• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

متحدثة الحكومة الإيرانية: تهديد البنية التحتية هو تهديد لحياة المواطنين

11 يونيو 2026، 07:23 غرينتش+1

كتبت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني في منشور على منصة إكس: «إن تهديد البنية التحتية هو تهديد لحياة الناس، لكن رد إيران هو ما أثبت فعاليته مراراً: المعرفة والعمل والتلاحم الوطني».

وأضافت: «بالاعتماد على قدرات أبناء هذا الوطن، ستبقى إيران صامدة».

الأكثر مشاهدة

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران
1

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران

2

مصدر إسرائيلي رفيع: لن نكون ملزمين بأي اتفاق مع طهران وسنتحرك ضد أي تهديد

3

شريعتمداري يهاجم قاليباف وعراقجي: بأي منطق تتنازلون عن أوراق ضغط مضيق هرمز؟

4

مستشار المرشد الإيراني: نفد الصبر وصدر أمر الهجوم

5

مهددًا بـ "الخيار النهائي".. ترامب: اتفاق الأحد "جدار فولاذي" يمنع إيران من السلاح النووي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السيناتور غراهام:إذا لم توقع طهران على الاتفاق فعلى واشنطن السماح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً

11 يونيو 2026، 07:03 غرينتش+1
السيناتور غراهام:إذا لم توقع طهران على الاتفاق فعلى واشنطن السماح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً
100%

أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أنه إذا لم توقع إيران على الاتفاق المطلوب فوراً، فإن الولايات المتحدة يجب أن تسمح لإسرائيل بـ"استخدام كامل قوتها"، وأن تكون مستعدة هي نفسها لاستخدام القوة العسكرية.

وقال غراهام: "يجب أن نسمح لإسرائيل باستخدام كامل قوتها، وإذا لم يوقعوا على اتفاق في الوقت الحالي، فعلينا نحن أيضاً استخدام القوة العسكرية".

وفي مقارنة، أضاف السيناتور الأميركي: "لو كنت قد قلت لهتلر إن الناس يعانون، فلن يكون ذلك مهماً بالنسبة له".

وتابع السيناتور الجمهوري بالقول إن المسؤولين في إيران يلتزمون بأيديولوجيتهم وأجنداتهم أكثر من اهتمامهم بمعاناة الشعب الإيراني، مما يجعل التفاوض معهم أمراً غاية في الصعوبة.

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق ليس مستحيلاً، مستدركاً بالقول إن ما تم القيام به حتى الآن لم يؤدِّ إلى نتيجة بعد.

"فري برس": إدارة ترامب تدرس ترحيل الإيراني تريتا بارسي مؤسس "ناياك" من الولايات المتحدة

11 يونيو 2026، 06:48 غرينتش+1
"فري برس": إدارة ترامب تدرس ترحيل الإيراني تريتا بارسي مؤسس "ناياك" من الولايات المتحدة
100%

أفاد موقع "فري برس"، نقلاً عن مصادر في إدارة ترامب، بأن وزارة الخارجية الأميركية بدأت تحقيقاً بشأن مؤسس المجلس الوطني الإيراني الأميركي "ناياك"، تريتا بارسي، مشيراً إلى أن الإدارة قد تتخذ إجراءات لإلغاء بطاقته الخضراء "الغرين كارد" وترحيله من الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير، فإن بارسي والمقربين منه ينظرون إلى تحقيق وزارة الخارجية الأميركية بشكل واضح على أنه تهديد جدي.

وأضاف "فري برس" أن الرئيسة التنفيذية لمعهد كوينسي، لورا لومب، أبلغت موظفي هذا المركز البحثي ومموليه في شهر أبريل الماضي، أن رئيس مجلس إدارة المعهد وافق على طلبها لتأمين التكاليف القانونية اللازمة للاستعداد لمواجهة "هجوم الترحيل" الذي يستهدف تريتا بارسي.

