• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

غياب مجتبى خامنئي.. وتحذير الحرس الثوري.. والسيادة على "هرمز".. وغلاء الخبز.. وأزمة السكن

4 يوليو 2026، 12:43 غرينتش+1

تزامنًا مع انطلاق مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، غابت معظم الصحف الإيرانية عن الصدور، فيما اكتفت الصحف الصادرة يوم السبت 4 يوليو (تموز) على نقل وقائع الجنازة، دون التطرق لغياب مجتبى خامنئي عن وداع والده وعائلته، مع رصد التحذيرات الأمنية واستمرار الأزمات الاقتصادية.

وقد انطلقت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، وأفراد عائلته، في مصلى الخميني بالعاصمة طهران، وسط غياب المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، عن المراسم. وفي سياق ذلك قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشرته صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، إن "أي خطأ في حسابات العدو سيُواجه برد حاسم وأشد قوة من أي وقت مضى".

ومن جانبه رأى مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمدارى، في مقال غلب عليه الطابع الأيديولوجى والتعبوي أن اغتيال قادة "محور المقاومة" لا يؤدي إلى إضعافهم، بل يحولهم إلى رموز أكثر تأثيرًا، مستشهدًا بالنصوص الدينية وباغتيال شخصيات، مثل القائد السابق لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وأمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مما يعزز حضور المشروع الذي يمثلونه ويوسع تأثيره الشعبي والفكري؛ وذلك دون تقييم منه للآثار السياسية والعسكرية المترتبة على فقدان القيادات.

100%

وبحسب صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فقد حضر المراسم أكثر من 100 شخص من رؤساء الدول، والحكومات، ورؤساء البرلمانات، والوزراء، والشخصيات الدينية والسياسية من مختلف بقاع العالم. وهو ما يحمل بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رسالة إلى الأعداء بأن اقتدار إيران وقوة صمودها مستمدة من هذا الدعم الجماهيري، باعتباره أحد أكبر التجمعات الدولية في السنوات الأخيرة حول شخصية سياسية ودينية، على حد تعبير الصحيفة.

وعلى صعيد آخر، ووفق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية المتشددة، أكدت إيران سيادتها الكاملة على مضيق هرمز كخط أحمر، معتبرة أي تدخل أميركي أو خروج عن المسارات المحددة تهديدًا سيواجه ردًا فوريًا، وحذرت من أن أي تصعيد سيرفع الأثمان الاقتصادية عالميًا.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد رفضت طهران اجتماعات "سنتكوم" الأمنية في البحرين، واعتبرتها تغطية لسياسات واشنطن المزعزعة للاستقرار، وأكدت أن الأمن المستدام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الخارجية.

وفي الشأن الاقتصادي، حدد الخبير المالي، مهدي بني أسدي، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، ثلاثة عوامل لتقلبات بورصة طهران: جني أرباح طبيعي، وسلوك نفسي اندفاعي، وعدم يقين حيال السياسات النقدية وأسعار الصرف. ويؤكد أن التقلبات مؤقتة وطبيعية، لكن استمرارها مرهون بوضوح الصورة الاقتصادية الكلية.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، أن البيان الأول للمرشد يحمل نهجًا جديدًا بإعطاء الأولوية لإنتاج الثروة وتحسين المعيشة، مشددًا على أن الاستثمار في الإنتاج هو الأساس للخروج من الأزمات، مع ضرورة توفر إرادة سياسية للتنفيذ، محذرًا من أن غيابها سيفجر أزمات متراكمة.

وعبر صحيفة "بيام ما" الإصلاحية، أكد الناشط والباحث الإيراني، محمد كريم آسایش، أن البلاد تمر بأزمة سكن حادة منذ 9 سنوات، ووصف حملة دعم حقوق المستأجرين بالحراك الدفاعي لتمكين المستأجرين وتنظيم سوق الإيجار. مع الحاجة إلى مجموعة من الإجراءات المكملة؛ كإنشاء نقابات مستقلة للمستأجرين.

وتعكس أزمة غلاء الخبز بحسب مقال الصحافية بجريدة "جهان اقتصاد" الإصلاحية، أشرف سادات جلال زاده، دورة تضخمية خانقة تجاوزت الأسعار إلى تآكل الثقة العامة، حيث يفقد المواطنون القدرة على التنبؤ وسط تقلبات العملة وغياب رقابة فعالة.

وفي صحيفة "تجارت" الإصلاحية، انتقدت رئيسة مؤسسة الدين والاقتصاد، فرشاد مؤمني، السياسات المسببة للتضخم، وأكدت أن تدخل الحكومات لزيادة الموارد زادت الضغوط على الحكومة والمنتجين والأسر، مما يكشف اختلالات عميقة في السياسات الاقتصادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"بيام ما": الأمن الغذائي غير ممكن دون الحفاظ على الماء والتربة

100%

أكد رئيس العلاقات العامة في مؤسسة "جهاد الاستقلال"، علي رضا مرادي، في مقال "بيام ما" الإصلاحية، أن الزراعة المستدامة تتطلب تحويل المعرفة إلى حلول عملية وتقنيات تطبيقية، مع إيلاء اهتمام خاص بصغار المزارعين والمستثمرين الريفيين الذين ينتجون جزءًا كبيرًا من المحاصيل، محذرًا من أن إهمالهم يهدد الأمن الغذائي.

وشدد على "ضرورة تمكين هذه الفئة عبر تسهيل الوصول إلى المدخلات والتكنولوجيا والتدريب، مع تعزيز الجمعيات الإنتاجية والشبكات، وضمان عدالة الوصول إلى الأدوات الرقمية وأنظمة الرصد الذكية".

