• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الأميركي: تقرير إيران عن استهداف زورق تابع لنا "كاذب تماما"

6 سبتمبر 2026، 15:06 غرينتش+1

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، "سنتكوم"، تيم هوكينز، نفى ما أوردته وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بشأن استهداف زورق أمريكي مسير في مضيق هرمز، وقال: "هذا كاذب تماما".

وكانت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية قد أفادت بأن هذا الزورق المسير كان
يعتزم دخول جزء من مضيق هرمز أعلنت إيران أنه منطقة محظورة.

ونُشر هذا التقرير بعد يوم من إعلان الجيش الأمريكي أن قواته استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردا على إطلاق إيران صواريخ باليستية على سفن تابعة للبحرية الأمريكية.

وكتبت "أسوشيتد برس" أن المواجهات بين إيران والولايات المتحدة استؤنفت الأسبوع الماضي بعد نحو شهر من الهدوء.

كما أعلنت "سنتكوم"، الأحد، أن القوات الأمريكية، في إطار تنفيذ الحصار البحري على إيران، غيّرت مسار 92 سفينة تجارية، وعطّلت ثلاث سفن، وصعدت على متن سفينتين أخريين.

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لاستئناف الحرب وتهدد بتوسيع نطاقها ومهاجمة جيرانها بريًا
1

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لاستئناف الحرب وتهدد بتوسيع نطاقها ومهاجمة جيرانها بريًا

2
خاص:

الكشف عن قائد فرقة الاغتيالات الجديد بـ "فيلق القدس" الإيراني وتغيير اسمها لـ "الوحدة 600"

3

150 ألف إسترليني وتسوية قضايا..تفاصيل محاكمة متهمي "التجسس" على صحافيي"إيران إنترناشيونال"

4

رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني: إيران غيّرت نهجهاوتسعى لاستهداف منشآتنا العسكرية

5

مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا بميليشيا "لواء فاطميون" إثر هجوم مسلح في "بلوشستان إيران"

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

حرب ناقلات النفط.. ومهاجمة روحاني وخاتمي... والانقسام السياسي.. والأزمات المعيشية

6 سبتمبر 2026، 09:02 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات صحف إيران الصادرة الأحد بين رصد التصعيد العسكري والنفطي المحتدم مع واشنطن في مضيق هرمز والنقل البحري، والتحذير من تداعيات الحرب الاقتصادية والتضخم. داخليًا انصب التركيز على استمرار السجال السياسي حول إدارة الرواية الإعلامية، وسط هجوم محافظ على دعوات السلام المشرف.

تناولت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيد القيادة المركزية الأمريكية استهداف ناقلات نفط إيرانية قرب خارك وجاسك وخليج عمان، معتبرًا إياه تصعيدًا يوسع المواجهة للقطاع النفطي والنقل البحري؛ لاسيما بعد تحذيرات الحرس الثوري من عواقب التصعيد.
ويرصد خشايار جنيدي الكاتب بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، انتقال واشنطن لسياسة ناقلة مقابل ناقلة وردها المباشر على تهديدات الملاحة، مشيرًا إلى أن الألغام البحرية تمثل ورقة إيرانية منخفضة الكلفة لرفع مخاطر الشحن.

يناقش كامران كرمي الكاتب بصحيفة "دنيای اقتصاد" الأصولية، تداعيات الأزمة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن أعادت حماية جزء من الملاحة عسكريًا لكنها لم تحقق استقرارًا أمنيًا دائم، فيما لم تجبر إيران خصمها على إنهاء الحرب، مما يفرض أعباء مستمرة على الطرفين.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى خبير الشأن الدولي حسن هاني زاده، أن التحركات الأمريكية في هرمز تتكامل مع الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان لفرص ضغط أقصى على إيران وحلفائها. وأكد أن استمرار الاعتداءات ينذر بتوسيع الصراع الإقليمي.

ويرى علي تتماج في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، في إعادة تسمية واشنطن لعملياتها العسكرية، محاولة للهروب من التكلفة المرتفعة للحرب. وأكد أن ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة وتراجع التأييد الشعبي وفق الاستطلاعات يجعل استمرار إدارة ترامب في ادعاء النصر أمرًا معقدًا.

وتناولت صحيفة "قدس" الأصولية، تصاعد الضغوط الأمريكية عبر مسارين؛ عسكري يستهدف المواقع المحصنة مثل جبل الفأس، واقتصادي يلاحق الشبكات المالية والنفطية، وهو ما من شأنه فرض أعباء على طهران، لكنها لن تحسم الصراع سياسيًا في ظل استمرار الثغرات التجارية.
وقدم تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك بالتوازي مع الضربات الإيرانية للأهداف الأمريكية بالأردن، كمؤشر على تحول التصعيد إلى مواجهة شاملة، خاصة مع تعزيز قدرات الردع الإيرانية.

ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، مقتطفات من تصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، تضمنت التركيز على تحول المواجهة إلى حرب اقتصادية تستهدف الاستقرار الاجتماعي، والاعتراف المستمر بالعجز عن كبح التضخم.

