سعر الجنيه الإسترليني يتجاوز 250 ألف تومان في السوق الحرة الإيرانية

استمرارًا للاتجاه التصاعدي لأسعار صرف العملات في السوق الحرة بإيران، تجاوز سعر الجنيه الإسترليني 250 ألف تومان، كما تخطّى سعر الدرهم الإماراتي 50 ألف تومان.

استمرارًا للاتجاه التصاعدي لأسعار صرف العملات في السوق الحرة بإيران، تجاوز سعر الجنيه الإسترليني 250 ألف تومان، كما تخطّى سعر الدرهم الإماراتي 50 ألف تومان.
وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر الليرة التركية إلى أكثر من 4100 تومان، بينما وصل سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة بطهران إلى نحو 184 ألف تومان.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مساء الجمعة، آفاق الوقف الكامل للأعمال القتالية والتطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن المشاورات ركزت على ضمان حرية الملاحة وحل ملف البرنامج النووي الإيراني.
ووفقاً للبيان، أكد لافروف دعم روسيا لجهود الوساطة، معرباً عن استعداد موسكو لتقديم المساعدة الشاملة للعملية السياسية والدبلوماسية؛ بهدف التوصل إلى اتفاقات مستدامة وإقرار سلام طويل الأمد في المنطقة.
كما أولى الجانبان اهتماماً خاصاً خلال الاتصال لمسألة عبور السفن والشحنات الروسية عبر مضيق هرمز.
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق يعقوب كريم بور، وهو مواطن من أهالي "مياندوآب"، وناصر بكرزاده، السجين البالغ من العمر 25 عاماً، وذلك بتهمة "التعاون مع إسرائيل".
وكانت مصادر إيرانية قد صرحت في وقت سابق لـ"إيران إنترناشيونال" أن حكم إعدام كريم بور صدر رغم نفيه القاطع لكافة الاتهامات الموجهة إليه خلال جميع مراحل الاستجواب والتقاضي، وتأكيده أن الاعترافات المنسوبة إليه انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب.
وأفادت المصادر بأن كريم بور شدد على عدم وجود أي تعاون له مع إسرائيل، نافياً إرسال أي نوع من البيانات أو المعلومات.
من جانبه، ذكر المحامي أمير رئيسيان عبر منصة "إكس" بخصوص ناصر بكرزاده، أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت في 19 أبريل حكم الإعدام الثالث الصادر عن محكمة الثورة في أرومية، وذلك في قرار جاء مناقضاً تماماً لقراراته السابقة التي "نقضت حكم الإعدام الصادر عن المحاكم الابتدائية مرتين"، ودون معالجة العيوب القانونية التي كانت المحكمة نفسها قد أثارتها سابقاً.
أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، باعتقال أکرم دانشورکار وأعظم دانشورکار، شقيقتي السجين السياسي المعدوم، أکبر دانشورکار، قبل نحو أسبوعين من قًبل قوات أمنية، ونقلهما إلى سجن "قرجك ورامين".
وبحسب التقرير، فقد كانت الشقيقتان تترددان مرارًا على سجن قزل حصار والطب الشرعي والجهات القضائية لتسلم جثمان شقيقهما، قبل أن يتم اعتقالهما في 18 أبريل (نيسان) الماضي.
وتشير المعلومات إلى أن التهم الموجهة إليهما، وهما بعمر 54 عامًا، تشمل "التجمع والتآمر ضد الأمن الداخلي" و"الإخلال بالنظام العام".
وكان حكم الإعدام بحق أکبر دانشورکار قد نُفّذ في 30 مارس (آذار) الماضي داخل سجن "قزل حصار".
قال الزوجان البريطانيان المعتقلان في إيران، ليندسي فورمن وكريغ فورمن، في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إنهما تحدثا عن "صعوبة الوضع الذي يعيشه العديد من الإيرانيين" وقارنا ظروفهما بما يواجهه الآخرون داخل البلاد.
وقالت ليندسي فورمن: "الأمر مخيف. عندما أنظر إلى وضعي، أقول الحمد لله أنني لم أنشأ هنا. بالنسبة لنا سيكون هناك يوم نهاية، لكن بالنسبة لبعض هؤلاء الناس قد لا تكون هناك نهاية أبدًا".
ومن جهته، قال كريغ فورمن إنه منذ نقله إلى سجن "إيفين" بطهران، تم نقل أربعة من زملائه في الزنزانة لتنفيذ أحكامهم، وفي اليوم التالي أُذيع خبر إعدامهم عبر التلفزيون الإيراني.
وأضاف: "نحن الآن في وضع مرعب، لكننا التقينا أيضًا أشخاصًا رائعين خلال هذه التجربة. لقد رأينا كلا الوجهين لهذا البلد عن قرب".
أفاد مراسل شبكة "إيران إنترناشيونال" بأن قائد هيئة القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، دان كين، قدّما يوم الخميس، خلال اجتماع مع دونالد ترامب، خططًا جديدة للجيش الأميركي تتعلق باحتمالات تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وخلال الاجتماع، جرى أيضًا إطلاع ترامب على أحدث تفاصيل التحركات وإعادة انتشار القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، طُرحت خلال الاجتماع ثلاثة محاور رئيسية، أحدها يتعلق بإدخال قوات برية أميركية إلى الجزر الصغيرة المحيطة بمضيق هرمز بهدف فتح هذا الممر المائي.
أما المحور الآخر، فتمثل في إدخال قوات خاصة إلى منطقة أصفهان لإخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
في حين تناول المحور الأخير تنفيذ هجمات خاطفة لكنها مكثفة من قبل الولايات المتحدة.