وأضاف أن "الأمن الغذائي وحماية المياه والتربة هدفان متلازمان، ويجب تصميم البرامج التنموية على أساس زيادة الكفاءة والإنتاجية بدل الاستهلاك، محققًا إنتاجًا أكبر بموارد أقل كمسار مستقبلي مستدام".

"كسب وكار": عجز في إنتاج الكهرباء

100%

بحسب تقرير صحيفة "كسب وكار" الإصلاحية، تشير تقديرات مركز أبحاث البرلمان إلى أن الشبكة الوطنية لا تزال تواجه عجزًا يزيد على 13 ألف ميغاواط في صيف 2026، رغم التحسن النسبي، مع خطر تفاقم الانقطاعات ليلاً بسبب اعتماد جزء كبير من التحسن على محطات شمسية تتوقف عن الإنتاج ليلاً، في ظل عدم إدارة أحمال دقيقة.

وأضاف التقرير:" تكشف الأضرار الناجمة عن الحرب عن فقدان 4800 ميغاواط من قدرة التوليد الذاتي للصناعات، مما أضاف 1800 ميغاواط ضغطًا على الشبكة، بينما يظل قطاع الكهرباء هشًا بسبب تراجع إنتاج الغاز إلى 600 مليون متر مكعب يوميًا، ما يهدد استقرار الطاقة".

ويؤكد التقرير أن "الانخفاض النسبي للعجز لا يعني تجاوز الأزمة، بل قد يعكس تقييدًا للاستهلاك أو انقطاعات ممنهجة، مع استمرار الاعتماد المفرط على المحطات الحرارية وهشاشة المصادر المتجددة والكهرومائية المرتبطة بالمناخ، مما يرسم مستقبلاً غير مستقر للشبكة.

"آرمان امروز": تضاعف الضغوط على الفقراء بعد وصول التضخم إلى 62 % سنويًا

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، يرى المحلل الاقتصادي وحيد شقاقي، أن التضخم بنسبة 62 في المائة سنويًا و134 في المائة غذائيًا يكشف عن أزمة تنسيق سياسات عميقة، حيث تجاوز الاقتصاد التضخم المزمن إلى عدم استقرار غير مسبوق، مع تضاعف الضغوط على الفقراء الذين يواجهون تضخمًا ثلاثي الأرقام في 11 محافظة محرومة.

وحذر من "أن نمو القاعدة النقدية 61.5 في المائة ونقص الاستثمار الثابت (-11.9 في المائة) يفاقمان التآكل الإنتاجي، محولين الاقتصاد إلى حلقة مفرغة من الركود التضخمي، حيث تتبخر آليات الدعم التقليدية بفعل أمواج الأسعار".

وأكد:" أن شح الموارد يستوجب دعمًا ذكيًا وموجهًا محذرًا من أن أي حلول مؤقتة كطباعة النقود ستجعل الفقراء يدفعون الثمن الأكبر مجددًا، مع بقاء الأفق الاقتصادي رهينًا بجودة الحوكمة أكثر من الضغوط الخارجية".

الأكثر مشاهدة

الحكم بالإعدام على شاب إيراني وخطيبته والسجن 10 سنوات لشقيقته
1

الحكم بالإعدام على شاب إيراني وخطيبته والسجن 10 سنوات لشقيقته

2

مقتل 5 أعضاء بالحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في اشتباك مع الحرس الثوري بـ"بيرانشهر"

3

"واشنطن بوست": الولايات المتحدة حذّرت طهران من خطة إسرائيلية لاغتيال قادة إيرانيين

4

تشييع "تابوت" خامنئي.. حين تتحول الطقوس الدينية إلى أداة سياسية

5

"كاميرات المراقبة" تكشف تفاصيل جديدة بشأن الهجوم على مذيع "إيران إنترناشيونال" في لندن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري الإيراني ينشر قوات خاصة لرصد السفن في المسار الجنوبي لمضيق هرمز

3 يوليو 2026، 10:02 غرينتش+1
الحرس الثوري الإيراني ينشر قوات خاصة لرصد السفن في المسار الجنوبي لمضيق هرمز
100%

أفادت معلومات حصرية، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الحرس الثوري الإيراني نشر قوات خاصة على امتداد السواحل الخليجية، للتعرف مسبقًا على السفن التي تعبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، فيما يسعى عناصر الحرس في الوقت نفسه للحصول، عبر مصادر عمانية، على معلومات بشأن توقيت عبور السفن.

ووفقًا لهذه المعلومات، فإن القوات الخاصة، التي نشرها الحرس على امتداد السواحل الخليجية مزودة بمنظومات متنوعة لجمع المعلومات، تشمل نقاط مراقبة برية، ومعدات بحرية، ومنظومات جوية، وقد كُلِّفت مؤخرًا بمهمة رصد أي سفينة تعتزم عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز مسبقًا، وإصدار التحذيرات بشأنها.

كما تُظهر هذه المعلومات السرية أن عناصر الحرس الثوري يوسعون عمليات جمع المعلومات من مصادر وعناصر عُمانية، بهدف الاطلاع مسبقًا على ترتيبات وتوقيتات عبور السفن عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، والحصول على التحذيرات اللازمة.

وكان الحرس الثوري قد أعلن أن المسارات الوحيدة المسموح بها للعبور في مضيق هرمز هي تلك التي تحددها إيران، وحذر السفن الدولية من استخدام الممر الجنوبي للمضيق، الذي يمر عبر المياه القريبة من السواحل العُمانية، والذي توصي سلطنة عُمان والمنظمة الدولية البحرية باستخدامه.

ويأتي نشر شبكة الرصد والاستطلاع التابعة للحرس الثوري، وسعيه للحصول على معلومات عن حركة السفن عبر مصادر عُمانية، في وقت توصلت فيه واشنطن وطهران، بعد عدة جولات من تبادل إطلاق النار، يوم الأحد 28 يونيو (حزيران) الماضي، إلى اتفاق مؤقت لتهدئة الأوضاع في مضيق هرمز لمدة أسبوع، فيما تتواصل المفاوضات بين الطرفين في الدوحة على أساس مقترح جديد قدمته سلطنة عُمان.