100%


ورغم الحديث عن خطط تعديل الدعم العيني، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تجاهل الخطاب الرسمي المخاوف الدولية والضغوط المعيشية الواقعية.

على صعيد آخر، يستثمر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، المشاركة في اجتماع بريكس لتقديم طرح قانوني يدعو لمواجهة الهيمنة وازدواجية المعايير والغرب، وحث الحلفاء على إدانة أمريكا وإسرائيل وتوسيع النزاع لتهديد يمس الجميع.

واعتبر بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، صمت المؤسسات الدولية تجاه الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية، إخفاقًا يفرض على دول المجموعة التصدي لصراع الهيمنة وبناء نظام عالمي أكثر عدالة.

بالمقابل حذر السفير السابق أبو القاسم دلفي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، من وصول العلاقات الإيرانية– الأوروبية إلى حالة الموت الدبلوماسي وسط غياب الحوار الفعال وتصاعد الضغوط الأمريكية، ودعا إلى تنشيط القنوات الدبلوماسية مع القارة الأوروبية للحد من انحيازها الكامل للسياسات الأمريكية.

داخليًا، استطلعت صحيفة "إيران" آراء محمد صادق جوادي حصار، وسعيد نورمحمدي، وأحمد حكيمي بور، وحميد رضا ترقي، وسيد محمد حسيني، في إشكالية تهميش الأحزاب السياسية، والذين طالبوا ببيئة سياسية تسمح بالشراكة الفعلية وإعداد الكوادر بدلًا من اختزال دور الأحزاب في المواسم الانتخابية فقط.

وهاجمت صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، تحركات الرئيس الأسبق حسن روحاني، بوصفها تجسيد للعب في مضمار العدو وإثارة الاستقطاب الداخلي في أوقات تتطلب التماسك الوطني.

ووصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، دعوة روحاني لإنهاء الحرب ونقد الإعلام الرسمي بالمتأخرة والمتناقضة، كما أن سجله في السلطة وفشله في اتخاذ خطوات عملية إبان رئاسته، يجعل محاولته تقديم حلول تتناقض والواقع.

انتقد علي علوي الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، تحركات من وصفهم بفزاعات الحرب وعلى رأسهم حسن روحاني ومحمد خاتمي، واتهمها بتنسيق حملة لتخويف الشارع الإيراني من تبعات المواجهة مع واشنطن ورسم سيناريوهات مرعبة للتضخم والانهيار، بهدف التمهيد السياسي والنفسي لدفع البلاد نحو الاستسلام للضغوط الأمريكية تحت شعار المفاوضات.

بالمقابل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تحويل الحديث عن إنهاء الحرب، والدعوة للسلام المشرف، إلى محظور سياسي، وأكدت أن القوة العسكرية وسيلة لتهيئة الحل السياسي وليست غاية دائمة، داعية إلى إدارة استراتيجية لمضيق هرمز تجمع بين حماية الأمن واستمرار التجارة بدلًا من الثنائيات الحادة.
كما انتقد دانيال معمار رئيس تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، ظاهرة مدوّني الحرب الذين يقدمون تحليلات عسكرية مبسطة تخدم رواية الخصم وتضعف الجبهة الداخلية، ودعا إلى ضبط إدارة الرواية الإعلامية باعتبارها جزءً من المعركة، وإعادة التحليل العسكري للمتخصصين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": انسحاب على طريقة ترامب.. عندما تتحول الحرب إلى مواجهة

100%

يرى علي رضا حجتي رئيس قسم الشؤون الدولية في صحيفة "إيران" الرسمية، أن تراجع دونالد ترامب عن استخدام مصطلح الحرب واستبداله بعبارة المواجهة العسكرية، يعكس انكفاءً أمريكيًا فرضته الكلفة المرتفعة، وتراجع شعبية الرئيس، وارتفاع أسعار الوقود، والضغوط السياسية المترتبة على اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأضاف:" يمثل هذا التحول في الخطاب الإعلامي والسياسي الإداري، اعترافًا ضمنيًا بهزيمة تاريخية للولايات المتحدة أمام إيران، مستشهدًا بتقارير وآراء صحفية أمريكية تتناول الأزمات والتحديات المتزايدة التي تواجهها إدارة ترامب في إدارة الصراع".
وأضاف:" في تحليل المشهد الانتخابي للجمهوريين، لخص المحللون خياراتهم المتاحة في ثلاثة سيناريوهات قاتمة تتراوح نتائجها بين سيئ، وسيئ للغاية، ومرعب".

"اعتماد": جنتي.. إصلاحات سياسية تحت ضغط الأزمات

100%

في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد وزير الإرشاد الإيراني الأسبق علي جنتي، نجاح إيران عسكريًا في المواجهة مع أمريكا، لكنها تواجه ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية تستنزف صمودها. ودعا إلى إعادة تفعيل المفاوضات مع واشنطن وأوروبا،

وأضاف:" كانت مذكرة التفاهم ذات البنود الأربعة عشر كانت تحقق مصالح إيران بالكامل، وأن الخلاف حول البند الخامس المتعلق بالملاحة في مضيق هرمز تسبب بانهيارها. وحذر من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على المصالح الإيرانية.

