفاهمات الدبلوماسية، أو انتقال التصعيد إلى مواجهة أوسع قد تدفع طهران لإعادة النظر في خياراتها وعقيدتها النووية".
"شرق": التصعيد الإقليمي.. بيئة حرب تتشكل ومسارات احتواء متعثرة
تشير التحركات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى تشكل بيئة حرب حقيقية وترتيبات جديدة؛ حيث جعل بيان مقر خاتم الأنبياء، وارتفاع مستويات الجاهزية، سيناريو المواجهة الشاملة واقعًا غير قابل للتهميش.
وربط التقرير بين "المسارين الإيراني واليمني، وحذر من أن اندلاع المواجهة مع طهران، بالتزامن مع تصعيد الحوثيين ينذر بتحويل باب المندب ومسارات الطاقة العالمية إلى جبهات صراع رئيسية ومفتوحة".
ولفت التقرير إلى "تعثر مسارات الاحتواء رغم استمرار الوساطات القطرية والباكستانية والتركية والعمانية"، موضحًا أن " شروط طهران المتمثلة بوقف القتال ورفع الحصار والإفراج الأصول، إلى جانب تعقد الملف اليمني، تبقي المنطقة أمام بيئة إقليمية قابلة للانفجار".
"آرمان ملي": دعم مشروط يكشف تناقض "جبهة الصمود"
وصف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، موقف جبهة بايداري تجاه حكومة مسعود بزشكيان، بالازدواجي، وحذر من تداعيات استمرار الهجمات والضغط السياسي في هذه الظروف الحساسة، على إضعاف الانسجام الوطني الذي يتطلبه صمود البلاد أمام التحديات الحربية والاقتصادية.
وانتقد التقرير "التناقض الواضح بين تصريحات الأمين العام للجبهة صادق محصولي، بخصوص دعم الحكومة وإنجاحها، وبين الممارسات الميدانية والشحن الإعلامي المتواصل من قبل شخصيات محسوبة على الجبهة ضد رئيس الجمهورية وفريقه التنفيذي".
وخلص التقرير إلى أن "هذا التضارب يثير التساؤلات حول مدى جدية التحول في موقف بايداري، وأكد أن تقديم الخطاب الداعم كاستجابة مؤقتة لظروف الحرب دون تغيير فعلي في النهج السياسي يظل مجرد موقف ظرفي يضر باستقرار مؤسسات الدولة".
"جهان صنعت": انكماش الاقتصاد الإيراني.. ركود يتجاوز النفط
أكد تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن الاقتصاد الإيراني بدأ عام 2026م بتراجع حاد، استنادًا إلى بيانات مركز الإحصاء التي كشفت انكماش الناتج المحلي الإجمالي في ربيع العام مقارنة بالربيع السابق.
وكشف التقرير "عن تراجع القيمة المضافة للنفط والغاز بنسبة 26.4 في المائة، وانخفاض الصادرات بـ35.7 في المائة، بالتوازي مع انكماش قطاع الصناعات والمناجم بنسبة 14.7 في المائة، والخدمات بـ 4.8 في المائة، والنقل والاتصالات بـ 17 في المائة، مما يبرز عمق الركود وتمدده للأنشطة غير النفطية".
وحذر التقرير "من خطورة انتقال الأزمة لجانب الطلب مع انخفاض استهلاك الأسر بنسبة 4 في المائة وتراجع الاستثمار في الآلات بـ9.7 في المائة، مؤكدة أن " تآكل رأس المال الثابت يهدد القدرة الإنتاجية المستقبلية ويجعل الانكماش الراهن أزمة هيكلية متكاملة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 20 سبتمبر (أيلول) على تداعيات مواجهة واشنطن، وتجديد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي التأكيد على شروط طهران الثلاثة لإنهاء الحرب، والتحذير من الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
بالتوازي مع رصد التأثيرات الاقتصادية للعقوبات على قطاع الطيران والملاحة. فضلًا عن استمرار السجال الداخلي بشأن نهج التوافق الحكومي.
كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن التناقضات الحادة في سياسات دونالد ترامب بين ادعاءات الجاهزية للتفاوض وتمديد العقوبات، وأكدت نقلًا عن استطلاع رأي لفوكس نيوز، غياب استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، وسط ضغوط داخلية متزايدة تفرض على واشنطن المفاضلة بين خياري الدبلوماسية والاستنزاف.