وتُظهر المعلومات الجديدة أن إيران، بالتزامن مع جلوسها إلى طاولة المفاوضات، تعمل على تعزيز سلسلة الرصد والإنذار الخاصة بالسفن التي لا تعبر عبر المسار الذي توافق عليه طهران، وهو المسار الذي يشكل محور الخلاف الحالي بين طهران وواشنطن.

الهجوم على سفينة سنغافورية.. مؤشرات على تتبع استخباراتي

يتوافق نمط الهجوم الذي شنه الحرس الثوري الأسبوع الماضي على سفينة تجارية كانت تعبر المسار الجنوبي مع المهمة الجديدة الموكلة إلى هذه القوات.

ففي يوم الخميس 25 يونيو الماضي، استهدفت قوات الحرس الثوري سفينة شحن ترفع علم سنغافورة في مضيق هرمز، بالقرب من السواحل العُمانية. ووفقًا لـمنظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تسبب الهجوم في أضرار بجسر قيادة السفينة، دون وقوع إصابات، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من تحذير البحرية التابعة للحرس الثوري من استخدام المسارات غير المعتمدة.

وفي اليوم التالي، الجمعة 26 يونيو، استهدفت مقاتلات أميركية مستودعات صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع رادار ساحلية إيرانية، فيما ردت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بمهاجمة مواقع انتشار القوات الأميركية في المنطقة، وأعلنت، استنادًا إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقّعة في إسلام آباد، أن ترتيبات مراقبة الملاحة في مضيق هرمز تعود إلى إيران.

ثلاثة مسارات متنافسة في ممر مائي واحد

بحسب التقارير، تشكلت حاليًا ثلاثة مسارات مختلفة لعبور مضيق هرمز:
المسار الجنوبي عبر المياه القريبة من سلطنة عُمان، المسار الأوسط الذي كان مستخدمًا قبل الحرب، المسار الشمالي الخاضع لسيطرة إيران.

وتتحمل السفن التي تختار المسارات غير الإيرانية خطر التعرض للاستهداف، بينما تخشى السفن التي تعبر عبر المسار الإيراني من احتمال تعرضها لعقوبات غربية في حال انهيار الاتفاق.

وحذر أحد محللي شركة معلومات الشحن "كبلر"، في حديث مع شبكة "سي إن إن"، من أنه إذا لم تُحل الخلافات بحلول منتصف أغسطس (آب) المقبل، فإن استخدام المسارات الثلاثة سيصبح أكثر اضطرابًا وأقل أمنًا.

وبسبب وجود ألغام بحرية في ممر فصل حركة الملاحة التقليدي الذي حددته المنظمة الدولية البحرية عام 1968، لا يزال المسار الأوسط مغلقًا عمليًا، رغم أن طهران تعهدت، بموجب "مذكرة التفاهم" الخاصة بإنهاء الحرب، بإزالة تلك الألغام خلال 30 يومًا.

ويجري عبور السفن حاليًا عبر مسارين: أحدهما قريب من السواحل العُمانية، والآخر قريب من السواحل الإيرانية، فيما حذرت البحرية الإيرانية السفن من ضرورة العبور فقط إلى جنوب جزيرة "لارك".

الصراع على إدارة المضيق.. سلطنة عُمان في دورين

تكتسب محاولة الحرس الثوري الحصول على معلومات عن عبور السفن عبر مصادر عُمانية أهمية مضاعفة؛ لأن مسقط تؤدي في الوقت نفسه دور الدولة الساحلية المطلة على المسار الجنوبي، ودور الوسيط ومهندس إطار المفاوضات الجارية.

وقال رئيس الوفد المفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال زيارته إلى سلطنة عُمان، في 23 يونيو الماضي، إن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وإن طهران طرحت خلال محادثاتها مع الصين ومصر مقترحًا لفرض «رسوم خدمات» على السفن، مستلهمة نموذج مضيق الدردنيل.

وفي المقابل، شدد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، خلال لقائه نظيره الأميركي، ماركو روبيو، في 25 يونيو الماضي، على أن أي آلية محتملة لإدارة المضيق لن تشمل فرض رسوم عبور.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن طهران ومسقط تتمتعان بسيادة مشتركة على المضيق، وإنهما ستبدآن، بعد انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في "مذكرة التفاهم"، الإدارة المشتركة وفرض رسوم العبور. أما الولايات المتحدة، فتعتبر مضيق هرمز ممرًا مائيًا دوليًا، وترى أن أي آلية جديدة لإدارته تحتاج إلى موافقة الدول الخليجية.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد صرح، في وقت سابق، بأن ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز «غير ممكن دون التنسيق مع إيران»، مضيفًا أنه في حال عدم إجراء هذا التنسيق، فقد يتم تعليق المسارات المحددة.

ممر مائي لم يعد إلى طبيعته

بعد مرور أسبوعين على توقيع "مذكرة التفاهم" المؤلفة من 14 بندًا في إسلام آباد، والتي نصت على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، لا تزال حركة الملاحة في المضيق أقل بكثير من مستوياتها قبل الحرب.

فقد بلغ عدد السفن العابرة في 24 يونيو نحو 70 سفينة، وهو أعلى رقم منذ اندلاع الحرب، في حين كان متوسط عدد السفن التي تعبر المضيق قبل الحرب يقارب 130 سفينة يوميًا.