وانتقد:" التيار الداخلي الداعي لاستمرار الحرب والاعتماد على القوة العسكرية مع إهمال الاقتصاد والرضا الشعبي. كما يطرح ضرورة إصلاح منظومة الحكم وتفعيل الحقوق العامة، وصولًا إلى اللجوء للاستفتاء الشعبي المنصوص عليه في المادة 59 من الدستور لحسم القضايا المصيرية الكبرى".

"كيهان": شريعتمداري ينتقد وصف المحتجين بأبناء الشعب

100%

انتقد حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، التي وصفت أحد المشاركين في احتجاجات ديسمبر 2025م بابن الشعب، معتبرًا أن هذا التوصيف يتجاهل السياق الأوسع للأحداث وما يصفه بالتدخل الأمريكي والإسرائيلي المباشر.

ورأى أن مهاجراني:" سقطت في فخ العمليات النفسية عبر التركيز على جزئية بسيطة وإغفال ما يزعم أنها أفعال خطيرة كإحراق الممتلكات العامة ومهاجمة الأمن، مستندًا إلى ادعاءات بشأن ارتباط المحتجين بأجهزة استخبارات أجنبية".
وهاجم:" التناقض بين الخطاب الحكومي المرن وتصنيف تلك الأفعال كجرائم، وطلب إلى المتحدثة باسم الحكومة توضيح معاييرها الوطنية والدينية في إطلاق مثل هذه الأوصاف، وألمح إلى أن جهلها بهذه الحقائق يطعن في أهليتها للاستمرار في منصبها".

"آرمان ملى": نقد الخطاب السياسي .. حين يتحول الاعتراض إلى إهانة

100%


في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى مرتضى خبازيان، أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تعكس عمق الانقسام السياسي في إيران؛ حيث تراجع الحوار لصالح الشتائم وتصاعد الهتافات ضد الحكومة ومسئولين مثل رئيس البرلمان.

وربط:" بين الغضب الرقمي والواقعي، وانتقدت تجاوزات شخصيات مثل أميرحسين ثابتي وحميد رسائي وميثم نيلي للحد الفاصل بين المعارضة السياسية والتحريض والإهانة والتهديد، مؤكدًا أن الاحتقان السياسي في الشارع يغذي خطاب الكراهية الإلكتروني بدوره".
وحذر:" من أن التخلي عن الحدود الأخلاقية وإلغاء الخصم السياسي سيحولان الخلاف المسبق إلى استقطاب اجتماعي خطير يصعب احتواؤه".

"اطلاعات": فوضى سوق الصرف.. نقد السياسات بدل معالجة جذور الأزمة
انتقد الكاتب محمدعلي سنجيده في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أداء البنك المركزي الإيراني في مواجهة ارتفاع سعر الدولار، معتبرًا أن ضخ العملة وتوزيعها لم يؤديا إلى استقرار السوق بل يغذي المضاربة. وربط بين أزمة العملة وتفاقم التضخم وتراجع القدرة الشرائية للأسر نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية.

وانتقل من:" نقد الإجراءات قصيرة الأجل إلى تشخيص الاختلالات الهيكلية للاقتصاد. ويمثل ذلك في نمو السيولة المتزايد، واختلالات النظام المصرفي البنيوية، فضلًا عن العجز المزمن وحالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي السائدة".

واقترح:" الالتفات الجاد للجذور الهيكلية بدلًا من الاكتفاء بالسياسات المؤقتة. وأكد أن إهمال هذه الاختلالات يضاعف الضغوط المعيشية على الشرائح محدودة الدخل التي تعاني من عدم تكافئ دخولها مع التضخم المتصاعد".

تقارير: إيران تنسق مع حزب الله وحماس والحوثيين في اليمن لشن هجوم متزامن على إسرائيل

5 سبتمبر 2026، 21:38 غرينتش+1
100%

كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تحاول تنسيق وكلائها في المنطقة لشن هجوم متزامن على إسرائيل، وهذه المرة لمنع تكرار غياب التنسيق، الذي ظهر خلال هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وذكرت الصحيفة، السبت 5 سبتمبر (أيلول)، أن التقارير والتقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن طهران تستعد لهجوم واسع ومنسق ضد إسرائيل في وقت واحد على عدة جبهات؛ وهو سيناريو يشبه هجومًا مستقبليًا على غرار هجوم السابع من أكتوبر، لكنه صُمم منذ البداية بطريقة تضع جميع مكونات المحور الإيراني إلى جانب بعضها بعضًا.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، تسعى إيران إلى استخدام قواتها إلى جانب حزب الله اللبناني وحماس والحوثيين في اليمن والميليشيات الموالية لطهران في العراق ضمن حملة واحدة.