وطرحت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نظرية الدومينو المعكوس للحرب، وانتقال الأزمة إلى الداخل الأمريكي، ووثقت قفزات أسعار الديزل والتضخم وتراجع تقييم ترامب اقتصاديًا بحسب الخبراء كجيفري ساكس، جراء اضطراب الملاحة في هرمز وباب المندب.
فيما سلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على حرب المسارات، وتحول المواجهة إلى اختبار لبناء الشبكات البديلة، مؤكدة أن اعتماد طهران على حدودها البرية السبعة يمنحها مرونة لتخفيف الحصار البحري، مما يرفع كلفة الصمود والاستنزاف الاقتصادي والعسكري على الولايات المتحدة.
وشدد المحلل السياسي والعضو في المجلس الإعلامي للحكومة محمد عطريانفر، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على تكامل الميدان والدبلوماسية لتحويل القوة الصلبة إلى مكتسبات سياسية مستدامة، وأكد أن فشل محاولات الالتفاف على هرمز يثبت نجاح طهران في فرض جيوسياسية الطاقة كواقع اقتصادي.
وتداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حديث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، إلى فضائية الجزيرة القطرية؛ حيث اشترط لإنهاء الحرب بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقف القتال على الجبهات كافة، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع الحصار البحري، وحذر من استهداف القواعد الأمريكية، وشدد على استعداد إيران لحرب مصيرية.
وأبرزت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، انتظار الرد الأمريكي عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين، ووصف التقديرات الأمريكية بالخاطئة، وأكد معرفة إيران التامة بنقاط ضعف الجيش الأمريكي، والاعتماد على جاهزيتها الجوية واختبار صواريخها البحرية.
وسلطت صحيفة "همشهرى" التابعة لبلدية طهران، الضوء على تحذير رضائي بشأن احتمال تغيير العقيدة النووية الإيرانية والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، مع تأكيده الاستمرار حاليًا بالالتزام بالفتوى الشرعية المناهضة للسلاح النووي، لكنه ربط القرارات المستقبلية بالسلوك الأمريكي.
كما أكد بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن قبول شروط طهران يصب في المصلحة الأمريكية لتفادي التصعيد، مشيرًا إلى أن انسحاب واشنطن من التفاهمات أجبر إيران على تغيير استراتيجيتها الميدانية والتمسك بالدفاع الجاد، لتبقى الكرة في ملعب الإدارة الأمريكية.
على صعيد متصل، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عسكرة النظام الدولي، عبر استعراض رؤية وزير الخارجية عباس عراقجي في منتدى الحوار العالمي 2026م بإندونيسيا، حول خطورة تحويل القوة العسكرية لآلية دائمة، وحذر من تطبيع العدوان الأمريكي- الإسرائيلي.
وأكد بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، استحالة تحقيق الأمن المستدام بالشرق الأوسط عبر املاءات خارجة، ولكن بالحوار الإقليمية، وانتقد عجز المؤسسات الدولية عن محاسبة الانتهاكات الأمريكية- الإسرائيلية، وهاجم موقف نظيره الفرنسي بربط سياسات باريس بتاريخها الاستعماري في الجزائر.
بالمقابل، حذرت المحللة السياسية مانيا شوبريري حسبما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من الدعوات المطالبة بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وأكدت أن هذه الخطوة تفرض تكاليف دبلوماسية باهظة دون منح إيران قدرة رادعة جديدة، وتمنح إسرائيل ذرائع مجانية لتقديم البرنامج النووي السلمي كتهديد أمني عالمي وتسجيل مكاسب حزبية ضيقة.
داخليًا، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توظيف البرلمان كأداة الاستجواب لتصفية حسابات سياسية مع حكومة مسعود بزشكيان، في ظل ظروف الحرب والعقوبات، وأكدت أن التضييق الرقابي والضغوط السياسية لا يعالجان أزمة ارتفاع التضخم والعملات الأجنبية.
ودعت صحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى حماية التجمعات الشعبية الليلية باعتبارها أصلًا وطنيًا يعزز التضامن وحالة الصمود، وحذرت من محاولات التيارات المتطرفة تسييس هذه المنصات واحتكارها لمهاجمة الخصوم السياسيين، مؤكدة أن الحفاظ على هذا الرصيد يتطلب إبقاءه جامعًا وداعمًا للحوار الوطني.
كذلك أكد أستاذ فلسفة التربية والتعليم بجامعة جمران مسعود صفائي مقدم، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، أن منهج التوافق أضعف القاعدة الاجتماعية للإصلاحيين بسبب منح نواب البرلمان الأصوليين دورًا تنفيذيًا في اختيار المسئولين والقيادات الجامعية، داعيًا الرئيس والبرلمان للعودة الحازمة إلى حدود الصلاحيات القانونية.