كما أعلن المدير العام للمنظمة الدولية البحرية أن 14 بحارًا لقوا مصرعهم منذ بداية أزمة مضيق هرمز، وأن المنظمة علّقت مؤقتًا، عقب الهجوم على السفينة السنغافورية، عمليات إجلاء نحو 600 سفينة و11 ألف بحار كانوا عالقين في المنطقة.

ومع ذلك، تُظهر بيانات تتبع السفن أن السفن، رغم تحذيرات طهران، لا تزال تتجه إلى استخدام المسار الجنوبي. كما أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك، الخاضع لإشراف البحرية الأميركية، أن الممر القريب من السواحل العُمانية يشهد توسعًا بما يسمح بحركة الملاحة في الاتجاهين.

وفي ظل هذه الظروف، فإن نشر الحرس الثوري قوات خاصة للتعرف مسبقًا على السفن التي تعبر المسار الجنوبي، وسعيه للحصول على معلومات عن حركة السفن عبر مصادر عُمانية، يشيران إلى أن طهران تستعد لفرض سيطرتها على الممر ذاته الذي تعمل واشنطن ومسقط على توسيعه.

"ازدواجية" قاليباف.. والتهديدات الإسرائيلية..وتصفية الحسابات السياسية.. والأموال "الساخنة"

2 يوليو 2026، 12:09 غرينتش+1
"ازدواجية" قاليباف.. والتهديدات الإسرائيلية..وتصفية الحسابات السياسية.. والأموال "الساخنة"
100%

تصدرت عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، استعدادات تشييع جثمان المرشد الراحل علي خامنئي، ودفاع رئيس فريق التفاوض عن "اتفاق التفاهم" مع أميركا في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الذي حذف مقاطع مهمة منها والجدل المستمر حول المكاسب الاقتصادية ومدى التزام واشنطن.

ولليوم التالي على التوالي، تواصل الصحف الإيرانية تغطية استعدادات مراسم تشييع المرشد الراحل، على خامنئي، والتي من المقرر أن تنطلق السبت المقبل، وتستمر حتى الاثنين في طهران وقم ومشهد، على أن يُنقل الجثمان بعدها إلى النجف وكربلاء في العراق، تمهيدًا لدفنه في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، يوم الخميس 9 يوليو الجاري.

كما اهتمت الصحف بتصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في إطار الدفاع عن الاتفاق مع أميركا في مواجهة الانتقادات الداخلية. وترسم التصريحات، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطابًا مزدوجًا يجمع بين استمرار التفاهم مع واشنطن والتهديد بالرد العسكري على الخروقات، مؤكدًا حق إيران السيادي غير القابل للمساومة في إدارة مضيق هرمز.

واستخلصت صحيفة "قدس" الأصولية، من كلمة رئيس البرلمان أن رسائل تفاهم إسلام آباد تضمنت الدفاع عن التنفيذ المرحلي كضمانة ضد تكرار فشل الاتفاق النووي، والتشديد على عدم استنزاف مضيق هرمز كورقة ردع، وحشد إجماع داخلي خلف المسار التفاوضي، وأن البعد الاقتصادي هو الهدف النهائي للتفاهم.

100%

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فإن رئيس البرلمان سعى إلى ترسيخ معادلة مفادها أن ما تحقق على طاولة التفاوض كان نتيجة مباشرة للقوة العسكرية. كما شدد على أن تصدير أكثر من 40 مليون برميل نفط بعد انتهاء الحصار يعد دليلاً عمليًا على نجاح المسار التفاوضي.

100%

وفي المقابل ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تناقضًا بين إصرار قاليباف على وصف "اتفاق التفاهم" بوثيقة هزيمة أميركا، والتأكيد على ضرورة الاستعداد للحرب. كما أكدت أن اتهامه بعض التيارات بتغليب الخلافات الحزبية يعكس استمرار الانقسام الداخلي.

كما تواجه رواية قاليباف، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحديات جوهرية؛ إذ تظل المكاسب المعلنة مرهونة باستمرار تنفيذ الالتزامات في ظل إقرار طهران بإمكانية تراجع واشنطن، بينما لم تترجم الأرقام الاقتصادية المعلنة إلى مؤشرات ملموسة داخل البلاد.

واستطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء المحللين عبد الرحمن فتح ‌اللهي ومحمد مهاجري، حول قطع التلفزيون الرسمي المفاجئ أجزاء من مقابلة قاليباف المسجلة، إذ اعتبرا أن حذف مقاطع مهمة عن الأموال المجمدة والتفاهم النووي يكشف أزمة ثقة في الإعلام الرسمي ويتجاوز الخطأ المهني إلى تغليب الرقابة السياسية، وأكدا أن استمرار هذه الممارسات يهدد دور التلفزيون كمنصة وطنية، ودعيا لإصلاحات هيكلية تعيد الشفافية وتوحيد الخطاب.

ويرى تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن القضية أعادت إلى الواجهة أسئلة قديمة بشأن استقلالية هيئة الإذاعة والتلفزيون، ومدى التزامها بالشفافية في مرحلة تتسم بتعدد مصادر المعلومات.

100%

وانتقد استمرار اعتماد الإعلام الرسمي على خطاب أحادي لا يعكس التنوع السياسي والاجتماعي.

وعلى صعيد متصل، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة مجددًا تصريحات بعض المسئولين عن تأثير الحصار على صادرات النفط، وحذرت من سعى واشنطن لتعويض الإخفاق العسكري بمكاسب سياسية عبر استخدام سياسة "العصا والجزرة".

وفي صحيفة إيران" الرسمية، حرص الرئيس مسعود بزشكيان على تأكيد أن مسار التفاوض مع أميركا يجري تحت سقف توجيهات القيادة العليا، في محاولة لتعزيز شرعية المسار واحتواء انتقادات المحافظين، مع إظهار دعمه للقوات المسلحة والتنسيق المؤسسي.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شددت إيران على استمرار قنوات التفاوض رغم التحذير من رد فوري وقوي على أي تهديد إسرائيلي، محملة واشنطن مسؤولية كبح جماح تل أبيب بموجب التفاهم المعلن؛ غير أن استمرار الاجتماعات الفنية يؤكد أن قنوات التفاوض لم تغلق.