ويُذكر أنه في السابع من أكتوبر 2023، بدأت حماس هجومها دون دخول الجبهات الأخرى في مواجهة متزامنة وبالتنسيق الكامل. وكانت فكرة شن حرب إقليمية واسعة ضد إسرائيل مطروحة حتى قبل ذلك. وأظهرت وثائق داخلية لـ "حماس" عُثر عليها في قطاع غزة بعد الهجوم أن قائد الجناح العسكري لحماس، يحيى السنوار، كان يسعى إلى توسيع المواجهة وإدخال جبهات أخرى فيها.

وشددت إحدى الوثائق المتعلقة بالتخطيط على ضرورة «ربط الجبهات الخارجية وإعدادها»، أي لبنان وسوريا وصحراء سيناء، كما طالبت بالتوصل مسبقًا إلى اتفاق بشأن آليات الاتصال، سواء في الفترات العادية أو في زمن الحرب.

لكن ما اتضح بعد الحرب هو أن هذا الهدف الطموح لم يكن مصحوبًا بتنسيق كامل قبل الهجوم. ووفقًا للتقييمات التي نشرتها الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تكن إيران وحزب الله على علم مسبق بجميع تفاصيل هجوم السابع من أكتوبر أو بالتاريخ الدقيق لتنفيذه.

وبحسب هذا التقييم، كان السنوار يعتقد أن نجاح الهجوم الأولي سيدفع لاحقًا حزب الله وإيران إلى الانخراط في حملة أوسع. وقد فتح حزب الله جبهة الشمال، لكنه لم يشن هجومًا واسعًا في ذلك الصباح بالتزامن مع هجوم حماس.

خطة طهران: عملية متعددة الجبهات ضد إسرائيل
تابعت "جيروزاليم بوست" تقريرها، مشيرة إلى تقارير وسائل إعلام عربية، وأضافت أن طهران تسعى الآن، على ما يبدو، إلى معالجة هذه الثغرة تحديدًا.

وبحسب التقرير، فإن الخطة قيد الدراسة صُممت بهدف إتاحة إمكانية عمل عدة جبهات ضد إسرائيل في الوقت نفسه، بحيث تكون حملة متعددة الجبهات جزءًا من الاستراتيجية منذ البداية.

ويكتسب التغيير في قيادة حماس أهمية في هذا السياق. فخليل الحية، الذي انتُخب في يوليو (تموز) الماضي زعيمًا عامًا لحماس، يُعتبر شخصية تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران، وكان لسنوات من الشخصيات الرئيسية في هذه المنظمة في الحفاظ على التواصل مع طهران.

والحية، الذي ينتمي إلى جناح "حماس" الموجود في غزة، وكان قريبًا من السنوار، يعزز داخل قيادة المنظمة الجناح الذي يسعى إلى الحفاظ على العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع إيران.

كما توجد مؤشرات على جهود تبذلها طهران لإعادة بناء ما تسميه «محور المقاومة» وإحياء آليات التنسيق بين مختلف الجبهات.

وأفاد تقرير نُشر الشهر الماضي بأن الجيش الإسرائيلي رصد استئناف التنسيق بين حماس وحزب الله بمساعدة النظام الإيراني؛ وهي خطوة تُعد جزءًا من الجهود الرامية إلى زيادة الضغط المتزامن على إسرائيل من الشمال والجنوب.

وبحسب تقييم نشره الجيش الإسرائيلي، بدأت حماس وحزب الله خلال الأسابيع الأخيرة، بمساعدة طهران، التنسيق لزيادة أنشطتهما.

استئناف المحادثات مع الجماعات المسلحة
أشارت "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن بعض التقارير، إلى أن مسؤولين كبارًا في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني أجروا محادثات مع قادة حزب الله والحوثيين والميليشيات العراقية بشأن توسيع نطاق المواجهة.

وبحسب هذه التقارير، قال ضابطان كبيران في الحرس الثوري إن مسؤولين كبارًا في قوة القدس كانوا، خلال فترة هدوء سابقة، يعقدون اتصالات جماعية عبر المؤتمرات مع قادة الجبهات الثلاث، فيما كان مستشارون إيرانيون يتعاونون معهم ميدانيًا.

وخلال الفترة نفسها، صدرت تقارير عن محاولات طهران تسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وإعادة بناء القدرات التي تضررت.

وتجري هذه الجهود لإعادة البناء في وقت يشهد فيه توازن القوى داخل المحور نفسه تغيرًا. ووفقًا للتقييمات، فإن الأضرار التي لحقت بحزب الله في لبنان، وسقوط نظام الأسد في سوريا زادا من أهمية الميليشيات العراقية والحوثيين في اليمن.

صحيفة إيرانية: رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى يسعى لرئاسة مجلس "خبراء القيادة"

5 سبتمبر 2026، 16:43 غرينتش+1
100%

أفادت وسيلة إعلامية مقرها طهران، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن رجل الدين المتشدد البارز، أحمد علم الهدى، يسعى للحصول على الدعم لتولي رئاسة مجلس "خبراء القيادة" في إيران، وهو هيئة دينية تضم 88 عضوًا ومسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى والإشراف عليه.