فيما دعا علي تتماج الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، السلطة القضائية الإيرانية للتحرك المستقل والتنسيق الدولي لمقاضاة القادة الأمريكيين أمام المحاكم المحلية والدولية، إذ يهدد انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان بالإفلات من العواقب بعد إدانة انتهاكاتها في ميناب ولامرد.
وناقشت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، التداعيات المباشرة للعقوبات الأمريكية الشاملة على 27 شركة طيران إيرانية، وأوضحت أن تأثيراتها امتدت لتأخير بعض الرحلات وإلغاء بعضها الآخر ، فيما حذر رئيس منظمة الطيران المدني أبوذر شيرودي، من انعكاس استهداف القطاع على سلاسل إمداد الأدوية والمستلزمات الطبية.
إقليميًا قدم الباحث التاريخي محمد رسولي، في صحيفة "جوان" الأصولية، نقدًا قانونيًا لعملية انفصال البحرين عام 1970م، مؤكدًا وجود عيوب شكلية وإجرائية في التنازل عن السيادة الوطنية تجعل القضية خاضعة لإعادة القراءة القانونية دون السقوط النهائي للحق الإيراني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"خراسان": طهران في نيويورك.. غياب مكلف وحضور مشروط
شدد الكاتب جعفر يوسفي في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، على الأهمية الاستراتيجية لمشاركة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ودعا إلى عدم اختزال الزيارة في الكلمات واللقاءات الروتينية، بل استغلالها كتحرك سياسي ودبلوماسي مكثف.
وانتقد:" ربط التوجه الإيراني بالولايات المتحدة، موضحًا أن الاجتماع الأممي يمثل محفلًا استثنائيًا للتواصل المباشر مع القوى الأوروبية والدول العربية ودول بريكس، إلى جانب دوره المحوري في كسر الاحتكار الروائي والمحاولات الأمريكية- الإسرائيلية الرامية إلى عزل طهران.
وحدد:" ثلاثة أهداف رئيسية للزيارة تشمل تثبيت الرواية الإيرانية حول شروط إنهاء الحرب، ومنع توسع التحالفات المعادية، وفتح قنوات وساطة تضغط على واشنطن للالتزام بتفاهمات إسلام آباد، لتتحول نيويورك إلى جبهة سياسية مكملة للميدان".
"كيهان": رهان اقتصادي على «إفشال» العقوبات
انتقد سعد الله زارعي الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية تجاه طهران، وأوضح أن ما تسميه واشنطن الطرد الاقتصادي هو مجرد إعادة تجميع لأدوات الضغط السابقة، وأكد أن رفض الشركاء التجاريين الالتزام بالعقوبات يثبت فشل الرهان الأمريكي. ورفض:" محاولات تصوير الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار شامل، مستشهدًا ببيانات التجارة الخارجية لعام 2025م التي سجلت صادرات بقيمة 76 مليار دولار مقابل واردات بلغت 58 مليارًا، مؤكدًا أن المؤشرات الاقتصادية تعكس قدرة صمود حقيقية رغم التحديات المعيشية.
وانتقد:" بعض المسئولين على خلفية تبني خطاب ضعف الاقتصاد، مشددًا على أن تجاوز الأزمات المعيشية يتطلب تحسين إدارة الموارد وتخصيصها بكفاءة لتقليل تأثير العقوبات وإفشال أدوات الضغط الخارجي وتعزيز الردع الاقتصادي والأمني".
"آرمان ملى": تحذير من استغلال الاستجواب لإضعاف الحكومة
انتقد الناشط السياسي والإعلامي عبدالرضا داوري، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طرح استجواب الوزراء بالبرلمان في ظل ظروف الحرب والعقوبات والحصار البحري، نافيًا مسئولية وزير أو حكومة بعينها عن كثير من الأزمات الراهنة.
وأكد:" المساءلة حق دستوري مشروع إذا كان الهدف تصحيح المسار وتقوية الحكومة، لكنه حذر من تحول الاستجواب لأداة ابتزاز وتصفية حسابات سياسية في هذا التوقيت الحرج بدلاً من دعم جهود إدارة الدولة".
وشدد:" على خطورة الاستجوابات العلنية التي قد تجبر الوزراء على كشف أسرار حساسة حول إدارة شؤون العملة وتأمين السلع يستفيد منها الخصوم، ودعا لإعطاء الأولوية القصوى للاستقرار الوطني وإدارة الخلافات بعيدًا عن الصراعات".