وكذلك ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بطء المفاوضات لا يعني تعثرها، بل يعكس انتقالها إلى مرحلة تنفيذية تتركز على آليات تطبيق مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وترتيبات وقف إطلاق النار
.
وقدم الناشط السياسي، جهانجیر محمودی نجادیان، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، قراءة دفاعية لموقف القيادة من المفاوضات، معتبرًا أن الموافقة على التفاهم مع أميركا قرار سيادي نابع من المصلحة الوطنية وليس تراجعًا عن المواقف، ومؤكدًا أن أي اتفاق لا ينفذ دون موافقة المرشد وفقًا للدستور.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": الوعود الأميركية "فخ اقتصادي" لكسر الموقف الإيراني

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يصف الكاتب قاسم غفوري، الوعود الأميركية بخصوص دمج إيران في الاقتصاد العالمي بالحرب الإدراكية بغرض إجبار طهران على تقديم تنازلات استراتيجية، وحذر من أن أي تفاهم يحمل اشتراطات خفية على البرنامج النووي والصاروخي والدور الإقليمي.

وأكد أن "المفاوضات لا تعني التخلي عن خيار الرد أو ملاحقة من يحملهم المسؤولية عن الهجمات التي تعرضت لها إيران، بل تقتصر على إنهاء الحرب وضمان الحقوق الإيرانية".

ورفض "تصوير الغرب كممثل للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تحول موازين القوى لصالح تكتلات بريكس وشنغهاي، داعيًا لتوظيف مراسم تشييع المرشد الراحل كرسالة تؤكد وحدة الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية".

"شرق": اختبار في تحقيق توازن بين الردع العسكري والدبلوماسية

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الباحث في العلاقات الدولية، محسن شريف خدائي، أن إيران تواجه اختبارًا في تحقيق توازن بين الردع العسكري والدبلوماسية، إذ أظهرت الحرب قدراتها لكن العقوبات والاقتصاد المتراجع يكشفان أن القوة الصلبة وحدها لا تكفي للاستقرار.

وانتقد "الاكتفاء بوقف إطلاق النار كإنجاز نهائي، محذرًا من انعدام الثقة واستمرار الضغوط الإسرائيلية، وداعيًا إلى آليات تنفيذ واضحة لتجنب تعثر هذا الاتفاق كسابقه".

وخلص إلى أن: "التحدي الأكبر هو تحويل المكاسب العسكرية إلى نتائج اقتصادية عبر دبلوماسية تدريجية، مؤكدًا أن النفوذ المستدام يحتاج للجمع بين الردع والإصلاح الاقتصادي والانفتاح".

"آرمان ملي": خلافات داخلية حول ملف التفاوض

100%

رصد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية ردود الفعل على الإيقاف المفاجئ لمقابلة رئيس البرلمان ورئيس فريق المفاوضات، محمد باقر قاليباف، إذ يتجاوز الحادث الخطأ المهني ليكشف خلافات داخلية حول ملف التفاوض، مع اتهامات لاحقة من نواب بأنه تصفية حسابات سياسية".

ووفق التقرير: "توالت ردود الفعل الغاضبة في البرلمان والتي وصفت الحادث بغير المهني، بل وذهب بعض النواب والمقربين من قاليباف إلى اعتباره انعكاسًا لتصفية حسابات سياسية داخلية، بينما دعا آخرون إلى تغليب الوحدة الوطنية وعدم توسيع دائرة الخلاف في هذه المرحلة".

ويرى التقرير أن "هيئة الإذاعة والتلفزيون باتت، في نظر منتقديها، تعكس توجهًا سياسيًا أحاديًا، مستشهدًا بانتقادات سابقة للرئيس مسعود بزشكيان بشأن طريقة تغطية أداء الحكومة والمفاوضات".

"دنياي اقتصاد": " الأموال الساخنة" تكشف مأزق السياسات النقدية

100%

أطلق المحلل الاقتصادي، محمد حسين حسيني، عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحذيرًا من أن التضخم في إيران لم يعد مرتبطًا بحجم السيولة فقط، بل بتحولها إلى " أموال ساخنة" تعكس تراجع الثقة، حيث ارتفعت نسبة النقد إلى شبه النقد من 14 في المائة إلى 34 في المائة مع عزوف المودعين عن الودائع طويلة الأجل لصالح الذهب والعملات الصعبة.

وأضاف: "حقق رفع أسعار الفائدة تأثيرًا مؤقتًا فقط، بسبب استمرار الفائدة السالبة وغياب الثقة، مما يجعل الأدوات النقدية التقليدية عاجزة عن كسر التوقعات التضخمية دون استعادة الاستقرار الاقتصادي".

وخلص إلى أن "الاقتصاد الإيراني يدخل حلقة مفرغة تتغذى فيها التوقعات على نفسها، مما يحد من فاعلية السياسات ويزيد مخاطر عدم الاستقرار النقدي والمالي".

تشييع خامنئي..والهجوم على الرئيس اللبناني.. وانتقاد بزشكيان.. و"الجمهورية الثالثة"

1 يوليو 2026، 13:10 غرينتش+1
تشييع خامنئي..والهجوم على الرئيس اللبناني.. وانتقاد بزشكيان.. و"الجمهورية الثالثة"
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 1 يوليو (تموز)، عددًا من الملفات المتشابكة، بدءًا بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، ومراسم تشييع علي خامنئي، مرورًا باستمرار الهجوم على فريق المفاوضات، ورئيس البلاد، الذي أكد التنسيق الكامل مع المرشد، ما يعكس انقسامًا داخليًا حادًا.