وذكرت صحيفة "انتخاب" أن التحركات بشأن رئاسة المجلس تصاعدت قبيل جلسته المقبلة، وسط مخاوف بشأن الحالة الصحية لرئيسه الحالي، محمد علي موحدي كرماني.

وبحسب التقرير، يسعى علم الهدى، الذي يمثل محافظة خراسان رضوي في المجلس، ويتولى إمامة صلاة الجمعة في مدينة "مشهد"، إلى تأمين العدد الكافي من الأصوات للفوز برئاسة المجلس.

ويُقال إن منافسه الرئيسي هو النائب الثاني لرئيس المجلس، وعضو مجلس صيانة الدستور، ورئيس الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي.

ومن بين المرشحين المحتملين أيضًا محمود رجبی، الذي خلف محمد تقي مصباح يزدي في رئاسة مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث. ونقلت "انتخاب" عن مصدر مطلع أن رجبی يعتقد أن فرصه في تولي المنصب أقوى.

ويُعد علم الهدى أحد أبرز رجال الدين المتشددين في إيران، وقد استخدم لسنوات منبر صلاة الجمعة المؤثر في مشهد للدفاع عن بعض أكثر مواقف النظام تشددًا بشأن القضايا الاجتماعية والسياسية.

كما أنه صهر الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي توفي إثر حادث تحطم مروحية، في مايو (أيار) 2024.

ومن أبرز مواقف علم الهدى معارضته الشديدة للتحديات التي تواجه فرض "الحجاب الإجباري". ففي عام 2024، شبّه تحدي قواعد اللباس الإسلامي بالتعاون مع أعداء إيران، وفي العام السابق، ألمح إلى أن المتشددين دينيًا قد يضطرون إلى التدخل بأنفسهم مع تزايد رفض النساء للحجاب الإجباري.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على علم الهدى في مارس (آذار) 2023 بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان مرتبطة بقمع الاحتجاجات. واستند الاتحاد الأوروبي إلى خطابات قال إنها تروج للعداء تجاه النساء والمتظاهرين والأقليات الدينية.

وظل علم الهدى مؤيدًا صريحًا لقيادة النظام الإيراني بعد وفاة علي خامنئي.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، قال إن أي اتفاق أو التزام من جانب إيران لن يكون مقبولاً دون موافقة المرشد مجتبى خامنئي، ووصف العداء للولايات المتحدة بأنه مبدأ أساسي في طهران.

وستضع المنافسة علم الهدى على رأس هيئة لعبت دورًا محوريًا في عملية الخلافة في وقت سابق من هذا العام. فقد اختار مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي خلفًا لوالده، علي خامنئي، بعد مقتله، رغم أن "إيران إنترناشيونال" أفادت بوجود انقسامات بين أعضاء المجلس بشأن آلية الاختيار واختيار نجل المرشد الراحل.

وينتخب المجلس عادةً قيادته لمدة عامين. وكان موحدي كرماني قد انتُخب رئيسًا في مايو 2024 بأغلبية 55 صوتًا، خلفًا لأحمد جنتي، فيما يتولى هاشم حسيني بوشهري وأعرافي منصبي النائب الأول والثاني للرئيس على التوالي.

"سنتكوم": تدمير 3 ناقلات نفط إيرانية بعد هجوم صاروخي للحرس الثوري على سفينتين أميركيتين

5 سبتمبر 2026، 15:17 غرينتش+1
•
مجتبى بورمحسن
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت 5 سبتمبر (أيلول)، أنها دمّرت ثلاث ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد استهداف سفينتين حربيتين أميركيتين من جانب طهران.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نشرت في وقت سابق، في تقرير حصري، ثلاثة ملفات صوتية لمحادثات بين الجيش الأميركي وناقلة النفط "ستارك 1".

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن الحرس الثوري الإيراني أطلق، السبت 5 سبتمبر، صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تقومان بدوريات في مياه المنطقة، فردت القوات الأميركية باستهداف ثلاث ناقلات نفط تحمل الخام الإيراني.

وبحسب البيان، نجت حاملة طائرات أميركية ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة من عدة هجمات "غير مبررة" شنها الحرس الثوري، ولم يُصب أي من العسكريين الأميركيين.

وأضافت "سنتكوم" أنها عطّلت بشكل دائم ناقلة النفط "ستارك 1" (M/T Stark 1) قرب جاسك، وناقلة "داوني" (M/T Downy) قرب سواحل جزيرة خارك.

كما قالت القوات الأميركية إنها، بعد أن أمرت طاقم الناقلة "كايلو" (M/T Kylo)، الفارغة والمعروفة أيضًا باسم "نوكسن" (Noxen)، بمغادرة السفينة، استهدفت عدة نقاط حيوية فيها في بحر عُمان، ودمّرتها بالكامل.

وأكدت "سنتكوم" أن الناقلات الثلاث، التي كانت تحمل النفط الخام الإيراني، جزء من شبكة ظل تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتوفر التمويل للحرس الثوري ووكلائه الإقليميين.