وبحسب التقرير، يقوم معهد كوينسي حالياً بتعيين محامي هجرة، والذي أوصى بضرورة إعداد طلب "إفراج فوري" بشكل عاجل، ليكون جاهزاً في حال قيام سلطات الهجرة باحتجاز بارسي بشكل مفاجئ.

وأشار موقع "فري برس" إلى أن الرئيسة التنفيذية لمعهد كوينسي أرجعت جزءاً على الأقل من الرقابة الحكومية المفروضة على بارسي إلى أنشطة الناشطة اليمينية، لورا لومر، التي تستهدف بهجماتها الإلكترونية الأشخاص الذين تعتقد أنهم غير موالين للرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

الحرس الثوري: اقتراب أي قطع بحرية من مضيق هرمز سيُعد تعاوناً مع العدو

11 يونيو 2026، 06:37 غرينتش+1

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب ما وصفته بـ"الانتهاكات المتكررة لشروط وقف إطلاق النار من قبل العدو الأميركي".

وجاء في بيان القوة البحرية: "نحذر كافة القطع البحرية والسفن من التحرك من مرساها في الخليج وبحر عمان".

وأضاف البيان: "إن اقتراب أي قطعة بحرية من مضيق هرمز سيُعتبر بمثابة تعاون مع العدو".

السيناتور غراهام:إذا لم توقع طهران على الاتفاق فعلى واشنطن السماح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً

11 يونيو 2026، 06:31 غرينتش+1

أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أنه إذا لم توقع إيران على الاتفاق المطلوب فوراً، فإن الولايات المتحدة يجب أن تسمح لإسرائيل بـ"استخدام كامل قوتها"، وأن تكون مستعدة هي نفسها لاستخدام القوة العسكرية.

وقال غراهام: "يجب أن نسمح لإسرائيل باستخدام كامل قوتها، وإذا لم يوقعوا على اتفاق في الوقت الحالي، فعلينا نحن أيضاً استخدام القوة العسكرية".

وفي مقارنة، أضاف السيناتور الأميركي: "لو كنت قد قلت لهتلر إن الناس يعانون، فلن يكون ذلك مهماً بالنسبة له".

وتابع السيناتور الجمهوري بالقول إن المسؤولين في إيران يلتزمون بأيديولوجيتهم وأجنداتهم أكثر من اهتمامهم بمعاناة الشعب الإيراني، مما يجعل التفاوض معهم أمراً غاية في الصعوبة.

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق ليس مستحيلاً، مستدركاً بالقول إن ما تم القيام به حتى الآن لم يؤدِّ إلى نتيجة بعد.

"واي نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف المواجهة مع النظام الإيراني

11 يونيو 2026، 06:20 غرينتش+1
"واي نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف المواجهة مع النظام الإيراني
100%

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن موقع "واي نت" الإخباري، بأن إسرائيل وُضعت في حالة تأهب قصوى وتستعد لاحتمال استئناف المواجهات، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقاً للتقرير، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن طهران من المستبعد أن تستهدف إسرائيل بشكل مباشر رداً على أي هجمات أميركية محتملة، لكنهم يبدون في الوقت ذاته تشاؤماً حيال نجاعة الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إدارة دونالد ترامب.

ترقب إسرائيلي وتحذيرات إيرانية
وأشار "واي نت" إلى أن المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يراقبون عن كثب التطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك تهديدات ترامب بشن هجمات جديدة ضد النظام الإيراني.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي استعد لسيناريو استئناف الصراع؛ رغم أن التقييم الحالي في تل أبيب يشير إلى أن النظام الإيراني سيمتنع عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل لتفادي منحها ذريعة لشن هجوم مباشر.

في المقابل، لفت التقرير إلى تصاعد نبرة التهديدات من جانب المسؤولين الإيرانيين؛ حيث كتب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن حجم الخسائر البشرية الأميركية يتجاوز ما يعلنه ترامب، محذراً من أن أي حرب محتملة في المستقبل لن تبقى محصورة في المنطقة.