وتصدرت مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي عناوين الصحف الإيرانية، خاصة الأصولية، التي وصفت الحدث بالوداع التاريخي ووداع القرن، وركزت على الاستعدادات والبروتوكولات الأمنية، إلى جانب دعوات الثأر لمقتله.

وفيما يخص ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة، رأت صحيفة "قدس" الأصولية المتشددة، أن المفاوضات انتقلت من مرحلة التفاهمات السياسية إلى اختبار الالتزامات الفعلية؛ خاصة بعد تزامن وجود الوفدين الإيراني والأميركي في الدوحة دون عقد لقاء مباشر.

100%

وأكدت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة أن الأولوية لاختبار الالتزام الأميركي بتنفيذ البنود كوقف العمليات بلبنان والإفراج عن الأصول، مما يعكس تراجع الثقة بالوعود الأميركية.

100%

وشككت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية في جدية واشنطن بربطها استمرار المفاوضات بتنازلات نووية، معتبرة أن التسريبات الأميركية المتضاربة توحي باستخدام الضغوط الإعلامية لتحسين شروط التفاوض، لا كمؤشر على تقدم حقيقي.

100%

ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية يثير تعدد تفسيرات بنود "مذكرة التفاهم"، واستمرار الخلافات حول الملفات الجوهرية تساؤلات حول القدرة على التحول لاتفاق دائم، أو البقاء أسرى للتجاذبات السياسية وحسابات الضغط المتبادل.

وهاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة فريق المفاوضات، وانتقدت الرهان على تعهدات واشنطن غير الملزمة تشريعيًا، داعية لربط أي مفاوضات بتنفيذ عملي للالتزامات قبل تقديم تنازلات.

وحددت صحيفة "همشهري"، الصادرة عن بلدية طهران، سبعة شروط لنجاح مذكرة تفاهم إسلام آباد، تتضمن وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار، وتثبيت السيادة على هرمز، وتعويض خسائر الحرب، ورفع العقوبات، والإقرار بحق التخصيب، والإفراج الكامل عن الأصول.

100%

وعلى صعيد آخر، انتقد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بدعوى استغلال الأعداء تصريحاته عن وقف صادرات النفط كعلامة على نجاح الحصار البحري، وكتب: "لو أطلعه مستشاروه على ادعاء دونالد ترامب (الكاذب) بشأن وقف صادرات النفط الإيرانية، لما قال بزشكيان: لم نتمكن من تصدير برميل نفط واحد منذ 40 أو 50 يومًا".

كما هاجم تصريحاته بخصوص الوضع الاقتصادي وتمويل الحرس الثوري، معتبرًا أن الظروف الحربية تتطلب استشارة الخبراء وإبراز قدرة الدولة على الصمود، وتجنب أي رسائل قد تُفسر كاعتراف بفاعلية الضغوط الخارجية. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا أكبر بين الرئاسة ومؤسسات صنع القرار، وصياغة خطاب سياسي وإعلامي أكثر تماسكًا.

وكان بزشكيان قد أكد، بحسب صحيفة "إيران الرسمية"، التنسيق الكامل مع المرشد مجتبى خامنئي، ومجلس الأمن القومي فيما يخص التفاوض مع أميركا، ورفض التشكيك في شرعيته، وحذر من رفع سقف التوقعات، وشدد على أولوية تحسين المعيشة وتعزيز التماسك الوطني.

100%

ووفق افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، فقد كانت زيارة بزشكيان إلى "قم" تهدف إلى مواجهة محاولات بعض التيارات استغلال الدِين لعرقلة التفاهم مع أميركا، مؤكدة أن دعم الرئيس الإيراني واجب وطني، وأن مواقف المراجع الداعمة للحكومة تضع الوحدة كأهم سلاح لمواجهة العدو.
وعبر صحيفة "سازندكي" الصادرة عن حزب كوادر البناء، أكد سكرتير مجمع مدرسي وباحثي حوزة قم العلمية، محمد علي أيازي، أن علماء الدين مطالبون اليوم بالدفاع عن كرامة جميع الإيرانيين وإعادة بناء الثقة الوطنية كجسر بين الحكومة والشعب، لا بالوقوف في مواجهتهم أو الاقتصار على فئة دون أخرى.

100%

فيما هاجم رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، دعوات "الجمهورية الثالثة"، واعتبرها محاولة لإعادة صياغة هوية النظام والابتعاد عن مبادئ الثورة، لأنها تنسجم مع مطالب خصوم إيران، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي هو في العودة لمبادئ الثورة لا تغييرها.

100%

وفي الشأن الإقليمي، وعبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد رئيس قسم الدراسات اللبنانية بمعهد الدراسات الإستراتيجية للشرق الأوسط، محمد خواجويي، أن اتفاق لبنان-إسرائيل يفتقر للضمانات التنفيذية، ويؤجل الخلاف بربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، مع غياب جدول زمني واضح.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية هذا الاتفاق؛ لأنه يمنح إسرائيل مكاسب أمنية وسياسية على حساب السيادة اللبنانية، ويكرّس الاحتلال، ويفتح باب التطبيع التدريجي دون ضمان انسحاب كامل.

وشنت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة هجومًا حادًا على الرئيس اللبناني، ووصفته بعميل الموساد، معتبرة أن الاتفاق يخدم إسرائيل على حساب السيادة اللبنانية وبأن بنوده أحادية الجانب.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": اختبار الاتفاق يبدأ بالتنفيذ لا بالتوقيع

100%

في حوار إلى صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وصف عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان والقيادي السابق في الحرس الثوري، إسماعيل كوثري، "اتفاق التفاهم" مع أميركا بأنه "حبر على ورق"، طالما لم تظهر نتائجه على الأرض، داعيًا لعدم الاكتفاء بالوعود وانتظار تنفيذ البنود الأساسية كالإفراج الفعلي عن الأموال قبل أي مراحل تفاوضية أخرى.