وشدد البيان على أن إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عن هذه الناقلات.

وقال قائد "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر: "يجب أن تكون رسالتنا إلى الحرس الثوري واضحة: إذا أطلقتم النار على سفينتين تابعتين لنا، فسوف نفرض عليكم كلفة اقتصادية أكبر بكثير، وسندمر ثلاثًا من سفنكم".

وأضاف: "لن نتردد في الدفاع عن القوات الأميركية، وإذا لزم الأمر، سندمر أسطول الناقلات الإيراني المحدود والمعرض للخطر".

خاص لـ "إيران إنترناشيونال": تسجيل صوتي لمحادثات الجيش الأميركي وطاقم ناقلة "ستارك 1" الإيرانية

قبل ساعات من صدور بيان "سنتكوم"، نشر مراسل "إيران إنترناشيونال"، مجتبى بورمحسن، ثلاثة ملفات صوتية لمحادثات حصل عليها، يظهر فيها تحذير مقاتلة أميركية لناقلة "ستارك 1".

وأظهر تسجيل مصوّر حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" وصُوّر من داخل سفينة قرب موقع الحادث، تحذيرات لاسلكية وجهها الجيش الأميركي إلى الناقلة الإيرانية "ستارك 1" قبل استهدافها قرب جزيرة خارك.

ويمكن سماع ثلاثة تحذيرات عبر قناة "VHF". وفي أحدها، تقول المقاتلة الأميركية: "كان هذا تحذيركم الأخير. اعثروا عليه (القائد) الآن.. اصعدوا إلى قوارب النجاة وغادروا السفينة فورًا".

وبعد بث هذا التحذير الطارئ عبر جهاز اللاسلكي VHF، سُجلت محادثة بين أفراد الطاقم والبحارة على متن السفينة باللغتين الفارسية والأوردية.

وفي المحادثة، يستفسر أحد العاملين عن وجود القائد ومساعده الأول في موقع العمل، فيما يرد الطرف الآخر بأن القائد لم يستيقظ بعد وأنه نائم.

وفي تسجيل صوتي آخر، حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، مُنحت ناقلة "ستارك 1" ثلاث دقائق لإجلاء طاقمها، بعدما أبلغت المقاتلة الأميركية أنها تستعد لاستهدافها: "الناقلة ستارك 1، معكم طائرة عسكرية أميركية. أستعد لإطلاق النار على مؤخرة سفينتكم. لديكم ثلاث دقائق لإجلاء الطاقم من مؤخرة السفينة. انتهى".

وفي التسجيل الثالث، وجهت المقاتلة الأميركية تحذيرًا آخر إلى ناقلة "ستارك 1"، قائلة إن أمام طاقمها دقيقة واحدة لمغادرة السفينة، لأنها ستطلق النار على مؤخرة الناقلة.

وقبل ساعات من صدور بيان "سنتكوم"، أفادت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري بأن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لهجوم من القوات الأميركية على بُعد ستة أميال من جزيرة "خارك".

كما نشرت وكالة "دانشجو" الإيرانية مقطع فيديو للهجوم على ناقلة النفط قرب جزيرة "خارك".

وكانت ناقلة "ستارك 1"، التي كانت تحمل النفط الإيراني، تعمل سابقًا تحت علمي بنما ومالطا.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الناقلة قبل ثلاثة أعوام.

ومنذ تشديد الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، توقفت صادرات النفط الإيرانية تقريبًا.

وكانت شركة "تانكر تراكرز"، المتخصصة في تتبع بيانات ناقلات النفط، قد أعلنت في وقت سابق أن صادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز وصلت إلى الصفر.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أكد في مقابلة تلفزيونية أن طهران لا تستطيع تصدير النفط.

كما حذر البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قبل يومين، من أن طهران سترد عسكريًا في حال تصعيد الحصار البحري.

وفي 2 سبتمبر الجاري، أعلن الحرس الثوري أن سفينتين أثناء عبورهما مضيق هرمز انفجرتا إثر اصطدامهما بألغام.

وشنت الولايات المتحدة موجة واسعة من الهجمات، مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء 1 و2 سبتمبر الجاري، استهدفت خلالها 100 موقع في 40 منطقة داخل إيران، معظمها في جنوب البلاد، بهدف تدمير قدرة طهران على مهاجمة السفن.

وقبل ذلك بيومين، أطلقت الولايات المتحدة النار على منصتي إطلاق لمنظومة صواريخ "فجر-5" كانتا تستعدان لإطلاق ألغام بحرية في المياه الخليجية.

انهيار صناعة وسوق الأجهزة المنزلية في إيران

5 سبتمبر 2026، 14:07 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو
100%

عندما تتعطل الثلاجة في إيران اليوم، غالبًا ما تعجز الأسرة عن استبدالها، وبشكل متزايد، لا تستطيع حتى تحمل تكاليف إصلاحها. وخلف ذلك تقف صناعة تفقد موادها الخام وعملاءها، والأنكى من ذلك أنها فقدت، منذ مارس (آذار) الماضي، مركزين صناعيين كانا يمدّانها باحتياجاتها.

