إلغاء جميع الرحلات الجوية في مطارات إيران حتى إشعار آخر
أعلنت شركة المطارات والملاحة الجوية الإيرانية أن جميع الرحلات الجوية في مطارات البلاد قد أُلغيت حتى إشعار آخر.
أعلنت شركة المطارات والملاحة الجوية الإيرانية أن جميع الرحلات الجوية في مطارات البلاد قد أُلغيت حتى إشعار آخر.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أكدت سماع دوي انفجار في مطار "شيراز"، في حين أفادت وكالة "مهر" بعدم سقوط قتلى أو جرحى داخل المطار.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت، في وقت سابق من فجر الاثنين 8 يونيو (حزيران)، بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هجومًا على مطار "مهرآباد" في طهران.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن "الوكالة عالقة في مرحلة معقدة وشديدة الصعوبة". وأضاف: "لدينا اتصالات متقطعة مع المسؤولين الإيرانيين، لكن بشكل أساسي فإن قناة الاتصال معهم تعاني خللاً".
صرح غروسي، في مؤتمر صحافي قائلاً: "نحن عالقون في مرحلة معقدة، ولكن هذا الوضع واجهناه سابقًا في فترات ماضية".
وأضاف غروسي أن الوكالة الدولية مستمرة في بذل جهودها ومساعيها من أجل تعزيز التواصل ومواصلة عمليات تفتيش المنشآت والأنشطة النووية الإيرانية ومتابعتها.
وأكد مدير عام الوكالة قائلاً: "يتعين على الوكالة الدولية أن تلعب دوراً فاعلاً ومحورياً في الشق النووي لأي اتفاق يتم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".
نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر عسكري أن إيران مستعدة لخوض "حرب طويلة الأمد" مع إسرائيل، ولتوجيه ضربات إلى المصالح الأميركية، مؤكدة أن الاستعدادات اللازمة لذلك تم اتخاذها بالكامل.
وأضافت الوكالة: "إذا كان الإسرائيليون والأميركيون يعتقدون أنهم قادرون عبر التصعيد الممنهج على جعل إيران ومحور المقاومة قابلين للتنبؤ أو تقييد نوع الرد الإيراني، فإنهم يرتكبون خطأً أحمق".
وتابعت الوكالة التابعة للحرس الثوري أن "إيران سترفع مستوى التصعيد، وحجم العقاب الموجه لإسرائيل إلى درجة تجعلها تندم على استمرار جرائمها"، على حد قولها.
كما نقلت "تسنيم" أن "الأيام القادمة ستُظهر أن حسابات الإسرائيليين والأميركيين خاطئة دائمًا"، مضيفة أن "أميركا ستدفع ثمنًا مقابل إجراءات إسرائيل".
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفي دفرين، أن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" شاركت بفاعلية في اعتراض الصواريخ التي أُطلقت من إيران.
وقال دفرين: "كان لدينا تنسيق وثيق مع (سنتكوم)، بما في ذلك المجال الدفاعي، وقد شاركوا بالأمس في عمليات الاعتراض".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إيران تربط هجومها بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن إطلاق طهران الصواريخ باتجاه إسرائيل يُعد انتهاكاً لاتفاق الهدنة المستمر منذ شهرين.
وأشار إلى أن هذا السلوك قد يعكس "عجز الإيرانيين عن توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، ولجأوا إلى خرق وقف إطلاق النار بهدف كسب الوقت".
أفادت تقارير صادرة عن بعض المصادر بشأن تفاصيل الأهداف في الموجة الحالية من الهجمات داخل إيران، باستهداف مصنع لتجميع الطائرات المسيّرة قرب مدينة نجف آباد في محافظة أصفهان.
وأضافت هذه المصادر أن هجومًا آخر في منطقة كرج استهدف مقر "سيد الشهداء"، وهو أحد الوحدات المركزية والاستراتيجية التابعة للحرس الثوري في محافظة طهران.
كما أشارت المصادر نفسها إلى أن هجومًا ثالثًا وقع في مدينة كُبودرآهنغ بمحافظة همدان، حيث تم استهداف نقطة تفتيش تابعة لـ "الباسيج"، قرب قاعدة شاهرخي الجوية.
وتأتي هذه التقارير بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، فيما لم تعلن السلطات الإيرانية رسميًا حتى الآن تفاصيل هذه الهجمات أو حجم الخسائر المحتملة.
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.
وبحسب هذه المعلومات، قال مصدر مطلع على مجريات الأحداث إن الهجمات التي نُفذت، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، ضد إسرائيل جرت، على الأرجح، دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني، واستنادًا إلى بروتوكولات وخطط عسكرية معدّة مسبقًا.
وأضاف المصدر نفسه أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بسرعة أكبر من أن يكون قد تم بعد تبادل رسائل أو الحصول على توجيهات من مجتبى خامنئي.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن تبادل الرسائل بين كبار المسؤولين وقادة الحرس الثوري من جهة، ومكتب مجتبى خامنئي من جهة أخرى، أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.