وانتقد "الإفراط في الثقة بأميركا، مؤكدًا أن التجارب السابقة تفرض الحذر، وأن نجاح الاتفاق مرهون بالتنفيذ الكامل لا بالإعلانات السياسية"، مشيرًا إلى أن "واشنطن دخلت المفاوضات تحت ضغط إقليمي وهو ما يمنح إيران أوراق قوة ينبغي استثمارها دون تنازلات مجانية".

وخلص إلى أن "الحفاظ على الوحدة الداخلية، واختبار الجانب الأميركي ميدانيًا هما السبيل الوحيد للتأكد من جدية الاتفاق، محذرًا من تكرار أخطاء تجارب سابقة قامت على الوعود أكثر من الضمانات الفعلية".

"آكاه": تفاهم بلا تنفيذ.. وطهران تشترط الأفعال لا اللقاءات

100%

أكد تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية أن التصريحات الإيرانية تعكس تصاعد وتيرة الانتقادات لواشنطن بسبب عدم الالتزام بـ "اتفاق التفاهم"، حيث ترفض طهران الحديث عن أي لقاء سياسي قبل ترجمة التعهدات لخطوات عملية، بينما تتحدث أميركا عن استئناف الحوار، مما يعكس أزمة ثقة حادة.

وينقل التقرير عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله: "إن الانتهاكات المتكررة تجعل المفاوضات تواجه تحديات، وإن إيران لن تدخل أي لقاء رفيع دون تنفيذ الالتزامات، كما أكد مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، عدم تحديد موعد للاجتماعات الفنية رغم استمرار الاتصالات".

ويضيف التقرير: "تكشف هذه المواقف عن فجوة بين الرغبة الأميركية في إطلاق الحوار السياسي وإصرار إيران على ربط التقدم بالتنفيذ، مما يجعل التفاهم إطارًا هشًا يفتقر للضمانات التنفيذية، بينما يبقى ملف الأصول وحرية الملاحة بهرمز أبرز نقاط الخلاف".

"شرق": رهان الأمن الإقليمي على إيران

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، رأى السفير الإيراني السابق لدى قطر والفاتيكان، محمد طاهر رباني، أن الدول الخليجية باتت أكثر اقتناعًا بضرورة بناء منظومة أمنية إقليمية تضم إيران، بعد أن أظهرت الحرب محدودية الاعتماد على الضمانات الأميركية، ودفعت عواصم خليجية لإعادة تقييم سياساتها وإحياء فكرة الميثاق الأمني الإقليمي".

وانتقد: "ازدواجية الولايات المتحدة حسب تعبيره، سواء في الملف اللبناني أو في إدارة الملاحة بمضيق هرمز، عبر محاولات تقليص الدور الإيراني وفرض ترتيبات موازية لا تنسجم مع روح الاتفاقات، وهو ما يهدد بإضعاف الثقة في مسار التفاهم".

وعبر عن "تفاؤله بمستقبل العلاقات مع جيران إيران بدفع من المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة، ورجح أن تضطر دول مثل الكويت والبحرين إلى مراجعة مواقفهما والالتحاق بمسار التقارب إذا استمرت الأجواء الحالية".

"دنياي اقتصاد": إصلاح البنوك قبل رفع الفائدة

100%

أكد تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن رفع أسعار الفائدة وحده لن يكبح التضخم دون إصلاحات هيكلية في النظام المصرفي، وحذر من أن الاعتماد المنفرد على هذه الأداة قد يفاقم الضغوط، مشيرًا إلى أن منحنى عوائد السندات يعكس توقعات بارتفاع التضخم.

واستشهد التقرير "بتجربة تركيا بعد عام 2001؛ حيث نجح رفع الفائدة مع إصلاحات مصرفية في خفض التضخم، لكنه ينتقد الواقع الإيراني، حيث تضعف فاعلية السياسة النقدية بفعل اختلال البنوك وارتفاع الديون المتعثرة واعتمادها على تمويل البنك المركزي، مما قد يزيد تكلفة التمويل ويعيد إنتاج التضخم".

وانتهى التقرير إلى أن "مكافحة التضخم تتطلب حزمة إصلاحات متكاملة تشمل ضبط عجز الموازنة وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتعزيز استقلالية السياسة النقدية، وإلا فستبقى معالجة الفائدة محدودة الأثر دون معالجة الاختلالات البنيوية المغذية للتضخم".

مسؤول أمريكي: لن تُفرج أي أصول إيرانية مجمدة قبل استيفاء طهران الشروط المحددة

1 يوليو 2026، 02:17 غرينتش+1
مسؤول أمريكي: لن تُفرج أي أصول إيرانية مجمدة قبل استيفاء طهران الشروط المحددة
100%

قال مسؤول في الإدارة الأمريكية لصحيفة نيويورك بوست إن إيران لم تتسلم حتى الآن أي جزء من ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة، مؤكداً أن هذه الأموال لن تُفرج عنها ما لم تحقق طهران "المؤشرات المحددة" المنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين الجانبين.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الإفراج عن الأموال سيكون تدريجياً وعلى مراحل، وبالتزامن مع إحراز تقدم في تنفيذ التزامات إيران، مشدداً على أن المدفوعات ستُحوَّل مباشرة إلى الموردين لتمويل المشتريات الإنسانية، وليس إلى قادة الحكومة الإيرانية.