ويتعرض المصنعون الإيرانيون للضغط من الجانبين في الوقت نفسه. فقد تضاعفت أسعار الصلب والبلاستيك التي تُستخدم في تصنيع الأجهزة المنزلية مرات عدة منذ أن استهدفت الضربات الإسرائيلية والأميركية المراكز الصناعية الرئيسية في البلاد في مارس الماضي، في حين خرجت الأسر التي تُباع لها هذه المنتجات من السوق تمامًا بسبب ارتفاع الأسعار. وكانت صناعة إنتاج الثلاجات وأجهزة التلفزيون والغسالات تتراجع أصلًا بنسبة تتراوح بين ربع الإنتاج وأكثر من 40 في المائة سنويًا قبل بدء الحرب.

وما لا تستطيع الصناعة فعله هو تحميل هذه التكاليف للمستهلكين، لأن المعادلة الاقتصادية في السوق لم تعد مجدية لأي طرف.

تكلفة تجهيز مطبخ يعمل
يبلغ الحد الأدنى للأجور في إيران نحو 166 مليون ريال إيراني شهريًا، أي ما يقارب 75 دولارًا. وبمقارنة ذلك بقائمة الأسعار على أكبر متجر إلكتروني في البلاد، تبدو المنتجات كأنها قائمة بأشياء لم تعد الأسرة العاملة قادرة على شرائها.

تُباع أرخص ثلاجة صغيرة بسعر 258 مليون ريال إيراني، أي نحو 117 دولارًا، وهو ما يعادل راتب شهر ونصف الشهر تقريبًا. أما الثلاجة والفريزر الأساسية بسعة 13 قدمًا مكعبة، فتبلغ 544 مليون ريال، أي نحو 247 دولارًا، وهو ما يزيد على ثلاثة أشهر من الأجر. ويصل سعر الطراز متوسط الحجم إلى 890 مليون ريال، أي نحو 405 دولارات. أما الغسالة، التي تتركز معظم الطرز ضمن فئتها السعرية، فتبلغ نحو 920 مليون ريال، أي قرابة 418 دولارًا، أو ما يعادل خمسة أشهر ونصف من الحد الأدنى للأجور. ويبدأ سعر موقد الغاز من نحو 360 مليون ريال، أي 164 دولارًا، ويرتفع إلى 638 مليون ريال.

وتسير أجهزة التلفزيون على المنحى نفسه. فأرخص جهاز معروض على الموقع، وهو بطول 24 بوصة، يبلغ سعره 230 مليون ريال، أي نحو 104 دولارات. ويصل سعر تلفزيون 32 بوصة إلى 270 مليون ريال، بينما يبلغ سعر تلفزيون 43 بوصة، وهو من المقاسات الأكثر مبيعًا، 490 مليون ريال، أي نحو 223 دولارًا، أو ما يقارب ثلاثة أشهر من الأجور. أما جهاز 65 بوصة، وهو أيضًا من المنتجات الأكثر مبيعًا، فيبلغ سعره 1.06 مليار ريال، أي نحو 482 دولارًا، وهو ما يزيد على ستة أشهر من الأجر. وفي أعلى فئات الأسعار، يُعرض تلفزيون بقياس 85 بوصة بسعر 2.9 مليار ريال، أي نحو 1318 دولارًا، وهو ما يعادل قرابة سنة ونصف من الحد الأدنى للأجور.

ويبلغ سعر أرخص غسالة أطباق معروضة 1.34 مليار ريال، أي نحو 609 دولارات، وهو ما يعادل ثمانية أشهر من الأجور، ولهذا خرجت غسالات الأطباق من فئة الأجهزة المنزلية وتحولت إلى فئة الكماليات.

وفي قمة السوق، تُعرض ثلاجة مستوردة بنظام «سايد باي سايد» بسعر 4.54 مليار ريال، أي نحو 2065 دولارًا، وهو ما يزيد على عامين من الحد الأدنى للأجور.

وقد وثقت وسائل الإعلام الإيرانية ما تعنيه هذه الأرقام. ففي مايو (أيار) الماضي، عندما كانت الظروف لا تزال أقل سوءًا مما هي عليه الآن، أفادت صحيفة «دنياي اقتصاد» بأن المعاينات الميدانية وشكاوى المستهلكين أظهرت أن تعطل الثلاجة أو الغسالة أصبح أزمة اقتصادية ونفسية لكثير من الأسر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى قبل بضع سنوات، كان بإمكان العديد من الأسر استبدال أحد الأجهزة المنزلية بعد الادخار لبضعة أشهر. أما اليوم، فأصبح شراء حتى ثلاجة أو غسالة أو مكنسة كهربائية أساسية أمرًا بعيد المنال بالنسبة إلى عدد متزايد من الأسر.

وكان الإصلاح هو البديل. لكن تكاليف الإصلاح ارتفعت أيضًا، وبالنسبة إلى كثير من الأسر، بدأ هذا الخيار بدوره ينغلق.

