انفجار قوي في تبريز شمال غربي إيران
أفاد أحد متابعي "إيران إنترناشيونال"، في رسالة، بوقوع انفجار قوي في تبريز، شمال غربي إيران، عند الساعة 16:30 (بالتوقيت المحلي) يوم الأربعاء 11 مارس (آذار).
أفاد أحد متابعي "إيران إنترناشيونال"، في رسالة، بوقوع انفجار قوي في تبريز، شمال غربي إيران، عند الساعة 16:30 (بالتوقيت المحلي) يوم الأربعاء 11 مارس (آذار).

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، فرض عقوبات جديدة على 19 مسؤولاً وكيانًا تابعًا للنظام الإيراني بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وكتبت في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي: "بينما تستمر الحرب في إيران، سيحمي الاتحاد الأوروبي مصالحه وسيتابع الأشخاص المسؤولين عن القمع الداخلي".
وأضافت الدبلوماسية الرفيعة في الاتحاد الأوروبي: "كما أن هذه الخطوة توجه رسالة إلى طهران مفادها أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُبنى على القمع".
أظهرت صور، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، انتشار مركبات عسكرية قرب مدخل جامعة آزاد في مدينة قدس غرب طهران.
وقال مواطنون إنه بعد الهجوم على مقر الحرس الثوري الإيراني في بلدة فرزان، تمركزت القوات في هذه الجامعة ونصبت خيامًا في الزقاق المجاور لها.
وبحسب تقارير المتابعين، فقد أُقيم حاجز تفتيش مقابل جامعة آزاد في مدينة قدس.
ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي، أن روسيا قدمت للنظام الإيراني تكتيكات متقدمة لاستخدام الطائرات المسيّرة، ليتم توظيفها في استهداف مصالح الولايات المتحدة والدول الخليجية.
وأضافت "سي إن إن" أنه سبق أن أفيد بأن روسيا تقدم لإيران مساعدات عامة في مجال الاستهداف، لكن تقديم توصيات تكتيكية محددة يمثّل مستوى جديداً من التعاون بين الطرفين.
وقال المسؤول الغربي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه نظرًا لحساسية الموضوع: "ما كان في السابق دعمًا عامًا أصبح الآن أكثر إثارة للقلق، ويشمل استراتيجيات استهداف الطائرات المسيّرة نفسها؛ وهي الاستراتيجيات التي استخدمتها روسيا في أوكرانيا."
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير خلال زيارة إلى قاعدة تل نوف الجوية، أن الآلاف من قوات وقادة النظام الإيراني فقدوا حياتهم.
وأكد أن إسرائيل ستواصل توجيه ضربات أعمق للنظام الإيراني وقدراته العسكرية.
وأضاف زمير: "من هنا أقول لجميع أعدائنا: لا أحد محمي. نحن نعرف كيف نصل إلى أي شخص يحاول إيذاء مواطني إسرائيل".
أعلنت اليابان وألمانيا والنمسا، استجابةً لطلب الوكالة الدولية للطاقة، أنها ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية؛ لكبح ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في إيران.
وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الدول الأعضاء بإدخال ما مجموعه 400 مليون برميل من احتياطياتها إلى السوق.
وكان أكبر تحرير جماعي سابق للاحتياطيات الطارئة من قبل أعضاء الوكالة قد بلغ 182.7 مليون برميل، وتم بعد صدمة الطاقة الناتجة عن الهجوم الروسي الواسع على أوكرانيا في عام 2022.
وقال وزير الاقتصاد الألماني، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، إن بلاده ستفرج عن أكثر من 54 مليون طن من نفط احتياطياتها.