وأضاف: "لم يُفرج عن أي من الأصول المجمدة، ولن يحدث ذلك حتى تفي إيران بالتزاماتها. لا شيء سيُمنح مجاناً، وكل شيء مرتبط بتحقيق مؤشرات محددة."

وأشار إلى أن طهران كانت تطالب بالحصول على الأموال فور توقيع مذكرة التفاهم، لكن واشنطن رفضت ذلك، قبل أن توافق إيران في نهاية المطاف على عدم تلقي أي أموال قبل تنفيذ التزاماتها.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع وصول المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة، ووصول وفد إيراني لإجراء محادثات بشأن آلية الوصول إلى الأصول المجمدة.

ورغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن هذا الأسبوع، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الخلاف يعود على ما يبدو إلى اختلاف في توصيف شكل المفاوضات، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية بين الجانبين ستُجرى بشكل غير مباشر بوساطة قطر.

كما أكد المسؤول الأمريكي أن إيران لن تستفيد من أي تخفيف للعقوبات إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، ووقف فرض رسوم العبور، واستيفاء بقية المؤشرات المحددة، وعندها فقط ستتمكن من استخدام جزء من أصولها المجمدة لشراء سلع أمريكية لأغراض إنسانية.

وأضاف مسؤول أمريكي آخر أن واشنطن ترى أن تدهور الاقتصاد الإيراني دفع طهران إلى قبول هذه الشروط، مؤكداً أن "الشعب الإيراني يستحق السلام والأمن"، وأن الاقتصاد الإيراني يعاني من تراجع حاد وارتفاع الأسعار ونقص المواد الغذائية نتيجة سوء الإدارة، بحسب تعبيره.

"الأمن القومي" الإيراني يأمر وسائل الإعلام بتهميش أخبار المفاوضات قبل تشييع جثمان خامنئي

30 يونيو 2026، 17:20 غرينتش+1
"الأمن القومي" الإيراني يأمر وسائل الإعلام بتهميش أخبار المفاوضات قبل تشييع جثمان خامنئي
100%

اطّلعت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من توجيه سري صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يطلب من وسائل الإعلام استبعاد أخبار المفاوضات من أولويات التغطية، خلال الساعات الثماني والأربعين، التي تسبق بدء مراسم تشييع جثمان المرشد الراحل، علي خامنئي، والتركيز على تغطية المراسم.

وبحسب هذا التوجيه، الذي اطّلعت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه مساء الثلاثاء 30 يونيو (حزيران)، فقد أُبلغ رؤساء ومديرو التحرير في وسائل الإعلام بأن سبب هذه التوصية هو "بدء البرامج المرتبطة بالتشييع التاريخي لقائد الثورة الشهيد" اعتبارًا من يوم الجمعة 3 يوليو (تموز)، و"ضرورة الحفاظ على التماسك على المستوى الوطني"، و"إيجاد تركيز في إنتاج المحتوى الإعلامي".

ووفقًا لنص الرسالة، طلب المجلس الأعلى للأمن القومي من وسائل الإعلام أن تُخرج تدريجيًا من أولويات المعالجة الإعلامية، خلال الساعات الـ 48 المقبلة، الموضوعات المرتبطة بـ "متابعة مذكرة تفاهم إسلام آباد" مع الولايات المتحدة، بما في ذلك التأكيد على "التنفيذ المتوازن للالتزامات، ولا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز"، و"توضيح التطورات داخل لبنان والدور التخريبي لحكومة هذا البلد"، و"ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية"، و"رفض فرض الحلول من الخارج".

وفي حين أعلنت المراجع الرسمية في إيران أن يوم السبت 4 يوليو المقبل سيكون موعد بدء مراسم تشييع جنازة علي خامنئي، فإن النص السري للمجلس يشير إلى يوم الجمعة باعتباره موعد انطلاق المراسم، وهو ما يوافق 3 يوليو.

وشدد التوجيه على أن القدرات الإعلامية ينبغي تسخيرها بشكل أساسي لشرح "الأبعاد الشخصية والفكرية والثقافية والسياسية والتاريخية والوطنية لشهيد إيران"، وإبراز "حضور الشعب ووحدته"، وتغطية مراسم التشييع "بأكبر قدر ممكن من الزخم والهيبة".

كما طالب التوجيه وسائل الإعلام بأن تمتنع بشكل صارم خلال هذه الفترة عن إبراز السجالات السياسية الداخلية، والخلافات بين التيارات، والجدل الإعلامي، وأي موضوعات يرى المجلس أنها قد تؤدي إلى "الاستقطاب" وتصرف اهتمام الرأي العام عن هذه "المناسبة الوطنية والتاريخية".

وجاء في ختام الرسالة: "يوصى خلال هذه الفترة بالامتناع بشدة عن إعطاء مساحة للسجالات السياسية الداخلية، والخلافات بين التيارات، والهوامش الإعلامية، والموضوعات التي قد تؤدي إلى خلق استقطاب يصرف تركيز الرأي العام عن هذه المناسبة الوطنية والتاريخية. كما ينبغي متابعة الأخبار والتحليلات المتعلقة بالمفاوضات والاتفاق وسائر التطورات السياسية والإقليمية فقط في حدود الضرورة، دون أن تتحول إلى المحور الرئيس للمشهد الإعلامي، أو أن تسهم في إعادة إنتاج أو تضخيم الروايات الإعلامية المنافسة بشأن فشل إيران أو تراجعها."

ويُظهر هذا التوجيه السري أن الأجهزة الأمنية في إيران تسعى، قبيل مراسم تشييع خامنئي، إلى إدارة المشهد الإعلامي بصورة مركزية، وتقليل إبراز ملف المفاوضات والتطورات الإقليمية، وتوجيه الرأي العام نحو تغطية مراسم التشييع وتبنّي الرواية الرسمية للنظام بشأن خامنئي.