قطاع كان يتقلص أصلاً
كانت الصناعة التي تخدم هذه السوق تنكمش حتى قبل بدء الحرب.

وتظهر أحدث أرقام مركز الإحصاء الإيراني، التي تغطي فصل الشتاء المنتهي في مارس الماضي، أن إنتاج الثلاجات تراجع بنسبة 25 في المائة على أساس سنوي إلى 531 ألف وحدة. وانخفض إنتاج أجهزة التلفزيون بنسبة 36 في المائة إلى 332 ألف وحدة، بينما تراجع إنتاج الغسالات بنسبة 42 في المائة إلى 270 ألف وحدة.

ولم تُنشر بيانات مماثلة عن الإنتاج لفئات رئيسية أخرى، كما لم تنشر الحكومة أرقامًا شاملة للإنتاج الصناعي خلال الأشهر الستة الماضية.

لكن ما نشره مركز الإحصاء هو مؤشر الأسعار، إذ ارتفعت أسعار الأجهزة المنزلية في أغسطس بنسبة 117 في المائة مقارنة بالعام السابق.

مواد خام تحت القصف
ثم جاءت الضربات. فقد استهدفت الهجمات الإسرائيلية والأميركية، في مارس الماضي، مركزي الصلب الرئيسيين في إيران، «مباركه» و«خوزستان»، ومركزي البتروكيماويات الرئيسيين، «عسلويه» و«معشور». وتشكل هذه المجمعات مجتمعة نحو 50 في المائة من الطاقة الإنتاجية للصلب في إيران و70 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبتروكيماويات.

وكان تأثير ذلك على تكاليف مدخلات الإنتاج لدى المصنّعين شديدًا. ووفقًا لجمعية صناعات الأجهزة المنزلية الإيرانية، ارتفع سعر الصلب المستخدم في هذه الصناعة بنحو مرتين ونصف المرة منذ الصيف الماضي. كما ارتفعت أسعار المواد الأولية البتروكيماوية، بما في ذلك «ABS» والبولي بروبيلين، بمقدار يتراوح بين ثلاثة وأربعة أضعاف.

ولم تنشر السلطات أرقامًا مفصلة عن حجم الأضرار أو الوضع التشغيلي للمجمعات المتضررة. لكن ما يمكن رصده هو رد فعل الحكومة، التي قيّدت أو حظرت تصدير نسبة كبيرة من منتجات الصلب والبتروكيماويات، في وقت ارتفعت فيه الأسعار المحلية لهذه المنتجات بشكل حاد.

الاعتماد على الخارج مازال مستمرًا
بُنيت الصناعة التي تخنقها هذه التكاليف خلف جدار من الحماية.
فقد حظرت إيران استيراد الأجهزة المنزلية عام 2016، وفي عام 2021 فرضت حظرًا صارمًا بشكل خاص على الأجهزة التي تصنعها الشركات الكورية الجنوبية، والتي كانت تستحوذ سابقًا على حصة كبيرة من السوق. وأدت هذه السياسة إلى تحويل السوق بشكل حاسم نحو الشركات المصنعة المحلية، لكنها واجهت انتقادات مستمرة بسبب جودة المنتجات التي تصنعها هذه الشركات.

ومع استبعاد المنافسين الأجانب إلى حد كبير، واجهت الشركات المحلية ضغوطًا أقل بكثير فيما يتعلق بالأسعار. كما ساهمت القيود في استمرار تجارة مزدهرة للأجهزة المنزلية الأجنبية المهربة.

لكن ما لم تنتجه الحماية هو الاكتفاء الذاتي. فقد فشلت إيران في توطين إنتاج حتى فئاتها الرئيسية الأربع بشكل كامل: الثلاجات والغسالات وأجهزة التلفزيون وغسالات الأطباق. ووفقًا لعضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان، حاكم ممكان، تستورد البلاد نحو 1.2 مليار دولار من المكونات سنويًا لهذه الفئات الأربع وحدها.

وهكذا، أدت استراتيجية إحلال الإنتاج المحلي محل الواردات إلى جعل المصنعين يعتمدون على قطع مستوردة، في وقت تتضاعف فيه تكاليف مدخلات الإنتاج المحلية.

لا مخرج
كل واحد من هذه الضغوط يمثل مشكلة خطيرة بمفرده. لكن اجتماعها في وقت واحد- انهيار القوة الشرائية للأسر، وتضاعف تكاليف المواد الخام، وقيود الاستيراد، ونقص المدخلات، واستمرار الاعتماد على المكونات الأجنبية- ترك الصناعة بلا مجال للمناورة.

فهي لا تستطيع رفع الأسعار دون خسارة المزيد من سوق توقفت أصلاً عن الشراء. ولا تستطيع خفض التكاليف في ظل مدخلات لا تستطيع الحصول عليها. كما لا تستطيع التوجه إلى الخارج، لأن الجدار الذي بُني لحمايتها يحاصرها أيضًا.

أما معظم الأسر، فستكتفي ببساطة بالاحتفاظ بالثلاجة التي لديها، لأطول فترة ممكنة، ما دامت لا تزال تعمل.