"اطلاعات": نقد سياسي أم لعبة في يد العدو!!
في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، وصف الكاتب أكبر حيدري، الضغوط على إيران بالمركبة، حيث تطال الملاحة البحرية والحدود البرية وقطاع الطيران، وأشار إلى أن استمرار الهجمات الداخلية على الرئيس يتجاوز الخلاف السياسي ويهدد الصمود الاقتصادي والحسابات الاستراتيجية.
وأوضح:" إظهار الانقسام الداخلي أثناء الحرب يمنح الطرف المقابل مؤشرات على نجاح الضغوط الخارجية، مشددًا على أهمية التمييز بين النقد البناء القائم على البيانات والحلول، وبين التخريب واغتيال الشخصيات الذي يشل اتخاذ القرار ويدمر الأمل الاجتماعي".
وختم:" بدعوة رئيس الجمهورية لتقديم رواية رسمية دقيقة للأوضاع وتوحيد إدارة الصمود الاقتصادي مع تفعيل الدبلوماسية الإقليمية، مؤكدًا أن تحقيق الوحدة الوطنية لا يعني إلغاء النقد بل توجيهه نحو حماية القدرة الوطنية وحل المشكلات بدلاً من تفتيت مؤسسات الدولة".
"دنياى اقتصاد": تراجع القدرة الشرائية يغيّر مائدة الإيرانيين
كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن تغيير قسري في ذائقة الإيرانيين بسبب التضخم وتراجع الدخل الحقيقي، وأوضح انخفاض استهلاك الفرد من اللحوم الحمراء تحديدًا إلى 5 كجم سنويًا.
وأشار التقرير:" إلى ارتفاع أسعار اللحوم بنحو 5.8 أضعاف، مما فرض تحولاً اضطراريًا في النمط الغذائي للأسر نحو الاعتماد على لحوم الدواجن، التي أصبحت تشكل نحو 60% من إجمالي الاستهلاك".
وانتقد التقرير:" سياسات ضبط الأسعار التقليدية، وأكد أن التضخم المزمن يعود لاختلالات الموازنة والنظام المصرفي، ودعا إلى خفض معدلات التضخم، ومواجهة الاحتكارات، وتحسين استهداف الدعم الحكومي لحماية الفئات الأكثر تضررًا".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 19 سبتمبر مناورة "فدائيو إيران"، بوصفها تجسيدًا للردع، كما أشادت بالفيتو الروسي-الصيني في مجلس الأمن، وسلطت الضوء على تقرير أممي بشأن ما وصفته بـ "جرائم حرب أميركية"، إلى جانب الجدل الداخلي حول كلفة التصعيد مع واشنطن وتداعيات العقوبات.
واحتلت مناورات "فدائيو إيران" بحضور رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، ورئيس منظمة التعبئة (الباسيج)، حسين طائب، بمشاركة 313 ألف شخص، صدارة الصحف، حيث اعتبرت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تجسيدًا للمقاومة الوطنية ورسالة ردع لواشنطن وتل أبيب.
وجمعت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة آراء المسئولين بخصوص المناورة؛ حيث أكد بزشكيان وطائب أنها ترمز لصيانة الاستقلال والصمود بوجه التهديدات، فيما أشار رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، إلى أن المطالبة بدم الشهداء تبعد شبح الحرب، وشدد قائد الحرس الثوري بطهران، حسن زاده، على أن خطوات الشعب تقوض "الهيمنة الأميركية"، على حد قوله.
وتجسّد المناورة، بحسب مقال الكاتب عبد الله متولي في صحيفة "جوان" الأصولية، مظهر الردع المستدام عبر جعل الشعب المتغير المستقل والرئيسي للقوة الوطنية لا الترسانات، وأجبرت الإعلام المعادي على الاعتراف بوحدة وصمود الإيرانيين.
وسلطت صحيفة "آكاه" الأصولية، الضوء على المشاركة الشعبية الكبيرة إلى جانب استعراض القدرات الصاروخية والتنظيم العسكري كنموذج على دمج القوة الناعمة والقوة الصلبة في منظومة ردع واحدة.
وأشار عضو مجلس البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثرِي، في مقال بصحيفة "همشهرى" المحسوبة على بلدية طهران، إلى تسجيل أكثر من 30 مليون متطوع إيراني، وأن المناورة تشكل خطوة أولى نحو تدريب المتطوعين وتنظيمهم ميدانيًا.