خيارات ترامب العسكرية وكسب الوقت
ونقل الموقع الإسرائيلي عن مسؤول أمني قوله، إن ترامب يكثف ضغوطه على النظام الإيراني، وأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن خيار العودة إلى البديل العسكري يظل قائماً. وأضاف المسؤول أن البيت الأبيض يأمل في أن تؤدي هذه الضغوط المتزايدة إلى دفع مجتبى خامنئي لقبول المقترحات الأميركية، إلا أن التقييم الإسرائيلي يرى أن النظام الإيراني يحاول كسب الوقت، وهو الأمر الذي يثير إحباط ترامب ويفقده الصبر.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن تل أبيب تعتقد أن إيران لن تقبل في نهاية المطاف بالاتفاق الذي تريده واشنطن، وستسعى إلى إطالة أمد المفاوضات. ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلا إلى تمديد وقف إطلاق النار لبضعة أسابيع أو أشهر، دون حل الأزمة بشكل جذري.

كما كشف التقرير أن إسرائيل ترى في استئناف العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني خياراً أفضل، وترغب في تنفيذ ضربات أفاد التقرير بأن ترامب كان قد منعها سابقاً. ووفقاً للموقع، فقد تحدث ترامب عن احتمال استهداف الجسور ومحطات الطاقة في إيران، لكنه كبح جماح إسرائيل ومنعها من مهاجمة مثل هذه الأهداف حتى الآن.

كواليس الوساطة الباكستانية والعقبات الطبية
وفي سياق متصل، تطرق "واي نت" إلى تفاصيل المفاوضات غير المباشرة بين أميركا والنظام الإيراني بوساطة باكستانية. ونقلاً عن صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، فإن إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض تقدم المفاوضات هي صعوبة التواصل المباشر مع مجتبى خامنئي، وهو موضوع كانت شبكة "إيران إنترناشيونال" قد كشفت عنه سابقاً في خبر حصري.

وأوضح التقرير أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، كان يعتزم خلال زيارته إلى طهران لقاء مجتبى خامنئي لوضع اللمسات الأخيرة على بعض تفاصيل الاتفاق المحتمل بين النظام الإيراني وأميركا، إلا أن أحمد وحيدي أبلغه بأن هذا اللقاء غير ممكن لأن خامنئي لا يزال يعاني من جروح أصيب بها جراء الهجمات السابقة، مما تسبب في حدوث توتر بالمحادثات بين الجانبين وفقاً لـ"لو فيغارو".

تغيير العقيدة الدفاعية للحرس الثوري
من جهة أخرى، واستناداً إلى تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أشار "واي نت" إلى أن بعض المحللين الأمنيين يرون في الحوادث الأخيرة، ومنها إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" في مضيق هرمز، مؤشراً على تغيير في العقيدة الدفاعية لإيران. وبناءً على هذا التقييم، منح الحرس الثوري صلاحيات أوسع للقادة الميدانيين لاتخاذ قرارات العمليات دون الحاجة للحصول على موافقة القيادة المركزية في طهران.

وذكر التقرير أن الهدف من هذا التغيير المحتمل هو إعادة بناء قوة الردع للنظام الإيراني في مواجهة أميركا وإسرائيل. وفي الوقت ذاته، تشير تقارير وسائل الإعلام الغربية إلى أن الأجنحة المتشددة في هيكل السلطة الإيراني تطالب بردود أكثر صرامة، لكنها لا تزال تتحاشى الدخول في حرب شاملة.

وفي هذا الصدد، قال الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، حميد رضا عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الوضع الحالي هش للغاية، وأن طهران حاولت حتى الآن الإبقاء على مستوى التوتر دون العتبة التي قد تؤدي إلى مقتل جنود أميركيين خلال فترة وقف إطلاق النار.

وخلص تقرير "واي نت" إلى أنه مع تصاعد الضغوط العسكرية الأميركية وتشكيك إسرائيل في نجاح المفاوضات، فإن المنطقة تقف مجدداً على أعتاب جولة جديدة من التوتر والمواجهة.