وقد تزامنت المناورة مع اجتماع مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار أميركي لتمديد مهمة لجنة الخبراء التابعة للجنة العقوبات على إيران. ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، نجح الفيتو الروسي والصيني في عرقلة المشروع، في انتكاسة دبلوماسية جديدة لأميركا.
وكشف استخدام "الفيتو"، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن انقسام دولي يتخذ شكل حرب باردة حول الملف الإيراني، وأبرزت دعوة باكستان والوسطاء للحل الدبلوماسي، وانتقدت الإصرار الغربي على التصعيد.
وركزت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة على مواقف موسكو وبكين وطهران التي تعتبر أن القرار 2231 انتهى في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وأن تفعيل "آلية الزناد" يفتقر للأساس القانوني لإعادة العقوبات السابقة.
وأكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الفيتو الروسي- الصيني يمثل نجاحًا تكتيكيًا لطهران أوقف استغلال مجلس الأمن، وحذرت من تحول الضغوط الغربية إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب حق النقض، واعتبرت أن الأزمة انتقلت إلى مأزق جديد دون تحقيق حسم استراتيجي لأي طرف.
وعلى صعيد آخر، أفاد تقرير بعثة تقصي الحقائق الأممية بوجود أسباب معقولة لوقوع جرائم حرب أميركية في "ميناب" و"لامرد" راح ضحيتها 178 مدنيًا، وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية، عن انسحاب أميركا من مجلس حقوق الإنسان للتهرب من المساءلة.
وأوضحت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية أن تقرير اللجنة لا يمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا، لكنه يضع آلية استهداف المدنيين في الهجومين أمام مزيد من التدقيق الحقوقي والقانوني، في ظل نفي القيادة المركزية الأميركية.
وداخليًا، انتقد رئيس اللجنة المركزية بحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، في مقال بصحيفة "سازندكى" الإصلاحية، معارضة الأصوليين المتشددين قرارات النظام، وحذر من أن تقويض التوافق حمّل الاقتصاد وقوى المقاومة تكاليف باهظة لم تستفد منها سوى روسيا وإسرائيل.
واستشهدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بتقرير مجلة "تشاينا نيوزويك" المقربة من الحزب الشيوعي الصيني، ينتقد مواقف التيار المقرّب من السياسي الأصولي، سعيد جليلي، تجاه فريق التفاوض الإيراني، والتي منحت دونالد ترامب فرصة لاستغلال الخلافات الداخلية، وأسهمت في تعثر الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد.
واقتصاديًا، نشرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تقريرًا حول اتساع العقوبات الأميركية وسعي إيران لاستبدال تجارتها البحرية بمسارات برية وسكك حديدية، وأوضحت أن الاختناقات الحدودية وارتفاع التكاليف يعيقان التعويض السريع. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": إغلاق مضيق هرمز يتسبب بزيادة الضغوط التضخمية في الغرب
استعرض تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة والسياسة النقدية الأميركية؛ حيث ساهم اضطراب حركة الملاحة، ووقف شحنات شركة "أرامكو" السعودية لأوروبا بشكل مباشر بزيادة الضغوط التضخمية في الغرب.
واستشهد التقرير "بتصريح رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بخصوص عجز الفائدة الأميركية عن معالجة مخاطر إغلاق مضيق هرمز، وكذلك اعترافات مسؤولي الفيدرالي الأميركي بأن استمرار التوتر، وقفزات أسعار الديزل والبنزين لمستويات قياسية يشكلان المولد الرئيسي للتضخم في أميركا والغرب، لا سيما مع شلل المسارات البديلة".
وأشار التقرير إلى ما سماه "تآكل قدرات البنتاغون التشغيلية وترددها في إعادة نشر مسيّراتها بعد الخسائر الفادحة"، مقابل تأكيد المتحدث باسم الطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، امتلاك طهران أدوات ردع متعددة وإرادة صلبة تجعل قراراتها في الممرات البحرية مؤثرًا مباشرًا في الاستقرار الاقتصادي الغربي.
"وطن امروز": هشاشة البدائل النفطية للممرات البحرية.. وعنق الزجاجة الجديد
في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، أكد المحلل رضا رحمتي أن الهجمات على خط أنابيب الشرق-الغرب كشفت هشاشة البدائل النفطية للممرات البحرية، وأوضح أن تحويل التدفقات لنقل النفط إلى ميناء ينبع ينقل المخاطر ولا يلغيها، ليصبح المسار بمثابة عنق زجاجة جديد.
وأضاف: "تكمن الأزمة الحقيقية في الاعتماد المفرط على مسار واحد للنقل بدلاً من بناء شبكة متعددة قادرة على التعافي السريع"، مشيرًا إلى أن أي تعطيل لسلسلة الأنابيب ومحطات الضخ يلقي بظلاله مباشرة على الصادرات والأسعار العالمية رغم استقرار الإنتاج".
وربط "هذه التحولات بالوضع الإيراني عبر طرح فكرة التحول إلى قوة شبكية من خلال استغلال الموقع الجغرافي وتطوير عمليات التخزين والتكرير والمبادلات، مع إقراره بأن ذلك يظل خيارًا استراتيجيًا يحتاج إلى استثمارات هائلة وبنية تحتية واستقرار سياسي لتطبيقه".
"آرمان ملي": استهداف حكومة بزشكيان.. من الضغط إلى التعطيل
ناقش تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية ما وصفه بسياسة خطوة بخطوة التي ينتهجها التيار المتشدد ضد حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، معتبرًا أن التحركات انتقلت من الضغوط السياسية وإقصاء الشخصيات إلى الهجوم المباشر والتجمعات لتعطيل صنع القرار.
وأوضح التقرير أن "هدف خصوم الحكومة يتلخص حاليًا في إظهارها بمظهر العجز ورفع الكلفة السياسية لقراراتها بدلاً من إسقاطها، سعيًا لتحقيق مكاسب انتخابية عبر استغلال السجال حول استمرار الحرب والأوضاع المعيشية".
وأضاف التقرير "كان رئيس الجمهورية قد دعا العقل المدبر لهذا التيار، سعيد جليلي، للمساعدة في حل المشكلات، لكن المشكلة ليست في غياب الحلول بل في وجود أفراد قادرين وراغبين. غير أن الحقيقة تكمن في أن هذا التيار لا يسعى لحل مشكلات البلاد أساسًا، بل يحاول عرقلة الحكومة وتقويض جهودها".
"عصر رسانه": "المناكفة السياسية" تحل محل الإصلاح الاقتصادي
أكد الخبير الاقتصادي، مهدی بازوكي، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن استجواب الوزراء الاقتصاديين لن يحل المشكلات المعيشية وقد يقود لتعيين مسئولين أضعف، محذرًا من تحول الخلاف بين النواب والحكومة إلى مناكفة سياسية تبتعد عن التقييم المهني.
وأوضح: "يجب أن تنصب أولوية البرلمان الرقابية على الشفافية المالية، وإصلاح النظام الضريبي، وتحفيز الاستثمار، وخفض التضخم والبطالة، إلى جانب فصل النشاط التجاري عن وزارة الزراعة وإصلاح الخصخصة المتعثرة بدلًا من الاكتفاء بإقالة الأشخاص".
وانتقد: "تركيز البرلمان على الصراع السياسي على حساب المعالجة البنيوية للأزمة المؤسسية"، مشيرًا إلى أن "المقترحات المقدمة تنقل العبء إلى السياسات العامة والهيكلية، وإن كانت تفتقر لآليات تنفيذية تفصيلية لتحقيق الإصلاح الاقتصادي المنشود".
"جهان صنعت": لغز السوق.. حين لا تمنع وفرة الاحتياطيات النقدية صعود الدولار
طرح تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عدة تساؤلات حادة حول صعود سعر الدولار عقب وقف إطلاق النار، رغم الوفورات المعلنة، مؤكدًا أن الاستقرار السابق أثناء الحرب نتج عن تعطل المعاملات وتراجع الطلب المؤقت وليس عن توازن اقتصادي حقيقي.
وسلط الضوء على "التناقض بين تصريحات المسئولين حول تعزيز الاحتياطيات وتوفير مليارات الدولارات وبين قفزات أسعار الصرف الحرة؛ حيث ارتفع الدولار ليصل إلى نحو 230 ألف تومان، ودعا للكشف عن طبيعة هذه الموارد ومدى قابليتها للتسوية الفعلية".
وانتقد التقرير "اتساع الفجوة السعرية بنحو 38 في المائة بين مركز المبادلة والسوق الحرة مع استمرار غموض إعادة عائدات التصدير"، مؤكدًا أن "حل الأزمة يكمن في تقديم كشف رقمي موحد يربط بين الاحتياطيات والتخصيص والعرض الفعال للعملة بدل الاكتفاء بالتصريحات الإجمالية".